Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0
فنادق صنعاء ومراقص عدن أسواق (حرة) للمتعة المحرمة ** التدهور الاقتصادي ... ينشط تجارة الجنس - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
خريطة الموقع
الأربعاء 8 فبراير 2012م

اللجان الميدانية لتنفيذ اتفاق الصلح بدماج تبدأ إزالة الإستحداثات والمتارس التي فرضها طرفين النزاع  «^»  خادم الحرمين الشريفين .. "اليوم تبدأ صفحة جديدة في تاريخ اليمن"  «^»  صالح يوقع على المبادرة الخليجية ونائبة يتسلم ادارة البلاد ابتداء من الثامنة من مساء اليوم   «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية   «^»  الميدان تنشر اهم بنود ومضامين الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية ومراحلها الزمنية  «^»  مجلس التضامن الوطني يعلن انسحابه من المجلس الوطني وعدم الاعتراف به  «^»  (الميدان ) تنشر نص مشروع تشكيل المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية  «^»  الميدان تنشر اسماء اعضا المجلس الوطني لقوي الثورة جديد الأخبار
أحمد السادة: تعرضت لمضايقات من قبل الحگومة اليمنية بسبب زواج الشيخ بن لادن من ابنتي  «^»  فراعنة مصر يحبسون الفرعون الأكبر  «^»  ه يا قلبي" كلمة السر لعدم ترحيل مبارك وقرينته إلى السجن   «^»  يمنية تصادف زوجها بعد غياب "35" عاماً  «^»  قبل ان يرحلو ؟  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ساحة التغيير صنعاء سوق بنگهة الثورة  «^»  همشون \ صنعاء يناشدون الرئيس بعد الاعتداء عليهم من الشرطة العسكرية  «^»  عليمي والگحلاني ينفيان صلتهما بالوثيقة الخاصة بتوزيع السلاح جديد الأقسام


المقالات
تحقيقات واستطلاعات
فنادق صنعاء ومراقص عدن أسواق (حرة) للمتعة المحرمة ** التدهور الاقتصادي ... ينشط تجارة الجنس


باتت ظاهرة الدعارة في المجتمعات المحافظة أحد أخطر الظواهر الاجتماعية وأشدها حساسية وتعقيداً فبيع الأجساد والهوى أو ما يسمى بتجارة الرقيق الأبيض التي تفشت في عدد من الأقطار العربية ودول العالم الثالث وأصبحت ظاهرة تغذيها العديد من الظواهر ذات البعد الاجتماعي كالتفكك الاجتماعي وتفسخ عادات وتقاليد أصيلة وانحلال الأخلاق من جانب وتدني الحالة الاقتصادية للمجتمع والإفراط في العنف الاجتماعي والفراغ النفسي والعاطفي وفشل التربية الأسرية عند الطفولة في وضع إشارات حمراء في حياة بعض اللائي وقعن في فخ الدعارة وبيع الهوى وتحت إغراءات آكلي لحوم البشر ..

> كتب / رشيد الحداد

في اليمن ارتبط ظهور تجارة الرقيق الأبيض بتفسخ القيم لدى بعض الأسر بصورة سرية ومن ثم تفشت بيوت الدعارة في كبرى المدن اليمنية من قبل فتيات وافدات ثم برزت ظاهرة اختفاء الفتيات في اليمن بالتزامن مع ظهور بائعات هوى في مراقص أثارت جدلاً واسعاً في أوساط المجتمع وكانت لمدينة عدن الصدارة في افتتاح المراقص جهراً تلتها الحديدة .

عوامل نمو الدعارة

بدأت الظاهرة بالتفاقم منذ بداية 2000م وأصبحت شيئاً لا يقبل الإخفاء أو التحفظ رغم جرمه في مجتمع محافظ يتكتم عن جرائم الشرف ويستبدلها بالغموض وبحسب أرقام حالات هروب الفتيات خلال 2005 فإن الظاهرة تتنامى كلما تنامت ظاهرة العنف الاجتماعي وتكاملت عوامل الهروب فعدد اللاتي تركن منازلهن دون سابق إنذار مابين يوليو-ديسمبر 2005م بلغت 53حالة هروب تباين متوسط أعمارهن ما بين 11عاماً و35عاماً منهن امرأة هربت من عنف زوجها وامرأتين تبين أنهما أصبن بحالات نفسية ونظراً لتبعات الهروب على الأسر المحافظة وإعلان تبرئتها من الفتيات اللاتي هربن وهي حالات كمية فإن العدد الحقيقي لهروب الفتيات ومصيرهن يلفه الغموض وبالنسبة للنساء اللاتي هربن فيبين أن 41% ممن تم إعادتهن من البحث الجنائي عازبات و29.4% متزوجات و23.5% مطلقات و5.8% أرامل وغالبيتهن بدون عمل في حين أن 11.7% يعملن ودخلهن لا يكفي احتياجات العائلة والمصاريف الشخصية وبالنسبة للمستوى التعليمي فإن 5.8% طالبات في الصفوف الأساسية والثانوية وفي سن المراهقة والنسبة الكبيرة منهن أميات منهن 29.5% تقرأ وتكتب و35.5لاتقرأ ولا تكتب وغالبية الهاربات ينتمين إلى أسر فقيرة ويعشن في أحياء فقيرة .
وأكدت دراسة أعدتها الباحثة فوزية حسونة على أهمية دور منظمات المجتمع المدني لممارسة الضغوط اللازمة على مؤسسة الضمان الاجتماعي من أجل المساهمة في انتشال هذه الفئة من الوحل والضياع والتشرد سيما وأن نتائج الدراسة أكدت ضلوع الفقر وسوء الأحوال المعيشية في تفشي الظاهرة .

الطريق المظلم

القسوة والحرمان والتعذيب والتطفيس والحب جميعها مثلت الخطوات الأولى في مسافة الألف ميل فعدد اللاتي تم إلقاء القبض عليهن وإيداعهن السجون من رجال التحريات اعترفن أن الخطوات الأولى بدأت من مصاحبة صديقات سوء يذهبن إلى منتزهات الشيشة والمرح فيقعن في غرام سطحي فيسقط حق العودة إما بسبب الخوف من عقاب الأهل أو العيش مع فتيات في طريق الضياع أما الطريق الآخر فهو طريق الحب الأعمى وكذلك طريق الهروب من الجحيم الأسري إلى جحيم الحياة ومنهن من تزوجن عرفياً وانكشف أمرهن فاختفين عن الأنظار وسلكن طرقاً أخرى بعد تخلي الزوج عنهن وبعض اللاتي هربن على خلفية قصص حب يجرمها أهل الفتاة فتضطر للهروب مع من تحب وهذا النوع لا يخلو من المخاطر حيث يتخلى أهل الفتاة عنها والبعض منهم يسعون بتصفيتهن جسدياً كعقاب على جلب العار ومن الطرق المتعددة إلى الاتجاهات فالفتيات اللاتي يهربن من عدن يستقر بهن المقام في صنعاء أو الحديدة والعكس ويتم العثور عليهن من خلال بلاغات الأهل حيث يتم إلقاء القبض عليهن في مراقص أو ملاهي أو برفقة شباب في ملاهي وهناك شبكات دعارة تقوم بمهمة التهريب والمتاجرة .

التنكر للذات

في عام 2001م هربت فتاتان من محافظة صنعاء إلى عدن مع شباب ووقعتا في شرك الأمن بعد إبلاغ أسرتهما الجهات الأمنية عن هروبهما عن طريق ابن عم أحد الفتاتين الذي وقعت صورة لابنة عمه في يديه وهي مع صديقها وشباب في شاطيء عدن وفي نفس العام هربت فتاة في 17 من عمرها مع شباب إلى عدن وظلت لعدة أيام لتعود برفقة والدها إلا أنها عادت مرة أخرى للهروب وأخرى اشترت سكوت أبيها الفقير بالمال حتى تسنى لها الهروب وتغيير اسمها حتى لا يصل إليها أهلها والعديد من النماذج الحقيقية لهروب فتيات في عمر الربيع من عنف زيجات الأب ويعملن في التسول ليئول مصيرهن إلى شبكات الدعارة التي يتساوى فيها العرض والطلب وبحسب مصادر فإن بعض اللاتي يقعن في طريق الضياع ينتابهن شعور بالظلم والانتقام والعدائية ليتحولن إلى خيوط جديدة للإيقاع بفتيات في مستنقع الدعارة انتقاماً لما آل مصيرها .

جثث مجهولة

بين فترة وأخرى تعثر الأجهزة الأمنية على جثث مشوهة أو مجهولة الهوية لفتيات بأعمار لا تقل عن 15عاماً ولا تزيد عن 30 عاماً حيث اكتنف الغموض عشرات الجثث التي وجدت ولم يعرف دوافع القتل فعلى مدى السنوات الماضية عثرت الشرطة على عدد من الجثث منها جثة فتاة مقتولة مشوهة الوجه واليدين نتيجة نهش الكلاب السائبة لها وتارة عثر على جثث ثلاث فتيات في إحدى ضواحي صنعاء وتارة أخرى تقتل فتاة في أحد أحياء صنعاء العشوائية دون ندم والدتها عليها بل إن مقتل إحدى الفتيات بمسدس والدها دفع والدتها إلى الدفاع عن والد الفتاة .
وتظل ضحايا الغموض الذي يخيم على حوادث متشابهة ودوافع مرتكبي تلك الجرائم لغزاً محيراً للكثيرين سيما وأن حوادث الاختطاف التي تتعرض لها بعض الفتيات تكون جنائية وقسرية تستخدم الإجبار والإرغام ، وبعض اللاتي يتم اختطافهن تكون أسبابه مرضية وآخر قد يكون جنائياً كما حدث في صنعاء في اختفاء فتيات جامعة صنعاء اللاتي قتلن على يد السفاح / محمد آدم في مشرحة كلية الطب .

عصابات منظمة تدير الجنس

لتجارة الجنس عدة فروع فهي تقترن بانتشار المخدرات وتهريب الأطفال من قبل عصابات منظمة تديرها رجال ونساء فبيع الهوى وإقامة السهرات الحمراء أصبح منتج شبكات وعصابات منظمة تقوم باقتناص الفرائص بكافة السبل وكما تشير معلومات مؤكدة أن بعض من يمارس البغاء ويقدمن عروض الليالي الحمراء في فنادق عدن فتيات في مقتبل العمر يتم استقطابهن من قرى أرياف بعيدة بصورة زواج رسمي ومن ثم يتم إجبارهن على مزاولة البغاء بعد الضغط عليهن بوسائل شتى كالترهيب والترغيب .
الباحثة سعاد القدسي رئيسة ملتقى المرأة للدراسات أفادت في دراستها حول الجنس في اليمن أن انتشار الدعارة في اليمن والتي هي في أماكن معروفة للعامة وهناك نساء يقمن على أبواب الدعارة ويدعو الناس إليها ، وأشارت القدسي أن النساء اللاتي يعملن على قيادة هذه المهنة أو كراقصات كما في فنادق عدن يعملن بتراخيص من وزارة الشئون الاجتماعية والعمل ويحمل الترخيص صفة رقاصة وأردفت أن الرقص في فنادق عدن مدخلاً للمتاجرة بأجساد الراقصات ليصبحن محترفات دعارة كما أوضحت دراسة الباحثة فوزية حسونة أن المتاجرة بأجساد النساء لم تعد ذات صعوبة مشيرة إلى أنه يتم عرض قوائم الأسعار فردياً وجماعيا ونبهت الباحثة إلى أن هناك أشخاص غرباء يقومون بالزواج من فتيات في قرى دون التأكد من هوياتهم ثم يقومون بأخذ الزوجات إلى تلك المدن وإجبارهن على ممارسة الدعارة تحت ضغوط عدة منها التقاط صور لهن في أوضاع مخلة ويتم تهديدهن بعرضها أمام أهالي قراهن وأشارت الدراسة إلى أن عصابات الجنس تقوم بإرسال صور للفتيات وغيرها من العمليات المشينة لبعض الخليجيين حيث تتقاضى تلك العصابات المنظمة في الليلة الواحدة ما يساوي 150دولار بما يفوق 30ألف ريال يمني .

تراخيص رسمية

حمل تراخيص رقاصة ظاهرة دخيلة على المجتمع اليمني المحافظ إلا أن تراخيص العمل الممنوحة لفتيات أجنبيات تحت لافتات أنهن فنانات وحسب ما أشارت دراسة فوزية حسونة التي أفادت أن مدير مكتب الشئون الاجتماعية والعمل أكد
أنه يجرى لهن فحصاً طبياً دورياً لمرض الإيدز أثناء تجديدهن لعقد العمل وفي مقابلة مع مدير مكتب التشغيل في عدن حول حقيقة تصاريح العمل أشار إلى أن تلك التصاريح يتم منحها بناء على طلب وزارة السياحة وموافقة الأمن العام والعجيب أن تلك التصاريح تشبه تصاريح ممارسة عمل الكوافير وهي مفارقة بين راقصات ونديمات يجلسن مع الزبائن ويشربن الكحول ويقمن الليالي الحمراء .



عقوبات الدعارة السجن والإعدام

يعرف القانون اليمني العمل الفاضح المخل بالحياء حسب المادة (273) بكل فعل ينافي الآداب العامة ويخدش الحياء ومن ذلك التعري وكشف العورة المتعمد والقول والإشارة المخل بالحياء والمنافي للآداب وبحسب المادة (274) يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن ستة أشهر أوبالغرامة كل من أتى فعلاً فاضحاً علانية بحيث يراه أو يسمعه الآخرون وشددت المادة (275) عقاب الفعل الفاضح مع أنثى بغير رضاها بالسجن مدة لا تتجاوز سنة أو بالغرامة فإذا كان الفعل عن رضا منها يعاقب الاثنان بالسجن مدة لاتزيد عن ستة أشهر أو بالغرامة لا تتجاوز ألف ريال أما الدعارة فقد حددت المادة (278) عقوبتها بالسجن مدة لاتزيد عن ثلاث سنوات أو بالغرامة وبحسب المادة (279) يعاقب بالسجن مدة لا تزيد عن ثلاث سنوات من حرض غيره على الفجور أو الدعارة وإذا وقعت جريمة بناء على التحريض يكون السجن سبع سنوات وحددت المادة (280) عقوبة الديوث الذي يرضى لزوجته أو أية أنثى من محارمه عمل الفاحشة السجن خمس سنوات وإذا عاد إلى ذلك تكون عقوبته الإعدام والذي يكون لكل أم ترضى لابنتها ممارسة الدعارة .

الدعارة المرئية

أساليب الدعارة في اليمن متنوعة وهو ما يثير الريبة والأسف مما يجري خلف الكواليس أضحت أفلام الجنس أحد أهم عوامل جذب الزبائن إلى فنادق العاصمة وعواصم المحافظات فبينما يؤكد البعض وجود مراقص في العاصمة صنعاء وبيوت الدعارة تؤكد الحقيقة بأن قنوات الجنس أضحت ظاهرة مؤرقة في فنادق العاصمة وتعمل على مدى الساعة على مرأى ومسمع رغم تنفيذ حملات تفتيش وإلقاء القبض على أصحاب فنادق خلال حملات تفتيش سابقة إلا أن الدعارة المرئية عادت دون رقيب والأكثر عيباً أن بعض الفنادق لا تكتفي بعرضها على شاشات صغيرة فقط بل يحتاج بث تلك القنوات الخليعة لبعض الأحياء المجاورة وهو ما يستدعي الضبط والسيطرة على الفوضى غير الأخلاقية التي مسخت الشباب واستنزفت أموالهم وعززت قيم الانحراف على حساب القيم الحميدة .
الجدير بالإشارة أن الفقر قد يكون بارزاً للانخراط في بيع الهوى وإقامة الليالي الحمراء ولكن الانحلال الأخلاقي لدى بعض الأغنياء الذين يتركون ما أحل الله لهم وينهشون أجساداً بريئة كالكلاب المسعورة يعد أحد أبرز الأسباب فهناك من يفضل الحرام على الحلال لانحلال خلقه وغياب وازعه الديني وهناك من يقع ضحية شهوة ويتحول إلى مريض إيدز وهو في غنى عن كل ذلك .

نشر بتاريخ 26-03-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 3.42/10 (36 صوت)


 


جديد مكتبة الأخبار

القائمة البريدية

التقويم الهجري
16
ربيع أول
1433 هـ

التقويم الميلادي
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829

هل تعلم..
هل تعلم أن أكبر موانىء العالم وهو ميناء عدن

hit counter account login
Get a free hit counter here.
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 news.al-maydan.net - All rights reserved


الأقسام | الأخبار | المنتديات | الرئيسية