حوارات المحامي محمد علاو والشيخ محمد منصور في حوار ساخن لـ" الميدان "
دخلت قضية مهجري الجعاشن الاسبوع الخامس على التوالي دون حلول تذكر، بل انحرف مسارها واضحت في دائرة الاتهامات المتبادلة بين الشيخ محمد احمد منصور والمحامي محمد ناجي علاو- رئيس منظمة «هود»..
وبين هذا وذاك ظلت قضية المشردين من ابناء العنسيين التابعة للجعاشن في العاصمة ومهجريها في كل من مدينة إب وضواحي مدينة العدين..
«الميدان» طرقت الموضوع وأجرت مواجهة بين الطرفين.. إلى التفاصيل :
محمد أحمد منصور لـ" الميدان " : الإصلاحيون يدفعون الناس للاعتصام مقابل 3آلاف ريال
- ما سر الخلاف بينكم وبين المحامي محمد ناجي علاو؟
< هذا كان أبن عمه حاكم "قاضي" بذي السفال أساء للناس واخذ بصائرهم وكل ما يملكون فأنزعج الناس منه وإشتكوابه إلى عند الرئيس وأخرجوه وهذا انتقام من علاو لأنهم أخرجوا أبن عمه بزفة.
- بصفتكم شخصية اجتماعية كبيرة في محافظة إب ما هو الحل لقضية الجعاشن؟
< هؤلاء ليسوا من عندنا والجعاشن عزلة واحدة فقط وفي عنسيين فيها ممسى الشقة وممسى كذا وممسى كذا واللي يفعلوا المشاكل هم ناس من حزب الإصلاح يرأسهم واحد أسمه صادق غازي الذي جمع له خمسين أوستين نفر وقطعوا الطريق وأطلقوا الرصاص على امرأة وما خلوا احد يطلع وبعدين جاءوا مواطنين يشتكوا وقالوا أنهم أصحاب قلت لهم إذا كانوا من أصحابي والأجراء حقي في الأرض بالشكل هذا لن أقبلهم أبداً، وادخل لي شركاء غيرهم وانتم وهم إسر حوا الحكومة تحل بينكم لكن أصحابنا كلهم مع الدولة ومع البلد لا توجد مشاكل أبداً كلها مشاكل الإصلاحيين وهم ابتكروا "شيخ الجعاشن" والجعاشن هم مشائخ أنفسهم وأنا ما بش لي دخل بهم وهم أصحابنا بس.
- إذا ما هو الحل؟
< أنا شيخ ذي السفال،واللي فعلوا المشاكل وأصابوا المكلف هم هاربين الآن بصنعاء، وأمن إب يتابعهم والحل هو إلقاء القبض عليهم.
- وماذا عن المواطنين الذين يعتصمون في ساحة الحرية وأمام مجلس النواب ضد "محمد أحمد منصور " وليس ضد الإصلاح؟
< الذين يعتصمون ليسوا من الجعاشن هؤلاء من الإصلاح يسرحوا يأخذوا لهم ناس من باب اليمن ونسوان يعطوهم من ثلاثة ألف ريال حتى يجلسوا بجانبهم يعتصمواً ويظاهرواً.
-----------------------
علاو لـ" الميدان " : سنتحرك دولياً لمحاكمة شيخ الجعاشن كمجرم حرب
- ما حقيقة وجود خلاف شخصي بينك وبين الشيخ محمد أحمد منصور يقف وراء إثارة قضية مهجري الجعاشن؟
< أنا لا اعرف احمد منصور شخصياً وليس بين وبينه أي خلاف شخصي أو أي علاقة من أي نوع.
- وماذا عن أبن عمك الذي كان رئيس محكمة في منطقة الشيخ منصور.. وابعد عنها بسببه؟
< هذه قضه قديمة جداً حدثت وأنا في امريكا حيث تقدم الشيخ منصور بشكوى كيدية ضد أبن عمي وتسببت في عزله من رئاسة محكمة ذي السفال ولكن ليس لها علاقة من قريب أو بعيد بقضية الجعاشن.
- أيضا الشيخ منصور اتهم حزب الإصلاح الذي أنت من قياداته بالوقوف وراء إثارة قضية الجعاشن بين وقت وآخر بدوافع حزبية وشخصيه فما تعليقك؟
< هذا شرف كبير للإصلاح لوكأن الأمر فعلاً كذلك.. وذلك الاتهام وسام يضعه على صدر الإصلاح أن كان ما يقول صحيحاً ..ولكن للأسف الإصلاح لم يقم بدوره كما يجب في الدفاع عن المظلومين في قضية الجعاشن.. لا الإصلاح ولا المؤتمر رغم أن الضحايا معظمهم مؤتمريين ودائرتهم الانتخابية كانت من الدوائر الذهبية في انتخابات الرئاسة بحصول الرئيس علي عبد الله صالح على كل أصوات ناخبيها.. وأنا حقيقة كنت أتمنى أن ينتصر الإصلاح لقضايا المظلومين كما يقول محمد أحمد منصور.
- بالنسبة للقضية ذاتها "قضية الجعاشن" ما الجديد فيها؟
< هذه الجعاشن الثالثة ، ومهجري الجعاشن السابقين تحرروا من سطوة الشيخ وأصبحوا يتعاملون مع الدولة.. وإنشاء الله سيتحرر الباقين ومنهم المعتصمين حالياً في صنعاء وغيرهم،ليتخلصوا من بطش الشيخ ومحاولاته إعادتهم إلى العبودية وإلى سيطرته ونفوذه المحمي بحصانته كعضو مجلس شورى، والحصانة كشاعر يمدح شخصيات كبيرة بالدولة وهو ما اعجز السلطات المحلية في المنطقة عن قمع طغيانه وجبروته.. ومنع قيامه بإحراق بيوت الناس والاستيلاء على أملاكهم بالقوة وبالنسبة للجديد في القضية فلا يوجد ما يستحق الذكر الاً ما يقال عن محاولة يقوم بها المحافظ لحل المشكلة.. وإما بقية أجهزة الدولة ذات العلاقة فيبدو أنها مشغولة بقضايا أخرى أكبر.
- وهل لديكم نوايا بتصعيد الاحتجاجات والاعتصام في المستقبل القريب؟
< الاحتجاجات مستمرة.. والملاحظ أن الشيخ منصور بدأ هو يتحرك هذه المرة إعلاميا وهذا شيء جيد ويستحق الإشادة.
- وماذا عن المنظمات الدولية ودعمها لكم؟
< هناك تعاطف متزايد من عدة منظمات دولية،وبالمناسبة نحن أيضاً قد نبدأ بالتحرك دولياً للمطالبة بمحاكمة شيخ الجعاشن والمسئولين الذين يتقاعسون عن القيام بواجبهم في إنصاف الضحايا.. وسنطالب بمحاكمتهم بصفتهم مجرمي حرب، مثلهم مثل مجرمي الحرب في دار فور والبوسنة والهرسك وفلسطين.. لأن تهجير المواطنين من مناطقهم واحراق بيوتهم ونهب ممتلكاتهم تعتبر جرائم حرب توجب محاكمة المتسببين بها والمتورطين فيها.
طالعتنا صحيفتكم الميدان في عددها48 الأربعاء الموافق 12 من صفر 27/يناير /2010م تحمل عناوين اثنين الأول مهجري الجعاشن لصناعة المشاكل وغياب الحلول وعنوان أخر مأساة إنسانية فأقمها البرد وإلام التشرد وبما أن لنا حق الرد نصاً وقانوناً فنزد عليكم وان كان الواجب أن نطلبكم إلى القضاء بأسباب التشهير بالمواطنين وبالدولة فليس هناك مهجرين وليس هم من الجعاشن فالمسألة واضحة وضوح الشمس هو تمرد أهالي قرية الشقة من عزلة العنسي وقطع الطرق كونهم من الإصلاح ثم تم إطلاق نار إلى بيوت العدول وجرح امرأة عجوز اسمها بدرية اسعد علي عبدالله ثلاث طلاقات نارية أرسلوها أولاد عمها إلى رئيس الجمهورية وعددهم ما يقدر 300 شخص بعد أن أوصلوها إلى امن ذي السفال ونيابة ذي السفال أسعفت اثر ذلك إلى المستشفى وخرج مدير البحث ومدير أمن المنطقة وعرفوا الواقع وطلبوا الغرماء فتمنع على الحضور فهربوا إلى أصحابهم الاصلاحين فرفع مدير أمن السفال إلى مدير أمن محافظة إب مع النيابة بأوامر قهرية وطلبوا من أمن أمانة العاصمة صنعاء بإلقاء القبض عليهم وإرسالهم إلى إدارة أمن المحافظة وكلما خرج طقم لإلقاء القبض عليهم احتموا بأصحابهم الإصلاح الذين وقفوا إلى جانب المتمردين من الحوثيون بعد أن عرفوا أن الحوثيون قتلوا النفس وهدموا المستشفيات وقطع الطريق والإصلاح بجانبهم.
وقبل مدة يسيره قام الإصلاح بقتل امرأة حامل اسمها صفية مقبل عنان مع زوجها وأخوها وكان إلقاء القبض على القاتل حكمت المحكمة بالقصاص ولأكن الاصلاحيون قاموا بالدفاع عن القاتل أمام محكمة استئناف المحافظة بعد اعتراف صاحبهم بالقتل هذا هم الإصلاح الذين يدعون بالرهبانية في الإسلام والإيمان وقبل شهر طافوا على المافظات الجنوبية وطلبوا منهم وحرضوهم على الحراك والانفصال ودخلُ وإلى كل محافظة وإدارة في تلك المحافظات سعياً في تمزيق الوحدة بأسباب أن الدولة لم تجعل منهم في الوزارات والمحافظات لأنها عرفت الدولة عندما وضعة بعضهم قاموا بالفساد ونهب الأموال العامة