للأسبوع الثالث على التوالي منعت الأجهزة الأمنية استخدام كاميرات التصوير ومكبرات الصوت في ساحة الحرية في العاصمة صنعاء الأسباب غامضة فالأجهزة الأمنية التي كثفت من تواجدها منذ ثلاثة أسابيع في ساحة الحرية منعت الصحفيين من التصوير مبررة ذلك بتنفيذ توجيهات وزارة الداخلية،الناشطة الحقوقية توكل كرمان وصفت تلك الإجراءات بالقمعية واعتبرتاً تندرج في أطار المضايقات الصحفية وفي ثلاثا كبت الحرية في ساحة الحرية دعت توكل كل الحاضرين إلى مواصلة اعتصامهم كل يوم ثلاثاء ومواصلة نضالهم السلمي وقالت هاهي وسائل الإعلام جائت لتصور معاناة المظلومين وهاهي صنعاء عن بكرة أبيها باتت تسمع أنين المظلومين رغم انف الظالمين والمستبدين وهددت كرمان بتحويل صنعاء إلى ساحة حرية إذا حاولت السلطة أن تقمع النضال السلمي والاعتصام أمام رئاسة الوزراء وفي ثلاثاء الحرية الماضي عبر عدداً من الصحفيين عن استيائهم الشديد من مواصلة السلطة إجرائها بمنع التصوير،القيادي الاشتراكي يحي الشامي اعتبر الحضور إلى ساحة الحرية هو من أجل التعبير بحرية بعيداً عن العنف مشيراً إلى أن السلطة صمت إذا نها عن أنين ومعاناة المواطنين وأن السلطة بدئت تشعر بخطورة الوضع في اليمن وحث على ضرورة الإصلاح السياسي لا خراج البلاد وأكد الشامي خلال كلمة ألقاها أمام المعتصمين في ثلاثاء الحرية الماضي على ضرورة أخلاق حرية التعبير ووقف الملاحقات لجميع الوطنيين سواء كانوا عمالاً أو فلاحين أو من قادة الرأي كا الصحفيين داعيا كل القوى الوطنية لمواصلة نضالها دونما خوف وذكراً مصدراً مطلع أن هناك اتجاها حكومياً لإغلاق ساحة الحرية أمام المعتصمين بعد أن أصبحت ساحة إثارة من قبل وسائل الإعلام مشيراً إلى أن البلد لا تحتمل المزيد من المشاكل بل أن المصلحة الوطنية تحتم على الجميع التهدئة من جانب أخر اعتبراً عدداً من حقوقي ونشطا حقوق الإنسان أن إجهاض دور ساحة الحرية التي أسست في العام 2007م أمام رئاسة الوزراء أمر محتمل من قبل نظام لا يؤمن بالديمقراطية ولا يحترم حرية الرأي والرأي الأخر مشيراً إلى أن بقاء الساحة بحريتها هي مكسب ديمقراطي للديمقراطية للشكلية فما يعرض في ساحة الحرية لا يندرج في إطار الصراع مع السلطة بل من أجل انتزاع الحقوق المسلوبة منها ولكن كما تشير مخرجات الاعتصامات أن السلطة مركزاً هي المستفيد الوحيد من ساحة الحرية التي لمعت صورتها ولم تحل مشكلة إلى يومنا هذا فقضية الدكتور درهم القدسي لا زالت في مراحلها الأولى وقضايا أخرى لم تحل ولكن السلطة حاولت أن تجهض ساحة الحرية خوفاً من تحولها إلى مقراً جديداً للحراك الحقوقي سيما وان حاملي المظالم وحاملي الأقلام يلتقيان فيها
رسالة الحرازي إلى الرئيس الأمريكي باراك اوباما نحن اليمانيون ارقأ قلوباً والين أفئدة"