Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0 تطوير تهامة.. هيكلة الانهيار - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
تعيش الهيئة العامة لتطوير تهامة هذه الأيام حالة من اللا إستقرار بسبب مشاكلهال المالية والإداريةالتي تعانية خاصة أن الدولة نيتها في إعادة هيكلتها نظراً للتدهور الذي تعيشة ولإصلاح ما يمكن إصلاحة في هذا الصرح التهامي الذي أصبح هيكلاً وأطلالاً يبكي زمنة الرائع الذي دفن تحت أقدام مافيا المال .فقد كشفت مصادر مالية في الهيئة العامة لتطوير تهامة عن إنهيار في ميزانية الهيئة بسبب عدم تفعيل للإيرادات لمعالجة الأوضاع المالية المتردية والعجز الذي أصاب ميزانيتها ووقف العمل في سجلات الإرتباط لعدم الإلتزام بالإعتمادات المالية وعشوائية الصرف وسوء الإدارة الذي أدى إلى تدهور الأوضاع المالية والإدارية وعدم تفعيل بعض الإجراءات التي تعتبر أحد أهم مصادر تفعيل إيرادات الهيئة.حيث أشارت تلك المصادر إلى" إستمرار إدارة الهيئة في عدم الإلتزام بتطبيق نظام القدوه الحسنه في المسئولية حتى يقتدوا بهم مدراء المناطق والمشاريع والإدارات ورؤساء الأقسام والموظفين و توريط وتحميل ميزانية الهيئة خلال عام 2006م مبلغ ( 48892942) ريال منها مبلغ ( 29456148) ريال تخص مصلحة الضرائب ومبلغ ( 19436794) ريال تخص الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات نتيجة لأن الإفادة من الهيئة كانت تطلع بحدود ( 60 % ) من مستحقهم الربعي وتم المطالبة بالتحقيق لخطورة ذلك لأنه سوف يسبب إرباكات مالية شديدة للهيئة فيما بعد وللأسف الشديد إدارة الهيئة لم تحرك ساكناً وكأن الموضوع لا يهمها وهذه قمة السلبية من قبل إدارة الهيئة " بالإضافة إلى أنة وفي ضل العجز المالي للهيئة القيام بصرف مكافأة لجنة البث لإعادة تأهيل ( صيانة ) المركز الإرشادي بالجاح وعددهم عشرة وبالزعفران وعددهم إحدى عشر . مع أن في الغالب لجنة البث لا تزيد عن نصف هذا العدد . خاصة وأن تكلفة صيانة المركز الإرشادي المكون من ثلاث أو أربع غرف وصلت التكلفة بحدود أثنين مليون ريال.وأوضحت تلك المصادر عن تناقص في إيرادات الهيئة التي تراجعت من 25 مليون و571 ألف ريال في العام 2006م إلى 11 مليون و372 ألف ريال في العام 2008م وأعتبرت ذلك مؤشر خطير لإن وزارة المالية تقوم بخصم الإيرادات المقدرة للهيئة مقدماً من مبالغ إعانة سد العجز الجاري في كل قسط علماً أن ربط الإيرادات المقدرة كانت ثابتة في الأعوام الثلاثة الأخيرة بمبلغ 37 مليون و500 ألف ريال. بالإضافة إلى ضرورة تفعيل خصم الغياب من كشوفات المرتبات .. وأتوقع إذا تم خصم الغياب بشكل صحيح في الإدارة العامة والمناطق أن يصل إيرادات الغياب شهرياً ما بين مليون إلى مليونين ريال في ذلك والسبب في ذلك " عدم ضبط كشوفات الغياب والحضور والتلاعب بتلك الكشوفات".و أشارت المصادر ان إدارة الهيئة تقوم بالتوجية بالصرف من حسابات أخرى بعد إستنفاد أرصد بعض الحسابات وأتضح ذلك من خلال الصرفيات بالتسوية المحاسبية ومستندات صرف الشيكات للفترة من السبت 21/3/2009م حتى الأربعاء 25/3/2009م والسؤال الذي يطرح نفسه ماهو جدوى تطبيق والإلتزام بسجل الإرتباط ..مما دعا وقف العمل في سجلات الإرتباط التجاري والإستثماري.وكان عمال وموظفي الهيئة قد كشفوا في رسالة تقدموا بها عن طريق مجلس تنسيق النقابة إلى وكيل وزارة الزراعة لقطاع الخدمات القائم بإعمال رئيس الهيئة ومدير عام الهيئة منها كشفوا فيها عن أهم المشاكل التي يعانوا منها وهي عدم إنتقال رواتب الموظفين المحالين للتقاعد والمتوفين إلى مكتب التأمينات نظراً لعدم تسديد حصة التقاعد رغم خصمها من رواتب الموظفين ورفض الشركة الوطنية للتأمين معالجة الموظفين المؤمنين على أنفسهم لدى الشركة وذلك لإن الهيئة لم تقم بتوريد الإشتراكات الشهرية للموظفين رغم إستقطاعها من رواتبهم خلال السنوات الثلاث الأخيرة وحرمانهم من إكرامية رمضان حيث يتم صرف جزء منها ومصادرة الباقي رغم إدراج الإكرامية في الموازنة السنوية ومصادرة بدل العلاج المستحقة للمواطنين وعدم صرف مستحقات المستشفيات التي أقفلت أبوابها أمام موظفي الهيئة رغم إعتماد الهيئة لهذا البند مبلغ عشرين مليون ريال.. إلى جانب تأخر صرف رواتب الموظفين بالأجر اليومي وعدم إتخاذ الإدارة أي إجراء لترسيم القدامى والذي مر عليهم مدة 15 سنة.. وأشارت المذكرة إلى أن الهيئة تشهد تراجعاً مخيفاً في مستوى تنفيذ الأنشطة الزراعية على الرغم ن وجود الإعتمادات السنوية التي ترصد من قبل الحكومة لتنفيذ هذه الأنشطة حيث بلغ إجمالي المعتمد للربع الأول من العام الجاري 26 مليون و620 ألف ريال ويتم صرف مبلغ 23 مليون و873 ألف و242 ريال فيما يبلغ ما يتم صرفة في مواقع التنفيذ الفعلية مليونان و940 ألف و758 ريال.
(مفاضلة)
كثيرا من الشباب الذين التقيناهم بالحديدة مابين حاملا للمؤهلات العلمية العالية وأخرا لم يكمل تعليمه يشتركون جميعا في هم واحد البحث عن وظيفة لا ينالها إلا أصحاب النفوذ او عملا في القطاع الخاص الذي أصبح خاصا بامتياز .ماأفقد هؤلاء مجرد الشعور بالأمل في تحقيق حلم يرونه مستحيلا في ظل وضع كالذي يعيشونه مبرهنين على ذلك بسنوات عجاف قضتها ملفاتهم في دهاليز الخدمة المدنية ولم تشفع لهم حتى المفاضلة التي يقولون بأنها صمت أذانهم وكانت أخر مسمار في نعش تفاؤلهم المغدور به من قبل ثلة لا تبقي ولا تذر ..