Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0
مهجري الجعاشن تصاعد المشكلة وغياب الحلول:مأساة إنسانية فاقمها البرد وآلام التشرد - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
خريطة الموقع
الإثنين 6 فبراير 2012م

اللجان الميدانية لتنفيذ اتفاق الصلح بدماج تبدأ إزالة الإستحداثات والمتارس التي فرضها طرفين النزاع  «^»  خادم الحرمين الشريفين .. "اليوم تبدأ صفحة جديدة في تاريخ اليمن"  «^»  صالح يوقع على المبادرة الخليجية ونائبة يتسلم ادارة البلاد ابتداء من الثامنة من مساء اليوم   «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية   «^»  الميدان تنشر اهم بنود ومضامين الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية ومراحلها الزمنية  «^»  مجلس التضامن الوطني يعلن انسحابه من المجلس الوطني وعدم الاعتراف به  «^»  (الميدان ) تنشر نص مشروع تشكيل المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية  «^»  الميدان تنشر اسماء اعضا المجلس الوطني لقوي الثورة جديد الأخبار
أحمد السادة: تعرضت لمضايقات من قبل الحگومة اليمنية بسبب زواج الشيخ بن لادن من ابنتي  «^»  فراعنة مصر يحبسون الفرعون الأكبر  «^»  ه يا قلبي" كلمة السر لعدم ترحيل مبارك وقرينته إلى السجن   «^»  يمنية تصادف زوجها بعد غياب "35" عاماً  «^»  قبل ان يرحلو ؟  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ساحة التغيير صنعاء سوق بنگهة الثورة  «^»  همشون \ صنعاء يناشدون الرئيس بعد الاعتداء عليهم من الشرطة العسكرية  «^»  عليمي والگحلاني ينفيان صلتهما بالوثيقة الخاصة بتوزيع السلاح جديد الأقسام


المقالات
قضايا وهموم
مهجري الجعاشن تصاعد المشكلة وغياب الحلول:مأساة إنسانية فاقمها البرد وآلام التشرد


انتقلت قضية مهجري العنسيين بعد عدة أسابيع إلى مرحلة التسييس لتفقد جوهرها الإنساني بإقحام القضية في دائرة الصراع السياسي بين أحزاب اللقاء المشترك والمؤتمر العام الحاكم بدى واضحاً من حيث التناولات الصحفية المضادة واستعراض القدرات حيث عزت مصادر محلية جذور القضية إلى صراع خفي يدور بين قواعد المؤتمر الحاكم والإصلاح في محافظة إب وضحاياهما مواطنون أبرياء مارسوا حقهم السياسي وفق الدستور والقانون كحق لا يؤاخذ عليه المواطن مهما كان اتجاهه فأبناء العسينين ورعاش والصفة وهي عزل واقعة في إطار منطقة الجعاشن التي تصل عدد سكانها قرابة 25ألف نسمة رجحوا كفة المعارضة في انتخابات سبتمبر2006م الرئاسية والمحلية وأصبحت تحركاتهم مقلقة للمحسوبين على المؤتمر الحاكم والموالين للشيخ حيث استطاع تجمع الإصلاح أن يوجد بدائل لبعض المحسوبين على المؤتمر والذين يردون في امتداد سلطاتهم امتداداً لسلطة شيخ الجعاشن فصادق غازي أحد طلاب جامعة الإيمان استطاع أن يحظى باحترام أهالي العنسيين وأن يحتكموا إليه كعدل لهم لا يحظى برضى الشيخ منصور بل يعده امتداداً لتجمع الأصلاح .

الإصلاح متهماً
المشهد بدا واضحاً الأسبوع الماضي حيث زج الشيخ منصور بالمئات من أنصاره إلى ساحة الحرية رافعين شعارات مناوئة للمشترك وحاول أن يوازي المعادلة حيث تجمع أنصار الشيخ مقابل مهجرية في ساحة الحرية حيث واجهت امرأتين يحملن صور الرئيس صالح أخواتهن من المهجرات في العاصمة صنعاء إلا أن اختلاف المطالب وتباين العدد شكل فجوة بين الأنصار والمهجرين فعدد امرأتين مقابل العشرات رجح كفة المعادلة لصالح المهجرين المجني عليها / بدرية أسعد علي والتي تتهم نيابة ذي سفال الابتدائية عددا من المهجرين من أبناء قرية شعب الدار وبحسب أمر النيابة القهري الصادر بتاريخ 18/10/2010م والمذيل بتوقيع عضو النيابة / عبدالسلام منصور محمد تتهم فيه أمين قائد قاسم ناجي وشقيقه أحمد وأولاد عمه بالإضافة إلى اتهام مباشر من قبل كلا من المسن / علي نعمان النمر الذي أفاد للصحفيين أنه تعرض للضرب قبل عامين من قبل محسوبين على الإصلاح وبعد معرفة الجاني تبين أن نجل المسن / النمر يتهم شخصية سياسية إصلاحية كبيرة في محافظة إب هو الأستاذ / عبدالله شرف الحميدي وهو من أبناء مديرية العدين عزلة السارة وعضو مجلس النواب سابقاً وليس له ناقة ولا جمل في القضية لا قريب ولا من بعيد بعد تأكد الصحفيين من ذلك .
نطالب الدولة بحمايتنا
في الاتجاه المضاد رفع مهجري الجعاشن الذين وصل عددهم 350 شخصاً وبينهم 100طفل وامرأة قائمة سوداء تتهم 36 شخصاً أولهم شيخ الجعاشن / محمد أحمد منصور وآخرهم السيد أحمد المراقب تطالب الدولة في قائمة مطالب أبناء قرية العنسيين من الدولة التي رفعت الأسبوع الماضي بمحاكمة الشيخ ومليشياته وتنيذ توجيهات مجلس النواب ونزع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وبسط نفوذ الدولة على المنقطة وتشكيل لجنة تحقيق برلمانية يشارك فيها قضاة من مكتب النائب العام لتقصي الحقائق وتسليم مليشيات الشيخ الذين نفذوا الاعتداء على المواطنين وإعادة جميع الممتلكات التي نهبت من قبل المليشيات من ثروة حيوانية وأثاث منزلي ومجوهرات ووثائق شرعية والتي تم نهبها من قبل المليشيات وتعويض المواطنين والملاحظ اختفاء المتهمين من قبل الشيخ الجعاشن والنيابة وإدارة أمن ذي سفال فالمتهمون وهم م أسرة ناجي والذين أخذوا حذرهم من أقدام أنصار الشيخ على اختطافهم حيث اختفوا بعد الثلاثاء الماضي من المخيم .
صحيفة الميدان نزلت إلى المخيم وحاولت معرفة ما إذا كانت أسرة آل ناجي لديها مشكلة سابقة مع أحد فقيل أن هناك قضية منظورة أمام القضاء و أصدر حكماً بحبس أحدهم عاما كاملا ولكن جهات نافذة وقفت أمام تطبيق الحكم فالمتهمين أفادوا للصحيفة أن نفوذ الشيخ يخوله استخراج أوامر قهرية على البسطاء من مدير أمن المحافظة وليس من مدير أمن ذي سفال أو النيابة .
< غازي : لا صلة لي بطارق الفضلي
<< إقحام القضية في الحراك الجنوبي أثار شكوكا كبيرة على المستوى الحقوقي والشعبي حول علاقة الفضلي بمواطنين بسطاء فأنصار الشيخ محمد أحمد منصور سبق وأن نشروا دليلاً على تورط المهجرين في علاقتهم بالحراك الجنوبي إلا أن الوثيقة التي يطالب فيها المواطن غازي صادق غازي الشيخ الفضلي بمساعدة 400رامي من آل غازي وليس عليها ما يثبت صحتها وفي أعلى الوثيقة صورة البطاقة العضوية للتجمع اليمني للإصلاح لصادق غازي وحرصاً من الصحيفة على تحري المعلومة من مصدرها التقت صادق غازي المتهم من قبل شيخ الجعاشن بالتعاون من طارق الفضلي والذي نفى نفياً قاطعاً ما وصفها بالمزاعم التي لا صحة لها ولا أسبابها معروفة وحول الأسباب أشار غازي أن أساس الاتهام يعود إلى دفاعه عن كرامة أبناء قريته والتنسيق قبل عامين حين أقدمت مليشيات الشيخ على نفس الاستبداد والانتهاكات ضد المواطنين في الصفة ورعاش والعنسيين وكل عداء الشيخ لي هو لماذا تدافع عن كرامة الناس بالإضافة إلى انتمائي للإصلاح وفي ختام تصريحه أشار إلأى أن الصورة المرفقة في الوثيقة المزعومة تدل على الانتهاكات والوحشية التي طالت منزلي وأسرتي الذي تم اقتحامه ونهب كل مافيه من وثائق شرعية وثائق خاصة بي .
< يسرى : أريد أن أعيش في أمان
<< مازال البؤس والحرمان لعشرات النساء والأطفال هو تجاهل معاناتهم في شتاء البرد القارس فلسان حال الأطفال الأبرياء عبرت عنه الطفلة يسرى عبده قائد عبده في اعتصام الثلاثاء حيث أطلقت الطفلة يسرى وصديقتها صابرين من مهجري العنسيين الذين طالتهم فترة بعدهم عن منازلهم وخوفهم في بلد لا يأمن نظامها من خوف فنداءات يسرى للعيش بأمان لم تجد أذناً صاغية كتلك الأبيات الشعرية التي تشبه من نادته يسرى بالألوهية فخطاب صابرين الذي ألقته في اعتصام الثلاثاء بدأ بياء النداء لوالد المقهورين رئيس الجمهورية ونصير المظلومين إلا أن مناداة طفلتين فجعن وشردن من منازلهن لم تحدث رجع صدى كون منصور من مقربي القصر .
بداية المشكلة يرويها الطرف الآخر بلسان عبدالله محمد مهيوب حيدر بالقول البداية تجمع 150مسلحاً بدعم من الإصلاح الذي يقف خلف الإساءة للهامة الوطنية العليا الشيخ / محمد أحمد منصور واحتضان الإصلاح لهم في العاصمة صنعاء ، أصابع اتهام عبدالله أشارت إلى صادق غازي خريج جامعة الإيمان الذي عاد م الجامعة بفكر متشدد ، أنصار الشيخ منصور صبوا جام غضبهم على تجمع الإصلاح ومنظمة هو فالشيخ عبدالملك قائد تحدث باسم مشائخ الجعاشن معتبراً احتضان المنظمة لمهجري الجعاشن احتضان لقتلة وفارين من وجه العدالة ووصف مدير الشئون الاجتماعية والعمل في مديرية ذي سفال عبدالحميد مقبل تطور مسار القضية بالمهزلة داعياً رئيس الجمهورية إلى إيقافها ، أما محمد المقداد / عضو المجلس المحلي عن المركز "هـ" في الجعاشن فيطالب النائب العام بمحاكمة الصحف المعارضة التي أساءت للسيادة الوطنية الممثلة بالشيخ محمد أحمد منصور ونفى المقداد للصحيفة أن يكون المهجرين المتواجدين في العاصمة من أبناء الجعاشن وأن كان لديهم مطالب فعليهم وعلى القضاء أما فيصل المضاني مدير مجمع تعليمي فقد ألصق تهم الحوثية والإرهاب على ما أسماهم بالزمرة المارقة المتهم بقيادة حملة التخريب والنهب والسلب ماجد كرامي كان حاضراً ونفى نفياً قاطعاً أن يكون قد قاد حملة تخريب ضد المواطنين وطالب من المدعين المواجهة أمام القضاء .
اتهام أنصار شيخ الجعاشن لمنظمة هود كان موجهاً بدقة حسب ما جاء في البيان الصادر عن أبناء الجعاشن الذن اعتبروا المهجرين من منازلهم جماعة مستأجرة من قبل الإصلاح وبيس لهم صلة بمنطقة الجعاشن وطالب البيان إلزام الجهات الأمنية والنيابة العامة بالقبض على هؤلاء الجناة وإرسالهم إلى الأمن في المحافظة ووقف الحملة الدعائية المشبوهة المسيئة للأديب محمد أحمد منصور وكذلك رد الاعتبار لأبناء الجعاشن لما أحدثه الإعلام من زوبعة وأكاذيب باسمهم .
الحقيقة المرة
اتهامات تجمع الإصلاح بإثارة القضية ليس سوى إقحام القضية وإدخالها في متاهات الحزبية فما أكده المهجرون من منازلهم من أسباب القضية التي تعود إلى لجؤهم إلى سلطة دولة النظام والقانون وتسليم الزكاة إلى الواجبات باعتبارها واجبات زكوية هي السبب الوحيد حسب تأكيد مصادر محايدة والتي أشارت لصحيفة الميدان أن المواطنين سلموا الزكاة إلى الدولة وعندما حان موعد الجباية المشيخية المعتادة رفعوا السندات الرسمية التي تحمل اسم الجمهورية اليمنية لا مملكة الشيخ وهو ما أثار القضية
مأساة المطر
مساء الإثنين الماضي وعقب سقوط الأمطار على العاصمة صنعاء تحول مخيم النازحين من أبناء الجعاشن في جامع الجامعة الجديدة إلى بحيرة أغرق كل المواد الغذائية والأثاث الإيوائي وحول حياة النازحين من أطفال ونساء وشيوخ إلى مأساة إنسانية لا حدود لها وعبر صحيفة الميدان ناشد مهجري الجعاشن كل منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية إلى سرعة تقديم المساعدات الإنسانية والحد من المأساة المفروضة من قبل شاعر الرئيس وصمت الجهات الحكومية ويبقى السؤال مادور الدولة في الحد من معاناة 350 مهجراً من منازلهم بسبب لجوءهم إليها وتسديد واجباتهم إلى مكاتب الواجبات ؟!.

نشر بتاريخ 31-01-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 4.36/10 (40 صوت)


 


جديد مكتبة الأخبار

القائمة البريدية

التقويم الهجري
14
ربيع أول
1433 هـ

التقويم الميلادي
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829

هل تعلم..
هل تعلم أن الملك عبد العزيز بن سعود استطاع توطيد دعائم دولته وتوحيدها وهو الذي حكم من عام 1902 حتى عام 1953 م. وقد عمل خلال هذه الفترة على وضع المملكة على السكة الصحيحة نحو التقدم فاستخرج البترول من الأراضي، الأمر الذي ساهم في دعم خطوات النهضة الأولى في البلاد.

hit counter account login
Get a free hit counter here.
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 news.al-maydan.net - All rights reserved


الأقسام | الأخبار | المنتديات | الرئيسية