العدالة غاية لا يدركها البسطاء بل الوصول إليها معبداً لا يسلكه سوى من لحق به ظلم جائر كالمواطن عبدالله علي شبيح الصرفي من أبناء بني الحارث الذي تحول من والد للشاب هيال عبدالله شبيح إلى ولي دم بين ليلة وضحاها فوالد المجني عليه يصول ويجول في أروقة المحاكم والنيابات وأروقة وزارة الداخلية وأمن محافظة صنعاء وصولاً إلى رئيس الجمهورية دون أن يمثل قاتل ولده في قفص العدالة والد القتيل شكى تجاهل الجهات الأمنية للقضية مؤكداً أن المجني عليه نجله قتل ظلماً وعدواناً في العاصمة صنعاء من قبل عصابة مكونة من 18فرداً لازالوا إلى اليوم بحكم الفارين من وجه العدالة منذ فبراير 2008م حين أقدمت العصابة المتهمة بإطلاق عدة أعيرة نارية على المجني عليه ليردوه قتيلاً على مرأى ومسمع من العامة ثم لاذوا بالفرار وبعد عامين لم يهدأ والد المجني عليه لحظة واحدة خلالها بعث مناشدة عاجلة لرئيس الجمهورية بتوجيه وزارة الداخلية في القيام بواجبها بإلقاء القبض على المتهم الذي ينحدر من سفيان محافظة عمران.