ليس حباً في اليمن وإنما حباً في وضعها تحت طائلة الوصاية يحشد الغرب كل قواه لنجاح مؤتمر لندن المعدّ خصيصاً ليمن رأت فيه أمريكا وبريطانيا وغيرها من دول الغرب لقمة سائغة لتنفيذ مخططها الرامي إلى جعل اليمن هدفها القادم في حربها على الإرهاب مستغلة في ذلك الظروف السيئة التي تواجهها البلد وحيث وجد الغرب في الحراك الذي تشهده المحافظات الجنوبية وحرب صعدة، وما يقوم به أعضاء تنظيم القاعدة من أعمال إجرامية ظرفاً مناسباً لتمرير مخططهم الرامي إلى فرض الوصاية على اليمن عبر بوابة الأحداث الحالية التي تعصف بأمن واستقرار البلد.. وربما تكون بوابة العبور هي مساندة اليمن في دعم مشاريع التنمية والتخفيف من الفقر.. الأمر الذي جعل بعض القوى على الساحة تنتفض لمواجهة هذا المخطط وذلك بالدعوة إلى رص الصفوف وترك المماحكات السياسية والنظر إلى مصلحة الوطن العليا بعد أن أدركوا جسامة المخطط الغربي الذي يرمي إلى احتلال اليمن بطريقة ذكية وذلك بتقديم العديد من الأوراق لعل أبرزها غياب الحوار وحالة التنافر السياسي الذي قد ربما يصل حد القطيعة وهو ما يسعى إليه الغرب في ظل غياب شبه تام لعقلاء اليمن الذين يعول عليهم الشعب الكثير والكثير، إلاَّ أن أخطاء السلطة في إدارة شئون البلاد وأخطائها في التعاطي مع القضايا الموجودة على الساحة وكذلك عدم نجاحها في التعامل مع الآخر هو ما فتح الشهية أمام الغرب بعقد مثل هكذا مؤتمر من الصعب أن نجزم بأنه من أجل سواد عيوننا..!!.