يشكو العديد من لاعبي المنتخبات الوطنية وبالتحديد في الاتحادات التي تصنف ضمن ألعاب الظل أثناء المشاركات الخارجية حيث يتم امتهانهم بصرف مبالغ زهيدة مقابل بدل السفر والويل كل الويل لمن يعترض على ذلك لأنه سيصبح بعيداً عن أي مشاركة رياضية أخرى قادمة لذلك العديد من هؤلاء المشاركين الذين يمثلون الوطن في المحافل الدولية هناك من يتحايل على مستحقاتهم بأسلوب فج والتعامل معهم بطريقة الوعد والوعيد لكل من سيكشف المستور فهل تعلم وزارة الشباب والرياضة عن هذا الموضوع وربما هي تعلم فمن يدري فمن الممكن أن تصلها بعض المعلومات لكنها تطنش الموضوع خاصة وأن بعض رؤساء الاتحادات الرياضية من أصحاب النفوذ أو لهم علاقة بشخصيات نافذة في البلد فلا تستطيع هي أن تعاقب من يأكلون السحت وهي مستحقات المشاركين بل لقد وصل الأمر أن يبلغ المشارك في بعض البطولات الخارجية بأن يشارك بدون بدل سفر وإنما مقابل تذكرة السفر فقط وقد رفض هذه الفكرة عدد من لاعبي المنتخبات وهذه حقيقة فالوضع أصبح غير صحي فالروائح الكريهة تزكم الأنوف وذوي العاهات المستديمة مازالوا يمارسون هواياتهم في الهبر ودون وزاع ديني أو حتى تأنيب ضمير فالعملية أصبحت واضحة لكن من ذا الذي سيجرؤ ويوقف هؤلاء عند حدهم فقد طفح الكيل ورغم الصراخ والأنين لا حياة لمن تنادي والخبر اليقين عند عبده فشفشى الذي يعرف كل شيء .