صحيح أنهم حاولوا ويحاولون مراراً أن يثنوك عن مبادئك السامية ويحرقوا كل وردة حب يشتم عبيرها التواقون إلى الحرية وأنصار التنوير وزعماء الكلمة الصادقة بعد أن أثبتت الأيام ألا أحد ينازعك في نيلها لأنك مثالاً للقيم السامية والأخلاق النبيلة وقاموس فكر ومعرفة يرفض المداهنة وإن كان في ذلك أذى نال من قامتك العلمية والأدبية والسياسية إلا أنك في قلوب محبيك ستظل رائد التنوير في اليمن مهما حاولوا أن يفجعونا بفراقك بطريقة قذرة أوحادث مروري أليم.