ملفات وزارة الشباب والرياضة ودورها في الحال الرياضي المائل ?-?
كتب / المحرر الرياضي
< وزارة الشباب والرياضة هذا القطاع الحكومي الحساس الذي يرتبط بأهم شريحة في المجتمع وهي الشباب وهل الوزارة قامت بدورها المناط تجاه الشباب والرياضة ولماذا مازال حال الرياضة مائلاً ومن خلال صحيفة الميدان وعبر الصفحة الرياضية سنسلط الضوء على العديد من الموضوعات المتعلقة بالشباب والرياضة التي كان لها الدور في عدم النهوض برياضتنا في مختلف الأنشطة الرياضية وابتداء من هذا العدد سنعمل على توضيح مكامن الخلل الحاصل وكيف يمكن تجاوز ذلك .
الدور المفقود مع الشباب
< مازال الشباب بعيداً عن اهتمام الوزارة فما الدور الذي قدمته الوزارة لهذه الشريحة من أجل تحصينهم من الإنجرار في عملية التطرف والغلو حيث لا توجد إستراتيجية فاعلة وحتى الأندية الرياضية عبارة عن دكاكين أصبحت معظمها لألعاب الدمنة والكيرم حيث نحن بحاجة إلى أندية نموذجية تستقطب الشباب يمارسون فيها الرياضة وبها مكتبات من خلالها تنمى ثقافة الشباب وحقيقة حالياً هناك بعض الاهتمام بالرياضة ولكن الشباب مازال في منأى عن ذلك فعلى الوزارة أن تركز على هذه الشريحة الهامة التي هي كالعجينة يتم تشكيلها كما يراد فأين الندوات وأين النشاطات التي تعود بالفائدة عليهم حتى لا يقعوا فريسة سهلة في مستنقع الغلو والتطرف أو الإنجرار نحو الضياع من خلال الارتباط بأصدقاء السوء وتناول المخدرات بأنواعها فيجب على وزارة الشباب أن تعيد حساباتها حول هذه الشريحة.. نأمل ذلك قريباً.
غياب التنسيق
يلاحظ وبما لا يدع مجالاً للشك أن التنسيق بين وزارة الشباب والرياضة ووزارة التربية والتعليم غائب تماما من المفروض أن تمد وزارة الشباب والرياضة المدارس بمدربي الألعاب الرياضية المختلفة وكذلك الاهتمام باللاعبين الصغار الذين يمتلكون المواهب ويحتاجون إلى رعاية خاصة وهذا من صلب دور وزارة الشباب والرياضة لأنه وكما نعلم أن المدرسة هي النواة الأولى في صناعة الأبطال في ظل وجود الموهبة فيجب أن يكون هناك تنسيق كامل بين وزارتي الشباب والرياضة والتربية والتعليم مالم سنظل نبكي دوماً على اللبن المسكوب فيجب الاهتمام بالألعاب الرياضية في المدارس من خلال التنسيق حتى نصنع نجوماً يشار إليهم بالبنان في المستقبل فهل أدركت وزارة الشباب والرياضة أن غياب التنسيق مع التربية والتعليم سيجعل رياضتنا متخلفة لأنه من الصعب أن نرى الآخرين يتقدمون بينما نحن (محلك سر).
مدراء مكاتب معتقون
< مازال في معظم محافظات الجمهورية مدراء عموم لمكاتب الشباب والرياضة بعضهم تجاوز العقد في منصبه ولم يقدم ما يشفع له في البقاء فرياضة معظم المحافظات في تدهور مستمر ووزارة الشباب والرياضة لم تحرك ساكناً وكأنها راضية على الوضع البائس فيجب أن يضع حداً لهؤلاء المدربين المعتقون والذين ليت وجودهم كعدمهم بل أنهم هم أساس الخراب ويجب أن يرحلوا لأن فاقد الشيء لايعطيه ويجب أن وضع الرجل المناسب في المكان المناسب فهل عقمت اليمن أن تلد رجالاً أكفاء يتولون منصب مدير عام الشباب والرياضة في تلك المحافظات البائسة التي بليت بأناس لاهم لهم سوى مصلحتهم وطز في رياضة المحافظة فالمطلوب وقفة شجاعة من وزارة الشباب والرياضة تجاه هؤلاء الأمراض من ذوي العاهات المستديمة ,
تسول الأندية الرياضية
< إن ما تقدمه وزارة الشباب والرياضة من دعم للأندية يعتبر مجرد فتات لا يفي بمتطلبات بعض الأندية الرياضية التي تمارس في النادي خاصة وأن التزامات الأندية أصبحت كبيرة فهي بحاجة إلى رواتب للاعبين في مختلف الألعاب ومرتبات للمدربين وبحاجة إلى مكافآت ومساعدات للاعبين الذين هم بحاجة للعلاج فالدعم المقدم بالكاد يتم تغطيته لشهرين أو ثلاثة على الأقل فالمطلوب رفع الدعم المالي حتى تتمكن الأندية من الوفاء بالتزاماتها وصحيح أن بعض الأندية بها أعضاء شرف ورؤساء من رجال الأعمال يدعمون بسخاء هذه الأندية بينما هناك أندية أخرى وضعها لا يسر أحد على الإطلاق وتظل تتسول من هنا وهناك فالوضع الحالي مقرف ويجب أن توضع الحلول من خلال زيادة المخصصات وصرف الدعم في وقته المحدد وليس بالقطارة عبر أقساط خلال السنة وحذاري أن يستمر هذا الوضع لأن ذلك ليس من مصلحة الرياضة اليمنية التي مازالت تحبو ولم تقف بعد على رجلها .
الكيل بمكيالين
< تشكو العديد من الاتحادات الرياضية من عدم المعاملة بالمثل في ظل سياسة الكيل بمكيالين حيث يؤكد بعض رؤساء الاتحادات تحضى باهتمام لافت وتصرف مخصصاتها أولاًَ بأول بينما أخرى تعاني الأمرين فيتم تهميشها وبالكاد وبعد طلوع الروح تصرف بعض الأقساط وينتهي الموسم دون أن تصرف بقية الأقساط وهات بعد ذلك من مشارعة بينما رؤساء الاتحادات الآخرين المحظوظين الذين ينتمون لبرج الأسد يعرفون كيف ينتزعون مخصصاتهم وليس عن طريق الأقساط بل بطريقة محترفة وعلى عينك ياحاسد فإلى متى سيظل وضع الكيل بمكيالين فيجب أن يسود العدل بين الاتحادات حتى ينعكس ذلك بالإيجاب على الجميع مالم ستظل الحساسيات والغبن الذي بالطبع ليس من مصلحة الرياضة اليمنية التي نتطلع أن تتقدم للأمام بعيداً عن الحال المائل .
الاتحادات الرياضية الميتة
< هناك العديد من الاتحادات الرياضية الميتة التي همها الأول لهف المخصص المرصود لها وتقاسم السفريات طوال العام وبالطبع الرئيس والأمين العام هم من يحصلوا على النصيب الأوفر من هذه السفريات أما نشاطهم الداخلي فهو عبارة عن كلفتة ومن أجل ذر الرماد في العيون من خلال البطولات السندوتشية خلال يومين على الأقل وكله ضحك على الذقون والوزارة تعلم ذلك لكنها تغض الطرف بل أنها تشارك في الختام وتبتسم حتى تطلع الصورة حلوة بينما الصورة الحقيقية قاتمة فيجب محاسبة هذه الاتحادات الميتة لأن أعمالها كلها خداع في خداع وأصبحت أساليبها مكشوفة وتحتاج فقط إلى من يصدر قرار بتجميدها أو إقالتها لأن بقائها على وضعها الحالي ليس من مصلحة الرياضة اليمنية.
< سنواصل في العدد القادم تسليط الضوء على مكامن الخلل في وزارة الشباب والرياضة ... نحن معكم فكونوا معنا ..