تحقيقات واستطلاعات أغلبية رافضة لخطابها الانفصالي.. وأقلية مؤيدة لها *** فضائية عدن ..مؤشر خطير على قدوم مرحلة مختلفة ..في ظل صمت حكومي
بدأت قناة عدن الإنفصالية الاسبوع الماضي بثها عبر القمر الصناعي نايل سات بعد فترة بثها التي إستمرت عدة أشهر عبر القمر الأوروبي. وتتضمن برامج القناة عرض مشاهد للمظاهرات والإعتصامات التي تشهدها بعض المحافظات الجنوبية والتي تظهر فيها عناصر أمنية تقوم بتفريقها حيث تصفها بعناصر الإحتلال الشمالي للجنوب كما تتضمن عرض أناشيد حماسية تطالب بالإنفصال والعودة إلى ما قبل ?? مايو 1990م وتطالب بعودة علي سالم البيض. وتقوم ايضا بعرض القصائد الشعرية المطالبة بما أسمته بتحرير الجنوب وفك الإرتباط، وعرض مراسيم دفن وعزاء قتلى الحراك الجنوبي وتبث لقطات لمواطنين يدوسوون على دولة الوحدة علاوةً على تعاملها مع الأحداث من منظور إنفصالي بحت.
ظهور قناة عدن عبر نايل سات اثار ردود فعل مختلفة في اليمن.. بعضها ساخط وبعضها مرحب.. البعض طالبوا السلطات الرسمية بالتدخل لوقف بث هذه القناة كونها تستهدف النيل من الوحدة المباركة التي تمثل القاسم المشترك الذي يجمع بين كـُــلّ أبناء الوطن واخرين اعتبروها منبرا اعلامي متوافق مع قناعاتهم.. الميدان رصدت الكثير من تلك الاراء والانطباعات المتباينه بين مؤيد لما تعرضه القناة من افكار ومفاهيم وبين معارض لها ولافكارها التي يقول عنها البعض بانها ستزيد من الطين بله:
اعداد/ عبدالله الحنبصي
القيادي الحراكي في امريكا محمد الباشا عبر عن استيائة العميق مماقامت به بعض وسائل الاعلام التي تسمي نفسها بالقناة _ حدقوله_ وهي مازالت اقل من مستوى اذاعة وليس كما يدعوا مهرجيها بانها قناة فضائية تخدم قضية جنوب اليمن، واضاف الباشا بان القناة تخدم اشخاص معينين.
من ناحيتها وصفت شبكة الطيف قناة عدن بانها قليلة الخبرة في انتقاء الخبر وتحليله لدى العاملين في القناة .
اعضاء اخرون في الحراك وفي مقدمتهم البرلماني الإشتراكي صلاح الشنفرة- نائب رئيس مايسمى بمجلس قيادة الثورة السلمية كان قد هاجم في وقت سابق قناة عدن tv متهما إياها بأنها تخدم أجندة وأهداف مشبوهة لاتمت إلى الحراك الجنوبي ومطالبه المشروعة بشيء”-.
هذه الاتهامات والانتقادات تكشف في حد ذاتها عن خلافات لا تعد ولا تحصى تواجهها هيئات ما يسمى بالحراك الجنوبي ومعظم هذه الخلافات ترجع لا سباب مالية فضلاً عن قيام بعض القيادات باصدار قرارات وتصرفات فردية كانشاء قناة عدن
النايل سات وقناة الانفصال
ياسمين البنا القاطنة في مديرية خور مكسر بمحافظة عدن انتقدت ادارة القمر الصناعي الذي سمح لمثل هذه القناة بتدشين البث. واكدت ان ظهور قناة عدن عبر النايل سات ماهو الا دليل على سياسة التفريق التي تنتهجها إدارة القمر المصري النايل سات وتحديداً منذ عام 2003 اي بعد سقوط بغداد في يد الإحتلال الأمريكي. وتضيف ياسمين ان ادارة القمر عمدت إلى فتح عدد من القنوات المذهبيه وكذا المسيحية التي تهاجم الإسلام. وقالت: بانه خلال أقل من شهر واحد وصل عدد القنوات المسيحية إلى 7 قنوات ومن فترة إلى أخرى تطل علينا قناة الحياة التي تبث من إحدى الدول الأوروبية والتي تهاجم الإسلام والرسول والقرآن صراحةً . وتتهم النايل سات بدعم قنوات المعارضة للأنظمة العربية في حين لا توجد قناة للمعارضة المصرية تُطالب وعلى الأقل بإجراء إصلاحات سياسية في جمهورية مصر العربية وليس بإسقاط نظامها السياسي
تساؤلات حول الصمت الحكومي من القناة
سمير الصلوي الطالب بكلية الطب بجامعة عدن تحدث هو الاخر عن سياسة ادارة نايل سات والموقف اليمني الرسمي من هذا العمل حيث اشار الى ان سماح مصر لقناة عدن التابعة للإنفصاليين بالبث على مدارها وهي القناة التي تُطالب بإنفصال اليمن والعودة إلى ما قبل 22 مايو 1990 وتعمل على تسويق الأكاذيب والإسطوانات المشروخة التي عاف عليها الزمن من قبل مجرمي 13 يناير 1986 وأتباعهم وأيتام الحزب الإشتراكي وترديد شعارات الجنوب العربي أحد مسميات بريطانيا كونهم صنيعة بريطانية بإمتياز لهو دليل على المماحكات التي ترصدها الايادي الخفيه خارج البلاد
وتسأل الصلوي بانه بعد ظهور القناة ماذا تغيرعلى أرض الواقع ؟ وماذا سيتغير ؟ ولماذا لم يصدر اي تحرك يمني رسمي لردع مثل هذه ااتصرفات.
فضائية جنوبية
الاخ سعيد الهاشمي من محافظة لحج يقول: قناة عدن في رأيي جاءت من اجل إيصال صوت أبناء الجنوب الى العالم بعيدا عن أي إنتماء حزبي أو سياسي.
واضاف بان القائمون على الفضائية ليسو تابعين لأي جهة أو تنظيم أو إطار سياسي في الداخل أو الخارج. مشيراً الى ان القناة تعمل بإمكانيات متواضعة وبمبادرة من أحد الجنوبين في الخارج. واشار الى ان مسألة إنشاء فضائية جنوبية كانت مطروحة من السابق لدى أطراف عدة غير ان اختلافهم أوصلت الأمر إلى الفشل أو التجميد إلى أجل غير مسمى حتى جاءت هذه القناة.
رؤيه غير واضحة
من جانبه اوضح مفلح الحسني
الموظف في احدى شركات الملاحة (38 عام) بان قناه عدن ماتزال مجهوله القضية ولا احد يعرف هل هي فعلا ضد الظلم والتهميش ونهب الثروات والسطو على الاراضي.
اما انها لم تسلم من أيادي أعداء الوطن الذين يسعون للقضاء على اخر ماتبقى من كرامه الانسان عبر مساعيهم الى تحقيق مصالح شخصية او حزبية من خلال هذه القناة. ويضيف قائلاً: اليمن فوق الجميع اليمن. والوحده اليمنية اساس الوحدة العربية الشاملة وهي في قلب كل يمني غيور على وطنه ومن يتكلم عن الانفصال فهو عميل ضد بلاده، والواجب والاحرا بهم ان يبنوا وطنهم..
قناة هزيله
محسن صالح الكزم من ابناء محافظة حجة والذي يعيش في منطقة البريقة بمحافظة عدن منذ العام 1990م تحدث هو الاخر عن قناة عدن بقوله:
ان القنوات الفضائية هي واحدة من الوسائل التي يمكن ان يعبر الناس من خلالها عن ارأئهم. ولكن قناة عدن بحسب رأية لاتعتبر وسيلة تعبير بقدر ما انها اداة تدمير لليمن. واضاف: الاوطان لاتبنا بهكذا قنوات.. الاوطان تبنى بتضحيات من اجل العيش الكريم وبالتضحيات ضد الفساد والمفسدين والمتامرين على الوطن.. واي مواطن شريف يريد ان يعبرعن رأيه اويريد ان يكون معارض عليه الحضور الى ارض الوطن وليس في احضان اعداء الوطن. وعليه ان يقدم برنامجه والناس معه إذا كان فيه منفعه للناس. وعن طبيعة البرامج التي تبثها القناة اشار الى ان القناه هزيله ولا تعبر الا عن راي القائمين عليها
حراك وطني
اما سمير اليافعي 37عام فعبر عن ارتياحه للقناة التي يقول بانها لم يشهدها حتى هذه اللحظة واشار الى ان قناه عدن ستعكس معاناة ابناء شعبنا شمالا وجنوبا فلا تعتيم بعد اليوم..كما ستتاح الفرصة عبر القناة لتوحيد صف المعارضة في الشمال والجنوب والعمل سويا ضد الفساد والظلم. وقال: بدلا من الحراك الجنوبي سيكون هناك الحراك الوطني ..
متمنياً ان تكون قناة عدن حرة تعبر عن صوت الاحرار المضطهدين من قبل فئة من المفسدين الذين يسعون الى تدمير الشعب اليمني. وقال ايضاً انا احد المظطهدين علمياً وعملياً وعندي وثائق توكد عنجهية المفسدين وما يسعون الية من تخريب الوطن اخلاقياً وامنياً وصحياً وتعليمياً وفكرياً.
مضيفاً: من الحقائق ان السلطه فيها اناس جهلة وغير متعلمين علمياً ومستواهم صفر اخلاقياً وانسانياً واسلامياً وعلمياً وانا اعرفهم عز المعرفه وهم لايحبون ان يكون في اليمن اي متعلم يسعى الى تطوير اليمن اقتصادياً او علمياً وانما يسعون الى دعم الخبيث والعنصرية والكراية في اوسط المجتمع اليمني ولديهم من العملاء والحاقدين على ابناء اليمن المتعلم ومن ضمن حقدهم على ابناء صنعاء وعدن.
وحدة حتى الموت
أحمد صالح الرهمي 33عام من ابناء منطقة بني مطر قال: أنا أحب هذا الوطن، ورغم الفساد فأنا يمني ومستحيل أعالج الخطأ بخطأ كبير يدفع ثمنه أبنائي فالوحدة عز لكل يمني والدين الاسلامي يدعو للوحدة وأي خارج عن هذا المبداء يجب ان يقتل لانه يشق عصا المسلمين وهذا ماحصل بالفعل لمسيلمه وأتباعه وسيحصل أيضا لأحفاده اذا لم يتوبوا ويفكروا بالوطن الكبير وليس بسفاسف الأمور.
االشماليين ليسوا مستفيدين من الوضع كما يقول دعاة النعرات في الجنوب الذين تربوا على الحقد وقلوبهم سوداء.. الاخ كان يوشي باخيه في عهد الحزب واللي حصل في احداث يناير انهم نهشوا بعضهم البعض.
نحن نريد ونسعى لتوحيد العرب وهم يريدون الانفصال وتقسيم اليمن وهذا بعيد على شواربهم فالوحدة باقيه حتى الموت.
رسائل موجهة
مراد القعيطي من ابناء محافظة الضالع يقول هو الاخر
كثيراً منا قد لا يعي مدلولات وأهداف ووقع مثل هذه القناة التي لا تمثل مطالب شعب اووطن كما تروج له القناة .. ولاشك ان وقعها في الخارج سيكون اكبر منه في الداخل ..
وقد يرى البعض أنها مجرد قناة كغيرها من القنوات التي تملا الرسيفرات بالأسماء العجيبة في ما تقدمه للمشاهد .. وإنها أي قناة عدن ستبث بعض الوقائع الاخباريه المزيفة ..التي من الممكن التشكيك في صحتها.
ان خطورة القناة تمكن في ماستعملة مستقبلاً في حال بقيت على ماهي عليه ومن هنا أدعو كل مواطن في الجنوب أن ينصت بعض الشئ للواقع ومعرفة الرسائل التي ستنقلها قناة عدن الفضائية لتبث سمومها من خلالها:
الرسالة الأولى شديدة اللهجة إلى الذين لا يزالون مترددين ومشككين في ديمومة الوحدة فعبر هؤلاء ستتمكن القناة من طرح قضية ان اليمن لم تعد تستطيع الحفاظ على وحدتها وانا اعرف اناس كثيرون يمارسون الفتن ومنهم شخصيات في الدولة كوكيل احدى الهيئات العاملة في مجال الاراضي والذي كان من اشد الداعمين لبعض المتطرفين في عدن ولحج.
الرسالة الثانية التي يجب ان ندركها أن وجود ألقناه هو بحد ذاته يعني نقطة تحول جذريه في مسيرة الوطن كونها ستؤدي الى تعقيد الوضع وتأزيمه من خلال انطلاقها نحو أعلام هدام لا يرتكز على المعلومة الصحيحة اوحجم المعاناه لشعب اليمن ككل.
اما الرسالة الثالثة
أن من خطط ونفذ وعمل على قيام هذه القناه .. يعي ويعلم ماذا يفعل وماهو الهدف منها حتى يكسب الدعم من اعتداء الوطن والاسلام
والرسالة الرابعة بان مجرد وجود قناة تتحدث عن حرية شعب ووطن .. سيمثل رسالة أيضا للوصول الى عقول الشعب ومخاطبته وبالتالي فان البعض سيتأثر بعد تشويش افكاره واستقطابه للقيام باي عمل ضد الوطن وابناءه. وعلى الدوله ان تعمل على قطع الطريق على الذين يتحدث باسم شعب الجنوب أو باسم ثورته .. وخاصة من الذين نسمع عنهم هنا أو هناك وهم يحاولون الوصول إلى بعض رموز الجنوب السابقين للقيام بالتخريب والترتيب معهم لبعض المشاريع الصغيرة والتي لا ترقى ولا تلبي ادني مطالب الشعب ولا تلبي قيمة التضحيات التي قدمت من اجل استعادة الوطن وبناء وحدته ..
أما الرسالة الخامسة
فهي إلى المثقفين والسياسيين ورجال العلم والاعلام واعيان القبائل الذين يسعون الى الظهور عبر شاشات التلفزيون باي ثمن وسيتوددون الى القناة.
ويختتم القعيطي حديثة بالقول: ليس بامكاننا الا أن نعبر عن ما تحمله قلوبنا وأفئدتنا .. من حب وتقدير .. واحترام وإجلال إلى الشخص أو الأشخاص سواء المعروفين لدينا أو هؤلاءك الجنود المجهولين ...الذين يحرصون على وحدة الوطن وخاصة من ابناء الجتوب فشكرا لهم من كل أعماقنا ونعترف لهم بأننا وشعبنا والوطن مديونين لهم .بالشكر والعرفان ..
قضية غير منطقيه
من جانبه اكد حمود هزاع (ممن تعرضت ممتلكاتهم للسلب على ايدي بعض الخارجين على القانون في عدن) ان ظهور قناة عدن زادت الطين بله.. وقال: انا اتسائل لماذا هذا التطرف؟ تضامنا مع الحراك من أجل إرجاع المظالم إلى اهلها.. لكن الإعلام المتطرف الذي يتكلم بإسم الحراك ينادي بالانفصال.. لماذا يجبرونا على ان نقف ضدهم؟
شاب اخر من محافظة عدن تحدث بقوله: فاجأني أحد الأصدقاء وهو يتهمني بأن لي علاقة بصناع القرار الأمر الذي أدخلني في موجة من الضحك، خاصة و أنه كان يوجّه اتهامه لي بطريقة جادة و فيها نظرات الشك لكني توقفت عن الضحك و رأيتُ أن أعرف سبب الاتهام المتذاكي فرد صاحبي بنفس الجدية و بنفس النظرات المرتابة بأنني قلت له بالأمس أنه يجب على السلطة أن تعيد اسم عدن لقناتها التي عرفت بها بمعنى أن تعود يمانية إلى صنعاء و تخلي عدن في حالها خصوصاً بعد الالتباس الأخير لدى بعض الناس و الإعجاب لدى البعض الآخر من “قناة عدن اللندنية” الانفصالية و كنت وقتها ناقماً على السلطة وعلى القناة اللندنية!.
قبل أيام قليلة حملت لنا الأنباء عن تأسيس قناة فضائية تبث بنفس تردد قناة سهيل الفضائية، في رسالة واضحة للأسلوب السلطوي القديم التي صارت مكشوفة
دعوة للتعقل
مواطن اخر قال ان الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم أمرا بالإعتصام وحذرا من الإفتراق لذلك نقول سمعاً وطاعة لقول ربنا عزوجل ورسوله عليه الصلاة والسلام لكن يبقى أمر الفساد والظلم الذي يمارسه النظام أعني بعض الفسدة والسرق من المسؤلين الذين لا يخافون ربهم أيحسبون أنهم لن يسئلوا عن الأموال من أين أكتسبوه الأراضي كذلك والسيارات والعمارات والمواطن الجنوبي ليس له من ذلك شيء الله لا يرضى بالظلم قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (( إن الله يؤيد الدولة الكافرة بعدلها ويدمر الدولة المسلمة بظلمها )) لذلك أخشى أن تكون دولة الوحدة التي يجب أن نتمسك بها أن تنهار بسبب الظلم والفساد والرشوة والسرقة وقهر الناس بإخذ أموالهم وأراضيهم وممتلكاتهم وكل ذلك ممارس م قبل من ولاهم الله أمر المسلمين حسبنا الله ونعم الوكيل
يا اخوان ليش احنا نحب نصطنع الفتن والبلايا على انفسنا ربنا سخر لنا رجال يحمونا من الاطماع الاجنبية والافكار الهدامة ووحدوا شملنا على الحب والسلم والسلام مع انه هناك بعض الاشياء التي لا يرتاح لها البال وخاصة من البعض هداهم الله سواء من ابناء الجنوب او ابناء الشمال فكما هو المثل ( كل بر بغشره ) هذا مثل حضرمي اي انه ما يكون حد كامل الا الله جل جلاله..فيا اخوان تعقلوا قليل وقولوا الحمد لله على هذه النعمة فوالله امم تتمنى ما نحن عليه ولا يغركم تصريحاتهم الموافقة مع آراء المعارضة..انما هي ناتجة عن حقد داخلي حتى يفسسدوا امننا سواء بالتدخلات الالية من دوال الخليج او التدخلات المعنوية من الدول الكبرى..اجارنا الله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال