رغم أن معظم البلدان لا تسمح بمثل هذا النوع من السيارات كوسيلة نقل جماعي إلا أنه في “ بلاد طرائف وغرائب” نرى مثل هذا السلوك الذي يضع حياة صاحبه على شفا حفرة من الموت .
ومع زحمة الوقت واشتعال سوق القات يحاول بعضهم جعل هذه السيارة وسيلة مواصلات وبالطريقة التي نراها وفقاً لمبدأ (وعلى ربهم يتوكلون) دون العمل بأدنى أسس ومقومات السلامة .
المرور الذي يقوم حالياً بحملته ضد أصحاب الدراجات النارية حفاظاً على سلامتهم بالإضافة إلى حزام الأمان لأصحاب السيارات لم نره بعد يمنع مثل هكذا سلوك !!