المؤسسة المحلية للنقل البري والتي كانت إحدى أكبر الشركات العاملة في مجال النقل البري حيث بلغ أسطولها في فترة من الفترات أكثر من مائة باص باتت اليوم تشكو تعثراً يكاد يقضي على قرابة عشرة باصات هي رصيدها الحالي الذي تتبختر به أمام ركابها من المسافرين إلى المحافظات اليمنية والذين لا يسلمون في أحايين كثيرة من الانتظار بسبب تعطل الباص الخاص بركاب محافظة ..... وغيرها من الأساليب التي يرى كثيرون أن أيادٍ ضالعة في ما وصلت إليه المؤسسة من حالة تدهور يرثى لها في ظل صمت مهيب .. قيادة المؤسسة كما سمعنا تواجه عثرات فيما يتعلق بتفعيل قرار مجلس الوزراء الذي ترى بأنه الحل الأمثل لانتشال المؤسسة من حالة الموت السريري الذي ألم بها خصوصاً وأن هذه المؤسسة لديها من الأصول الثابتة ما يمكنها من مواجهة خطر الموت وذلك حفاظاً على ماضيها وجيوب المواطنين من استغلال القطاع الخاص الذي ينتظر على أحر من الجمر نبأ وفاتها في لحظة من اللحظات .