مازالت معظم الاتحادات الرياضية تمارس ذر الرماد في العيون من خلال تجنيد مطبلين ومزمرين يسهرون دوماُ من أجل تلميع هذه الاتحادات الرياضية الفاشلة التي تبذل دوماً الغالي والنفيس حتى يتم تجميل الصورة القاتمة وهذا ما يعرف بضجيج البراميل الفارغة وكلنا ندرك ما تفعله البراميل الفارغة .. صحيح هناك اتحادات رياضية ناجحة من حيث دقة التنظيم والاهتمام باللعبة وتحقيق الانجازات الخارجية بينما هناك اتحادات رياضية ما زالت تضحك على الذقون وهي معروفة لا ندري بالضبط كيف تعمل على إقناع المسئولين في وزارة الشباب والرياضة على أنها جادة في عملها رغم فشلها الذريع ويجب أن يكون هناك اهتمام باللعبة على المستوى المحلي ومن ثم المشاركة لأننا نريد مشاركة تبيض الوجوه وليس مشاركة من أجل السياحة ونأمل من قيادة الوزارة أن تتنبه لضجيج هذه البراميل الفارغة في القادم 2010م .