خريطة الموقع
السبت 31 يوليو 2010م

طماح: البيض مختطف من حركه نجاح والاشتراكي افشل مؤتمر الجنوب الفضلي : أحترم الرئيس وأكن له كل احترام وهو زعيم تاريخي واتجنب الحديث عنه خجلا واحتراما   «^»  الجيش ينسحب من الملاحيظ وشدا ورازح بشكل مفاجئ 500 ألف رصاصة بنصف مليار، و200 جندي وآليات عسكرية غنمها الحوثيون في سفيان  «^»  جدل أنسى الراعي التصويت على المحضر العطار.. أسبوع من الحضور إلى المجلس انتهى بطرده منه  «^»  مجور دعم الديزل كبد الموازنه 600 مليار   «^»  محافظ البنك المركزي : ارتفاع سعر الدولار ناجم عن زيادة مستوردات شهر رمضان سعر الدولار الأمريكي يرتفع أمام العملة اليمنية إلي 235 ريال  «^»  مجموعة هائل سعيد تواصل فعاليات التكريم لوكلائها  «^»  دراسة حديثة تدعو إلى الحد من الاحتكار والاغراق الاقتصادي   «^»  المرشدي يعود الي ارض الوطن  «^»  زيارة أمير قطر تبعث الروح لاتفاقية الدوحة وتحرك مياه السلام الراكدة \ صعدة  «^»  مطالب ناصرية بإسدال الستار لملف اغتيال الشهيد الحمدي جديد الأخبار
عبث سنوي بموارد الدولة بـ 250 مليون دولار بعد انتظاره لأشهر.. البرلمان يأتي برئيس الحكومة في جلسة ساخنة انتهت بـ«انتكاسة»  «^»  الشيخ حسين الأحمر.. رجل التوازنات  «^»  عاد بقوة إلى الميدان السياسي: عبدالقادر هلال.. رئيس الحكومة القادم  «^»  مواقف ناصعة في سجل باصرة  «^»  قطٌّ يقتحم قاعٹ البرلمان ويگلف خزينٹ الدولٹ عشرة آلاف ريال  «^»  عبد الوهاب.. طفل يمني يبيع قميصه بمليون ريال بمزاد علنى  «^»  رسالة صالح الحميدي" من فراش المرض \ القاهره  «^»  تنادي بإنفصال الجنوب .. بوادر أزمة بين القاهرة وصنعاء بسبب "قناة عدن"  «^»  جب ما يعجبوش العجب" عبر إذاعة الحديدة \ رمضان  «^»  ثــــــــورة التـــــوفـــــل جديد الأقسام


المقالات
ملفات
وداعا عام المتناقضات : 2009: شلال من دمـــاء .. وأنهــــار من غاز مصفى


· هاهو العام 2009 يسدل الستار علينا تاركا معه الكثير من الآلام والآمال .. مسلما رأيته لعام آخر لاندري كيف سيكون ولاماذا تخبئ لنا الأقدار فيه.
· نودعك يا 2009 اليوم بأحزانك وأفراحك، لكننا لم نفقد الأمل في شمس غد أفضل تسدل الستار على مامضى وتبعث فينا وهج الحياة المشرقة البعيدة عن الدماء والدمار.
· في العام الماضي ودعنا 2008 بأشلاء الشهداء الأبرياء من أبناء غزة، واليوم نودعه في اليمن بأشلاء يمنية رفعت السلاح - ليس في وجه أعداء الأمة - وإنما في وجه إخوة في الدين واللغة والنسب والوطن .. لكن هكذا هي الأيام لاتتركنا نعيش أوقاتنا بفرح، فهي تغبطنا إن رأتنا سعداء.
· اليوم نرصد ما مضى على مدى 360 يوما وغدا سنأخذ ورقة جديدة لنسطر فيها أيام عام كامل - إذا شاء الله لنا البقاء - وأملنا أن لاتكون حروفك يا 2010 حمراء وسوداء وإنما نرجسية تبعث فينا الحب والسرور.
· وبكل تأكيد سيقال لي أنني غير موفق لكنني أقول له دعني أتكلم كي أخفف قليلا من الألم رغم إدراكي أن الكلام لايجدي نفعا أحيانا.
* فؤاد عبدالرحيم
شهد العام الماضي تطورات ملحوظة على كل الأصعدة اليمنية السياسية منها على وجه الخصوص.
فقد عايشنا خلال هذه العام الذي يودعنا اليوم أحداثا كثيرة كان أبرزها وأهمها الحرب في صعدة والحراك الجنوبي، إلى جانب أحداث أخرى سارة ومحزنة.
لكننا لا ننسى في المقابل منجزات وإن كانت بسيطة شهدها العام 2009 السنة الكبيسة حد وصف أحد الصحفيين.
وهنا لن نتحدث عن الحروب فقط وإنما سنتحدث أيضا عن الحريات عن السياسة عن اللاجئين عن الأغنياء عن الإقتصاد.

حرب صعدة .. لاجديد

تفصلنا 10 أيام فقط عن دخول معركة صعدة الشهر السادس دون أن نلمس أي تطور على الصعيد الميداني بل ربما حسب ما وصف البعض انتكاسات.
فالحوثيون يؤكدون أنهم ومنذ اندلاع الحرب السادسة استولوا على 134 موقعاً عسكرياً ودمروا أكثر من 250 آلية عسكرية مابين دبابة وهمر وأطقم.
في حين تمكنت الحكومة من توجيه ضربات جوية لعناصر التمرد في أكثر من مرة، لكن الأخطر بحسب مراقبين هو أقلمة الصراع وربما تدويله.
ورغم المطالبات المستمرة للمعارضة اليمنية دولة إقليمية وأوروبية بوقف الحرب إلا أن دعما غير مسبوق تلقاه السلطة في حربها الأخيرة على الحوثيين وخصوصا من الولايات المتحدة الأمريكية التي أكدت أنها بصراحة تدعم السلطة في حربها ضد الحوثيين.
يقول التقرير الكويتي عن اليمن في 2009 إن الحرب ضد المتمردين الحوثيين لم تكن أزمة الحكومة اليمنية مع المتمردين الحوثيين في شمال اليمن وليدة عام 2009 وإنما ترجع بدايتها إلى عام 2008 عندما كانت تقتصر آنذاك على المناوشات بين الحين والآخر .
ولم تكن حالة الجزر في العلاقة بين الحوثيين والحكومة اليمنية سوى ما يمكن أن يطلق عليه بالهدوء الذي يسبق العاصفة حيث انطلقت شرارة الصراع في 24 يوليو عندما قتل سبعة جنود يمنيين في هجمات متفرقة نفذها مسلحون حوثيون ضد مراكز للجيش اليمني في محافظة صعدة الشمالية.
وكان رد الحكومة اليمنية على هذا الاعتداء حازما فأعلنت في11 أغسطس بدء حملة عسكرية موسعة ضد مراكز الحوثيين في محافظة صعدة .
واستمر القتال العنيف بين الجانبين مخلفا العشرات من القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين من جهة والجيش اليمني من جهة أخرى حتى 23 أغسطس عندما أعلنت القوات الحكومية اليمنية سيطرتها الكاملة على منطقة حرف سفيان الإستراتيجية الواقعة في محافظة عمران الشمالية .
واستمرت رحى القتال دائرة ففي 10 سبتمبر لقي 17 متمردا حوثيا مصرعهم في منطقة جبل الصمع بمحافظة صعدة شمال شرق اليمن .
وفي 20 سبتمبر أعلن متحدث عسكري يمني أن المتمردين الحوثيين شنوا هجوما على مدينة صعدة الشمالية من ثلاثة اتجاهات بهدف السيطرة على القصر الجمهوري في المدينة إلا أن القوات الحكومية تصدت لهم في واحدة من أعنف المعارك بين الجانبين ما أسفر عن مقتل أكثر من 140 متمردا حوثيا .
وفي 26 سبتمبر أكد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في مقابلة تلفزيونية أن حكومته على استعداد لقتال المتمردين الحوثيين في شمال البلاد لخمس أو ست سنوات إذا اقتضى الأمر .
من جانبهم أعلن المتمردون الحوثيون في 2 أكتوبر عن إسقاطهم لطائرة عسكرية تابعة للجيش اليمني من طراز ميغ روسية الصنع وهو الأمر الذي تكرر في 5 أكتوبر عندما سقطت طائرة يمنية أخرى من طراز سوخوي الروسية وأعلن الحوثيون أيضا مسؤوليتهم عن إسقاطها إلا إن السلطات اليمنية نفت الأمر مؤكدة انه يعود الى خلل فني .
وبالرغم من أن القتل وحصد الأرواح هو النتيجة الوحيدة للحروب أيا كان حجمها إلا أن المتمردين الحوثيين استمروا في القتال حيث شنوا في 9 أكتوبر هجوما جديدا على مدينة صعدة في محاولة للسيطرة على مقر المحافظة وقد تصدى الجيش اليمني للهجوم الذي أسفر عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف الجانبين .
وفي 17 أكتوبر فجر الحوثيون عمارة يسكنها رجال الأمن في مدينة صعدة ما أدى الى مقتل ثلاثة من رجال الأمن وجرح 6 آخرين .
وفي تطور مهم في الصراع بين الجانبين أعلنت السلطات اليمنية في 27 أكتوبر إنها ضبطت مقابل السواحل اليمنية على البحر الأحمر سفينة إيرانية تنقل أسلحة إلى المتمردين الحوثيين وعلى متنها خمسة إيرانيين وهندي تم اعتقالهم واستجوابهم. وفي رد إيراني على الأمر أكد دبلوماسي في السفارة الإيرانية بصنعاء في 28 أكتوبر أن السفينة التي احتجزتها البحرية اليمنية في البحر الأحمر كانت فارغة ولا تحمل أي شحنة .
وأوضح أن السفينة أبحرت من ميناء بندر عباس في جنوب إيران إلى ميناء الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة لإجراء الصيانة لها مشيرا إلى إن السفينة تحمل وثائق رسمية من سلطات الشارقة تثبت بأنها خالية تماما من أية حمولة.
ومن الاتهام اليمني لإيران إلى الاتهام الحوثي للولايات المتحدة حيث اتهم المتمردون الحوثيون في 16 ديسمبر سلاح الجو الأمريكي بالاشتراك في غارات استهدفت سوقا في بني معين بمنطقة رازح الجبلية ما أدى إلى مقتل أكثر من سبعين شخصا وإصابة المئات بجروح.

أكثر من حراك

ومن حرب صعدة بين الجيش والحوثيين، إلى الحراك الجنوبي الذي رفع سقف مطالبه هذا العام إلى المطالبة بالانفصال في الجنوب، كما أعلن خلال هذا العام عن واجهات سياسية سميت بـ”الحراك” . إذ أصبح هناك أكثر من حراك بعدما بدأ بـ “الحراك الجنوبي” لينضم إليه ما يسمى “حراك المناطق الوسطى”، “فحراك أبناء الصحراء”، ولا يعلم أحد “الحراكات” الآتية.
ومن أبرز ما شهده الحراك الجنوبي هذا العام هو عودة ظهور علي سالم البيض الذي خرج في 21 مايو/أيار الماضي عن صمت دام 15 عاما لينادي بفصل الجنوب وعودة جمهورية ما قبل الوحدة، حيث دخلت احتجاجات سكان المحافظات الجنوبية مرحلة جديدة.
وبدأت الاحتجاجات في المحافظات الجنوبية في يوليو/تموز 2007 من خلال تجمعات لموظفين عسكريين يقولون إن السلطة سرّحتهم من وظائفهم. وشكلت احتجاجات الجنوبيين مثالاً، اقتدى به ناشطون ينتمون إلى محافظة الحديدة فأعلنوا تشكيل “الحراك الغربي التهامي” منتصف 2009 .
كما أعلن سياسيون في مناطق الوسط حركة للمطالبة بحقوق سياسية ومدنية، سموها “الحركة الجماهيرية للعدالة والتغيير” . وكان رجال قبائل وساسة ينتمون إلى مناطق الصحراء شرق البلاد أعلنوا “الحراك الصحراوي السلمي” بهدف مطالبة السلطات بتنمية مناطقهم النائية التي تمتد على نطاق محافظتي مأرب والجوف.
ومن الملاحظ في عام 2009 هو ظهور طارق الفضلي الذي كان من أبرز الموالين للسلطة كمعارض للوحدة، وخفوت صوت باعوم والنوبة .

القاعدة
وبحسب تقرير نشرته صحيفة الخليج الإماراتية فإنه ومع انشغال الحكومة اليمنية بحرب صعدة، ومحاولة احتواء الاحتجاجات في المحافظات الجنوبية، وجد تنظيم القاعدة فرصته السانحة لترتيب صفوفه والنشاط بعيداً عن اهتمام الحكومة.
وظهرت قوة التنظيم مطلع 2009 حين واجه قوة عسكرية من قوات النخبة في مأرب الصحراوية وكاد يغتال وكيل جهاز الأمن القومي عمار محمد عبدالله صالح نجل شقيق الرئيس.
وفي محافظة أبين التي يتواجد فيها أحد معاقل تنظيم القاعدة، يسيطر ناشطو القاعدة على مناطق بينها مدينة جعار، وينشرون فيها الرعب كما يهاجمون مراكز للشرطة ويقتحمون السجون.
وبحسب تقرير الصحيفة فقد أعدم التنظيم في هذه المنطقة خلال فبراير نحو ثمانية أشخاص في نطاق حملة ما يسمى تطبيق الشريعة الإسلامية، وهاجموا قوات الأمن الحكومية قبل أن يقود وزير الدفاع قوة عسكرية لمواجهتهم .

عام دعوات الحوار

وأمام هذه الأزمات فقد دعا رئيس الجمهورية نهاية نوفمبر الماضي إلى الحوار، وأبدى رئيس مجلس الشورى عبد العزيز عبد الغني تفاؤله بأن “الحوار”، الذي سيرعاه المجلس في الأمد القريب قد يكون بارقة أمل لحل أزمات البلاد.
وقال عبد الغني إن العام 2009 شهد “العديد من الأحداث السياسية والاقتصادية، التي تفاوتت في تأثيراتها الإيجابية والسلبية، لكنها جميعاً أكدت حقيقة واحدة هي أن اليمن قوي بما يكفي للتعامل مع مختلف التحديات” . وأضاف أن اتفاق فبراير بين الحزب الحاكم والمعارضة” على تعديل المادة 65 من الدستور لتمديد فترة مجلس النواب عامين حدث إيجابي”.
لكن اللقاء المشترك ومعها الكثير من النخب السياسية لا ترى في حديث السلطة إلا مزيداً من الهروب من حل أزمات البلاد عبر حوار مشروط اعتادت السلطة عليه.
وقال رئيس المجلس الأعلى لأحزاب المعارضة ممثلة في “اللقاء المشترك” حسن محمد زيد “زرعت السلطة اليمنية الكثير من الألغام التي تعيق الحركة وتمنع الاستقرار، وحولت كل القضايا التي كنا نراهن على إمكانية حلها بالحوار، إلى جروح ملتهبة غير قابلة للحل إلا إذا تصورنا واقعا غير الذي نعيشه، وسلطة غير هذه، والمشكلة أنها حجبت منافذ الرؤية”.
لذا أعلنت المعارضة اليمنية عن تشكيل لجنة للحوار الوطني وعقدت مؤتمرا للتشاور الوطني، وهي تقول إنها بعدم استجابتها لدعوة الرئيس للحوار هو من أجل إبقاء قيمة الحوار وأن لايكون محطة للهروب من أزمات البلاد.
كما دعا حزب رابطة أبناء اليمن إلى الحوار حول قضايا الوطن، وكذا الرئيس الأسبق علي ناصر محمد الذي اعتبر الحوار الجاد هو المخرج لما يحل بالبلد من أزمات.

الصحافة .. وعام الحزن

الصحافة اليمنية وحرية التعبير في اليمن خلال العام 2009 لم تكن بمنأى عن الأحداث الجارية في البلاد فقد شهد العام الحالي الكثير من الإنتهاكات الصحفية تمثلت في الإيقاف والمصادرة والمراقبة المسبقة واختطاف الصحفيين.
ويجمع كثيرون أن عام 2009 ، كان الأسوأ في تاريخ حرية التعبير في اليمن نظرا إلى السجل الضعيف للحكومة في حماية الحقوق والحريات العامة، إذ شهد ما يشبه الطفرة في وقف ومصادرة عشرات الصحف المستقلة وعقد عشرات المحاكمات للصحفيين.
هذه الأوضاع التي عاشتها الصحافة اليمنية خلال العام 2009 دفعت الوكيل الأول لنقابة الصحفيين اليمنيين سعيد ثابت سعيد لوصف هذا العام بأنه عام الحزن على الصحافة اليمنية.
وقال في تصريح لـ نيوز يمن “يطوي عام 2009 أوراقه مستعدا للرحيل ، مخلفا ورائه ملفات تعيسة وسوداوية على الصحافة والصحفيين، ربما تبقى قائمة تعيشها الأسرة الصحفية”، معبرا عن تشاؤمه بوضع الحريات الصحفية في العام 2010م.
واستطرد ثابت أوصافا أخرى لوضع الصحافة في اليمن خلال العام المنتهي من أنه “عام أسود وكئيب” نظرا لما واجهته الصحافة والصحفيين من ممارسات اعتداء واختطاف وسجن ومحاكمات واعتقالات وإيقاف صحف ومصادرة أخرى.
من جهتها نقلت جريدة “الخليج “الإماراتية عن ناشطين حقوقيين قولهم :” إن عام 2009 سجل رقماً قياسياً في سجل انتهاكات حرية التعبير وملاحقة الصحافيين وإغلاق الصحف وفرض الرقابة المسبقة عليها ومصادرتها وحجب المواقع الإلكترونية المستقلة وتدمير بعضها، ما فاقم من الاتهامات للحكومة اليمنية بانتهاك حرية التعبير خصوصا بعد تعرض العديد من الصحفيين للمضايقات والمحاكمات القضائية.
وفي العام 2009 تم إيقاف عدد من الصحف من أبرزها الأيام والمصدر، كما تم مصادرة أعدادا من صحف الأهالي والمصدر والشارع والديار والوطني، كما أوقفت عدد من الصحف عن الطباعة في مؤسسة الثورة منها صحيفة الأهالي والميدان.
وينتهي العام في حين مايزال الصحفي محمد المقالح مختطفا منذ منتصف سبتمبر الماضي ولم تعترف السلطة باعتقاله إلا السبت الماضي عندما التقت قيادة اللقاء المشترك برئيس الجمهورية.
وفي سياق التطورات الصحفية تم إنشاء محكمة للصحافة يقبع فيها الآن العشرات من الصحفيين بتهم نشر، حيث دشنت أول حكم لها بتوقيف صحيفة المصدر.
لكن في المقابل انتخبت نقابة الصحفيين نقيبا جديدا لها ودخلت هذا العام مبناها الجديد الذي تبرع به رئيس الجمهورية.

فقر وقات

أظهرت مؤشرات بحثية ودولية مختصة تهاوي شريحة جديدة من اليمنيين إلى مستوى أدنى من خط الفقر، فيما توضح دراسة حديثة أجراها مركز متخصص أن الغذاء لا يزال في اليمن بعيد المنال بالنسبة إلى الفئات الأشد فقرًا، كما أن أكثر من واحد من بين كل ثلاثة يمنيين يعانون من الجوع المزمن.
ويؤكد “مركز اليمن للدراسات والإعلام” انه وعلى الرغم من الآثار الإيجابية لجهود التخفيف من الفقر وتراجع نسبة الفقراء إلى 34 في المئة في العام 2007، فإن اليمن تلقى ضربات موجعة بدءًا من ظروفه الاقتصادية الصعبة، إضافة إلى أزمة الغذاء العالمية العام الماضي، والتي تركت أثرًا سلبيًا على تلك الجهود ليرتفع معها أعداد الفقراء اليمنيين بنسبة 6 في المئة.
وتجلت آثار هذه الأزمة مع التراجع الكبير في عائدات البلاد من صادرات النفط الخام بنسبة 75 في المئة عما كانت عليه في العام 2008، ولجأت الحكومة بفعل هذه الأزمة إلى تخفيض موازنتها للعام 2009 إلى النصف.
وأشارت الدراسة البحثية الصادرة خلال العام 2009 إلى “قصور في الإجراءات والسياسات الاقتصادية في احتواء آثار وتداعيات الأزمة المالية على الاقتصاد اليمني” ولاسيما أنّ السياسات الاقتصادية الحالية أفضت إلى تزايد عدد الفقراء وتسببت في انخفاض الدخل جراء ارتفاع الأسعار وتدهور قيمة العملة المحلية ( الدولار يساوي 200 ريال).
وفي هذا الصدد أظهر تقرير التنمية البشرية للعام 2009 أن 41.8 في المئة من اليمنيين يعيشون تحت خط الفقر الوطني، فيما يعيش 46.6 في المئة على أقل من دولارين في اليوم وهو مستوى خط الفقر الدولي.
ويشير “مركز الدراسات والإعلام” إلى أن الدراسة الأخيرة التي أجراها حول الإنفاق الاستهلاكي عند اليمنيين أظهرت اتساع حجم الطبقة المسحوقة والتي تكابد الحياة المعيشية وظروفها القاسية، إذ إن 82 في المئة من الأسر اليمنية لا تغطي أدنى نفقات الحياة المعيشية اليومية، مقابل 17 في المئة من اليمنيين يتنعمون بالثروة.
وتظهر نتائج دراسة الإنفاق الاستهلاكي عند اليمنيين التي أجراها المركز أن مستوى دخل 74.4% من الأسر اليمنية تراجع خلال العام الجاري مقارنة بمستوى دخلها العام الماضي، وأن 82.6 % من الأسر اليمنية لا تغطي إيراداتها نفقاتها الشهرية، في حين تغطي 17 % من الأسر إيراداتها الشهرية نفقاتها.
إلا أنها نوهت إلى أن 85.14 % من موظفي القطاع الحكومي لا تغطي إيراداتهم الشهرية نفقاتهم، مقابل 78.5 % من موظفي القطاع الخاص لا تغطي إيراداتهم الشهرية نفقاتهم أيضا.
وفي المقابل أظهر تقرير رسمي بأن ما أنفقه اليمنيون على (القات) وصل حتى نهاية الشهر الماضي مليار ومئتين وعشرين مليون دولار، في حين بلغ إجمالي إنفاق اليمنيين على القات العام مليار و200 مليون دولار.
كما ارتفعت نسبة المتعاطين للقات من 52% العام الماضي إلى 54 % خلال العام 2009، كما شهدت زراعة القات توسعا ملحوظا بمعدل 4- 6 آلاف هكتاراً سنوياً، ويستحوذ على أكثر من 30 % من المياه المخصصة للزراعة، فضلا عن ارتفاع إنتاجيته واستهلاكه خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب المسؤولين في وزارة الزراعة والري اليمنية فإن زراعة القات أصبحت التحدي الأكبر الذي يواجه قطاع الزراعة في اليمن، وعائقاً كبيراً أمام التنمية الزراعية.

ارتفاع اللاجئين في اليمن

وفي حين تشهد محافظة صعدة نزوح أكثر من 150 ألف شخص أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة الجمعة أن أكثر من 74 ألف مهاجر حاولوا هذه السنة الوصول من السواحل الصومالية إلى اليمن في زيادة نسبتها 50% مقارنة مع العام 2008.
وصرح اندريه ماهيكيتش المتحدث باسم المفوضية للصحافيين ان عبور خليج عدن والبحر الاحمر بين الصومال واليمن الطريق “الاكثر استخداما والاكثر خطورة في العالم” بالنسبة الى المهاجرين.
وبحسب الأرقام الأخيرة للمفوضية العليا توفي 309 مهاجرين هذه السنة هربا من الحرب الأهلية والفقر والمجاعة في القرن الافريقي في مقابل 590 في 2008.
وعدد المهاجرين السريين الصوماليين مستقر بنحو 32 ألفا في حين اصبح الأثيوبيون يشكلون أكثرية ب42 ألف مهاجر أي زيادة نسبتها 133% مقارنة مع العام الماضي.واوضح المتحدث ان “اللاجئين والمهاجرين يقومون بهذه الرحلة في ظروف مروعة في زوراق صغيرة وقديمة.
وفي بعض الحالات يتعرضون للضرب والاغتصاب والقتل او يتم القاؤهم في البحر بكل بساطة في مياه مليئة باسماك القرش”. واضاف “احيانا تغرق هذه الزوارق المحملة بعدد كبير من المهاجرين ويقضي البعض غرقا”.
يذكر أن 150 ألف يمني نزح جراء المواجهات الدائرة في صعدة منذ أغسطس الماضي.

أغنى الأسر اليمنية خلال
العام الحالي

وفي دراسة لإحدى المجلات العربية حول أغنى عشر أسر يمنية فقد توصلت الدراسة إلى عائلة هائل سعيد أنعم هي أغنى أسرة يمنية يليها عائلة الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر الأحمر، وحل رئيس الجمهورية ثالثا، فيما حل شاهر عبدالحق في المرتبة الرابعة، وجاءت عائلة العمودي في المرتبة الخامسة، وعائلة إخوان ثابت جاءت في المرتبة السادسة، وجاءت عائلة الشيخ فارس مناع في المرتبة السابعة، أما عائلة عبدالعزيز عبدالغني فجاءت في المرتبة الثامنة، وجاءت عائلة علي حسن الشاطر في المرتبة التاسعة، وحل عبدربه منصور هادي في المرتبة العاشرة.
وبالمقارنة مع العام الماضي فقد خرجت من قائمة هذا العام عائلة محمد عبد الله صالح، وعائلة الشيخ الشايف وعائلة علي محسن الاحمر وعائلة توفيق عبد الرحيم.
فيما شهدت القائمة الجديدة هذا العام دخول عائلة عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهوري وعائلة عبدالعزيز عبدالغني رئيس مجلس الشورى.

مشروع الغاز الطبيعي

لكن في المقابل لايمكن أن ننسى أن العام 2009 م شهد تدشين المشروع الاقتصادي الذي وصف بالعملاق لتصدير الغاز الطبيعي المسال في منطقة بلحاف بمحافظة شبوة حيث تشمل المرحلة الاولى وصول الغاز الطبيعي من حقول العاز في القطاع رقم (18) بصافر مأرب الى منطقة ميناء بلحاف على ساحل البحر العربي وعبر خط الانبوب الممتد من صافر الى منشآت التسييل والتصدير في بلحاف بطول 322 كلم.

نشر بتاريخ 02-01-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (20 صوت)


 


جديد مكتبة الأخبار

القائمة البريدية

التقويم الهجري
20
شعبان
1431 هـ

التقويم الميلادي
يوليو 2010
سحنثرخج
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31

هل تعلم..
أن أول من اكتشف دوران الأرض هو جاليليو جالولي

hit counter account login
Get a free hit counter here.
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 news.al-maydan.net - All rights reserved


الأقسام | الأخبار | المنتديات | الرئيسية