Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0 من التحوير إلى التكوين إلى المواجهة ** تنظيم القاعدة .. الموجة الثالثة للإرهاب في اليمن - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
تقارير من التحوير إلى التكوين إلى المواجهة ** تنظيم القاعدة .. الموجة الثالثة للإرهاب في اليمن
إحصائيات رسمية
تشير الإحصائيات الرسمية أن عناصر القاعدة نفذا خلال الفترة 98/2009م65 عملية إرهابية استهدفت أفواج سياحية ومنشآت نفطية وسفارات أجنبية ومصالح الدول الغربية والاشتراك في عصابات تخريبية مسلحة وتزوير وثائق رسمية تتعلق بهوية العناصر الإرهابية ومحاولة اغتيال شخصيات أجنبية وتهريب سلاح إلى دول القرن الأفريقي وخلال الفترة المحددة 2005/2009م ألقت القوات الأمنية القبض على 280عنصراً من عناصر تنظيم القاعدة أدينوا في 25 عملية إرهابية منها ما تم إفشالها قبل وقوعها ومنها ما نفذه وأول تلك القضايا قضية جيش عدن أبين والتي أودت بحياة 4 سياح بريطانيين كانوا ضمن فوج سياحي مكون من 16 أجنبياً معظمهم من جنسيات بريطانية حين أقدم زعيم جيش أبين عدن – أبو الحسن المحضار على اختطاف الفوج السياحي في منطقة المراقشة الواقعة في مديرية مودية محافظة أبين كرد فعل على إلقاء قوات الأمن في كلا من عدن وشبوة القبض على مجموعة إرهابية حاولت استهداف أجانب بتاريخ 24ديسمبر 1998م وبعد مواجهات مسلحة بين العصابة الإرهابية بقيادة أبو الحسن المحضار و10 من عناصر تنظيم القاعدة بتاريخ الشهر نفسه والتي أودت بحياة أربعة بريطانيين وإصابة اثنين وإطلاق سراح البقية وكذلك إلقاء القبض على الخلية الإرهابية وعددها 11 عنصراً وفي نهاية 2009م حكمت المحكمة الجزائية المتخصصة بالإعدام بحق المدان أبو الحسن المحضار والحكم بالسجن على أتباعه ولكن حادثة أبين الإرهابية انعكست سلباً على القطاع السياحي الذي شهد خلال العام 2007/2008م تحسناً ملحوظاً حيث نجم عن تلك العملية انخفاض السياحة الوافدة خلال 98/99م إلى 40% وإلغاء حجوزات السياحة إلى اليمن بنسبة 90% وانخفاض الطاقة التشغيلية في الفنادق والوكالات السياحية إلى 10% وإغلاق العديد من المنشآت السياحية وتوقف العديد من المشاريع السياحية الاستثمارية وتسريح عدد كبير من الأيادي العاملة في المنشآت السياحية وانخفاض العائدات السياحية إلى مستويات متدنية منذ 98-2000م بنسبة 45%
دور نشط
وخلال الموجة الأولى من العمليات الإرهابية التي نفذتها عناصر تنظيم القاعدة في اليمن عملية استهداف تفجير المدمرة الأمريكية يو أس أس كول الأمريكية في محافظة عدن والتي أودت بحياة 17 بحاراً أمريكياً وكادت أن تتسبب بكارثة إنسانية لولا عناية الله العملية الإرهابية حظيت باهتمام المجتمع الدولي وأثارت حفيظة مناهضي الإرهاب حيث وضعت اليمن في محك أزمة مع الولايات المتحدة الأمريكية بعد أكتوبر 2000م وعرضت محافظة عدن لاحتلال وشيك لولا الدور النشط والناجح الذي قامت به الدبلوماسية اليمنية والذي استمر بوتيرة عالية عقب 11 سبتمبر حيث كانت اليمن من الدول المستهدفة على خلفية حادثة يو إس إس كول التي نفذت بدقة تنظيم وتكتيك تنظيم القاعدة وحضت بتأييد زعيم القاعدة أسامة بن لادن الذي عبر عن نشوته بأبيات شعرية عقب الحادثة بيومين
الأجهزة الأمنية اليمنية تتبعت خيوط العناصر الإرهابية التي نفذت العملية بواسطة قارب مطاطي اتجه نحو الناقلة بسرعة ليصطدم بالناقلة ثم انفجر ليحدث فجوة كبيرة بالناقلة الأمريكية حيث تمكنت الأجهزة الأمنية منفردة حينها دون أن يتدخل الفريق الأمريكي الذي شارك في تحقيقات وملابسات الحادث بإلقاء القبض على 12 عنصراً من عناصر تنظيم القاعدة واستمرت عمليات تنظيم القاعدة ضد المصالح والمنشآت الأجنبية حيث اعتدت عناصر إرهابية على السفارة البريطانية في العام 2000م وتم إلقاء القبض على 4 عناصر والجدير ذكره أن عمليات تنظيم القاعدة التي نفذت عقب العام 2000م اتخذت طابع اقتصادي حيث تركزت عمليات التنظيم على المصالح الاقتصادية بهدف الإضرار باقتصاد الدولة حيث دشن تنظيم القاعدة ذلك النهج الخطير بالاعتداء على ناقلة النفط الفرنسية ليبموج خلال العام 2002م في ميناء الضبة في المكلا ونتج عن تل الحادثة تسرب 150ألف برميل نفط خام إلى البحر واختلاطه به ليتحول إلى شبح بيئي هدد الكائنات البحرية فتكبدت اليمن خسائر باهضة على عدة مستويات حيث خسرت اليمن قرابة 20 مليون دولار مقابل تكاليف شركات تنظيف الشواطئ وكذلك تراجع عائدات الثروة السمكية بنسبة 50% خلال العام 2003م وتضرر القطاع السياحي بحدود 15مليون دولار وتراجع مستوى السياحة الوافدة وتوقف عدد من المشاريع الاستثمارية المنفذة بتكلفة مليار و800 مليون .
صدى العملية الإرهابية التي حظيت باهتمام إعلامي خاص خصوصاً وأن العملية جاءت عقب حادثة 11 سبتمبر التي نفذت في قلب الولايات المتحدة الأمريكية في تطور نوعي عكس قدرات تنظيم القاعدة على اختراق الشبكات الأمنية المعقدة فارتفعت المخاوف الدولية سيما شركات الملاحة البحرية التي رفعت أقساط التأمين إلى 300% لتخسر اليمن قرابة 70 مليون دولار كفوارق بدل مخاطر وتأمين لشركات الملاحة وساهمت العملية الإجرامية التي نفذها خمسة عناصر من تنظيم القاعدة إلى تدهور تحويلات المغتربين إلى نسبة كبيرة انعكست على القطاع المصرفي الذي فقد جزءا هاماً من دخله والذي أثرت بصورة مباشرة على تدهور قيمة العملة الوطنية مقابل العملات الأخرى وخلال العام 2002م نفذ تنظيم القاعدة ثلاث عمليات إرهابية في عدد من المناطق منها الاعتداء على طائرة هيلو كوبتر تابعة لشركة هنت النفطية حين عودتها من منطقة صافر في 3 نوفمبر 2002م حيث أطلق عناصر تنظيم القاعدة على الطائرة صاروخ من نوع سام 2 وإصابتها وتمكنت قوات الأمن من إلقاء القبض على العناصر المنفذة للهجوم وعددهم ثمانية عناصر بقيادة قائد سنان الحارني وكذلك قضية التفجير في أمانة العاصمة في نفس العام والذي نفذها عدد من العناصر الذين وقعوا في قبضة الأمن ونشاط تنظيم القاعدة انحسر عام 2003 م ولم يعد تنفذ عملية هجوم أو اعتداء وإنما تمكنت القوات الأمنية على إلقاء القبض على خلية أنور الكيلاني وعددها 18 عنصراً في سبتمبر وخلال العام 2005 عاودت عناصر التنظيم نشاطها الكثيف ابتداء من قضايا اعتداءات وتزوير جوازات سفر وتشكيل عصابات مسلحة ومن أبرز العمليات التي فشلت في عملية استهداف منشآت النفط في كلا من صافر وحضرموت في النصف الثاني من العام 2006م والتي نفذها 18 عنصراً وكانت تستهدف خزان النفط في ميناء الضبة في حضرموت وكذلك تفجير مصفاة مأرب النفطية بالإضافة إلى العملية الإجرامية التي نفذت بتاريخ 2/7/2007م أمام معبد أوام في محافظة مأرب التي اتخذت أسلوباً مغايراً لكل الأساليب التي عمدت عناصر التنظيم إلى استخدامها لتنفيذ عملياتها الإجرامية حيث استخدمت في هجومها ضد فوج سياحي والذي أودى بحياة 7 أسبان ومواطنين يمنيين و7 جرحى سيارة مفخخة وفي عام 2008 م نفذ التنظيم عدة عمليات منها محاولة ضرب السفارة الأمريكية بصواريخ آر بي جي والذي انحرف وأصاب مدرسة للبنات وكذلك عملية تفجير بسيارة مفخخة نفذت خلال رمضان قبل الماضي و سار ضحيتها عريسين يمنيين كانا أمام السفارة الأمريكية .
ضربات موجعة
ساهمت عدة عوامل منها انشغال اليمن بحرب صعدة الخامسة وتصاعد وتيرة الاحتجاجات في الشارع الجنوبي واتساع النطاق الجغرافي إلى توافد عدد من عناصر التنظيم إلى الأراضي اليمنية للالتحاق بعناصر التنظيم المتواجدة في الداخل اليمني والمطلوبة أمنياً لدى أجهزة ألأمن اليمنية التي نفذت عدة ضربات موجعة شبكة تنظيم القاعدة منها القضاء على ما تسمى كتائب جند اليمن الإرهابية بزعامة حمزة القعيطي الذي لقي مصرعه في أغسطس 2008م جراء عملية نوعية نفذتها أجهزة الأمنية في محافظة حضرموت عقب المحاولة الفاشلة لاستهداف موقع عسكري في سيئون وفي بداية العام 2009م اتخذت عناصر التنظيم تكتيكاً حيث أعلن عن تأسيس قاعدة الجهاد في اليمن والجزيرة مطلع العام وبعد اندماج عناصر التنظيم وتشكيلها إطار موحداً واختارت محمد عتيق العوفي السعودي الجنسية زعيماً لها والذي سلم نفسه طواعية للأجهزة الأمنية أثناء تواجده في محافظة شبوه في منتصف فبراير الماضي وتم تسليمه إلى السلطات الأمنية السعودية في إطار اتفاقية تبادل تسليم المطلوبين أمنياً الموقعة بين البلدين .
محمد عتيق العوفي الذي ظهر في صورة جماعية مع رفيقه السعودي سعد الشهري المعلن عنه أنه القائد الميداني للعمليات العسكرية كشف خلال مقابلة تلفزيونية عن مخطط تنظيم القاعدة للعام 2009م الهادف إلى تنفيذ عمليات هجومية ضد المصالح الأجنبية واليمنية وكذلك السعودية حسب حدود زمنية وكذلك نية عناصر التنظيم استهداف شخصيات عسكرية وسياسية في البلدين ودعا العوفي أعضاء القاعدة الذين قال بأنهم لا يعلمون لصالح من يعلمون وأنهم ينفذون أجند خارجية تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار اليمن إلى تسليم أنفسهم وبحسب سبتمبر نت أن تنظيم الجهاد في جزيرة العرب الذي يتزعمه ناصر الوحيشي منذ مارس الماضي استهدف قيادات أمنية وعسكرية في حضرموت في 3 نوفمبر الماضي حيث تم اغتيال العميد / علي سالم العامري مدير الأمن العام في حضرموت والعميد ،/ أحمد باوزير مدير فرع الأمن السياسي بالوادي واثنين من مرافقيهما بالإضافة إلى إعدام المقدم بسام الشرجبي رئيس قسم التحريات في المباحث الجنائية في محافظة مأرب الذي تبنى التنظيم عملية إعدام الشرجبي وبث العملية الإجرامية على الإنترنت وكذلك خطف الخبير الياباني في أرحب وقتل الألمانيتين والكورية واستهدف سياح أجانب في مأرب وحضرموت .
وحول الإجراءات القضائية أشارت صحيفة 26 سبتمبر إلى اتخاذ إجراءات قضائية رادعة بحق من ثبت تورطهم في التخطيط أوالتنفيذ لعمليات إرهابية وأضاف المصدر أن النيابة العامة قدمت 26 قضية ل تنظيم القاعدة وأحيلت إلى القضاء وبلغ عدد العناصر المطلوبة أمنياً 116 عنصرا وعدد العناصر التي سلمت نفسها 813 عنصراً والعناصر المتواجدة في الخارج بما فيهم المحتجزون في أفغانستان والعراق وبلدان أخرى 408 عنصراً وأشار المصدر أن اليمن سلمت 32 عنصراً من قبل السلطات الأمريكية منهم جثتان .
إعلام أمريكي : البحرية الأمريكية شاركت في الهجوم على المعجلة
بيئة مناسبة
توسع تنظيم القاعدة وتحور أعضائه في عدد من المناطق كان محسوباً بدقة من قبل الأجهزة الأمنية في عدد من المحافظات فخلايا تنظيم القاعدة عرف عنها أنها تنمو في الدول غير المستقرة أمنياً وسياسياً فحرب صعدة واحتجاجات الجنوب أوجدت بيئة مناسبة لتغلغل التنظيم في عدد من المحافظات ذات التضاريس الواسعة والوعرة والتي مثلت ملاذاً آمناً لاستقطاب عناصر التنظيم من دول أخرى كالسعودية وتدريبها لتنفيذ عمليات إرهابية انتحارية وخلال الأشهر الماضية من العام 2009 م شكلت تحركات تنظيم القاعدة مصدر قلق لدى العديد من المراقبين والمهتمين ووضعت اليمن تحت المجهر إقليمياً ودولياً فتوسع نطاق تحركات التنظيم اقترب من مركز الدولة المركزية على غير عادته وهو ما يعد تطوراً خطيراً من منظور اتساع الحركات الإرهابية فأوكار عناصر التنظيم اتخذت من أرحب أحد الملاذات الآمنة موظفة عوامل الحرب والصراع وكذلك تحورها في منطقة آل شبوان في محافظة مأرب مسقط رأس الوحيشي بعد العملية الإزدواحية الذي نفذها سلاح الجو اليمني ضد عناصر التنظيم في كلا من أرحب والمعجلة في مديرية المحفد جنوب البلاد عملية مداهمة لـ 14 مشتبهاً في أمانة العاصمة .
التي نفذت في منتصف ديسمبر حسب مصادر أمنية جاءت بناء على معلومات استخباراتية تفيد بأن خلية أرحب أعدت العدة لتنفيذ سلسة من العمليات الإرهابية منها استهداف السفارة البريطانية ومصالح أجنبية وكذلك مقرات حكومية واستهداف قيادات عسكرية وأمنية وأضاف سبتمبر نت أن العملية الإرهابية كانت في مراحلها الأخيرة من قبل مجموعة من الانتحاريين من تنظيم القاعدة بلغ عددها 8 أفراد كانوا ينوون تنفيذ عمليتهم بواسطة أحزمة ناسفة واستخدام سيارتين مفخختين للهجوم على السفارة البريطانية التي تعرضت لهجوم من قبل عناصر القاعدة بتاريخ 13/10/2000م نجم عنه أضرار كبيرة في مرافق مبنى السفارة والمنازل المجاورة وتدمير المولد الكهربائي التابع للسفارة حينذاك ،وأشارت المصادر أن الأجهزة الأمنية رصدت ثلاثة مواقع يتواجد فيها عناصر التنظيم في أرحب بيت مران وقرية سلم وبيت مجلي بفرض التمهيد لتنفيذ العملية الإرهابية في أمانة العاصمة وأوضحت المصادر أن عملية النوبة استهدفت أربعة عناصر هم هاني الشعلان ومطيع الطاووس وسمير المطري اللذين قتلوا في الهجوم وأصيب الرابع أحمد المهرس خلال العملية وحررت قوات الأمن مجموعة من مضبوطات كانت بحوزة العناصر منها المتفجرات وفي عملية التبه التي كان يتواجد فيها قاسم الريمي وهو أحد عناصر القاعدة المطلوب أمنياً منذ فراره مع 23 من عناصر التنظيم خلال فبراير من العام 2006 م من سجن الأمن السياسي في العاصمة وحزام صالح مجلي وشخص ثالث لم يحدد اسمه وأشار المصدر أن العناصر الثلاثة كانوا يستخدمون سيارة نسيان حمراء للتنقل وتمكنوا من الفرار بينما أسفرت عملية بيت مجلي عن ضبط الإرهابي عارف مجلي وأشارت المصادر أن الحملة الأمنية المشاركة في الهجوم تعرضت لكمين بعد العودة من تنفيذ المهمة من قبل عناصر القاعدة أدت إلى إصابة ضابط وفرد وتم إلقاء القبض على عناصر المجموعة وهم قاسم العصامي وعلى القطيش وفرج الغدراء وردمان الغدراء وعبدالله الحكيمي وأحمد الحكمي وأحمد المهرس وعارف مجلي بالإضافة إلى إلقاء القبض على 19 عنصراً يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة فيما لم يصدر أي رد فعل حول عملية أرحب تصاعدت ردود الأفعال الغاضبة المستنكرة للعملية التي نفذت في قرية المعجلة في مديرية المحفد أغلبهم من النساء والشيوخ والأطفال .
الجهات الأمنية من جانبها أوضحت أن العملية أسفرت عن قتل عدد من العناصر اليمنية والأجنبية منهم محمد الكازمي أبرز قيادات تنظيم القاعدة وميثاق عبدالله الجلد وعباد سالم مقبل وسمير شيخ ومحمد مفيدة ابن عم الإرهابي عبدالمنعم القحطاني ومحمد الذرعان سعودي الجنسية وشخص آخر يدعى إبراهيم الكندي سعودي الجنسية أيضاً وأشارت أن خمس جثث من تلك العناصر دفنت في المعجلة ونقلت 6 جثث إلى مديرية مودية ومن ثم دفنها في منطقة أمقيدة إضافة إلى دفن 7 جثث في مقبرة زارة بمديرية لودر فيما جرح خمسة من عناصر تم نقلهم إلى مستشفى لودر تم نقلهم في نفس اليوم إلى مستشفى غير معروف وهم عبدالله سالم علي – حيدرة سالم علي - محمد علي سالم – عبدالرحمن محمد قايد – فتاح العمري- وأشارت المعلومات إلى سقوط عائلة الإرهابي محمد صالح الكازمي وعائلة شيخ عضو التنظيم واعتبر المصدر سقوط تلك العائلتين ضحايا نتيجة جلبها إلى المخيم التدريبي لغرض تجهيز الطعام للعناصر المتواجدة وهو ما ينفي استهداف أي مدنين في الضربة حسب “ صحيفة 26 سبتمبر” وفيما أعربت المصادر الأمنية عن أسفها لسقوط الضحايا أثناء العملية أرجعت المسؤولية عن ذلك الإرهابيين الذين عرضوا تلك الأسر للخطر باعتبارهم يعلمون أن معسكرهم التدريبي تحت دائرة الاستهداف من قبل أجهزة الأمن وأشارت المصادر متعددة أن عناصر تنظيم القاعدة حضروا لتقديم العزاء بعد العملية بقيادة ناصر الوحيشي زعيم ما يسمى ب تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وبدر سعود العوفي سعودي الجنسية وعمر مسعود ناصر المكنى بأبي حفص وماجد المعري مجهول الهوية وعقب الغارة الجوية على قرية المعجلة سارعت عناصر التنظيم بالرد الانتقامي لمقتل عدد من عناصرها حيث هاجمت معسكر الأمن المركزي والمجمع الحكومي بمديرية المحفد والكتيبة التابعة للجيش في المنطقة الرد السريع لتنظيم القاعدة جعل الأجهزة الأمنية تعلن حالة استنفار قصوى في عدد من المحافظات شبوه وأبين ومأرب ورفع الجاهزية في محافظة حضرموت كإجراء احترازي تحسباً لأي عملية انتقامية حيث شهدت عدد من المحافظات تشديدات أمنية في مداخل المدن ومخارجها وتكثيف الدوريات الأمنية وتعزيز النقاط العسكرية في المحافظات الثلاث
مشاركة امريكية
وخلافاً لنفي السلطات الأمنية للشائعات التي تناقلتها بعض الصحف الإقليمية أكدت صحيفة على لسان مسئولين أمريكيين المشاركة الأمريكية وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن الولايات المتحدة الأمريكية قدمت عتاداً عسكرياً ومعلومات مخابراتية ودعماً للقوات اليمنية في هجومها على أوكار القاعدة ونقلت الصحيفة القول بأن المساعدة الأمريكية أقرها الرئيس أوباما بناء على طلب الحكومة اليمنية من جانبها ذهبت شبكة NBC الأمريكية إلى القول بأن سفن البحرية الأمريكية أطلقت الصواريخ على معسكرات تدريب القاعدة في اليمن بالتنسيق مع الحكومة اليمنية ولا زال الغموض يسود مشاركة البحرية الأمريكية بالهجوم على تنظيم القاعدة في منطقة المعجلة في أبين وهو ما يعد انتهاكاً للسيادة الوطنية في حالة ما إذا كانت العملية دون أي تنسيق حسب القانون الدولي علماً بأن طائرات أمريكية بدون طيار سبق لها أن نفذت عملية اغتيال أبو علي الحارثي أحد مرافقي أسامة بن لادن في منطقة النقعة في محافظة مأرب أواخر العام 2002 م واعتبرت السلطات الأمنية على لسان وزير الداخلية حينذاك أن العملية التي أودت بحياة أبو علي الحارثي كانت ضمن التزام اليمن الدولي بتطبيق القرار الدولي “1373” لعام 2001م بشأن مكافحة الإرهاب وتمت في إطار التعاون والتنسيق الأمني بين حكومة اليمن والإدارة الأمريكية وجاءت عملية مطاردة ومقتل الحارثي بعد 10 أشهر من التعقب والملاحقة وخلال العام 2001/2002م خاضت الأجهزة الأمنية مواجهات دامية مع عناصر تنظيم القاعدة وأبرز تلك المواجهات مواجهات حصون آل جلال التي أودت بحياة 19 شهيداً وجرح 29 آخرين من رجال القوات المسلحة الأمر الذي اقتضى تجنب المواجهات المباشرة والتعامل معهم بحيطة وحذر .