قضايا وهموم يقبع في سجن الأمن السياسي بالحديدة منذ تسعة أشهر ***أم موسى تستغيث برئيس الجمهورية بالإفراج عن ولدها
رفعت الحاجة مريم علي حميدة أم السجين موسى شوعي عبده من أهالي حارة اليمن بمحافظة الحديدة والذي مازال يقبع في سجن الأمن السياسي منذ تسعة أشهر والذي جزم مدير الأمن السياسي ببراءته بعد مرور ثلاثة أشهر واستنكر حبسه ووعد بالإفراج عنه .
رفعت شكوى واستغاثة إلى رئيس الجمهورية جاء فيها :
رفعت إليكم شكواي مستغيثة بكم وقد مضى على سجن ولدي تسعة أشهر في سجن الأمن السياسي بمحافظة الحديدة دون أدنى حجة وليس هذا قولي بل جزم به مدير عام مكتب الأمن السياسي لأعضاء المجلس المحلي الذين استنكروا حبس موسى ولدي بل عن المدير العام وعد بالإفراج عنه لأنه كما قال أخذ خطئاً ...! ومضت ثلاثة أشهر بعد وعده الأخير “قالوا أنهم أخذوه للشهادة” رغم يقيني أنه لا يوجد ما يشهد به حينها ناجيت ربي “ اللهم إني أسميته موسى فاحفظه “ مضت الأيام والشهور وموسى لم يعد ، ابيضت عيني من حرارة دموعي عليه وتفطر قلبي حزناً وكمداً لمصابي الجلل كان لا يغمض له جفن إلا بعد أن تقر أعيننا على بطنه حتى نشبع وبعد ماجرى له انقطع عائلنا فلم نهنأ بنوم قط وأصبحنا على شفا باب السؤال لولا أن عزة أنفسنا تمنعنا .
سيادة الرئيس كل من أحب هذا البلد لا يستطيع أن ينكر المصاعب والفتن التي يمر بها الوطن وبعون الله ثم بحكمتك تخطى الأزمات كما تجاوزتها فيما سبق وإني لأرجو الله ان تصيب دعوة أم مكلومة في ولدها “أعدته أنت إليها “ تكون نصراً وفرجاً ونوراً ويزيدك الله بفضل مافعلت قدراً وحكمة .
سيادة الرئيس : أناشدك بما تحس من مشاعر الأبوة أن تحس بقلب أم يتمزق . ولدي موسى أرضعته مع لبني حباً لهذه الأرض بل إنه عرف الدنيا في نفس الشهر والعام لتوليك قيادة سفينة هذا الوطن وكانت نشأته على حبك وصوت لك وكان دوما يرى ألا بديل غيرك يحكم البلاد .. حفظ الله بك الوطن من كل المخاطر والفتن .
سيادة الرئيس : موسى شهد له الجميع بحسن سيرته وخلقه ويوم ان أسمع أنه تم إطلاق معتقلين أحس أن ريحاً تحمل لي رائة قميص ولدي موسى تزداد بي الأحزان الآلام فقدت نعمة البصر من دموع تفيض حرقة وألماً رفعت إليك شكواي عبر بوابة مكتبك وأخذت إيصالاً بها وكلي أمل ان أناملك الطاهرة لم تلمس أسطر شكواي وإني لأرجو أن تنظر بعين الرحمة لمأساتي وتنير صدق كلماتي نور الحقيقة والبراءة لولدي ولا أختم إلا بنداء امتزج بدموعي .
رحماك ياولدي أعد لي ولدي موسى .
الفقيرة إلى رحمتكم الحاجة / مريم علي حميدة
أم السجين موسى شوعي عبده
وكان أهالي حارة اليمن قاد طالبوا في رسالة تحمل توقيعاتهم مدير الأمن السياسي سرعة الإفراج عن موسى وشهدوا له بحسن السيرة والسلوك والتعاون مع أبناء حارته .