Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0
الموت لأمريكا والقتل لليمنيين: إيران وأمريكا .. التحالف الخفي لنشر التشيع مقابل السكوت - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
خريطة الموقع
الأربعاء 8 فبراير 2012م

اللجان الميدانية لتنفيذ اتفاق الصلح بدماج تبدأ إزالة الإستحداثات والمتارس التي فرضها طرفين النزاع  «^»  خادم الحرمين الشريفين .. "اليوم تبدأ صفحة جديدة في تاريخ اليمن"  «^»  صالح يوقع على المبادرة الخليجية ونائبة يتسلم ادارة البلاد ابتداء من الثامنة من مساء اليوم   «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية   «^»  الميدان تنشر اهم بنود ومضامين الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية ومراحلها الزمنية  «^»  مجلس التضامن الوطني يعلن انسحابه من المجلس الوطني وعدم الاعتراف به  «^»  (الميدان ) تنشر نص مشروع تشكيل المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية  «^»  الميدان تنشر اسماء اعضا المجلس الوطني لقوي الثورة جديد الأخبار
أحمد السادة: تعرضت لمضايقات من قبل الحگومة اليمنية بسبب زواج الشيخ بن لادن من ابنتي  «^»  فراعنة مصر يحبسون الفرعون الأكبر  «^»  ه يا قلبي" كلمة السر لعدم ترحيل مبارك وقرينته إلى السجن   «^»  يمنية تصادف زوجها بعد غياب "35" عاماً  «^»  قبل ان يرحلو ؟  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ساحة التغيير صنعاء سوق بنگهة الثورة  «^»  همشون \ صنعاء يناشدون الرئيس بعد الاعتداء عليهم من الشرطة العسكرية  «^»  عليمي والگحلاني ينفيان صلتهما بالوثيقة الخاصة بتوزيع السلاح جديد الأقسام


المقالات
تقارير
الموت لأمريكا والقتل لليمنيين: إيران وأمريكا .. التحالف الخفي لنشر التشيع مقابل السكوت


مؤخرا ظهرت الإدارة الأمريكية بمظهر المدافع عن إيران، مبرئة إياها من التدخل فيما يجري حاليا بصعدة، بعد سيل من الاتهامات التي كالتها أمريكا بالسعي لإقلاق أمن المنطقة ودعم تمرد الحوثيين، وإصدار التقارير الخاصة بذلك. ولعل الغريب هو تواتر التصريحات المبرئة لإيران من أكثر من مسئول لكن أكثرها وضوحا تلك التي صدرت عن جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، الذي نفى وجود أي دليل على أن إيران تدعم جماعة الحوثيين.
فؤاد عبدالرحيم
وقال لفيلتمان -الذي كان يتحدث في مؤتمر أمني إقليمي في البحرين- فقد “تحدث إلينا العديد من أصدقائنا وشركائنا عن احتمال وجود دعم خارجي للحوثيين، وسمعنا الافتراضات عن الدعم الإيراني”. وأضاف “لكي أكون صريحا ليست لدينا أي معلومات مستقلة عن هذا (الدعم)”.
هذه التصريحات الأمريكية الأخيرة تأتي بعد أن كان تقرير أمريكي اتهم إيران بدعم الحوثيين وتزويدهم بالسلاح
وأكد التقرير أن هناك تعاون إريتري إيراني لدعم الحوثيين، حيث قال التقرير إن القوات الإيرانية المتواجدة في البحر الأحمر وخليج عدن تقوم بتأمين عملية تهريب الأسلحة من أحد الموانئ الإريتيرية في البحر الأحمر إلى الحوثيين.
وذكر التقرير الصادر عن مركز “ستراتفور” للاستشارات الأمنية في ولاية “تكساس” الأمريكية عمليات تهريب للأسلحة كانت تتم من ميناء عصب الإريتري إلى السواحل القريبة من محافظة صعدة في مديرية “ميدي” ليتم تخزينها هناك ومن ثم يتم نقلها عبر مهربين إلى محافظة صعدة معقل الحوثيين.
هذا التناقض في التصريحات والمواقف الأمريكية نحو إيران دفع للتساؤل عن طبيعة العلاقات الإيرانية الأمريكية، وهل بالفعل هي كما نسمع إعلاميا أم أن هناك ما يخفى عن أعين العالم؟

تاريخيا
بداية نشير إلى تاريخ العلاقات الإيرانية الأمريكية بين إيران والولايات المتحدة حيث بدأت عندما بعث شاه فارس ناصر الدين شاه أول سفير لفارس ميرزا أبو كان صمويل بنجامين أول مبعوث دبلوماسي رسمي للولايات المتحدة في إيران. وتم الإعلان 1883] وفي عام 1.[1856الحسن شيرازي إلى واشنطن في عام .1944عن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين رسميا في عام
وقد ظل ، أحد المكونات الرئيسية للذاكرة السياسية للنظام الإيراني الجديد، والذي لم يستبعد قيام 1953التدخل الأمريكي الذي أطاح بحكومة مصدق عام المتحدة الأمريكية في أية لحظة بتكرار ذلك الدور نفسه، وقد كان ذلك في الواقع أحد الأسباب المهمة وراء الإجراءات القمعية التي اتخذها النظام في تلك الولايات ، وهو ما ذكره الرئيس خاتمي نفسه في معرض تقويمه النقدي لأداء الثورة الإيرانية 1953الفترة من أجل إحكام السيطرة على البلاد بما لا يسمح بتكرار وقائع منذ قيامها.
أما على الجانب الأمريكي ، فقد جاء غياب الشاه ليكشف ظهر الولايات المتحدة في منطقة الخليج ، الأمر الذي جعلها تغير سياستها تجاه العراق نحو مزيد من دعم .1953النظام البعثي ، كما تجلى في الحرب مع إيران ، ومثلما حملت الذاكرة الإيرانية واقعة
ظلت واقعة احتجاز الرهائن الأمريكيين - التي أنهت حكم الرئيس كارتر - ماثلة في الذاكرة الأمريكية، والتي كرس منها في الواقع دعم إيران لعدد من التنظيمات الإسلامية؛ سواء في لبنان أو فلسطين.
ومن المفارقات الجديرة بالتأمل ، أن ضلوع إدارة ريجان في صفقة سلاح مع إيران – والتي عرفت لاحقاً بفضيحة إيران كونترا – قد أضافت إلى مخزون الذاكرة الأمريكي عنصراً إضافيًا ؛ حيث صارت إيران مسئولة عن طرد رئيس من البيت الأبيض (جيمي كارتر) ، وتشويه آخر بفضيحة سياسية كبيرة (رونالد ]1. [1953ريجان|ريجان)، وكأنه انتقام إيراني لطرد مصدق من الحكم عام
زاد انهيار الإتحاد السوفيتي من التوجس الأمريكي؛ حيث صارت إيران رمزًا “للأصولية الإسلامية” التي رشحتها أمريكا وقتها لتكون العدو الجديد.
أعلنت الولايات المتحدة سياسة الاحتواء المزدوج ، والتي لم تكن في الواقع تأتي بجديد في جوهر سياسة الولايات المتحدة التي طالما سعت تاريخيًا إلى1993وفي الموازنة بين قوة كل من إيران والعراق في المنطقة ، كل ما في الأمر أن هذه السياسة انهارت بقيام الثورة الإيرانية ، فركّزت أمريكا على دعم العراق بعد أن كانت الخليج الثانية ؛ فصار الجديد في تلك السياسة هو السعي لإضعاف الطرفين معًا.تدعم إيران ، ثم انتهت حرب
– والذي سبقه في الواقع أمر تنفيذي لا يقل خطورة في مداه - كان الرئيس 1996وفي أوج حملة انتخابية رئاسية وتشريعية في أمريكا، صدر قانون داماتو [[.]]1995كلينتون قد أصدره في عام
أثناء حكم خاتمي ا % في إنتخابات حرة أحرجت الولايات المتحدة التي ظل70 ؛ فقد فاز محمد خاتمي بأغلبية 1997ختلفت سورة العلاقات الإيرانية الأمريكية في الرسمي يستخدم مفردات تتهم إيران بكل الشرور ، بل وتتناولها بدرجة عالية من الاستهانة والامتهان أيضًا ، فقد كانت الولايات المتحدة تستخدم مثلا تعبيرخطابها السلوك” الإيراني” Behavior والذي لا يستخدم في اللغة الإنجليزية إلا للإشارة إلى ما يبدر عن غير العاقلين والخارجين عن القانون والحيوانات.
ومن ثَمّ لم يعد من الممكن لأمريكا الرسمية أن تظل تستخدم مثل تلك المفردات ، خصوصًا أن الجالية الإيرانية كانت قد بدأت تنظم نفسها بشكل أفضل ، وتستقطب عددًا من رموز النخبة السياسية الأمريكية؛ سعيًا لإحداث انفراجة في السياسية الإيرانية.
فبدأت بعض الأصوات تعلو داخل المجتمع الأمريكي نفسه ، تطالب بإعادة النظر في مجمل السياسة الأمريكية تجاه إيران ، خصوصًا بعد دعوة الرئيس خاتمي عبر شبكة سي إن إن للحوار الحضاري بين الشعبيين ، وقد تبع ذلك تصريح لأولبرايت يحمل شبه اعتراف بدور أمريكا ضد حكومة مصدق ، وإن لم يرق إلى الاعتذار الرسمي.
وتزامن ذلك مع تصاعد نبرة التذمر لدى حلفاء أمريكا الأوروبيين إزاء العقوبات التي يفرضها قانون داماتو على الشركات الأوروبية ، فضلا عن مطالبة منظمات رجال الأعمال الأمريكية برفع الحظر الذي أضر بمصالحها بالدرجة الأولى.
وقد ظلت كل هذه العوامل تتفاعل بين شد وجذب، خصوصًا مع الضغوط القوية التي مارسها اللوبي الصهيوني في واشنطن على إدارة كلينتون والكونجرس ؛ لوقف أية محاولة لتحسين العلاقات مع إيران.
ولعلها من الأمور بالغة الدلالة أن الرئيس كلينتون كان قد أصدر قرارين تنفيذيين يفرضان عقوبات على إيران ، إلا أن الأهم من اتخاذ القرارين كان – في الواقع حرصه على الإعلان عن كل منهما في اجتماع له مع إحدى المنظمات اليهودية الكبرى.-
تتمثل الإيجابية الرئيسية في بدء تحسين العلاقات الإيرانية الأمريكية ، في أن الساحة الأمريكية صارت تحفل بقوى مختلفة لها مصلحة في تحسين العلاقات مع إيران ، بعد أن كان اللوبي اليهودي هو وحده المهيمن عند صناعة هذا القرار.
وقد تبدت نتائج ذلك التحول فعلاً في رفع الحظر على استيراد بعض السلع الإيرانية، مثل الفستق و السجاد ، والذي تبعه قرار إيراني باستيراد الأدوية الأمريكية ، فضلا عن إعفاء عدد من الشركات (ماليزية وفرنسية وروسية) من عقوبات قانون داماتو. وفي قمة الخلافات السياسية الظاهرية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن ملف إيران النووي في خلال2008 اشترت إيران مليون طن قمح من الولايات المتحدة في العام نفسه.
وأثناء ولاية جورج بوش شكل وصوله للسلطة نقطة تحول مهمة في اتجاه سياسة العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وإيران ؛ تنبع بالأساس من رؤية الإدارة الجديدة لدور أمريكا في العالم وأهدافها الإستراتيجية معًا.
في الولايات المتحدة. أظهرت بعض الأصوات الإيرانية قلقاً بالغاً من التصريحات الأمريكية التي وردت على 2001ومع وقوع أحداث الحادي عشر من سبتمبر لسان الرئيس بوش وعدد من أركان إدارته والتي عدت أن العالم قد غدا الآن منقسماً بين معسكرين: مع التحالف ضد الإرهاب ، أو مع الإرهاب. وبعبارة أخرى من عمدت إيران إلى التعبير الواضح على أكثر من مستوى عن إدانتها للهجمات على الولايات المتحدة ، ورفضها ليس مع أمريكا والتحالف فإنه مع الإرهاب. ومن هنا قال “ إننا نشجب الإرهاب بكل أشكاله. ولعل الملاحظة 2001 أكتوبر 30للإرهاب بكل صورة وأشكاله ، ففي كلمة لمرشد الثورة خامنئي أمام أهالي أصفهان في التي لابد من ذكرها في هذا الصدد ، أن الساحة السياسية الإيرانية لم تشهد انقساما في الرأي بين الإصلاحيين والمحافظين كالعادة حيث أدركت طهران أن الولايات المتحدة جادة في تهديداتها خاصة بالنظر إلى أنها تضع “ إيران على قائمة الدول المتهمة برعاية الإرهاب الدولي .
وفي حرب الولايات المتحدة في أفغانستان في إطار ما تسميه بحربها على الإرهاب ، كانت واشنطن في حاجة إلى مساعدة إيران في المراحل الأولى في حربها في أفغانستان ، ولذلك سعت إلى حوار معها بكل الطرق وخاصة على المستوى الأمني ، ولقد لعبت بريطانيا دور الوسيط في ذلك من خلال زيارة وزير خارجيتها جاك سترو لطهران.
من هنا وبالرغم من الإدانة الإيرانية للغزو الأمريكي لأفغانستان وذلك على لسان المرشد الأعلى خامنئي “ أننا نشجب الإرهاب بكل أشكاله ونعارض الحملة الأمريكية على أفغانستان ونرفض الدخول في أي تحالف تقوده أمريكا” منتقداً أولئك الذين يدعون إلى محادثات معها قائلاً “وإن كانوا غير سيئي النية فإنهم بتحقيق المصالح الأمريكية” قامت إيران بتقديم الدعم الميداني للولايات المتحدة في حربها ضد طالبان ومنظمة القاعدة ، غافلون عن أن هذه المحادثات تفي القبول المساهمة في إنقاذ أي قوات أمريكية تتعرض لمشاكل في المنطقة ، كما سمحت للولايات المتحدة باستخدام أحد موانيها لشحن القمح 2001حيث وافقت في أكتوبر إلى مناطق الحرب في أفغانستان ، وشاركت في الدعم العسكري لقوات التحالف الشمالي حتى سيطرت على كابول.

خفايا العلاقات
ما سبق كان موجز عن ظاهر العلاقات الإيرانية الأمريكية لكن التساؤل يظل قائما عن خفايا العلاقات الأمريكية الإيرانية، ولماذا نسمع جعجعة إعلامية ولانرى طحينا، وهل هناك تعاون أمني أمريكي إيراني مهمته إقلاق الأمن في منطقة الجزيرة العربية ومن ذلك دعم الحوثيين، ولماذا تتواجد البارجات الأمريكية إلى جانب والبحر الأحمر.البارجات الإيرانية في خليج عدن
يقول الكاتب الصحفي أحمد ظافر الكاتب بصحيفة الشرق الأوسط إنه لولا الدعم الأمريكي للثورة الخمينية ما كانت أن تنجح و أن تصل إلى حكم إيران والذي يريد التفصيل فليرجع إلى كتاب : رهينة خميني .. الثورة الإيرانية والمخابرات الأمريكية البريطانية حيث لا يمكن فهم العلاقات الإيرانية الأمريكية في الخمسة و الكتاب الذي ألفه روبرت كارمن درايفوس و هو باحث فرنسي متخصص في الشئون الإستخبارتية شغل في أواخر السبعيناتالعشرين سنة الأخيرة إلا بقراءة هذا و نسخه المتداولة قليلة جدا و لا ندري 1980و مطلع الثمانينات مدير قسم الشرق الأوسط في مجلة انتلجنس ريفيو ...هذا الكتاب الذي تم تأليفه و طبعه في عام لماذا لم يطبع مرة أخرى بعد ترجمته في أوائل الثمانينات.
يقول الكتاب إن إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق كارتر قد قامت بتعمد هادئ وتدبير مسبق لمساعدة الحركة الإسلامية التي نظمت الإطاحة بشاه إيران، واشتركت كارتر في كل خطوة ابتداءً من الاستعدادات الدعائية إلى تجهيز الأسلحة والذخيرة، ومن الصفقات التي تمت خلف (الكواليس) مع البعض في جيش الشاه إدارة م لمغادرة إيران.1979إلى الإنذار النهائي الذي أعطي للزعيم المهزوم في يناير
ويضيف الكاتب: إن التقارب الأميركي - الإيراني في العراق لم يعد سراً وإبان أزمة مقتدى الصدر أعلن وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي أن الولايات المتحدة الأميركية طلبت من طهران مساعدتها في تسوية الأزمة العراقية وقد أرسلت الأخيرة، بالفعل وفدا إلى العراق وبدأ يقوم بجهود تهدف إلى التأثير على الشيعة العراقيين باتجاه التهدئة أي في الحقيقة، حل الأزمة الأميركية في العراق.
وتشير مصادر صحفية إلى أن هناك مجالاً مفتوحاً للحوارات والجلسات السرية بين الولايات المتحدة وإيران بخصوص العراق والتي تُعقد في الغرف الخلفية والتي يديرها رفسنجاني من إيران، والدكتور ولاياتي من الإمارات العربية المتحدة والسفارة الإيرانية في الكويت.

لئيمين
أما الكاتب حامد خلف العمري - الكاتب السعودي المعروف – فيشبه العلاقة الأمريكية الإيرانية بقصة قال إنه سمعها في صغره عن لئيمين دخلا أحد المطاعم و طعاماً، فلما انتهيا من تناول الطعام، تشاورا في كيفية التهرب من دفع الحساب، ثم اهتدى أحدهما إلى فكرة عجيبة ما لبث الآخر أن وافقه عليها ، عندها بادر طلبا أحدهما برفع صوته بالسب و الشتم لصاحبه ، فقابله الآخر بسبٍ أقذع و أشنع، و هنا تعالت الأصوات و تتابعت اللعنات ، فجاء عمال المطعم يستوضحون الأمر ، فوجدوا المعركة الكلامية مشتعلة ، و الرجلين على وشك الاقتتال ، فحاولوا عندئذ أن يحجزوا بينهما ، إلا أن ذلك لم يزدهما إلا صراخا و تلاعناً ، ثم أن أحدهما الثبور ، و ما لبثا أن اختفيا عن الأنظار ، و عندها وجد عمال ضرب صاحبه وهرب خارج المطعم ، فلحقه الآخر حاملاً “ قارورة الشطة “ و هو يدعوا عليه بالويل و المطعم أنفسهم يتبادلون نظرات الاستغراب المتسائلة عن حقيقة و أسباب ما جرى ، بيد أنهم اتفقوا أخيراً على أن الشيء الواضح و المفهوم لديهم أنهم قد خسروا قيمة ذلك الغداء بالإضافة إلى “ الشطة “!
يعتبر الكاتب ما يقال إعلاميا بين أمريكا وإيران مجرد حرب، قائلا: بينما كانت الحرب الكلامية بين البلدين في ذروتها في ثمانينيات القرن الماضي ، وبينما كان الخميني و أتباعه يصبون لعناتهم على ما يسمونه ب “ الشيطان الأكبر “ ، كان الرئيس الإيراني أبو الحسن بني صدر يعقد اتفاقاً ، في باريس مع نائب الرئيس الموساد “ آري بن ميناشيا “ ، لتزويد إيران بأنواع متطورة من السلاح الأمريكي ، عن طريق إسرائيل ، ليستخدمها الأمريكي “ بوش الأب “ وبحضور مندوب دولار أمريكي .1،217،410الجيش الإيراني في حربه ضد العراق و ذلك مقابل مبلغ مقداره
وبينما كان الرئيس الأمريكي “بوش الابن “ يهاجم النظام الإيراني و يتوعده ، كانت قواته في العراق تتولي حراسة الرئيس الإيراني منذ وصوله إلى مطار بغداد و حتى مغادرته .
وبينما تهدد السلطات الإيرانية بإغلاق مكتب “قناة العربية” في طهران ، و يهاجم عبد الرحمن الرشد “ مدير القناة “ إيران بمقالات نارية ، نجد هذه القناة لا تمل من عرض دعايات الحكومة العراقية “ البغدادية الإقامة الطهرانية المولد و النشأة “ !
فكيف لنا أن نفهم هذا التناقض بين ما يشاع من حجم العداء الهائل بين تلك البلدان ، و بين ما يُفعل و يُمارس على أرض الواقع ؟
واستشهد الكاتب بقول “شارون” في مذكراته : ( لم أر في الشيعة أعداء لإسرائيل على المدى البعيد، عدونا الحقيقي هو المنظمات الإرهابية الفلسطينية ) “ مذكرات “576شارون ، ترجمة أنطوان عبيد - ص
أو ما صرح به وزير الخارجية في حكومة نتنياهو “ديفيد ليفي” حيث قال: (إن إسرائيل لم تقل في يوم من الأيام أن إيران هي العدو) “ جريدة هارتس اليهودية “1/6/1997
ويضيف الكاتب: ومع تسليمي بعدم وجود عداء حقيقي بين إيران و أمريكا أو إسرائيل ، إلا أني لا أستطيع نفي و جود نقاط خلاف طبيعية بينهما من قبيل خلافات المصالح و حسابات النفوذ و السيطرة ، إلا أن الواضح أن تلك الدول قادرة و باحترافية سياسية عالية على تجاوز نقاط الخلاف ، أو على الأقل تحييدها و تأجيلها الإستراتيجية المشتركة .إلى وقت لاحق ، و التركيز على القضايا
وتساءل الكاتب: هل حدث أن ضُربت مواقع إستراتيجية إيرانية على غرار ما حدث للمفاعل العراقي؟
ويجيب: الواقع يشهد أن أمريكا إنما خاضت الحروب ضد أعداء إيران التاريخيين ، أفغانستان التي مازالت مشاعر الغضب الطائفي والعنصري الإيراني تتأجج م) بقيادة “المير محمود” ، و العراق الذي تصدى للزحف الصفوي الجديد 1729-1722ضدها ، بسبب عقدة سقوط الدولة الصفوية على يد الأفغان الغلزائين ( الاستفادة من نقاط الالتقاء بين مشروعها التوسعي و المشروع الغربي، في ظل غياب شبه كامل بقيادة الخميني ، بينما بقيت إيران في مأمن بفضل قدرتها على لمشروع عربي إسلامي .
وحذر الكاتب العرب من مشروعين خطيرين لا يقل أحدهما خطورة عن الآخر هما المشروع الإيراني والأمريكي.

حرب أمريكية بالوكالة عن إيران
وفي مقال نشره موقع الجزيرة توك للكاتب احمد زيدان يقول الكاتب: كنت على يقين بأن الحرب الأمريكية المشنونة على كل من العراق وأفغانستان إنما هي حرب أمريكية بالوكالة وبامتياز، دفاعاً عن المصالح الإيرانية والهندية في المنطقة، لكن في أحايين كثيرة يصعب عليك أن تبوح بقناعاتك، سيما إن كان هناك من يشكك التشكيك في الهولوكوست الإيراني بمثابة التشكيك بعمود الدين، والهولوكست الإيراني عندهم هو أن طهران معادية حتى النخاع بالأمر، فبعض الإسلاميين غدا للغرب وأمريكا، وما دون ذلك يمكن بحثه ومناقشته.
ويكشف الدكتور “ تريتا بارسي” أستاذ العلاقات الدولية في جامعـة “ جون هوبكينز “ الأمريكيـة ، ورئيس المجلس القومي الإيرانى - الأمريكي فيقول في كتاب عنوان “التعاملات السرية بين إسرائيل وإيران وأمريكا “ عن الكثير من الوثائق والمعلومات التي تؤكد وجود ما قال إنه تحالف شيطانى بين المشروعين الأمريكى والإيرانى بحيث يستفيد المشروع الأمريكى من البترول ويقترب المشروع الايرانى من تحقيق المرحلة الأولى من حلمه للسيطرة على منطقته الإقليمية.
وقال: إن التحالف الإيرانى السري مع أمريكا ظهرت أواصره فى مناسبتين، الأولى تسهيل الغزو الأمريكى لأفغانستان ، السُنّية، والذي لم يكن ليتحقق مطلقا بغير .2003الدعم الإيرانى، والمناسبة الثانية كانت فيما قدمه النظام الإيراني إلى الأمريكيين من دعم وخدمات مكنتهم من احتلال العراق في

يمنيا
وبالمقارنة مع ما هو قائم يمنيا في صعدة نجد أن أتباع الحوثي يرفعون الشعارات المنددة بالولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، في حين لا يوجد أي قتيل أمريكي أو صهيوني طوال الست الحروب وتسفك دماء اليمنيين من الطرفين.
وقد تبنت إيران ومنذ قيام “الثورة الإسلامية” مبدأ تصدير الثورة الشيعية إلى الوطن العربي والعالم الإسلامي ولم تتخل عن تواصلها بالأقليات الشيعية في الخليج والجزيرة عموماً، بل سعت جاهدة إلى تصدير الفكر الشيعي إلى دول أخرى.
وتسعى إيران – بحسب مجلة البيان الصادرة من لندن – إلى زيادة النفوذ الشيعي في دول الجزيرة والخليج بما يخدم البعد الاستراتيجي لإيران في المنطقة، ومنها تشتيت الذهن والجهد السني على امتداد الرقعة الجغرافية، كلبنان وسوريا والسودان واليمن... إلى آخر ما هنالك من القائمة! بحيث تنصرف هذه الجهود فيه!عن العراق وخدمة التيار السني المقاوم فيه .

نشر بتاريخ 18-12-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 4.36/10 (27 صوت)


 


جديد مكتبة الأخبار

القائمة البريدية

التقويم الهجري
16
ربيع أول
1433 هـ

التقويم الميلادي
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829

هل تعلم..
أخطر حريق شهده العالم حتى اليوم هو حريق لندن الذي حدث عام 1077هـ 1666م واستمر 4 أيام متواصلة فدمر 13 الف منزل .

hit counter account login
Get a free hit counter here.
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 news.al-maydan.net - All rights reserved


الأقسام | الأخبار | المنتديات | الرئيسية