Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0 تصاعد التأييد الإيراني الرسمي والشعبي للحوثيين ** السيا سي الصوفي: لن تتحقق أهداف إيران في المنطقة بسبب الفقر - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
تقارير تصاعد التأييد الإيراني الرسمي والشعبي للحوثيين ** السيا سي الصوفي: لن تتحقق أهداف إيران في المنطقة بسبب الفقر
فؤاد العلوي
استبعد الدكتور عبدالجليل الصوفي أستاذ العلوم السياسية بجامعة ذمار تحقق الأهداف الإيرانية في المنطقة بسبب الفقر الذي يخيم على الإيرانيين.
ودعا الصوفي الإيرانيين إلى الاهتمام باقتصادهم أولا باعتباره الركيزة الأولى للتنمية، مشيرا إلى أنه في ظل عدم وجود نهضة إقتصادية فإن المشاريع التي تخطط لها إيران في المنطقة ستفشل.
وقال الدكتور الصوفي في تعليق للميدان حول تصريحات المسئولين الإيرانيين المستمر عن الحرب في صعدة، “إن إيران تتطلع إلى بناء قوة إقليمية في المنطقة من خلال تدخلها في الجزيرة العربية والشام ولاسيما بعد سقوط نظام صدام حسين وانفرادها في المنطقة”.
وأضاف: “إن تدخل إيران في لبنان وسوريا والبحرين وفي الانتخابات الكويتية على المستوى السياسي وتتويج ذلك بالتدخل المفضوح في اليمن دليل على ذلك التوجه”.
واستطرد: إيران تدخلت في حرب صعدة عبر آليات مختلفة سياسيا وثقافيا، وبعد أن فشلت في هذا الجانب تدخلت عسكريا من خلال تدريب القيادات الحوثية في إيران وسوريا وتزويدهم بخبرات عالية التدريب إما عن طريق السواحل اليمنية الواسعة أو عن طرق أخرى.
وأكد الصوفي أن لإيران عدد من المصالح الإستراتيجية في حرب صعدة تتمثل المصلحة الأولى في “أن يكون لها باع في المنطقة، أما الثاني فإن إيران تريد تشكيل نوع من الضغوط على المجتمع الدولي عبر وجود حزب الله في لبنان واستنساخ نموذج من الحزب في اليمن ليشكل حجر عثرة أمام العلاقات اليمنية السعودية التاريخية”، أما الهدف الثالث - بتأكيده – فيتمثل “في طموح إيران للنفوذ ليس في صعدة فحسب، وإنما في اليمن بشكل عام”.
تصاعد التضامن
وتصاعد التضامن الإيراني مؤخرا مع الحوثيين رغم النفي المستمر لعدم التدخل فيما يجري بصعدة، فقد حذر أحمد وحيدي وزير الدفاع الإيراني مما اعتبره تدخلا سعوديا في الحرب الدائرة في صعدة، وقال: إن من شأن ذلك التدخل أن يوسع الصراع في المنطقة.
ودعا وحيدي الحكومة اليمنية إلى حل هذه القضية عبر التعامل الهادئ والحوار الداخلي والوطني”. واتهم المسئول الإيراني أمريكا وإسرائيل بتوفير الأرضية لمزيد من التدخل في المنطقة وإنشاء قاعدة بحرية كبيرة في مضيق باب المندب، من خلال “تأجيج النزاع في اليمن وإقحام بعض الدول في هذه الحرب”.
وطالب منظمة المؤتمر الإسلامي القيام بمساع حميدة، كما طالب السعودية أن “لا تتصرف ?طرف في النزاع”.
وتتزامن تصريحات وحيدي مع تصريحات لوزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي الذي يزور السودان حاليا حيث دعا إلى الحوار لحل مشكلة صعدة، وقال: “اليمن من الدول العربية المهمة التي تربطها بإيران علاقات وطيدة، لذا على الجميع عدم التدخل في شؤونه الداخلية”.
إلى ذلك كشفت وكالة أنباء “إرنا” الإيرانية الناطقة باللغة الفارسية عن تبني إيران خطط إستراتيجية لدعم من تمسيهم ب”شيعة اليمن “ بطرق مختلفة.
ونقلت الوكالة عن مؤسس ما يسمى بجمعية الغدير الثقافية “بزركنماي” الذي نظم لانعقاد مؤتمر في طهران لمناصرة حركة التمرد الحوثية بصعدة قوله : نحن نسعى وعن طريق هذا المؤتمر الدولي لمساندة الشيعة في اليمن ونوصل صوتهم إلى العالم.
وأوضحت “إرنا” بأن المؤتمر الذي عقد يوم الأربعاء وحضرته عدد من الشخصيات الدينية ومجموعة من الطلاب العرب الدارسين في إيران- أن البيان الذي صدر عن المؤتمر أكد بأن طهران ستتبنى خططاً إستراتيجية لمناصرة ودعم من تسميهم الشيعة في اليمن.
البيان الذي لم يكشف عن ماهية الخطط الاستراتيجية التي ستتبناها طهران لدعم التمرد الحوثي في اليمن، أشار بصورة غير مباشرة إلى أنه سيعتمد على الشباب والطلاب الذين حضروا المؤتمر من خلال تكليفهم بتشكيل لجان مهمتها دعم حركة التمرد بالمال والعتاد.
وفي سياق التضامن الإيراني كشفت مصادر مصرية وعربية النقاب عن أن عدة أجهزة استخباراتية في المنطقة رصدت أخيرا ما وصفته باجتماع سري ورفيع المستوى عقد داخل الأراضي اليمنية بين مسؤول في الحرس الثوري الإيراني وقياديين من حزب الله والمتمردين الحوثيين بهدف تنسيق العمليات المشتركة ووضع خطة لتصعيد الموقف العسكري على الحدود السعودية اليمنية.
وقالت المصادر ، التي طلبت عدم تعريفها لحساسية موقعها وكون هذه المعلومات مستقاة من مصادر استخباراتية موثوق بها ،في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية نشرتها السبت الماضي إن الاجتماع الذي عقد الشهر الماضي بالفعل يعتبر أبرز دليل على تورط إيران المباشر في دعم الحوثيين ماديا وعسكريا ولوجستيا.
واعتبرت أن الاجتماع الذي تم رصده من قبل أجهزة استخباراتية عربية وغربية مثل أخطر تحرك إيراني على الإطلاق على خط العمليات العسكرية التي يشنها الحوثيون سواء داخل الأراضي اليمنية أو على الحدود السعودية اليمنية.
ولفتت المصادر إلى أن تلقي الحكومة اليمنية معلومات عن التئام هذا الاجتماع دفعها إلى إعلان رفضها للمرة الثانية استقبال منوشهر متكي وزير الخارجية الإيراني الذي سبق أن اعترف ضمنا بعلاقات إيران مع المتمردين الحوثيين.
من اليمن إلى شهداء صعدة
إلى ذلك دعت وسائل إعلام إيرانية أخيرا لتغيير اسم “شارع اليمن” في العاصمة الإيرانية طهران إلى شارع “شهداء صعدة” وذلك ردا على تغيير اسم “شارع إيران” في صنعاء إلى شارع “ندى أقا سلطان” وهي أشهر ضحايا الاحتجاجات التي انطلقت في الشوارع الإيرانية بعد الانتخابات الرئاسية المثيرة، حيث أثارت صورتها وهي تفارق الحياة بعد إصابتها بطلق ناري، مشاعر تعاطف واسعة في مختلف أنحاء العالم.
وتحدث تقرير لموقع “عصر إيران” عن تزايد المطالبات بتغيير اسم شارع اليمن وحذفه من خارطة العاصمة الإيرانية؛ ويقع الشارع في منطقة مهمة شمالي شارع “جمران” السريع ويربطه بصالة مؤتمر القمة الإسلامة.
ودعا “عصر إيران” القريب من الأوساط المحافظة المنتقدة للحكومة إلى حذف الاسم الرسمي الحالي، وأضاف “ليس من الضروري إطلاق اسم لبلد عربي يتم قتل الحوثيين فيه على شارع جميل في شمال طهران” معتبرا أن “القاموس الإيراني والإسلامي مليء بأسماء جميلة تلائم بقدر أكثر من اسم بلد سيء الصيت” على حد قول الموقع.
يذكر أن اسم “شارع إيران” قد أطلق في العاصمة اليمنية على شرف زيارة قام بها الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي لصنعاء في إطار محاولتها لرأب الصدع الذي أصاب علاقات بلاده بالكثير من بلدان المنطقة والعالم.
هذا وكانت أمانة العاصمة صنعاء قد غيرت في وقت سابق اسم “شارع إيران” إلى شارع “ندى آقا سلطان” بعد أن أقدم متظاهرون يمنيون على تغيير الاسم احتجاجا على ما اعتبروه تدخلا إيرانيا في الشؤون الداخلية لبلادهم، الأمر الذي أجبر المجلس البلدي في صنعاء على تنفيذ هذه الرغبة الجماهيرية حسب مصادر يمنية.