Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0 نيران الفتنة تطال صعدة القديمة والرعب يسود أرجائها - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
تقارير نيران الفتنة تطال صعدة القديمة والرعب يسود أرجائها
انتقلت رحى الحرب إلى داخل مدينة صعدة القديمة التي مثلت الملاذ الآمن لـ20ألف نسمة على مدى الأشهر التي لم تمض أحداثها من ذاكرة اليمنيين في محافظة صعدة وحرف سفيان والملاحيظ ومحيط القصر الجمهوري في المحافظة بين القوات الحكومية وجماعة المتمرد الحوثي عاصفة الموت لأمريكا التي أشعلها الحوثي وجماعته المتمردة لم تستثن طفلاً او شيخاً أو امرأة ولم تحترم قدسية المساجد أو المدارس أو المساكن البرى أهلها من فتنة لعنتها الجبال والوديان في محافظة صعدة المنكوب أهلها فصعدة القديمة التي أحرقت في فتنة مذهبية قديمة قبل 400عام تحرق اليوم بعد أن طالت نيران الفتنة سكينتها ليقظة المدينة النائمة التي عرضت المدينة التاريخية للدمار وأهلها للموت فمدينة صعدة التاريخية يعود بناؤها إلى القرن السادس عشر الميلادي وهي بأبوابها الحصينة ومنابرها الحزينة أحد المدن التي تشكل رقماً في ميزان الثراء الإنساني فمنذ عشرة أيام وصعدة القديمة تعيش أسوأ مراحلها التاريخية بعد أن تحول أهلها إلى دروع بشرية للمتمردين الذين اتخذوا منها مواقعاً لعملياتهم التخريبية ومنذ اليوم الأول من عمليات اقتحام القوات الحكومية للمدينة بعد مقتل جندي برصاص قناص من داخل المدينة تبدأ مرحلة جديدة ونوعية من المواجهات الجارية بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين حيث نفذت عملية اقتحام قام بها الجيش مستخدما عشر دبابات و500جندي لملاحقة الحوثيين في أحياء المدينة القديمة وتطهيرها منهم وفي اليوم الأول دارت اشتباكات مسلحة استخدم فيها السلاح الأبيض حسب المصادر وأدت إلى مقتل 12حوثياً واستسلام 24منهم وضبط 5آخرين وفي يوم الثلاثاء اليوم الأشد ضرواة في أحياء صعدة نقل موقع المصدر أون لاين عن شهود عيان أن عشرات الجثث لحوثيين وعسكريين ومواطنين شاركوا في المواجهات وجدت ملقاة على شوارع المدينة وأن الجيش سيطر على حارة الجربة وأجزاء من حارة النور وبعد حصار شديد للمدينة نفذت قوات الجيش حسب المصادر عملية نوعية في شوارع وأزقة صعدة القديمة وبالخصوص في حي الجربة والسفال وحي صعدة يوم الخميس الماضي أدت إلى استسلام 50متمرداً و70امرأة ممن ساعدن المتمردين وفيما هدأت المواجهات في يوم الجمعة الماضية اشتدت صباح السبت حيث نفذت ست وحدات من الجيش والأمن عملية تطهير لعدد من أحياء المدينة وخاضت حرب شوارع مع المتمردين في أزقة المدينة أدت إلى اعتقال 85 حوثياً واعتقال 175امرأة وأشارت المصادر أن حرباً ضروساً دارت في أحياء الدويد والجربة مساء السبت الماضي وأن قوات الجيش والأمن ضيقت الخناق على الحوثيين وتحاصر مجاميع أخرى في أحياء وحارات أخرى وكانت قوات الأمن والجيش قد دعت المواطنين إلى إخلاء المدينة يوم الثلاثاء وساعدت آلاف المواطنين في عمليات النزوح والتي استمرت حتى مساء الجمعة الماضية وتتضارب الأنباء حول ما ذكرته بعض وسائل الإعلام حول استخدام المتمردين بعض المواطنين دروعاً بشرية ومنع آخرين من النزوح وقتل عدد منهم . اللواء محمد عبدالله القوسي وكيل أول وزارة الداخلية الذي يقود العملية العسكرية في مدينة صعدة أوضح أن عملية إخلاء المدينة مما تبقى من أوكار عناصر التخريب والإرهاب استمرت يوم الخميس من قبل وحدات عسكرية وأمنية بالتعاون مع المواطنين الشرفاء في محافظة صعدة وأكد القوسي أن 25 إرهابياً من عناصر الخلايا النائمة بالمدينة سلموا أنفسهم الخميس الماضي للأجهزة الأمنية وتم إحالتهم إلى الأجهزة المختصة موضحاً لوكالة الأنباء اليمنية سبأ أن القوات الأمنية أجلت عددا من المواطنين في المدينة الذين كانت عناصر الإرهاب والتخريب تتمركز في منازلهم ويرفضون السماح لهم بمغادرتها ويتخذون منهم دروعاً بشرية وأشار المصدر أن القوسي قام بزيارة الأسر التي أصيب عدد من أفرادها بصعدة القديمة جراء قيام تلك العناصر بمهاجمة وضرب منازلها والاعتداء عليها وفيما تستمر الاشتباكات بين عناصر التمرد والقوات الحكومي لم يصدر المكتب الإعلامي للحوثيين أي تعليق على العملية منذ بدايتها بل تجاهل الموضوع رغم خطورته فيما ركز المكتب الإعلامي للحوثيين كل اهتمامه على الغارات الجوية التي ينفذها الطيران السعودي وكانت مدينة صعدة القديمة قد شهدت عدة محاولات لاقتحامها من قبل المتمردين الحوثيين قبيل عيد الأضحى وبعده صدتها قوات الأمن بالتعاون مع المواطنين ، ويتولى اللواء القوسي منذ الأشهر الأولى للمواجهات الدائرة في عدد من مديريات صعدة في مدينة صعدة مهمة حماية محافظة صعدة والذي نفذ عدة عمليات للقضاء على الخلايا النائمة تعرض خلالها لمحاولة اغتيال فاشلة قام بها حوثيون .
وعلى مدى الأشهر الماضية عاشت صعدة القديمة المتاخمة لصعدة الحديثة إجراءات أمنية مشددة وعمليات تفتيش دقيقة حيث أغلقت ستة أبواب من أبوابها السبعة وأبقت السلطان الأمنية باب اليمن كمدخل وحيد للساكنين في المدينة ويشارك في عملية التفتيش عناصر من الشرطة النسائية حسب ما أشارت إليه المصادر المطلعة .