Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0
تفاصيل وأسرار اغتصاب وقتل طفل همدان - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
خريطة الموقع
الأربعاء 8 فبراير 2012م

اللجان الميدانية لتنفيذ اتفاق الصلح بدماج تبدأ إزالة الإستحداثات والمتارس التي فرضها طرفين النزاع  «^»  خادم الحرمين الشريفين .. "اليوم تبدأ صفحة جديدة في تاريخ اليمن"  «^»  صالح يوقع على المبادرة الخليجية ونائبة يتسلم ادارة البلاد ابتداء من الثامنة من مساء اليوم   «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية   «^»  الميدان تنشر اهم بنود ومضامين الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية ومراحلها الزمنية  «^»  مجلس التضامن الوطني يعلن انسحابه من المجلس الوطني وعدم الاعتراف به  «^»  (الميدان ) تنشر نص مشروع تشكيل المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية  «^»  الميدان تنشر اسماء اعضا المجلس الوطني لقوي الثورة جديد الأخبار
أحمد السادة: تعرضت لمضايقات من قبل الحگومة اليمنية بسبب زواج الشيخ بن لادن من ابنتي  «^»  فراعنة مصر يحبسون الفرعون الأكبر  «^»  ه يا قلبي" كلمة السر لعدم ترحيل مبارك وقرينته إلى السجن   «^»  يمنية تصادف زوجها بعد غياب "35" عاماً  «^»  قبل ان يرحلو ؟  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ساحة التغيير صنعاء سوق بنگهة الثورة  «^»  همشون \ صنعاء يناشدون الرئيس بعد الاعتداء عليهم من الشرطة العسكرية  «^»  عليمي والگحلاني ينفيان صلتهما بالوثيقة الخاصة بتوزيع السلاح جديد الأقسام


المقالات
قضايا وهموم
تفاصيل وأسرار اغتصاب وقتل طفل همدان


حسين سلم


هل كانت ليلة السابع والعشرين من رمضان الفائت هي ليلة القدر ؟
ربما ليست كذلك على الأقل بالنسبة للطفل أحمد عبدالله الحطابي ابن الثالثة عشر سنة ففي هذه الليلة تعرض أحمد للاغتصاب والقتل ، أو لعلها ليلة القدر فعلاً فقد مرت بسلام حتى مطلع الفجر بعدها قاوم أحمد الجاني كما يفيد تقرير المعمل الجنائي وقرار الطبيب الشرعي ليلقى حتفه بعد الصلاة بحسب الشهود الذين تدافعوا بعد سماعهم أربع طلقات نارية مصدرها مزرعة القات الخاصة بأسرة أحمد..
تعود الحكاية إلى السادس والعشرين من رمضان حين باع جد أحمد القات لأحد المفاودين الذي تولى بدوره احضار (ص .ع.ل) ليتولى حراسة القات .. من يومها وأحمد ينتظر حتى قبيل وقت المغرب ليأخذ الإفطار وطعام العشاء إلى الحارس ثم يعود ليفطر مع أسرته وفي وقت السحور يأخذ شيئاً من طعام الأسرة ويذهب به إلى الحارس ويعود إلى أهله .. مرت الأيام وهو على هذا الحال لا شيء يستجد حتى كانت ليلة الـ27 من رمضان الماضي في تلك الليلة لم يجد حارس القات من حيلة يجعل بها أحمد يعود إليه سوى أن يطلب منه ماء للشرب يحضره قبل صلاة الفجر .
لم ينس أحمد طلب الرجل وأخذ الماء بحسن نية غير مدرك لنوايا الرجل الذي أضمر النوايا السيئة محدداً الوقت الذي يذهب فيه الناس إلى النوم بعد أدائهم للصلاة .. لم يتوقع أن يلقى هذا الكم من المقاومة من الفتى النحيف .
حاول أحمد جاهداً الهرب على ما يبدو لكن الجاني ينتزع سيخاً حديدياً من النافذة ويضربه في ركبته لكنه لم يستسلم ليقفز من الدور الثاني إلى الأرض وخلفه الجاني حاملاً سلاحه الآلي .
رصاصة أولى تخترق كف أحمد اليمنى الذي اشتد خوفه محاولاً الهرب لكن الجاني أطلق ثلاث رصاص أخريات اخترقت إحداهن لوح كتفه الأيمن من الخلف لتخرج من الرقبة وهو الذي أدى إلى الوفاة بحسب قرار الطبيب الشرعي.
سماع الرصاص كان بمثابة الاستدعاء لأهالي قرية الحطاب الواقعة في مديرية همدان .. كانت أم أحمد أول الواصلين وذلك أن منزلها لا يبعد أكثر من 70متراً من مسرح الجريمة .. خواطر كثيرة مرت في رأسها لكن لم يكن يدور في بالها أن تجد حارس القات وهو رافع رجلي أحمد إلى الأعلى وتاركاً رأسه إلى الأسفل لتصاب بصدمة عصبية .
يطلق الحارس طلقتين في الهواء محاولاً حث أهل القرية على الإسراع مردداً سارق قتل أحمد ، خطورة الموقف جعلت الرجال والنساء يسارعون لفرض طوق حول القرية كي لا يخرج المجرم تاركين النساء لتولي أمر أحمد وأمه في إدارة الأمن وبينما الضابط يأخذ إفادة الحارس انهار واعترف بقتل أحمد مدعياً أنه ظن أنه سارق .
صدق أهل القرية ومن ضمنهم ام أحمد وحينما ذهبوا لاستلام الجثة بغية دفنها كانت مفاجأة أخرى بانتظارهم حيث تم إبلاغهم أن ابنهم تعرض للضرب والاغتصاب قبل موته .
خمسة أيام مرت ليلحق جد أحمد بحفيده حسرة على ما أصابه أما والد أحمد فربما من حسن حظه أن حالته العقلية تجعله غير مدرك لما يدور حوله .
لا زالت أم أحمد تتذكر حديث فلذة كبدها عن طموحاته وأمانيه .. وكيف أنه قبل ثلاثة أيام فقط من وقوع الجريمة ذهب لأخذ صور شخصية له للتسجيل للعام الدراسي الجديد.
لا زالت تتذكر طريقته في تناول طعامه وكيف ينام وما هي الأشياء التي يحبها .
أحياناً يخيل إليها أنها سمعت صوت أحمد فتذهب لتبحث في أشيائه حتى أنها تخال أن رائحة أحمد تملأ المكان .
هذه الجريمة بكل تفاصيلها لا تختلف كثيراً عما حدث للطفلة نسيبة في مدينة تعز كما أنها تأتي في وقت لا يزال الناس يتذكرون جريمة الحلاق.

نشر بتاريخ 13-12-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 4.44/10 (40 صوت)


 


جديد مكتبة الأخبار

القائمة البريدية

التقويم الهجري
16
ربيع أول
1433 هـ

التقويم الميلادي
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829

هل تعلم..
هل تعلم أن ما تستنشقه من هواء خلال حياتك كلها يعادل ضعفين ونصف فقط مما يملأ به منطاد مائي.

hit counter account login
Get a free hit counter here.
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 news.al-maydan.net - All rights reserved


الأقسام | الأخبار | المنتديات | الرئيسية