Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0 فيما حدة المخاوف تفرضها أنفلونزا الخنازير: حجاج اليمن بين تطمينات الوزارة واستغلال وكالات السفر - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
تقارير فيما حدة المخاوف تفرضها أنفلونزا الخنازير: حجاج اليمن بين تطمينات الوزارة واستغلال وكالات السفر
وسط ارتفاع حدة المخاوف ارتفع إجمالي الحجاج اليمنيين المسجلين لأداء فريضة الحج هذا العام إلى 21ألف حاجاً وحاجة منهم 18ألف و400 حاجاً وحاجة تم تسجيلهم في وكالات الحج والعمرة حسب الإحصائيات الصادرة من قطاع الحج والعمرة في وزارة الأوقاف والإرشاد وهو ما يعد انخفاضاً في نسبة الحجيج للعام الحالي مقارنة بالأعوام السابقة الذي تجاوز عدد الحجيج فيها الـ 26ألف حاجاً وحاجة وجاء تراجع حجاج العام الحالي لعدة أسباب على رأسها المخاوف من تفشي وباء أنفلونزا الخنازير H1N1في أوساط الحجيج الذين يصل عددهم الإجمالي من 163دولة إسلامية إلى المليون ونصف المليون حاج رغم أن بعض الدول كتونس ألغت الحج للعام الحالي بسبب المخاوف من انتشار الوباء القاتل ولم يكن الوباء السبب الوحيد الذي أدى إلى تراجع مستوى الإقبال للعام الحالي بل أن ارتفاع معدل الرسوم المفروضة مقابل خدمات التفويج والإقامة في الديار المقدسة نتيجة تخلي وزارة الأوقاف عنها خلال العام الحالي وخلال الأسبوعين الماضيين كشف رئيس قطاع الحج والعمرة بالإتحاد اليمني للسياحة حسين المصباحي لمصادر صحفية وجود اختلالات كبيرة من شأنها أن تنعكس سلباً على عملية تفويج الحجاج بسبب الاختلالات في أداء الجهة الإشرافية عن تفويج الحجاج ممثلة في قطاع الحج والعمرة في الوزارة متوقعاً أن يكون العام الحالي هو الأسوأ على الإطلاق في الإشراف على الحجاج بسبب تأخير شيكات المساكن والتأجير في فتح حساب لتحويل المبالغ المالية التي تم توريدها يضاف إلى ذلك التأخير في حل إشكالية مخيمات منى والتي ظلت منذ عدة سنوات دون حل ودفعت الحجاج إلى السكن في شوارع منى وليس في مخيماتها كما كان مفترضا وخلال الأعوام الماضية صاحبت عملية الحج عدة مشاكل منها استخدام وسائل نقل متهالكة أو صينية الصنع تعطل عدد منها في الطريق وتيهان بعضها في الأراضي المقدسة وكان الخلاف المحتدم بين قطاع الحج بوزارة الأوقاف والإتحاد اليمني للسياحة والسفر قد تراجع نسبياً بينما نشب خلاف آخر بين وزارة النقل والهيئة العامة للطيران المدني والإرصاد حول شركة الطيران الناقلة كان من أول ضحاياها 180حاجا وحاجة ظلوا عالقين في مطار صنعاء ليومين منتصف الأسبوع الماضي وأثمر ذلك الخلاف عن تدخل رئيس الجمهورية في إيقاف وزير النقل ورئيس الهيئة وفق المصادر الصحفية وشهد العام الحالي ارتفاعاً في تكاليف الحج المفروضة من وزارة الأوقاف والوكالات حيث ارتفعت التكاليف بنسبة 25% عن العام الماضي وتباينت التكاليف بين 7ألف و354ريال سعودي إذا كان السفر طيران بإضافة 65ألف ريال يمني عن لعام الماضي وتكاليف السفر برا 7ألف و200 ريال سعودي وتكاليف الحج شاملة السكن والنقل للمشاعر وزارة الأوقاف من جانبها أكدت أنها عمدت خلال الموسم الحالي على تفادي كافة الاختلالات والسلبيات التي رافقت المواسم السابقة واتخذت إجراءات بشأنها حيث تم التوقيع مع النقابة العامة للسيارات بالسعودية قيام الأخيرة بموجب الإتفاق بنقل الحجاج اليمنيين في الديار المقدسة بنظام الرد الواحد وتقديم أفضل الخدمات لهم وعزت الوزارة الاختلالات السابقة إلى قيام أصحاب الوكالات بتحقيق أعلى مستوى ربح من الموسم مما دفع بعضهم إلى تزوير عقود مع شركات وهمية بمبالغ وهمية كبيرة وما يغايره الواقع حين يتفاجأ الحجاج بأنهم ضحايا الوكالات حيث تم نقلهم بسيارات لا تصلح للنقل الآدمي مما يدفع آلاف الحجاج إلى السير على أقدامهم عندما تتعطل تلك الحافلات وكانت وزارة الأوقاف قد تخلت عن تفويج الحجاج واكتفت بالإشراف وهو ما أدى إلى قيام بعض الوكالات بمخالفة الإجراءات واستباقها التعاقد مع مالكي عمارات قبل 15ذو القعدة وهي ما اعتبرته الوزارة مخالفة للإتفاقيات والآليات المحددة من قبل السلطات السعودية والتي تلتزم التعاقد دفع 30% من قيمة الإيجار كدفعة أولى عند توقيع العقد مباشرة مع مالكي العمارات وحسب الآليات المتبعة على أن يتم دفع 40% كدفعة ثانية ومن قبل الوزارة في تاريخ 15ذو القعدة عند وصول الحجاج وقبل خروج الحجاج بثلاث أيام يتم تسديد القسط الأخير وهو 15% من قبل الوزارة وكانت الوزارة قد ألزمت توريد 70% من المبالغ المخصصة للسكن إلى الوزارة حرصاً على عدم التهرب من قبل بعض أصحاب تلك الوكالات من سداد الدفعات الأخيرة كما حدث في الأعوام السابقة حين قام بعض أصحاب وكالات السفر والحج والعمرة بالتهرب من سداد الدفعات الأخيرة من التزاماتهم للمتعهدين مما عرض آلاف الحجاج اليمنيين للعديد من المتاعب والاستفزازات إضافة إلى إثارة استيائهم والإساءة إلى سمعة اليمن شعباً ودولة مما وضع وزارة الأوقاف كجهة رسمية في موقف حرج وكانت عملية تفويج الحجاج اليمنيين قد بدأت يوم الخميس الموافق 18ذو القعدة 1430ه الموافق 5نوفمبر2009م عدد من الحجاج الواصلين إلى مكة أكد في اتصال هاتفي للميدان عدم وجود أي إشكالية بالنسبة للسكن في مكة إلا أن التجهيزات لم تكن شاملة فلا يزال الحديث عن مخيم خاص في مشعرمنى غير وارد ولا يعلمون ما إذا كانت وزارة الأوقاف والوكالات المعتمدة قد حلت الإشكالية أم لا؟.. القاضي حمود الهتار وزير الأوقاف والإرشاد أشار في مقابلة أجراها معه الزميل أحمد ناصر الشريف لصحيفة 26سبتمبر إلى أن الوزارة قامت بالتنسيق مع الوكالات المشاركة في تفويج الحجاج ومع السلطات السعودية باستمكال كافة الترتيبات الخاصة بموسم الحج وبما يكفل أداء مناسك الحج بسهولة ويسر وتحقيق راحة الحجيج وتأمين سلامتهم بما في ذلك إجراءات الوقاية من وباء أنفلونزا الخنازير والوزارة اتخذت كافة التدابير الكفيلة بتقديم التسهيلات المتعلقة بتحقيق راحة للحجيج وتأمين سلامتهم وأداء مناسك الحج بسهولة ويسر وفي سياق متصل ارتفعت حدة المخاوف في أوساط الحجيج من تحور وباء أنفلونزا الخنازير H1N1في أوساط الحجيج لهذا العام الذين يجتمعون من 163دولة إسلامية من جانب ومن انعكاسات اللقاحات التي يطعم بها الحجاج في المنافذ البرية والجوية والبحرية كإجراء وقائي من قبل السلطات السعودية سيما وأن اللقاحات لا زالت محل جدل عالمي ولم تحض بموافقة نهائية من منظمة الصحة العالمية إلى اليوم وسلمت السلطات السعودية ووزارة الصحة اليمنية في وقت متأخر ما يقارب الـ 10ألف جرعة لقاح لهذا الغرض وفي خضم العديد من المخاوف والمشاكل المتعلقة بالتفويج والسكن والنقل بين المشاعر المقدسة ومخيم منى تبقى مشكلة حجاج المجاملة هي الأخرى عالقة بين وزارة الأوقاف والوكالات حيث ارتفع حجاج المجاملة لهذا العام إلى ما يزيد عن 4ألف حاج وحجاج المجاملة هم من كبار شخصيات الدولة وأسرهم وأعضاء مجلسي النواب والشورى ومسئولي الجهاز الإداري للدولة حيث يتم حسب المجاملة تسكين جزء كبير منهم في المساكن المخصصة لحجاج الوكالات في كلا من مكة ومنى .