خريطة الموقع
السبت 31 يوليو 2010م

طماح: البيض مختطف من حركه نجاح والاشتراكي افشل مؤتمر الجنوب الفضلي : أحترم الرئيس وأكن له كل احترام وهو زعيم تاريخي واتجنب الحديث عنه خجلا واحتراما   «^»  الجيش ينسحب من الملاحيظ وشدا ورازح بشكل مفاجئ 500 ألف رصاصة بنصف مليار، و200 جندي وآليات عسكرية غنمها الحوثيون في سفيان  «^»  جدل أنسى الراعي التصويت على المحضر العطار.. أسبوع من الحضور إلى المجلس انتهى بطرده منه  «^»  مجور دعم الديزل كبد الموازنه 600 مليار   «^»  محافظ البنك المركزي : ارتفاع سعر الدولار ناجم عن زيادة مستوردات شهر رمضان سعر الدولار الأمريكي يرتفع أمام العملة اليمنية إلي 235 ريال  «^»  مجموعة هائل سعيد تواصل فعاليات التكريم لوكلائها  «^»  دراسة حديثة تدعو إلى الحد من الاحتكار والاغراق الاقتصادي   «^»  المرشدي يعود الي ارض الوطن  «^»  زيارة أمير قطر تبعث الروح لاتفاقية الدوحة وتحرك مياه السلام الراكدة \ صعدة  «^»  مطالب ناصرية بإسدال الستار لملف اغتيال الشهيد الحمدي جديد الأخبار
عبث سنوي بموارد الدولة بـ 250 مليون دولار بعد انتظاره لأشهر.. البرلمان يأتي برئيس الحكومة في جلسة ساخنة انتهت بـ«انتكاسة»  «^»  الشيخ حسين الأحمر.. رجل التوازنات  «^»  عاد بقوة إلى الميدان السياسي: عبدالقادر هلال.. رئيس الحكومة القادم  «^»  مواقف ناصعة في سجل باصرة  «^»  قطٌّ يقتحم قاعٹ البرلمان ويگلف خزينٹ الدولٹ عشرة آلاف ريال  «^»  عبد الوهاب.. طفل يمني يبيع قميصه بمليون ريال بمزاد علنى  «^»  رسالة صالح الحميدي" من فراش المرض \ القاهره  «^»  تنادي بإنفصال الجنوب .. بوادر أزمة بين القاهرة وصنعاء بسبب "قناة عدن"  «^»  جب ما يعجبوش العجب" عبر إذاعة الحديدة \ رمضان  «^»  ثــــــــورة التـــــوفـــــل جديد الأقسام


المقالات
ملفات
الإسماعيليون في اليمن.. أقلية مذهبية منقسمة إلى بهرة ومكارمة و يجهلها الكثير


أكثر من تساؤل حول الأقلية الإسماعيلية في اليمن كيف نشأت وإلى أي زمن تعود وما هو الدور التاريخي للإسماعيليين في اليمن وما علاقتهم بقبر وقبة الحامدي في حراز وأسباب اهتمامهم بحصن مسار الواقع في جبل حراز وحصن شبام الواقع في شبام ولماذا يحتفون طوال العام ويظهرون في مواسم محددة وما هي علاقتهم بالنسيج الاجتماعي اليمني بالثقافة – بالدين – بالسلالة وما الدافع وراء النشاط المذهبي الملحوظ خلال العامين الأخيرين وهل مطامعهم الدينية تخفي أبعاداً سياسية، وهل لديهم مدارس دينية خاصة بهم وغيرها من الأسئلة التي يدور حولها الكثير من الروايات والأساطير التي ساهمت في اضطهادها اجتماعياً إلى ما قبل عام2000م وسياسياً إلى عقود زمنية متعددة بعيد الثورة وقبلها.
ملف أعده لــ«الميدان» رشيد الحداد


الخلفية التاريخية
يعود الإسماعيليون في اليمن إلى زمن الدولة الصليحية العبيدية وإلى عهد الملك الكامل السلطان المظفر في الدين ملك اليمن عظيم العرب علي بن محمد الصليحي ولي أمير المؤمنين المستنصر بالله من بلاد همدان وينتمي إلى عبيد بن أوام بن حجور بن حاشد ورث السلطان علي بن محمد الصليحي العلامة عامر الصليحي الذي توفى وعهد إليه بكتبه وكان دليلاً لحجاج اليمن على مدى 13عاما وفي عام 428هـ اجتمع بـ60رجلاً من قومه همدان كانوا معه في الحج فدعاهم إلى نصرته والقيام معه فبايعوه وعند عودته إلى اليمن أقام في مسار وهو حصن في جبل حراز وفي عام 429هـ بناه وحصنه واستمر فيه عشر سنوات حتى توطد حكمه وزعامته في أرجاء الدويلات اليمنية وفي عام 439هـ بدأ الصليحي في مواجهة اجتياح الدويلات والكيانات وتوحيد اليمن ودام عهده إلى 473هـ (1080م) وكان الصليحي من دعاة المذهب الإسماعيلي في اليمن .عنه التسامح الديني.
الدعوة الإسماعيلية والمشروع الوحدوي
تذكر المصادر التاريخية أن الدعوة إلى المذهب الإسماعيلي حظيت بالتفاف وتعاطف اليمنيين والتفاف الشعوب العربية والإسلامية منذ بدايتها في اليمن على يد علي بن محمد الصليحي وفي المغرب على يد عبدالله الصنعاني وكانت الدعوة مذهبية وسياسية باعتبارها تحمل مشروعا وحدويا عربيا إسلاميا كبيرا تضمن ثلاث قضاياأساسية وهي إعادة وحدة البلاد العربية الإسلامية التي تمزقت إلى ممالك ودويلات قبل العصر العبيدي الفاطمي واشترط أن يكون الدور القيادي لليمنيين في ظل دولة الخلافة العبيدية الفاطمية العربية وكان ذلك بعد نجاح المشروع وكذلك وحدة اليمن في ظل حاكم يماني قحطاني واحد " ملك اليمن" على أن تكون الخطبة للخلفاء العبيديين هي المظهر الرئيسي لارتباط دولة اليمن بالمشروع العربي الإسلامي الوحدوي " الدولة العبيدية الفاطمية " حيث كانت اليمن مقسمة إلى دويلات وسلطنات وعندما توحدت على يد الكامل علي بن محمد الصليحي
بعد أن وحد اليمن التي كانت مقسمة إلى دويلات وسلطنات عاد إلى صنعاء وشيد قصورها وأسوارها من الجص والحجارة وبنى أبوابها السبعة تختلف الروايات حول تاريخ مقتله حيث يؤكد الكثير من المؤرخين أن مقتله كان يوم السبت 12ذي القعدة سنة 473ه وروايات أخرى كان في 459ه .
السيدة أروى
بعد وفاته تولى ابنه المكرم أحمد بن علي بن محمد الصليحي وتزوج المكرم أحمد عام 444ه بالسيدة أروى بنت أحمد الصليحي التي نشأت في كنف والديه وبعد وفاة المكرم علي تولت زمام الأمور في عام 484ه وحظيت بلقب السيدة من الملك الفاطمي كبديل للقب المكرم وحكمت اليمن نصف قرن حتى وفاتها عام 532ه الموافق 1137م وكان عمرها يناهز الـ88عاماً وقبل مماتها أقامت منصب الداعي الذي شغله العلامة إبراهيم بن حسين الحامدي فتولى منصب الداعي وهو كبير في الدولة ذات طابع ديني.
أقلية منصهرة اجتماعيا ومنقسمة
الإسماعيليون في اليمن أقلية مذهبية منصهرة في إطار المجتمع اليمني تلقائيا بحكم الدين والسلالة والثقافة وعلى مدى 900عام انصهرت في إطار النسيج الاجتماعي القائم ولكن حفاظها على طقوسها المذهبية بسبب لها التمييز المذهبي وليس العنصري كأقلية مذهبية تتمتع بالحقوق السياسية والدينية ولا يوجد في أوساط أبنائها نزعات تفوق أواستعلاء وتصنف حسب التركيبة الاجتماعية والمذهبية بالأقلية القانعة ويشكل الإسماعيليون في اليمن نسبة 2% من السكان ويقال أن عدد أفراد هذه الطائفة المذهبية يصل إلى 60ألف فرد، وينقسم الإسماعيليون في اليمن إلى مكارمة وهم قلة وبهرة وهم أكثرية وتعيش هذه الطائفة المذهبية في قرى حراز التي تتواجد فيها معالمهم المذهبية الواقعة في نطاق مديرية مناخة محافظة صنعاء ويعيش الآلاف منهم في أوساط العاصمة صنعاء وقيل أن هناك أسر تعيش في عدن ومناطق مختلفة من اليمن أما المكارمة فيعيشون في 13 قرية من أصل 60قرية يقطنها الإسماعيليون من بهرة نفس تلك المناطق ويتركز عد منهم في مدينة دوكم التاريخية الواقعة في منطقة طيبة في وداي ظهر همدان وكذلك يعيش جزء كبير منهم في وايلة في محافظة صعدة ويتبعون مكارمة نجران التي تحتوي على معالمهم الروحية حسب معتقداتهم، ويعيش غالبية المكارمة في نجران السعودية .
الحطيب قرية مقدسة
تحتضن قرية الحطيب أهم مزار ديني للبهرة في العالم والمتمثل في قبر العلامة حاتم بن إبراهيم حسين الحامدي أهم شخصية دينية في عقيدة البهرة والمتوفى قبل ما يزيد عن 800عام وتعد قبة الحامدي التي تحتوي على قبره قلب القداسة لدى البهرة حيث تم الاعتناء بها عناية خاصة فالقبر تغطية حرير ولها خدم وحشم يهتمون بخدمتها والحفاظ عليها ويقومون برشها بالمسك ويقال أن قبة الحامدي لديها بابان مصنوعة من العود الأصلي ومرصعة بالذهب الأبيض وهناك مسجد صغير اسمه مسجد الحامدي ويقع إلى جانبها ويقصده أبناء هذه الطائفة للصلاة بعد زيارة القبة وهناك مزار آخر في همدان هو قبر الداعي إبراهيم الحامدي والد حاتم ولكن لا تقام فيه المراسم كما في الحطيب
اهتمام رسمي ومناخات ملائمة
خلال التسع السنوات الماضية حظي الإسماعيليون في اليمن بشقيهم البهرة والمكارمة باهتمام رسمي وفر لهم مناخات ملائمة لم تكن متوفرة من قبل رغم ذلك الإسماعيليون بعيدا عن الاتساع المذهبي وقريبا من إدارة أحوالهم الشخصية والعمل في التجارة والتزام الصمت ولم تبرز أي أعمال شاذة عنهم ليس بسبب السنوات العجاف التي تعرض فيها أبناء الطائفة لاضطهاد المجتمع والدولة خصوصاً إبان الحكم الإمامي البائد الذي اتخذ من الدين شعارا للمساس بحرية الإنسان وحقوقه بل لأن الإسماعيليين بطبيعتهم مسالمون كما أكد العديد من أبناء طائفة البهرة يتعايشون مع كافة أطياف المجتمع ويرون في مذهبهم مذهب وسط معتدل لا يشجع على اللهث وراء السلطة والاستعلاء على الآخرين حسب نصائح وتوصيات سلطان البهرة الروحي / محمد برهان الدين الذي يعيش في الهند مع جزء كبير من طائفة البهرة التي يزيد عددها عن مليونين ونصف نسمة حول العالم.
صدى زيارة الرئيس
يصف أبناء البهرة زيارة للرئيس مع سلطانهم بالتاريخية والتي غيرت نظرة المجتمع الدونية لهم في المناطق المجاورة وما لمسناه من خلال لقائنا بالعديد منهم ولائهم للمؤتمر الشعبي العام وهو المسار الذي حثهم سلطانهم على مساندته في كل الأحوال وخلال الزيارة تفقد رئيس الجمهورية عدداً من مزارات البهرة الدينية والمواقع منها الموقع الذي يبحث عنه البهرة في حصن شبام والذي يطل على عدد من المديريات والخطوط الرئيسية ونظراً لارتفاعه على سطح البحر يشاهد البحر الأحمر بوضوح عند غروب الشمس وشروقها بوضوح ويوجد في الحصن قبر الداعي / إدريس عماد الدين الداعي الرابع عشر وخلال زيارة الرئيس إلى المنطقة وجه بإنشاء جامع للبهرة في الحصن حسب تأكيد بعض أبناء البهرة الذين أفادوا بأنهم كانوا قد بدءوا بإنشاء الجامع كمزار ديني ولكن أبناء حراز ومناخة أعاقوا العمل.
محمد: لدينا عدة جوامع في الأمانة
إلى ما قبل العام 2000م ونحن نعاني من كبت ومخلفات الإمامة وكل ما يقال عنا لا أساس له من الصحة وعلى الجميع أن يتأكد ونحن نتقبل الجميع وبرحابة صدر ... بتلك العبارات فاجئنا أحد أبناء الطائفة الإسماعيلية الذي شدد على أنه ينتمي للبهرة وليس للمكارمة .ويتابع محمد عبدالله عبدالله صالح القول : من سمات مذهبنا التسامح مع الآخرين ونعمل في سبيل حالنا وكشف محمد ان البهرة يحيون يوم عاشوراء أي 10محرم من كل عام وبرعاية السلطان محمد برهان الدين سلطان البهرة يتوافد أبناء الطائفة إلى عدد من الدول لإحياء ذلك اليوم وخلال العام الماضي كانت إحياء عاشوراء في كربلاء وأعوام أخرى أحياها السلطان محمد برهان الدين في القاهرة وأضاف نحن من اليمن نشارك في إحياء الذكرى وحول جوامع البهرة في العاصمة أكد محمد أن الجوامع متواجدة في عدد من أحياء أمانة العاصمة منها جامع البرهاني في نقم وجامع الرماح وجامع الفيض الحاتمي في شارع صفر في حدة ويتم إنشاء جامع في المدينة السياحية على حساب صندوق الأقراض الذي أنشأه سلطان البهرة لفتح مدارس وبناء جوامع وقرض المعسرين الذين لا يوجد لديهم تجارة أو سكن ومساعدة الفقراء من أبناء الطائفة والبهرة تحديداً .
هاني : نعاني بعض المضايقات
حاول هاني عبدالله فتح الله إليه أن يتلكأ عن إجابة استفساراتنا خوفاً من الإساءة إلى الطائفة وعندما كشفنا له هويتنا الصحفية بادرنا بالقول كل ما يشاع عنا جعلنا نتوارى عن أضواء الصحافة خوفاً من تأصيل الخزعبلات فنحن لا نحتفل بليلة الفنطيسة بل ألصقت بالبهرة منذ زمن وبسبب ذلك نتعرض لمضايقات شبه مستمرة ونعامل أحياناً بدونية تحت مبرر أننا بهرة والبعض يخلط بين المكارمة والبهرة ويطلق علينا مكارمة، هاني الذي يجيد التحدث باللغة الإنجليزية بطلاقة ولغات أخرى أوضح لصحيفة الميدان بأن المضايقات تأتي من المجتمع فقط وخلال السنوات الماضية تراجعت تلك النظرة كثيراً وتحسن وضع البهرة في اليمن وبدأ البعض يلبس " الكفية " أي غطاء الرأس المميز باللون الأبيض والمرصع بألوان ذهبية وفضية وهي من علامات المذهب الإسماعيلي حيث يرتديها المكارمة والبهرة معاً، وكذلك ارتداء "الجبة " كما يطلق عليها هاني وهي لبس يشبه ملابس الهنود التقليدية .
الطقوس الدينية التي تؤديها الطائفة الإسماعيلية وكذلك علاقة سلطان البهرة كانت أهم نقاط لقائنا بهاني فتح الله أحد أبناء الطائفة الإسماعيلية الذي أفاد بأن البهرة يحيون ذكرى مولد الشيخ / حاتم الحامدي وذكرى زواجه وأحيانا ذكرى وفاته ولا يعتبر ذلك حج مؤكدا أن البهرة يحجون بيت الله الحرام وأفاد هاني إلى رفض بعض الجهات السماح للبهرة بترميم قبر الداعي / إبراهيم الحامدي الكائن في طيبة غيل بني حامد في مديرية همدان إلا أنه أشار إلى أن تلك الجهات سمحت للبهرة بزيارة القبر كل عام وفي ختام تصريحه أشار إلى أن علاقة بهرة اليمن بسلطان البهرة جيدة وحميمة دينيا واقتصاديا وتقوم وفق الأخذ والعطاء فالأغنياء من أبناء البهرة في اليمن يدفعون أمولاً إلى السلطان لتوزيعها بين فقراء الطائفة مشيراً إلى ان الخلاف بين البهرة وأهالي مناخة حول بناء مسجد في أعلى الجبل إلى جانب أحد أولياء البهرة المقبور في أعلى الجبل ولديه قبة ويعتبر مزارا دينيا كالمزارات الدينية المتواجدة في تريم حضرموت وفي عدد من الدول .
البهرة داووديين والمكارمة سليمانيين
أكثر من شخص تهرب من استفسارات الصحيفة فشعرنا بأن فتح الحديث عن ملف الإسماعيلين في اليمن غير مرغوب فيه في أوساط بعض أبناء الطائفة الإسماعيلية خصوصاً فيما يتعلق بمدارسهم الخاصة التي تدرس فيها علوم مذهبيهم الإسماعيلي وعن سبب اختلافهم وانقسام مذهبهم إلى فصيلين وبعد تذكير بعض أبناء البهرة الذين يتواجدون بالآلاف دون أنم يعلم أحد انتمائهم المذهبي بدورهم التاريخي الذي يمتد إلى السلطان على بن محمد الصليحي موحد اليمن والعرب خرج بعضهم عن الصمت وتحدثوا إلينا بعيداً عن عدسة الكاميرا وميكرفون أداة التسجيل حتى أن بعضهم تحفظ عن الإدلاء باسمه كاملاً الشاب علي عبدالله أحد أبناء البهرة الذي يعلم الكثير عن أسرار الإسماعيليين في اليمن فهو كما قال لنا طالب في كلية الإعلام ولكنه توقف عن الدراسة ويعمل في مجال التجارة وفي تصريح لصحيفة الميدان أكد أن البهرة والمكارمة أبناء عم وجدهم واحد وجميعهم إسماعيليين موضحا بالقول طائفة البهرة هم الإسماعيليون الداووديون الفاطميون وطائفة المكارمة هم إسماعيليون سليمانيون فاطميون والخلاف بين الطائفتين أن البهرة يتبعون داؤود بن محمد الباقر بن قطب والمكارمة يتبعون سليمان بن محمد الباقر مشيراً إلى أن الفرق بين الأسماعيليون والاثنى عشرية هو أن أتباع المذهب الأول يتبعون إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد الباقر والاثنى عشرية يتبعون موسى الكاظم بن محمد بن جعفر بن محمد الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
أكثر من مدرسة دينية
للمذهب الإسماعيلي في اليمن مدارس سألنا بعض أبناء طائفة البهرة عن المدارس أفادوا بأنها تعلم القرآن الكريم والدين بالإضافة إلى كتب مذهبية تتبع الطائفة الإسماعيلية والتي تختلف مع جميع المذاهب في الفروع وليس في الأساس وتلك المدارس كان نطاقها محصوراً في حراز فقط على مدى السنوات الماضية وفي السنوات الأخيرة افتتحت عدة مدارس إلى جانب المدرسة الحاتمية في حراز والتي خضعت كما قيل لنا لرقابة السلطات المحلية في مديرية مناخة على مدى السنوات الماضية ومنذ عامين افتتحت المدرسة البرهانية في نقم في العاصمة صنعاء وتم استيراد معلمين لتعليم البهرة من الهند وتحظى المدرسة بدعم مالي سخي وحوافز مادية ومعنوية كبيرة لدفع أبناء البهرة على الإقبال عليها ومن تلك الحوافز حصول الطالب المتميز على زيارة إلى الهند ولقائه بالشيخ / محمد برهان الدين وتستمر الزيارة شهراً وهناك مدرسة أخرى في شارع الخمسين اسمها مدرسة الفيض الحاتمي وكذلك مدرسة الفخري في سعوان ويدرس المذهب الإسماعيلي في جامع البهرة في حي الرماح وتلك المدارس الدينية لا تخضع لرقابة وأشراف دوري دقيق من قبل وزارة الأوقاف ولكن كما أكد لنا البعض أنها تحت رقابة العديد من الجهات الأمنية باعتبار العلوم التي تدرس فيها تعود إلى مذهب أهل البيت ،ويعرف البهرة والإسماعيليون بارتدائهم اللون الأبيض للرجال " الجبة " وللنساء الرداء حين أداء طقوسهم الدينية التي يدور حولها الكثير من الأساطير والروايات فأداء المناسك محددة في أيام معدودة لظروف معينة وطوال العام للقادرين فبعد إتمام الحج يتوافد الآلاف من أبناء هذه الطائفة إلى اليمن وهم من جنسيات مختلفة كينية وصومالية وأمريكية وباكستانية وهندية وكشميرية يستغلون قرب اليمن من مكة المكرمة فيقبلون لزيارة قبر الحامدي والصلاة في مسجد قرية الحطيب التي تستقبل في سابع عيد الأضحى ما يقارب الـ60ألف من أتباع المذهب الإسماعيلي .

جمال : ما يقال عنا محض افتراء
أحمد علي جمال أحد أبناء البهرة الذي يجيد اللغة الإنجليزية بطلاقة عندما سألنا عن الدولة التي تعلم فيها اللغة أفاد بأنه تعلم في معهد في الهند ولكنه لم ينفي اهتمام الطائفة التي ينتمي إليها في الهند بالطلاب الدارسين من أبناء البهرة اليمنيين ما لاحظناه أن أحمد كان حذراً من أن يتحدث بما ليس له به علم عن الطائفة وفضل أن يكون الحديث باسم أحد عقال البهرة ولكنه لم يخفي حبه الشديد لسلطان البهرة محمد برهان الدين وكما قال أنه رئيس الجامعة الإسلامية في الأزهر الشريف وحصل على جائزة كبري نصائح السلطان كانت حاضرة لدى أحمد الذي أفاد بأن السلطان حث أبناء البهرة في اليمن على البعد عن السياسة والاهتمام بالدين يقول كل حاجة تقال عنا غلط وهناك من يعلمون أنها كذلك وآخرين يستخدمون تلك الأقاويل لمقاصد أخرى ولكن لا يناقشون ولا يتكلمون بعلم حتى يتكلمون عن قناعة بان ما يقال عنا هو مجرد محض افتراء أو حقيقة قبل أن نودع أحمد الذي عاش عدة أعوام في كنف طائفة البهرة في الهند كشف أن الدولة أتاحت للطائفة حرية كبيرة وأن الكتب التي تدرس في مدارس البهرة الدينية كلها دينية ودنيوية مشيراًُ إلى أن الهنود المعلمين فيها يتقاضون أجورهم من السلطان ويدرسون اللغة الإنجليزية وفي ختام حديثه أفاد بأن نجل الرئيس أحمد علي عبدالله صالح زار حراز مرتين .
المحلة : لا مطامع للبهرة في حصن شبام
في الجامع الكبير التقينا الملا / أحمد علي عبدالله المحلة أحد المرجعيات الدينية في المذهب الإسماعيلي في الجامع وبرحابة صدر أجاب على استفساراتنا حول معتقدات المذهب الإسماعيلي وأسباب الانقسام إلى بهرة ومكارمة وأهم المزارات الدينية للطائفة حيث أفاد بأن البهرة هم من تجار بهارات في الهند وهم من الإسماعيليين الفاطميين وهو مفهوم حديث وأفاد بأن الإسماعيليين في اليمن هم من بقايا الدولة الصليحية التي أسس بنايانها السلطان علي بن محمد الصليحي الذي ورثه ابنه المكرم أحمد والسيدة أروى بنت أحمد الصليحي التي يعتبرها الإسماعيليون أم الدعاة نظراُ لدورها في تأسيس منصب الداعي وسلمت منصب الداعي وهو منصب ديني مذهبي إسماعيلي فاطمي كبير دينياً إلى جانب منصب الملكة السيدة أروى بنت أحمد وهو منصب سياسي لا علاقة له بالخليفة الفاطمي وفي عهدها تسلم الداعي إبراهيم بن حسين الحامدي هذا المنصب وأضاف المحلة الداعي إبراهيم الحامدي هو صاحب أعلى كتاب الولد ويمثل أعلى كتاب في دعوة الإسماعيلية لذلك نزوره جميعاً مكارمة وبهرة الذين اختلفوا من قبل 400سنة فقط وحول أهم مزارات الإسماعيليين في اليمن أفاد المحلة بأن المزارات هي قبر الداعي حاتم الحامدي في قرية الحطيب ووالده إبراهيم الحامدي في غيل بني حامد وجامع الملكة أروى في جبلة وجامع الجند وثلاث قبب لدعاة فاطميين في حصن مسار الواقع غربي حراز حسب قوله وفي منطقة الهاب يوجد مراقد " الملك بن مالك ويحيى بن مالك وهما دعاة إسماعيليين كانوا يهتمون بالألفة والمحبة وأفاد بأن حصن مسار الذي بدأ السلطان علي بن محمد الصليحي منه دعوته وبنى دولة الصليحية لا يزال تحت سيطرة فرقة عسكرية وحول ما إذا كان للإسماعيليين مطامع أخرى من الوصول إلى حصن شبام التاريخي والهام أفاد بأنهم لا يريدون سوى بناء ضريح إدريس عماد الدين القرشي الداعي التاسع للمذهب الإسماعيلي.
ليلة الغادرية وما ينسب إليها
حقيقة ما ينسب للإسماعيليين من بهرة ومكارمة كان أحد أهم محاورلقائنا بالملا المحلة والذي فرق بين ليلة الغدير وليلة الغادرية فليلة الغادرية حسب تأكيد المحلة يتم إحياؤها في ليلة 23رمضان من كل عام من قبل أبناء المذهب الإسماعيلي رجالاً و نساء ويقيمونها بالصلاة حتى الصباح الرجال منعزلين عن النساء وأضاف رغم أن أبواب جوامعنا مفتوحة للجميع إلا أننا نواجه حربا مذهبية من قبل البعض فينسبون إلينا ارتكاب الفاحشة وأضاف منزعجا هل يعقل ما يقال أن فرقة إسلامية تشهد ألا إله إلا اله وأن محمداً رسول الله وتحب النبي وآل بيته الطاهرين وترتكب الفاحشة التي يروج وينسب لها ظلما وتسببت في اضطهادنا عدة قرون حتى أن كتب المذهب الإسماعيلي نهبت وحرقت وأضاف نحن لا نكفر أحدا بل يكفرنا الآخرون مشيرا إلى أن سجادته التي يصلي عليها في الجامع الكبير والواقعة أمام عمود المسمورة الذي يتبرك به البهرة دفعت آخرين إلى تكفيره وعزى خروجهم عن دائرة الصمت إلى دور الداعي محمد برهان الدين الذي قال لهم اذهبوا بين الناس واعتبره المرشد الديني والمعلم للمذهب الإسماعيلي .
الملا النجار الطقوس تحتاج وقتا طويلا
يقبرك أبناء طائفة البهرة في المكان الذي صلى فيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في الجامع الكبير بصنعاء وحسب تأكيد الملا المحلة أن الجامع تم توسيعه في عهد السيدة أروى بنت أحمد الصليحي في الجانب الشرقي والأمامي ولكن هناك محاولة طمس لدورها في توسعة الجامع وكما علمنا من آخرين أن الهنود البهرة يصلون الظهر فقط في ذات المكان ويستمر وجودهم إلى حين العصر وبدافع الحرص عدنا إلى الجامع ظهر يوم الخميس الماضي فشاهدنا العشرات من البهرة الوافدين يؤدون صلاة الظهر ركعتين ركعتين منفردة يؤمهم في الصلاة الملا / طاهر النجار وبعده صف رجال وآخر نساء وكذلك لاحظنا عددا من النساء بانتظار إتمام الصلاة وبعد التسليم اندفع الرجال والنساء إلى لمس عمود المسمورة باليد للتبرك وعمود آخر يقابل المنقورة وكذلك لمس قبلة الجامع القديم ثم الخروج من الجامع .
وخلال لقائنا بالملا طاهر النجار بعد أن أكد البعض أنه من أحد أبناء البهرة في حراز خلافا لما كنا قد اعتقدنا أنه هندي يرتدي الجبة وملاحمه ولغته حديثة بالأوردية اعتبر الزيارة للصلاة في الجامع الكبير وللسياحة ولكنه كان حريصاً على معرفة دوافع اهتمامنا والذي كان لإعداد ملف صحفي فاعتذر لانشغاله كون الحديث عن طقوس البهرة يحتاج لوقت كبير والجدير بالإشارة إلى أن الملا أو الملة يعد بمثابة الإمام.
مشائخ شبام يحذرون من قيام دولة البهرة
إغراء مواطني منقطة هوزان بالمال مقابل التنازل عن قمة جبل شبام أثار ردة فعل صاخبة لدى عشرات الشخصيات الاجتماعية من أبناء مديرية حراز وأثار تساؤلات على نطاق واسع عن الدوافع الحقيقية الكامنة وراء مساعي البهرة لما سموه بالاستيلاء على جبل شبام حراز الذي يكتسب أهمية إستراتيجية حيث يطل على مديريات مناخة وصعفان والخيمتين وبني مطر وطريق صنعاء الحديدة وميناء الحديدة كما يعد موقعاً أمنياً وعسكرياً هاماً ويقع الجبل في منطقة شبه مهجورة بعيدة عن السكان وتتسم بالوعورة وكان أبناء طائفة البهرة قد بدأوا ببناء جامع في مساحة تمتد إلى 200متر مربع إلى جانب ضريح الداعي / إدريس عماد الدين القرشي ومحمد قائد القرن أحدى الشخصيات الاجتماعية في حراز شكك في أن يكون المقصد بناء مسجد وبموجب اتفاق معمد في محكمة شرق الأمانة بتاريخ 28/7/2009م يحق لأبناء شرقي حراز المنتمين إلى البهرة بناء قبة على الضريح ومسجد بجواره في جنوب جبل شبام على مساحة لاتزيد عن أربع لبن ونصف حرازي وأشار الاتفاق إلى إلغاء كافة مخططات البناء والإنشاءات السابقة التي اعترض عليها أبناء عزلة هوازن سواء من منشآت فندقية أو مطاعم أو استراحات أو حدائق وألا يتجاوز البناء ما تم تحديده، وجاء في الاتفاق أن جبا شبام حراز يتبع عزلة هوازن يعد حداً تاريخياً حسب الأعراف القبلية عبر السنين .
حدة المخاوف دفعت عشرات المشائخ إلى رفع مناشدة إلى رئيس الجمهورية يعبرون فيها عن رفضهم لأي استحداثات أو اتفاق تحت أي مسمى كان من شأنه أن يتيح للبهرة بناء جامع على الجبل مطالبين الجهات المعنية التنبه إلى مخاطر السيطرة على جبل شبام ومحذرين من قيام دولة البهرة في اليمن .

نشر بتاريخ 13-12-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 8.76/10 (14 صوت)


 


جديد مكتبة الأخبار

القائمة البريدية

التقويم الهجري
20
شعبان
1431 هـ

التقويم الميلادي
يوليو 2010
سحنثرخج
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31

هل تعلم..
هل تعلم أن أول عربي هاجر إلى أميركا هو العراقي الياس الكلداني وذلك عندما غادر بغداد عام 1668 م إلى القدس الشريف ثم ذهب إلى حلب، فأبحر من اسكندرون إلى فينيس بإيطالية ومنها إلى فرنسا واسبانيا، وأخيراً أقلع من قادس في اسبانيا فمر على جزر الكناري وصولاً إلى فنزويلا في شمالي أمريكا الجنوبية وذلك بعد خمس وخمسين يوماً قضاها في البحر ثم ساح في جهات بنما إلى كولومبيا والبيرو وبوليفيا والأرجنتين فتشيلي ثم عاد إلى ليما ليكتب تفاصيل رحلتة الأولى كأول إنسان شرقي وصل إلى أمريكية. ثم ما لبث أن عاد إلى المكسيك فإسبانيا وإيطاليا حيث قابل بابا روما.

hit counter account login
Get a free hit counter here.
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 news.al-maydan.net - All rights reserved


الأقسام | الأخبار | المنتديات | الرئيسية