Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0 الإصدار الآلي وتماسيح الإدارة العام? للمرور - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
قضايا وهموم الإصدار الآلي وتماسيح الإدارة العام? للمرور
> كتب : يحيى شرف
عامان من النجاح حققهما الإصدار مجمع الآلي لخدمات الشرطة بأمانة العاصمة توجت بغياب مظاهر السمسرة والرشوة والوساطة والمحسوبية وأظهرت التعامل الراقي مع المواطنين بإكمال معاملاتهم بعيداً عن الروتين الممل جعل الحاقدين على هذا المرفق الحكومي المهم والذي أطلق عليه كثيرون الحسنة الوحيدة لوزارة الداخلية جعلهم يشتاطون غضباً ويحيكون له المؤامرات تلو المؤامرات لشل حركته وبأساليب رخيصة جداً في خطوة منها لتشويه صورته الناصعة .
الإدارة العامة للمرور وفي أول خطوة لها لشل حركة المجمع بدأت بإطلاق أول شرارة للحرب من خلال امتناعها عن صرف أرقام السيارات الخصوصي لأكثر من 200مواطن الأسبوع الماضي حتى تبث اليأس والغضب في نفوس المترددين على المجمع ومن ثم ينتابهم الضجر فتشتعل حرارة الشوشرة والبلبلة وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن للفساد مخالب وأنياب يكشر عنها حين يرى في نجاح الآخرين فقدان لمصالحه.
براءة للذمة
إدارة المجمع وحرصاً منها على توضيح الأمر لطالبي أرقام السيارات الخصوصي وجدت نفسها غير مستعدة كما هي عادتها على مماطلة المواطنين ومنحهم وعوداً باستلام أرقامهم لأن الإدارة العامة للمرور لم تأبه بتواصل المجمع معها هاتفياً وخطياً فالنوايا لم تعد بحاجة إلى تفسير أكثر مما هو واضح لذا لجأت إدارة المجمع إلى توضيح الأمر للمواطنين عبر إعلان أوضحت فيه اعتذارها لطالبي أرقام السيارات الخصوصي وذلك لامتناع الإدارة العامة للمرور عن صرفها.
لا أدري بالضبط ما الذي قادني إلى أن أكتب بكل ما يخطه القلم عن مثل تلك المخالفات التي دائماً ما نجدها أمامنا في كل مكان ، قد يكون الفضول وقد يكون حب الاستطلاع هو السبب الذي دفعني إلى طرح الموضوع أمام الرأي العام ليس الرأي العام ذلك الذي كان متواجداً هناك ونظر بأم عينيه ليرى الإعلان من إدارة المجمع لكنه ذلك الحشد الذي يقف بعيداً عن كل تلك التصرفات والتعاملات الهوجاء دون أن يعرف بها وهنا وجدت نفسي مؤمناً بأن هذا هو دور الصحافة الحقيقي الذي يجب أن تضطلع به تجاه المجتمع باعتبارها سلطة رابعة ولذا كان لزاماً أن نعري ونكشف كل الملابسات ، فهل حقاً تعلم الإدارة العامة للمرور أن ما تقوم به هو إساءة لكيانها قبل أن يكون إساءة للمجمع كما تتمنى هي ؟!
ولأننا كل يوم نرى تلك الممارسات الخاطئة التي لا تعني صاحبها فقط بل تعني المؤسسة أو الدائرة التي يعمل فيها ذلك الشخص .
وعندما يجد البعض أن الآخر يسير في طريق آمن نحو النجاح والإنجاز والبناء دون أن يعتبر ذلك نجاحاً لنفسه أو شخصه ولا يستأثر بكل ما حققه على الآخرين نجد الصف الآخر الذي يعاني من أمراض الذات الخبيثة يحاول قدر استطاعته أن يوقف زحف الآخرين نحو النجاح بكل ما أمكن له وبشتى الأساليب اللاشرعية واللا أخلاقية وينسى أنه يدمر نفسه ويعمد نجاح الآخر دون أن يدري !.
امتناع إدارة المرور عن صرف أرقام السيارات الخصوصي للمواطنين الذي وضعوا كامل ثقتهم في مجمع الإصدار الآلي يجعل من الأمر جلياً وكما أسلفنا يميط اللثام ليرى كل الناس ما يجري خلف الكواليس من ممارسات تعتبر داخلياً تصفية وغير ذلك إلا أننا نشير إلى أن مثل هذه القضايا لا تبعث سوى بالإخلال بالعمل المؤسسي الذي تسعى الحكومة إلى إتباعه فكم نتمنى أن يكون للنقد آذانا صاغية وقلوباً رحبة تحول الخطأ إلى صواب وتجعل من الهفوة بداية لإصلاح الذات وترك الآخرين بل ومحاولة الاستفادة من تجاربهم اليسر على خطاهم بما يمكن أن يسهم في مواصلة طريق البناء ؟!.
أبو حمزة : سبق وأن كانت لدي سيارة (دينا) وجئت إلى مجمع الإصدار الآلي واستخرجت رقما للسيارة ولم أجد أي صعوبة ناهيك من أنني لم أتعرض لعملية ابتزاز بل دفعت الرسوم المحددة قانوناً وحصلت مباشرة ودون تعب على الرقم الأمر الذي جعلني أقطع المسافات من محافظة البيضاء إلى هنا لأقطع رقم خصوصي وبعد استكمال المعاملة فوجئت بالإدارة العامة للمرور تمتنع عن صرف الأرقام وأنا أعتبر ذلك التصرف حرباً على المجمع لشل حركته بسبب النجاحات التي حققها والعمل المنظم الذي يتميز به عن غيره من المرافق الحكومية .
> محمد عبدالله : جئت من السوادية لقطع رقم خصوصي وبعد أن استكملت إجراءات المعاملة في مجمع الإصدار الآلي إلا أنني اليوم ومن خلال هذا الإعلان الذي وجدته في المجمع أشم رائحة مؤامرة دنيئة تستهدف هذا المجمع الذي يرى الفاسدون في وجوده قضاءً على مشاريعهم الخاصة ولهذا يسعون بكل سلطان إلى محاولة إفشال عمل المجمع لكنني أرى أن مثل تلك التصرفات لا محالة تعكس الصورة الحقيقية لمن يقف خلفها ولا تنقص بأي حال من الأحوال من عمل المجمع .
هل تعلم أن خسائر حرب التحرير الفيتنامية بين الثوار والجيش الأميركي بلغت 200,000 قتيل و500,000 جريح فيتنامياً أما عدد الضحايا المدنية فقد بلغ بين عام 1965 وعام 1973 أكثر من 450 ألف قتيل ومليون جريح، كما تهجر أكثر من 12 مليون فيتنامي. أما خسائر الولايات المتحدة الأميركية فقد بلغت 46,572 قتيل وأكثر من 153,329 جريح إلى جانب 2273 مفقود أعيد منهم إلى الحرية فقط 590. وسنة 1973 و68 سنة 1975 م. إلى جانب إسقاط أكثر من 3719 طائرة حربية و4869 مروحية حربية. أما خسائر كونغ وفيتنام الشمالية 737000 قتيل ومليون جريح أما مادياً فقد تكلفت الولايات المتحدة 108 بلايين دولار أمريكي.