Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0 عثر على جثته داخل برميل قمامة في منطقة مذبح *** أب يقتل إبنه صعقاً بالكهرباء خشية الفضيحة - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
قضايا وهموم عثر على جثته داخل برميل قمامة في منطقة مذبح *** أب يقتل إبنه صعقاً بالكهرباء خشية الفضيحة
استيقظ سكان حي باب المنجل في منطقة مذبح شمال غرب العاصمة صنعاء صباح الجمعة الفائت على نبأ وقوع جريمة بشعة هزت كيانهم ... لقد عثر على أحد الأشخاص من أولئك الذين ينقبون في براميل القمامة على جثة لطفل ملفوفة بمعوز داخل برميل قمامة الحارة .
كانت الساعة تشير إلى السابعة صباحاً وما هي إلا لحظات حتى كانت أجساد الناس نساء ورجالا وأطفالا تغطي برميل القمامة القبر الذي اختاره منفذ الجريمة مكاناً لدس الجثة وإخفاء فعلته .
تشارك شخصان أو ثلاثة في إخراج الجثة من داخل برميل القمامة . لقد كانت لطفل في عامه الخامس تقريباً وكان واضحاً أن الحادثة لم يمض على وقوعها سوى ساعات فقط وكانت واضحة أيضاً بجلاء ملامح الطفل لكن أياً من الحضور لم يتمكن من التعرف على هوية الطفل .. طلب شخص بإفساح المجال أمام النساء عل إحداهن ربما تتعرف عليه ثم طلب إلى عدة أطفال إلقاء نظرة غير أن الجميع كانوا عادة ما يرفعون أبصارهم عن الجثة هازين رؤوسهم بالنفي الذهول من هول وبشاعة الجريمة وغالباً ما كانت معظم النساء تذرف الدموع .
كان واضحاً أن الطفل تعرض للتعذيب وقال أحد الحاضرين إن الطفل ظل مقيداً طوال الليل في إشارة إلى الحلقات السوداء حول معصمي يدي الطفل وكعبيه غير أنه اتضح فيما بعد من أن ما ذهب إليه الحاضرون بأن آثار الحلقات السوداء آثار قيود ليس صحيحاً .
بعد أن عجز الحاضرون عن التعرف على الطفل كان اقتراح أخذه إلى أقرب قسم شرطة هو الأنسب في مثل هكذا جرائم.
بالفعل تم إبلاغ قسم شرطة مذبح وعلى الفور حضر طقم عسكري على متنه ضابط وثلاثة جنود تقريباً .
غموض الجريمة لم يدم طويلاً مجرد ساعات فقط وتحديداً ما بين ال8صباحاً والـ4عصراً كان قسم شرطة مذبح قد توصل إلى هوية الطفل ومعرفة الجاني .
عندما قامت " الميدان" مساء الأحد الماضي بزيارة إلى قسم شرطة مذبح لاحظت أن وقوع الجريمة لا زال محل استنكار كثير من أفراد وضباط القسم.
الضابط الذي تولى مباشرة التحقيق في ملف القضية يدعى عدنان المقري وهو شاب في عقده الثالث ويتسم بفاعلية كبيرة في أداء عمله وحول الحقيقة التي أرادت الصحيفة نقلها للرأي العام حول ملابسات هذه الجريمة البشعة قال المقري : في حوالي الساعة الـ8 من صباح الجمعة وصلنا بلاغ عن وجود جثة طفل في برميل قمامة توجهنا على الفور إلى المكان وقمنا بنقل الجثة إلى القسم بعد ذلك أبلغنا جميع عقال الحارات واستدعيناهم إلى القسم إلى جانب عدد من المواطنين في جميع حارات منطقة مذبح .. بعد ظهر اليوم ذاته تمكن مواطنون يقطنون الحي المقابل لمكتب النائب العام من التعرف على الطفل.. تم إبلاغ والد الطفل بالحضور إلى قسم الشرطة .. يقول المقري : عند حضور والد الطفل أخبرهم أن ابنه ضائع وأنه يبحث عنه منذ يوم وأنه لم يحضر إلى القسم إلا ليبلغ عن ذلك منكراً أنه علم بوجود جثة طفل هامدة عثر عليها في أحد براميل القمامة ملفوفاً في معوز .. يبدو أن المقري أثناء التحقيق مع والد الطفل توصل إلى خيط ربما يوصله إلى الجاني .. سأله عن الأماكن التي كان طفله يرتادها باستمرار عن أصدقائه عن جيرانه عن أقربائه.. فكانت إجابات والد الطفل أنه لا يعلم شيء سوى أن والدة الطفل كانت تأخذه معها إلى كل مكان تذهب إليه دون علمه أثناء غيابه في محافظة الجوف.. ومن خلال التحقيق مع والد الطفل الذي يعمل موجهاً تربوياً توصل الضابط المقري إلى أن والدة الطفل التي تقضي شهرها الثاني في السجن المركزي بصنعاء كانت " تمشي بالبطال" واعترف والد الطفل في محاضر التحقيق بأن الطفل أصيل المقتول كان يخبره عن كل تحركات أمه وأنها تخرج مع ناس وتسير معهم الفندق وآخرين يحضرون إلى البيت ويدوا له جعالة كثير .
في جلسة الاستجواب الأخيرة مع الطفل أصيل قرر والده ( ن. ف. ع ) على ما يبدو لجم طفله عن الحديث خارج البيت غير أن هذا الأب الذي خلا قلبه من أيه ذرة رحمة نسي وربما تناسى أن معظم سكان الحي الذي يقطن فيه يعلمون جيداً بتصرفات زوجته وأنه تم القبض عليها كما قال الضابط يتهم غير أخلاقية .
اعترف الموجه التربوي أنه قتل طفله أصيل بطريقة بشعة للغاية .. فبعد منتصف ليلة الجمعة قام (ن) بربط معصمي وكعبي أصيل بسلك كهربائي وإدخاله إلى الحمام ومن ثم قام بتوصيل السلك بالتيار الكهربائي دون أن يكترث لصرخات واستغاثات الطفل وبراءته .
يضيف في اعترافاته أنه بعد ذلك قام بلف الطفل داخل معوز وتوجه به إلى برميل القمامة البعيد نوعاً ما عن الحارة التي يسكن فيها غير مدرك أنه حتى وإن ذهب بطفله إلى البحر فإن الله سيفضحه مقابل سكوته عن ممارسات زوجته .
ما الذي جناه هذا الأب من فعلته سوى أنه وزوجته في السجن المركزي وطفل بريء في المقبرة وطفلين بنت وذكر أصغر من أصيل ربما يحملان عار والديهما فيما بعد !!.