خريطة الموقع
السبت 31 يوليو 2010م

طماح: البيض مختطف من حركه نجاح والاشتراكي افشل مؤتمر الجنوب الفضلي : أحترم الرئيس وأكن له كل احترام وهو زعيم تاريخي واتجنب الحديث عنه خجلا واحتراما   «^»  الجيش ينسحب من الملاحيظ وشدا ورازح بشكل مفاجئ 500 ألف رصاصة بنصف مليار، و200 جندي وآليات عسكرية غنمها الحوثيون في سفيان  «^»  جدل أنسى الراعي التصويت على المحضر العطار.. أسبوع من الحضور إلى المجلس انتهى بطرده منه  «^»  مجور دعم الديزل كبد الموازنه 600 مليار   «^»  محافظ البنك المركزي : ارتفاع سعر الدولار ناجم عن زيادة مستوردات شهر رمضان سعر الدولار الأمريكي يرتفع أمام العملة اليمنية إلي 235 ريال  «^»  مجموعة هائل سعيد تواصل فعاليات التكريم لوكلائها  «^»  دراسة حديثة تدعو إلى الحد من الاحتكار والاغراق الاقتصادي   «^»  المرشدي يعود الي ارض الوطن  «^»  زيارة أمير قطر تبعث الروح لاتفاقية الدوحة وتحرك مياه السلام الراكدة \ صعدة  «^»  مطالب ناصرية بإسدال الستار لملف اغتيال الشهيد الحمدي جديد الأخبار
عبث سنوي بموارد الدولة بـ 250 مليون دولار بعد انتظاره لأشهر.. البرلمان يأتي برئيس الحكومة في جلسة ساخنة انتهت بـ«انتكاسة»  «^»  الشيخ حسين الأحمر.. رجل التوازنات  «^»  عاد بقوة إلى الميدان السياسي: عبدالقادر هلال.. رئيس الحكومة القادم  «^»  مواقف ناصعة في سجل باصرة  «^»  قطٌّ يقتحم قاعٹ البرلمان ويگلف خزينٹ الدولٹ عشرة آلاف ريال  «^»  عبد الوهاب.. طفل يمني يبيع قميصه بمليون ريال بمزاد علنى  «^»  رسالة صالح الحميدي" من فراش المرض \ القاهره  «^»  تنادي بإنفصال الجنوب .. بوادر أزمة بين القاهرة وصنعاء بسبب "قناة عدن"  «^»  جب ما يعجبوش العجب" عبر إذاعة الحديدة \ رمضان  «^»  ثــــــــورة التـــــوفـــــل جديد الأقسام


المقالات
تحقيقات واستطلاعات
انفلونزا الخنازير اگتساح مخيف أصاب طلاب المدارس وأغلق فصولها وأصاب الوزراء

استطلاع : رشيد الحداد

يخوض الشعب اليمني منذ يونيو الماضي إلى يومنا معركة غير متكافئة مع عدو افتراضي فرضته قسراً ظروف العولمة وتداعياتها السلبية على شعوب العالم الفقيرة وظروفاً محلية بنيوية منها ما يتعلق بقدرات السلطات الصحية على المواجهة المصيرية مع كائن مجهري شديد الخطورة وسريع الانتشار أخاف الكبار وأصاب الصغار بالذعر وأثار حالة طوارئ عالمياً سوى في اليمن_ بلد المفارقات ففي حين أعلنت وزارتي التعليم العالي والتربية ووزارتي الصحة والأوقاف حالة استنفار قصوى لمواجهة وباء إنفلونزا الخنازير ومحاصرته اتسعت دائرة الإصابة لتحول المدارس إلى بؤر وبائية وتفقد المستشفيات مناعتها وتفتك بأجساد طلاب المدارس المتهالكة وتنتزع أرواح المواطنين العزل من حق الدواء وحق الرعاية الصحية.. صحيفة الميدان تنقل لكم حال الوضع البيئي في مدارس العاصمة ومستوى تنفيذ الإجراءات على أرض الواقع إلى التفاصيل.

بالتزامن مع ارتفاع حالات الإصابة بوباء أنفلونزا الخنازير إلى ما يقارب الألف في أوساط المجتمع اليمني في الآونة الأخيرة ارتفعت حدة المخاوف الشعبية من اتساع دائرة الخطر إلى مستويات متقدمة قد لا يحمد عقباها خصوصاً في ظل تهالك قدرات السلطات الصحية في القيام بدورها الرئيسي والمتمثل في حماية المجتمع من الأمراض والأوبئة التي تهدد حياة الإنسانية ورغم الاستعدادات المبكرة التي أبدتها الحكومة اليمنية منذ متصف يونيو الماضي لمواجهة جائحة وباء أنفلونزا الخنازير والتي تمثلت بإقرار مجلس الوزراء الخطة الوطنية للاستعداد لمواجهة الجائحة العالمية
ولكن انحسرت الإجراءات الصحية الهادفة إلى الحد من ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس في المنافذ البرية والبحرية الجوية أو من حيث الاستعدادات الطبية اللازمة من أجهزة متطورة وكادر متخصص أو تأمين اللقاحات والعقاقير المستخدمة في علاج إنفلونزا الخنازير بل اتسعت الهوة بين الأفعال والأقوال وساد القول "الأمور تحت السيطرة "والوباء لازال محاصر ومحدود ومستويات الخطر في حدودها الدنيا أضف إلى ذلك جدية المواجهة وشفافية الإجراءات التي أعلنها أكثر من مسئول في وزارة الصحة بينما تصاعدت حالات الإصابة واتسعت رقعة الوباء ليتحول في بلد يخلو بامتياز من أي وجود لخنازير برية أو أليفة إلى بلد منتج للوباء منذ منتصف يوليو الماضي حين خرج الوباء عن السيطرة وتحور من وافد مخالط إلى محلي الإصابة وفق تأكيدات الأطباء في مدينة سيئون والعاصمة صنعاء.
اتساع الإصابة إلى 80 حالة يومياً
من أقصى الجنوب وأقصى الشمال دقت نواقيس الخطر الوبائي منتقلاً من دائرة التجاهل والتقليل من المخاطر إلى دائرة الخطر الحقيقي المحدق بحياة المجتمع اليمني الذي تتصاعد أناته جراء الأوبئة والأمراض الخطيرة منها والمتوسطة دون أن يستجاب لها فقي تاريخ 16أغسطس سجلت أول حالة وفاة بإنفلونزا الخنازير ولم تكشف السلطات الصحية كيف ولماذا توفيت ولديها ما يمكنها من إنقاذ حياة 22مليون من الوباء حسب تأكيدها فكل ما عرف أن المتوفى رجلاً أربعيني ينتمي إلى محافظة الضالع ووسط لامبالاة سقط شاب أخر ينتمي إلى أمانة العاصمة وبعد وفاته تم اكتشاف إصابته بالوباء بتاريخ 17/9/ الماضي أي بعد يومين من أخذ عينة من قبل الترصد الوبائي ولكن أكتشف الوباء بعد الوفاة ونتيجة احتكاك العاملات الصحيات بالمتوفى أصيبت اثنتان من العاملات الهنود بالوباء في مستشفي الثورة دون أن يعلن عنهن واللاتي تعرضن للعزل وفي تطور خطير أعلنت الصحة العامة بعده أيام وفاة مواطنين اثنين نتيجة الوباء لتتصاعد أعداد الوفيات من 6 حالات أواخر سبتمبر إلى 13 حالة في الثلث الأول من أكتوبر الجاري وفي الاتجاه الآخر ارتفعت عدد الحالات من 226 حالة إلى 921 حالة إصابة في غضون 10 أيام فقط شفي منها 843 حالة وقضت نحبها 13 حالة تتراوح أعمار الضحايا ما بين 9 عام إلى 90 عام منها عشر حالات جاءت متأخرة وثلاث حالات نتيجة أمراض مزمنة وأعمار الإصابات تراوحت من 5 أشهر إلى 90عام وكان نصيب الحالات المحلية 337حالة والحالات المخالطة 584حالة ومن خلال الأرقام المعلنة يتضح جلياً مستوى اتساع الوباء من 5 إلى 5حالة يومياً خلال شهر سبتمبر إلى 30 إلى 80 حالة يومياً خلال الفترة الوجيزة من أكتوبر الحالي والمتزامن مع موسم العودة إلى المدارس.
"مواجهة غير متكافئة
مؤشرات تنذر بكارثة إنسانية في بلد يصل عدد سكانه إلى 22 مليون حسب تعداد 2004م ولا تتجاوز التغطية الصحية حدود 20% من السكان وتعاني الجهة المسئولة عن حمايته من إخطار الأوبئة والأمراض اختلالات بنيوية تتعلق بالبني التحتية للمستشفيات والمراكز الصحية من جانب ومن الإمكانيات البشرية والمالية من جانب آخر فخارطة تواجد المستشفيات المؤهلة لاكتشاف ومواجهة الوباء مركزية ومركزة في عواصم المحافظات وتعاني من ضغط شديد من قبل المرضى ورغم وجودكم بشري من الأطباء إلا أن ثمة عوامل طاردة في الريف والتي من أهمها غياب الخدمات والتي دفعتهم إلى الهروب من الريف ومراكز الصحية والاستقرار في الحضر فضلاً عن تشتت جهود وزارة الصحة وتعدد مهامها خصوصاً ما يدور في محافظة صعدة وتقديم الخدمات الصحية لأكثر من 120ألف نازح من ديارهم هرباً من جحيم الحرب الدائرة في صعدة بين عصابة التمرد الحوثية والقوات الحكومية إلى جانب التحديات التي مثلت بيئة خصبة لاستشراء الوباء على نطاق واسع منها التشتت السكاني للمجتمع في 145 ألف تشتت سكاني والحالة الصحية لمجتمع يماني من ارتفاع نسبة الالتهابات الرئوية وسوء التغذية بنسبة كبيرة خصوصاً في أوساط الأطفال والنساء الحوامل والشيوخ وكل تلك العوامل تشير إلى أن طرفي المواجهة غير متكافئين.
"لا وقاية ولا علاج بل القادم أسوأ
من مهيئات استشراء الوباء التجمعات في فصول المدارس وفي قاعات الجامعات والكليات الأهلية والحكومية وفي الجوامع والمساجد وفي اللوكندات الشعبية وفي المؤتمرات والندوات ووسائل النقل وفي ملاعب كرة القدم وقاعات الأعراس ومجالس القات وفي الأسواق العامة والملاحظ مدى القصور في تطبيق بعض الإجراءات الاحترازية دون إدراك لخصوصية المجتمع اليمني ففي حين ذهبت وزارة الصحة إلى مواجهة الوباء بالمثل باعتبار الأوبئة العالمية موحدة الإجراءات منذ 10 سبتمبر حين أقر مجلس الوزراء تأجيل العام الدراسي أسبوع واحد دون تأجيل العام الجامعي والذي تم تأجيله أسبوع في وقت متأخر بقرار وزير التعليم العالي وتناسى الجميع الحشود الكبيرة التي تتوافد على ملاعب كرة القدم أو التي تحضر المؤتمرات المنعقدة أو التي تتوافد لأداء صلاة الجمعة خصوصاً وأن إجراءات احترازية سبق لوزارة الصحة أن سعت إلى تنفيذها في وقت متأخر من شهر رمضان المنصرم في بعض الجوامع خوفاً من انتشار الوباء في أوساط المعتكفين وكان ذلك بعد مرور 25 من أيام الشهر الكريم شهر التراويح والتسبيح دون أن تقدم للمصلين كمامات أو أي مشابه سوى نصائح طبية احترازية منها وضع مسافة متر بين المصلين وفتح النوافذ وتشغيل المراوح وإن وجدت مكيفات هواء كما لم توجد في كل سوق سيارة خاصة تقدم النصائح للناس بمخاطر الوباء عبر مبكرات الصوت أو توزيع برشورات خاصة بكيفية الوقاية بالوباء المحتملة من منطلق الوقاية خير من العلاج ولكن لا هذا ولا ذاك بل توقع وزير الصحة بأن القادم أسوأ وعلى المواطنين تجنب العناق "أي السلام نظر" وحثهم على غسل اليدين واستخدام المناديل في حالة العطس وتجنب لمس اليدين أو العينين.
"هل هناك دواء أم داء فقط
تمثلت تأكيدات وزارت الصحة بتوفير الدواء والأجهزة الخاصة بالفحص في المنافذ والمستشفيات وتباينت دعواتها للمواطنين بالانتقال إلى اقرب مركز صحي للعلاج في حالة شعوره بالإصابة وبينما لسان حال الواقع يقول المحاليل الخاصة باكتشاف الوباء لا توجد إلا بمستشفيات حكومية خاصة والفحص يكلف أكثر من 20 دولار وفي المختبرات المركزية فقط كمختبر صنعاء المركزي ولا توجد أجهزة فحص دقيقة والخبرات في هذا المجال قليلة باعتبار الوباء جديد حتى منظمة الصحة العالمية خبراتها بهذا الوباء ضعيفة حسب قول وزير الصحة في لقاء تلفزيوني ، ومن جانب اللقاح ووفرته في مخازن وزارة صحة لازال الأمر ضبابياً خصوصاً وأن وزارة الصحة لازالت تفاوض الشركات المصنعة للدواء على شراء 500ألف جرعة لقاح تكلف الجرعة 22مليون جرعة لقاح لتطعيم الشعب وفي ظل تباين التصريحات يبقي السؤال هل هناك دواء أم ما وراء الأكمه ما ورائها وعلى الشعب الانتحار حتى تأتي مساعدات الصحة العالمية المعلن عنها مؤخراً والممثلة بـ2مليون جرعة لقاح تكلف 3مليار ريال وكذلك 2مليون جرعة كمساعدة من المملكة العربية السعودية.
"ثانوية الشعب بؤرة وباء
صحيفة الميدان انتقلت إلى أكثر من مرفق صحي وأكثر من مدرسة لمعرفة مدى تفشي الوباء خصوصاً في أوساط طلاب المدارس من بنين وبنات صباح الخميس الماضي انتقلنا إلى مدرسة الشعب الثانوية التي علمنا أنها أصبحت بؤرة بعد اكتشاف حالة إصابة بإنفلونزا الخنازير حال وصولنا إلى بوابة المدرسة وجد عشرات الطلاب أمام البوابة الخارجية حاولن معرفة وضع الوباء في المدرسة فكانت الإجابة ما لم نتوقعه قبل نزولنا وبعد أن دخلنا بصعوبة إلى فناء المدرسة التقينا بالأستاذ/عبد الحميد الحاشدي وكيل المدرسة والذي كشف عدم وجود أي مسئول ترصد وبائي أو أدوية أو كمامات سبق صرفها للمدرسة بهدف مواجهة الوباء وأضاف الحاشدي لدين اليوم 6 حالات اشتباه بفيروس إنفلونزا الخنازير وتعاملنا معها وفقاً للاجراءات وتم تحويلها إلى المركز العراقي وقد تم اكتشاف حالة مؤكدة يوم الثلاثاء لأحد طلاب الصف الثاني الثانوي من جانبه الأستاذ/حسن الجماعي أكد رفض مستشفى الثورة قبول الحالات مشيراً إلى أن الأطباء طلبوا حجز الطلاب المصابين في المدرسة بمبرر أن المستشفي الذي لا يبعد عن 250متر عن المدرسة لا يتعامل مع الحالات المصابة بالفيروس وحول أسباب الرفض أكد أن الأطباء عزوا ذلك الرفض إلى عدم وجود قطاع خاص لتشخيص الحالات وبينما كان الجماعي يتحدث أكد أحد المدرسين أن أكثر من إصابة رفضت في طوارئ المستشفى في أوساطهم بل أن الغالبية رفضوا العودة إلى المدرسة خوفاً من الإصابة بإنفلونزا الخنازير الأستاذ/جابر الحامدي تساءل عن دور الوعي الصحي وافترض على وزارة الصحة أن ترسل فريقا طبيا وآخر توعوي وما لاحظناه هو عدم وجود مياه ولا صابون وكذلك قيل لنا أن الحمامات مغلقة.
"معين للبنات والشعور بالمسئولية"
"عندنا حالات اشتباه وقمنا بكافة الإجراءات الاحترازية" بهذه العبارة بدأ حديثنا مع الأستاذة/فوزية أحمد عمر المحضار مديرة مدرسة معين الأساسية والثانوية للبنات التي أفادت أن المدرسة تكفلت بشراء كمامات ومناديل وجوانتيات طبية ووزعتها على كافة الطالبات كما وفرت المدرسة أدوات الغسيل والمنظفات وحنفيات في فناء المدرسة لغسل اليد وأضافت المحضار هذه مبادرة اتخذتها المدرسة من أول يوم دراسي بالإضافة إلى توزيع لوحات إرشادية بأعراض المرض وحول ماذا كان هناك "مسئولة صحية أكدت أن هناك مسئولة صحية والتي كانت متواجدة وحول استفساراتنا أفادت الأستاذة/هناء الشرجبي أنها أخذت دورة تدريبية حول كيفية التعامل مع الوباء ومعرفة أعراضه وأشارت الشرجبي إلى أن هناك تشابه بين أعراض إنفلونزا الخنازير الإنفلونزا العادية معتبرة أن ارتفاع درجة الحرارة واستمرارها من 3 إلى 4 أيام أحد الأعراض بالإضافة إلى القشعريرة والتعب والإرهاق وما لفت نظرنا خلال تواجدنا في إدارة المدرسة هو دخول احد المواطنين وإلى جانبه فتاة علمنا أنها كانت تعاني من حمى فطلبت منها المدرسة الجلوس في المنزل حتى تتماثل للشفاء وهو ما أثار حفيظة أسرتها ليس خوفاً من الإصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير بل على اعتبار الإصابة أو الاشتباه بها شتيمة كما فهمنا من لهجة أحد أقارب الفتاة "ليش تقولوا ان فيها إنفلونزا الخنازير ولعله سيشعر المشتبه بإصابته بالوباء بالحسرة والألم هو فرض عزلة عليه من قبل زملاء الصف والتهرب منه في الكراسي أو في الفناء.
"مخاوف طلابية
عدد من طلاب ثانوية الكويت عبروا عن مخاوفهم من استشراء الوباء خصوصاً وأن الوباء قد استشري في عدد من المدارس المماثلة خلال 5 أيام فقط مع بدء الدراسة وعز و المخاوف إلى تجاهل الإدارة وتساهل المعلمين بخطورة الوباء الذين يشككون في تواجده مضيفين إلى أن عدد طلاب المدرسة 4200طالب وهو ما يعني أن ثمة كتلة بشرية تمثل بيئة مواتية لإصابة المئات إن لم يكن آلاف الطلاب خصوصاً وأن هناك ازدحام شديد في فصول الدراسة يصل إلى 95 طالباً وعلى الماسات أربعة طلاب وآخرين لا يجدون مكاناً فيجلسون على الأرض وكانت إدارة مدرسة أروى للبنات قد أغلقت شعبة بعد اكتشاف عدد من الإصابات.
"مهيب مصاب يدفع ثمن فاتورة العلاج"
بعد التأكد من المكان المخصص لاستقبال حالات الإصابة إنفلونزا الخنازير اتجهنا صوب المركز العراقي الطبي في منطقة الصافية بعد وصولنا إليه بحثنا عن بعض المصابين فوجدنا الطالب/مهيب علي أحمد عمر ثاني ثانوي حال وصولنا إلى الغرفة التي يتواجد فيها مهيب وإلى جانبه والدته والدكتور/صالح محمد علوي الذي كان يباشر مهام المعاينة متسائلاً عن مدى معاناة المصاب بالحمى فقال أسبوعين وحول الأعراض الأخرى أكد انه لا يحس بشيء ولا بنفسه أيضاً،الدكتور صالح أفاد بأن الحالات لازالت غير مؤكدة وإنما الكثير منها مشتبهة بعد خروج مهيب أكد لنا أن إدارة مدرسة الشعب قالت له يذهب للعلاج في المركز كونه المعني بذلك ولكن المؤسف أن مهيب وإلى جانبه والدته التي ترتعد خوفاً على ولدها وجد نفسه أمام دفع فاتورة العلاج في الصيدلية الخارجية وهو ما يتناقض مع كل أقوال وزارة الصحة وبعد أكثر من سؤال سددت والدة مهيب المبلغ المطلوب لا تدري ما إذا كانت وزارة الصحة قد تنصلت عن دورها في حماية المجتمع أم أنها قد أكتفت بالعد فقط والإعلان في صفحات الوفيات إذا كان الوضع كذلك فالخوف من الخنزة سيما وأن تكلفة الفحص تصل 100دولار وبعد ذلك يبدأ المصاب في البحث عن الدواء ولا يدري أي دواء.
الحبابي : أرسلنا 20 عينة للفحص"
عرضنا الأمر على مدير المركز العراقي الطبي الدكتور أمين الحبابي والذي أفاد بأن الأمور لازالت في طور التنسيق الذي كان مفترض أن يبدأ في يوم السبت أي المتزامن مع أول يوم دراسي مع مدراء المدارس وأضاف : المركز منسق مع مكتب الصحة في مديرية الصافية ومع جميع مكاتب الصحة في المديريات ولكن لازلنا في طور التنسيق وأضاف الحبابي اجتمعنا مع الترصد الوبائي يوم الثلاثاء ولدينا دكتور منسق وفتحنا غرفة خاصة خارجية لاستقبال أي حالات اشتباه نقوم فيها بالكشف عن الإصابات وأخذ عينات في حالة الاشتباه وإرسالها إلى مركز الترصد في المختبر المركزي مشيراً إلى أن عملية الفحص لا تتم سوى في المركز الذي يحدد الإصابة من عدمها خصوصاً وأن هناك تشابه وتقارب بين إنفلونزا الخنازير والعادية والطيور وأكد الدكتور الحبابي أن المركز أرسل 20 عينة من مرضى يشتبه بإصابتهم بالوباء لفحصها في المختبر المركزي وفي ختام تصريحه أشار إلى أن بعض المرضى يعانون من التهابات في الصدر أو لوز أو حمى آملاً من الترصد الوبائي سرعة مد المركز بالعلاجات اللازمة والوثائق الخاصة بالفحص منوهاً إلى أنها مجانية وأن المركز سيعمل مجاناً ودعى إلى عدم التهويل وعدم التساهل مع الوباء.
باعلوي : أنا المسئول عن الصحة في الأمانة
> كومة غموض لاحظناها من خلال نزولنا الميداني إلى أكثر من مكان في أمانة العاصمة .. مدارس وملاعب ومساجد جميعها غير مأمونة من إمكانية الممكن تفشي وباء H1N1 ذلك الغموض االمتعلق بجدلية الإجراءات الاحترازية وانتشار الوباء في أكثر من مدرسة نقلناه بدور آلي إلى مكتب الصحة العامة والسكان في أمانة العاصمة الجهة المسئولة عن الوضع البيئي وخلال زيارتنا للمكتب يوم السبت الماضي كان جميع المسئولين مشغولون في نزول ميداني إلى المدارس مع وزير التربية ثم اجتماع طاريء لمناقشة الآليات التي يجب اتخاذها مع مدراء المديريات والمجالس المحلية وعند عودتنا يوم الأحد التقينا الدكتور / محمد باعلوي مدير كتب الصحة العامة في الأمانة فوضعت عليه أكثر من سؤال فيما يتعلق بالدواء الذي يصرف لبعض من ثبت إصابتهم وحول أسباب رفض بعض المستشفيات استقبال حالات إصابة بالوباء أو مشتبه وحول الإجراءات التي اتخذها المكتب فأفاد باعلوي بأن هناك مخاوف من قبل بعض المستشفيات من تفشي الوباء في أوساط المرضى بأمراض أخرى يعانون من نقص المناعة وهو ما يجعل احتمالات الإصابة بالمخالطة كبير ومشيراً إلى أن لدى المكتب استراتيجية لمعالجة هذا الجانب ممثلة بتخصيص أقسام خاصة لاستقبال الحالات وكان لدى مدراء المستشفيات مقترحات خاصة بتخصيص مستشفى لمعالجة الحالات التي يثبت إصابتها وأضاف باعلوي : أنا المسئول عن الصحة في الأمانة وأبديت استعدادي من أجل تخصيص ستة مراكز لاستقبال الحالات وتشخيصها ومعالجتها وطلبت تجهيز المراكز بأجهزة التنفس الصناعي وحول المراكز أشار إلى ان المكتب يسعى إلى استكمال بعض المراكز منوهاً إلى افتتاح عيادات لاستقبال الحالات في كلا من مجمع الثورة الطبي ومجمع آزال ومجمع المجد ومجمع فج عطان بالإضافة إلى عيادة ماسدا إلى جانب العديد من المراكز والعيادات الخاصة وحول الأدوية المستخدمة لمعالجة الإصابات أشار إلى أنها متوفرة وهي من نوع " تامفيلو" وهو شراب وحبوب وفعاليتها محدودة في الوقت المناسب أي في حال اكتشاف الوباء بمرحلته البدائية وحلوا الإجراءات المتخذة في مدارس أمانة العاصمة مع بدء موعد الشتاء عبر الدكتور باعلوي عن مخاوفه من الاحتمالات السلبية معتبراً المسألة صعبة بالنسبة لامكانيات اليمن لأننا مقبلين على فصل الشتاء الذي يصاحبه تفشي الإنفلونزا العادية وبحكم خطورة الجائحة الخنزيرية عملنا مقارنة بين الإنفلونزا العادية وإنلفونزا الخنازير بحيث يستطيع الإنسان العادي معرفة الفرق وأكد باعلوي إغلاف فصلين دراسيين في مدرسة أروى للبنات في العاصمة صنعاء بعد أن اكتشف حالات إصابة مؤكدة في صفوف الطالبات وفي ختام تصريحه اعتبر انعدام المياه في بعض المدارس في العاصمة صنعاء مشكلة شكى منها مدراء المدارس مقترحا ان يتم شحة المياه لغسل اليدين بمطهرات متوفرة في السوق مؤقتاً بينما يتم توفير المياه ورداُ على مخاوف الآباء والأمهات على الأطفال الصغار الذين يتهيئون للعودة إلى المدارس في الأمانة السبت القادم أشار باعلوي إلى وجوب التحرك باتجاهين أولاُ لا ننزل الرهبة والرعب في أوساط الناس ولا نستهين بتطبيق الإجراءات الاحترازية .
وأضاف : اتخذنا آلية التدرج في التوعية في عقدنا دورات على مستوى الأمانة لمعلمين وحملناهم مسئولية نشر الوعي في المدارس ابتداء في أوساط المعلمين ثم المعلمين يقومون بتدريب الطلاب بالإضافة إلى دور التوعية الصحية في الإعلام المرئي والمسموع والمقروء وعبر الإرشاد الديني .
نجاد : هناك صعوبة في
اكتشاف وباء إتش 1إن1
الدكتور / رشيد محمد نجاد مدير مركز صنعاء القديمة الطبي كشف لصحيفة الميدان تشابه عدة أعراض مرضية مع أعراض إنفلونزا الخنازير مشيراً إلى التهاب اللوز يؤدي نفس الأعراض حمى زكام أحياناً آلام في المفاصل وحتى نزول البرد وأضاف نجاد: أحياناً تصبح عملية اكتشاف الإصابة صعبة معتبراً الفيصل الوحيد هو الحرارة المرتفعة التي لا تتجاوب مع المضادات الحيوية لذلك فالمختبر المركزي هو الوحيد ولكن إذا وصلت كل الحالات إلى المختبر فسوف يصطف آلا ف المواطنين المرضى أمام المختبر وحول أجهزة اكتشاف الفيروس أشار نجاد إلى أن هناك أجهزة لهذا المرض ولكن ليست موجودة في اليمن وحول إصابات الطلاب بالوباء أكد نجاد اكتشافه لحاله مرضية في طالبة تبلغ من العمر 17سنة وشفيت وفي ختام تصريحه أبدى مخاوفه من تفشي الوباء في أوساط الناس الضعاف الذين يعانون سوء التغذية وفي ختام تصريحه اقترح الدكتور نجاد على وزارة الصحة أن تكلف أطباء متخصصين للقيام بزيارة المدارس بصورة دورية من أحل مراقبة الوباء ومنح أي طالب يعاني من احمرار في الأنف إجازة دراسية ويحال إلى مستشفى خاص لمعرفة نوع الإصابة كإجراء وقائي.
وكانت وسائل الإعلام تناولت خبر إصابة وزيرين من حكومة الدكتور مجور بوباء أنفلونزا الخنازير (H1N1) نتيجة السفريات الدولية التي لا تنقطع .
خبر إصابة الوزيرين ليس سلبياً ولكنه إيجابي لكي تفيق الحكومة من سباتها وتستشعر خطورة الوباء ، وكانت وزارة الصحة العامة والسكان قد نفت إصابة الوزيرين ولم تؤكد خبر الإصابة .. إذاً على وزير الصحة أن يسعى إلى إغلاق مجلس الوزراء كإجراء احترازي وأن يعالج الخوف من القول كون هناك رؤساء دول أوروبية أصيبوا بالفيروس وخضعوا لإجراءات السلطات الصحية .

نشر بتاريخ 13-11-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (10 صوت)


 


جديد مكتبة الأخبار

القائمة البريدية

التقويم الهجري
20
شعبان
1431 هـ

التقويم الميلادي
يوليو 2010
سحنثرخج
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31

هل تعلم..
أن قنفذ البحر يمشي على نهايات أسنانه

hit counter account login
Get a free hit counter here.
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 news.al-maydan.net - All rights reserved


الأقسام | الأخبار | المنتديات | الرئيسية