خريطة الموقع
الجمعة 3 سبتمبر 2010م

بدء ورشة العمل الاقليمية حول تحسين الخدمات البريدية بصنعاء  «^»  هدد بشن المزيد من الهجمات ضد أهداف حكومية   «^»  استهداف أمريكي خارج نطاق الحرب الدكتور ناصر العولقي يقاضي إدارة أوباما وينفي ارتباط ابنه بالقاعدة  «^»  قرار جمهوري غير معلن يوقف مؤامرة الدولار التجار يستقبلون رمضان بموجة غلاء مفتعلة والريال يستقر  «^»  الوزارة هددت بإغلاق المنشآت وإحالة التجار المغاليين إلى النيابة   «^»  في حفل رائع وبهيج : إدارة نادي الصقر تگرم نجومها أبطال الدوري وگأس الوحدة اليمنيٹ  «^»  المراكز الصيفية .. سمك لبن وتمر هندي الأكوع يصفها بالفاشلة.. وعباد يؤكد نجاحها  «^»  اليمن بطلاً لبطولة غرب آسيا الثامنة لشباب الجودو سوريا.. مصر.. المغرب أبطال جودو العرب  «^»  وزير الداخلية يوجه بإدراج الصحفيين ضمن خدمات الوزارة الطبية   «^»  طماح: البيض مختطف من حركه نجاح والاشتراكي افشل مؤتمر الجنوب الفضلي : أحترم الرئيس وأكن له كل احترام وهو زعيم تاريخي واتجنب الحديث عنه خجلا واحتراما جديد الأخبار
اكتم  «^»  نشيد رمضان الجديد  «^»  نقطة نظام   «^»  قــــــائــد الميــــــدان  «^»  الميدان تتمنى للجميع صوماً مقبولاً وذنباً مغفورا  «^»  جمعية بيع الشوارع في سعوان  «^»  الميدان تبارك الزميل سعيد ثابت   «^»  اللقاء المشترك مراحل الضـعف والقوة في خمس سنوات  «^»  ناشـد السماوي : السفاري يلوح بمقاضاة شركة شاهر عبدالحق بالقضاء الدولي  «^»  المخرج اليمني عقبي : سأقاضي الحزمي وزوجتي لا ذنب لها جديد الأقسام


المقالات
حوارات
النائب المؤتمري خالد الردفاني لـــ«الميدان» :

حاوره : رئيس التحرير

قضية الأراضي لن تحل إلاّ إذا توافرت الجدية لدى الدولة
هناك من يريد أن تگون ردفان بؤرة للصراع
أكد بأن المحافظات الجنوبية ومن ضمنها محافظة لحج ومديريات ردفان قد حرمت خلال الحقبة السابقة وتحديداً ما قبل الوحدة المباركة من أغلب مشاريع التنمية وأن الوحدة اليمنية قد أتت بالخير لهذه المحافظات كما أوضح أن هناك تواطؤ واضح من قبل الأجهزة الأمنية والإدارية مع قادة الحراك، وقال بأن كثير من القيادات في محافظة لحج تريد أن تكون حمامة سلام ولا تريد أن تقوم بمهامها الموكلة إليها على أكمل وجه، الأستاذ/ خالد صالح الردفاني -عضو مجلس النواب- في حوار لـ«الميدان» .. إلى نص الحوار :

< قراءتك للمشهد الأمني في المحافظات الجنوبية بشكل عام ومديرية ردفان بشكل خاص ؟
- أغلب القيادات السياسية من لحج التي كانت تشكل 70% من تركيبة الدولة وأنا قلت إذا صلحت لحج سوف تصلح شئون بقية المحافظات لأنه لا أحد يستطيع أن يعمل في محافظة حضرموت أو في أبين أو شبوة أو في عدن ما يتم عمله اليوم في لحج لأنهم أي - قادة الحراك - جميعاًً يتجمعون في لحج وفي هذه المناطق ويحولوها إلى بؤرة مستغلين في ذلك أوضاع الناس وظروفهم وهم بذلك يريدون أن ينتقموا من ردفان ومواقف أبناء ردفان المشرفة خلال المراحل السابقة ولا ننسى أيضاً الصراعات السياسية التي حدثت في الفترات الماضية وكون البعض قيادات سياسية يريدون أن يصفوا حسابات مع عناصر كثيرة على حساب ردفان فيزجون بأبنائها في الحراك ويعملون على شحنهم بالقول أنتم أبناء ردفان.. أنتم الذئاب الحمر أنتم كذا وأنتم كذا وكذا حتى يتصدروا فوهة المدفع وإذا ما سردنا عدد الضحايا خلال مراحل الحراك سنجد أن معظمهم من ردفان حتى الذين يقتلون في عدن هم من ردفان وكذلك الذين يقتلون في لحج هم من ردفان أيضاً فهم يستغلون بذلك ضعف القيادة الإدارية والأمنية التي تشهدها محافظة لحج والتي بدورها انعكست على المديريات وأنا أؤكد لك أنه إذا وجدت سلطة إدارية وأمنية فاعلة فمن المستحيل أن يقوم أي شخص من عناصر الحراك بأي فوضى لأنه سيحاسب وسيعامل بموجب النظام والقانون وستتخذ الإجراءات الصارمة بحق من يقومون بأعمال الفوضى .. بالله عليك أين دور الأجهزة الأمنية حين يقوم بعض العناصر برفع الأعلام التشطيرية ورسمها على جدران المدارس والمرافق الحكومية ... الأجهزة الأمنية لم تتحرك رغم الاعتداء على رجال القوات المسلحة والأمن والمواطنين والمرافق العامة والخاصة وإقامة نقاط تقطع لابتزاز المواطنين فهي لم تتحرك لاتخاذ الإجراءات القانونية رغم معرفتهم بهؤلاء إضافة إلى أن هناك كثير من القيادات ومدراء المرافق لم تقم بواجباتها.
< هل معنى ذلك أن هناك تواطؤ من قبل الأجهزة الإدارية مع عناصر الحراك ؟
- هناك تواطؤ واضح من قبل الأجهزة الأمنية والإدارية مع هؤلاء وكثير من القيادات صراحة تريد أن تكون حمامة سلام ولا تريد أن تقوم بمهامها الموكلة إليها على أكمل وجه وهذا ما أوضحته لرئيس الوزراء فبالله عليك أين دور المسئولين على التربية والتعليم حين يترك المعلمون المدارس ويذهبون إلى الحراك ويزجون بطلاب المدارس فيه؟
< هل يعني ذلك أن قيادة المحافظة غير قادرة على إدارة الأمور الإدارية والأمنية ؟
- قيادة المحافظة غير قادرة على إدارة زمام الأمور من الناحية الإدارية والسياسية والأمنية في الوقت الحالي وأثبتت فشلها لأن كثير من التعيينات كانت غير موفقة وانعكست انعكاساً سلبياً على مستوى الأداء ميدانياً أضف إلى ذلك أن قيادة المحافظة لا يعملون كفريق واحد مع المجلس المحلي بالمحافظة ومع أعضاء مجلس النواب ومع مدراء المرافق فكل واحد منهم يشتغل ضد الآخر لأنهم يصفوا حسابات فيما بينهم ومركزين على قضايا ثانوية وغير مركزين على القضايا الأساسية المرتبطة بحياة الناس .
وأهمها الجانب الأمني، متابعة قضايا الناس، متابعة المشاريع الخدمية المدرجة في الموازنة العامة للدولة وإنجازها ومتابعة سير الأداء للمجالس المحلية بالمديريات فقيادة المحافظة لا تعلم حتى عن مشاريع تم الآن تنفيذها إضافة إلى الفساد الموجود في كثير من المرافق .
< ألا يوجد تنسيق بينكم وبين قيادة المحافظة فيما يتعلق بمتابعة بعض المشاريع وتنفيذها ؟
- نحن حريصون على التنسيق رغم أن هذا من صميم مهام الأجهزة التنفيذية والمجالس المحلية وليس مهام أعضاء مجلس النواب وفي حالة يطلب منا ذلك فنحن على أتم استعداد لكننا نبذل جهوداً أكثر من المتوقع ومع ذلك لا يتعاونون معنا كأعضاء مجلس نواب ولا يتفاعلون مع القضايا التي تطرح من قبلنا فبعض مدراء فروع كثير من الوزارات هناك يريدك أن تقوم بعمله الموكل إليه وتنجزه وهذا ليس من عملك كعضو مجلس نواب فمهام عضو مجلس النواب محددة رقابية وتشريعية ولكن المواطن في ظل الوضع القائم يعتبر أنك جزء من معالجة كثير من القضايا المتعلقة به بصفتك ممثلاً له
< وماذا عن دور المجلس المحلي في المحافظة؟
- المجلس المحلي في المحافظة غير فاعل وليس له أي تواجد يذكر إضافة إلى الممارسات والسلوكيات الخاطئة من قبل بعض أعضاء المجلس المحلي حيث أن البعض لم يقم بواجبه في متابعة قضايا المواطنين ومتابعة عمل المجالس المحلية في المديريات ومتابعة مستوى تنفيذ البرنامج الاسثماري وإنما منهمكون في قضايا ثانوية وغير أساسية وهي معروفة مما أضعف عمل ونشاط المجلس المحلي في المحافظة .
< إهتمام السلطة جاء قبل الحراك أم بعده؟
- اهتمام السلطة بالمحافظة كان قبل نشؤ الحراك من وقت مبكر وبدرجة أساسية فالأخ الرئيس قد قال لن أتردد في التوجيه بأي شي يخص ردفان تقديراً للمواقف المشرفة والتضحيات الجسيمة لأبنائها.
< لماذا نشب الحراك ؟
- لوكان الأخوة في الحراك يطرحوا مطالب تهم مناطق ردفان لتحقق الكثير ولأصبحت العناصر الموجودة في الحراك إلى جانب العناصر الأخرى تعمل كفريق واحد لمتابعة هذه القضايا على أعتبار أن هذه قواسم مشتركة تهم جميع الناس في المنطقة لكنني لم أسمع خلال تواجدي أن الأخوة في الحراك طرحوا قضايا مطلبية مرتبطة بقضايا حقوقية باستثناء قضية المتقاعدين التي كانت على مستوى الجمهورية بشكل عام فلم يتم طرح قضايا أخرى حتى يتم متابعتها وأنا أكثر من مرة التقي بهم وأقول لهم إذا عندكم قضايا صحيحة فنحن مستعدون أن نتابعها مع بعض وعندما نصل إلى طريق مسدود سوف نقول لكم أننا عجزنا لكن ليس لديهم أي مطالب حتى المطالب السياسية غير مطروحة كمطالب سياسية لأن كثيرا من الأشخاص الذين يطرحون هذه المطالب ويقومون بممارسات خاطئة ليس لديهم أي مطالب، فالمدرس الذي يعمل في المدرسة وهو موظف ما هي مطالبه عند ما يترك المدرسة ويلتحق بميدان الفوضى وهو ملزم بأداء واجب وطني وهو تدريس الطلاب،والجندي عندما ينقطع عن وحدته ويترك عمله فيها ويلتحق بالحراك وأعمال الفوضى ويتحول إلى قتيل فهل واجبه أن يكون في وحدته العسكرية أم أن يكون في أعمال الفوضى والشغب؟
< لكنك قبل قليل كنت تنتقد أداء المجالس المحلية؟
- هم حصلوا على هذا المناخ وقضية الحراك بدأت بوادرها تظهر كرد فعل على نتائج الانتخابات الرئاسية والمحلية التي أقصت كثيراً من الأحزاب المعارضة عن التواجد في السلطات المحلية وأصبحوا يشعروا بأنه ليس لديهم أي تواجد بالرغم من أنهم في الفترة السابقة كان المجلس المحلي في مديرية ردفان 16عضواً من الحزب الإشتراكي اليمني وممثل المحافظة أيضاً من الحزب الإشتراكي اليمني لكنهم لم يستطيعوا أن يقدموا أي شيء خلال تلك الفترة،نتائج الإنتخابات عندما غيرت ما اعتبروا ذلك انعكاسا صحيحا لأنهم يشعروا أنه لم يتبق بأيديهم شيء إضافة إلى أن هناك قوى محلية ودولية تلعب دوراً كبيراً في الدعم والتنسيق والتواصل والدفع بكثير من العناصر هناك فكثير من العناصر تحس في نفسها أنها لا يمكن أن تعيش إلا في السلطة فشعرت بالغبن حين أصبحت خارج السلطة وأصبحت تبحث عن بدائل أخرى تعيدها إلى الواقع.
< أشرت إلى وجود دعم محلي ودولي لما يسمى بالحراك أنتم في السلطة كيف تواجهون مثل هكذا دعم؟
- المواجهة لا تكون سوى بتعزيز الوحدة الوطنية في إطار توجيه الناس نحو الأمن والإستقرار والإلتزام بالدستور والقانون كونه المرجعية الأساسية للجميع وتعزيز دور أجهزة الدولة المدنية والأمنية بكفاءات إدارية قادرة على القيام بواجباتها إضافة إلى مكافحة الفساد المستشري في كثير من المرافق والذي يعده كثير من الأشخاص بأنه من أثار حفيظتهم.
< هل تتوقع أن السلطة الحالية قادرة على تنفيذ مثل هذه المعالجات التي أنت تطرحها الآن؟
- اعتقد أن الوضع الموجود وخاصة في محافظة لحج والسلطة غير راضية به لكنني أقول بالنسبة للقيادة الحالية للمحافظة فأنا لا أتوقع بأنها تقوم بأي تغيير جذري يلمسه المواطن،تبقى الآن المسئولية الوطنية رئيسية،أي أنه يتطلب من الأخ الرئيس على عبدالله صالح حفظه الله باعتباره منتخباً من قبل الشعب أن يتدخل تدخلاً شخصياً لإنقاذ الوضع في محافظة لحج بموجب الصلاحيات المخولة له في إطار الدستور والقانون.
< كيف؟
- بإيجاد قيادات في مفاصل السلطة المحلية بالمحافظة وكذلك المديريات كأجهزة إدارية وأمنية وسياسية كفيلة بايجاد إستقرار حقيقي من خلال التعامل مع الناس لأن فرض هيبة الدولة والنظام والقانون سيحد من كثير من المظاهر فأنت عندما تتعامل مع الناس على اعتبار أنهم سواسية في إطار النظام والقانون فإن ذلك سيؤدي إلى ردع كل الأشخاص الذين يثيرون الفوضى.
< هل كل مديريات المحافظة تعاني نفس المعاناة التي تعاني منها مديرية ردفان؟
- قد تعاني بعض مديريات المحافظة ولكن بنسب متفاوتة لكن طبيعة مديرية ردفان وخصوصاً الحبيلين الواقعة على الخط الرئيسي عدن-صنعاء إضافة إلى أنها ملتقى لمديريات يافع والبيضاء والضالع وهذا الذي يشجع للقيام بمثل هذا والتواجد وممارسة مثل هذه الأعمال،ما يحصل في مديرية ردفان مثلاً هو أن 80 _ 85% من الأشخاص الذين يقومون بمثل هذه الأعمال يأتون من خارج مديرية ردفان.
< لماذا يختارون ردفان؟
- هناك من يريد أن تكون ردفان في الواجهة وكذلك بؤرة للصراع لتصفية حسابات وانتقاماً من أبناء ردفان ومواقفهم المشرفة خلال مراحل الثورة بهدف تشويه سمعتهم وذلك بقطع الطرقات والتقطع وإقامة نقاط أمنية غير شرعية والإعتداء على المواطنين وعلى السيارات والقاطرات.
< اللجوء إلى رفع الأعلام التشطيرية والمطالبة بالإنفصال كما يقول قادة الحراك أنها جاءت نتيجة لعدم اعتراف الدولة بمطالبهم _ كيف ترى ذلك؟
- أولاً لم يطرحوا هناك أي قضية وكثير من الأشخاص الذين يتكلمون بهذا ليس لديهم أي قضية وأنا أسأل زملائنا من بعض أعضاء مجلس النواب ما هي القضية التي لديهم طالما أدوا اليمين الدستورية ونجحوا بموجب دستور الجمهورية اليمنية وقانون الإنتخابات. ما هي القضايا الموجودة لديهم حتى نتبناها سوياً وبشكل مشترك ونتبناها مع الآخرين وتطرح في المجلس؟! لكنني في المجلس لم أسمع يوماً أنه توجد هناك قضية معينة ويهدف الناس إلى متابعتها وتحقيقها باستثناء قضية المتقاعدين فهذه تخص المتقاعدين أنفسهم.
< وماذا بشأن الأراضي؟
- هذه قضية موجودة على مستوى الجمهورية أيضاً وتم طرح الموضوع على الأخ رئيس الوزراء وأنا قدمت أربعة مقترحات لمعالجة هذه القضايا وقلت لهم بكل وضوح أنتم عملتم على معالجة قضية المتقاعدين والآن تبقت القضية الأهم وهي قضية الأراضي ومالم تكن هناك جدية منكم لعمل برنامج زمني لمعالجة هذه القضية فستظل هي الشماعة التي يعلقون عليها كل شيء بالعصيان وإثارة الفوضى لكن كما عرفت هناك توجيهات من قبل القيادة السياسية ممثلة بفخامة الأخ الرئيس لمعالجة هذه الوضعية...هذه الوضعية معقدة وشائكة لها فترة زمنية وتراكمات طويلة ودخلت أيضاً فيها قضايا التأميم الآن هناك ملف ثقيل فيما يتعلق بقضايا الأراضي ولكن إذا توفرت النية والجدية لدى الدولة أنا واثق أنه سوف يتم معالجة هذا الموضوع وسيتم معالجتها بشكل نهائي.
< كيف تكون النية والجدية لدى الدولة؟
- بإيجاد شخصيات أمينة ونزيهة تشرف على عملية المعالجة بعيداً عن العاطفة.
< لماذا لم يعمل بتقرير (باصرة _ هلال)؟
- أنا لم أطلع على تقرير (باصرة _ وهلال)، ولكن يجب على الدولة أن تخطو خطوات جادة لمعالجة قضايا الأراضي كما عالجت قضايا المتقاعدين وتخرج من هذا الموضوع نهائياً.
< ماذا عن إرتفاع حدة النعرات المناطقية والكراهية بين أبناء الشمال والجنوب والتي كانت غير موجودة حتى قبل تحقيق الوحدة اليمنية؟
- هناك عناصر لم يقدروا المسؤلية ولم يذوقوا أو يعيشوا الواقع التشطيري قبل عام 90م وإلا لما تجرأوا على ذلك..وأنا اعتقد أن ذلك نتيجة انفعالات الهدف منها خلق فتنة وتكدير السلم الإجتماعي من خلال التعايش الحاصل حالياً بفضل الوحدة وهذه عناصر لا تفكر لا بالأمن ولا بالاستقرار ولا تفكر أيضاً بالوطن ولا بعواقب هذه السلوكيات والممارسات التي تقوم بها.
< أشرت في بداية حديثك إلى وجود تواطؤ أو تقصير أوتهاون من قبل الأجهزة الأمنية والإدارية مع قادة الحراك أدى إلى ما أطلقت عليه بالفوضى ألا تعتقد أن يؤدي ذلك إلى فيدرالية خصوصاً وأن هناك توجه لتقسيم اليمن؟
- لا يمكن أن يؤدي التقصير إلى هذا المستوى هناك صلاحيات كبيرة منحت للسلطات المحلية وعلى قيادة المحافظات أن تتحمل مسئولياتها وعندما تواجه صعوبة أو نقص في الإمكانيات عليها أن تلجأ إلى الدولة لمساعدتها في معالجة هذه القضايا لأن أي حلول لايمكن أن تكون إلا في إطار الوحدة.
< بالنسبة للدعوات الفيدرالية؟
- لن تكون هناك أي حلول إلا في إطار الوحدة .. فيدرالية .. كونفيدرالية .. لن تكون هناك أي معالجات مالم تكن في إطار الوحدة وفرض هيبة الدولة وفرض النظام والقانون،خلق نوع من التعايش بين أوساط الناس،معالجة مشكلة البطالة،توفير فرص عمل،الإهتمام بالتنمية أما ماعداه فلن يكون، كل الأشخاص الذين يرفعون الأعلام معظمهم من صغار السن لم يعيشوا الواقع التشطيري نهائياً وإلا لما تكلموا.
< بعض المؤسسات الدولية والتي تريد أن تكون وسيطاً ترى أن الجنوبيين مصرين على الإنفصال بينما الحكومة اليمنية مصرة على الوحدة – ما رأيك؟
- أولاً الجنوبيين لا يطالبون بالإنفصال ومن يطالبوا بالإنفصال هم أعداد قليلة محددة ليس لهم أي صفة...الجنوبيون ممثلون في أجهزة الدولة بمختلف تكويناتها وهم موظفين في أجهزة الدولة أما من يطرح موضوع الإنفصال فهم مجموعة قليلة ليس لهم أي صفة الموضوع ليس موضوعاً عاطفياً هذا الموضوع موضوع كبير يفترض ألا يناقش خاصة الوحدة..ممكن تناقش مظالم ممكن تناقش ظروف أخرى لكن إذا شعر أي واحد أن قضيته يمكن أن تحل بالكونفيدرالية أو بالإنفصال هذا واهم وأعتقد أنها لن تجلب إلا كثيراً من الدمار وكثيراً من المآسي.
< هل قادة الحراك مدفوعون من معارضة الخارج؟
- معارضة الخارج لها دور كبير في الدفع بالأوضاع وتعمل على توفير الدعم المعنوي والمادي لقادة الحراك.
< من قبل من؟
- هناك عناصر كثيرة تضررت مصالحها ولا تريد الخير للوطن ومستغلة أيضاً مواقع معينة مثل ردفان لتظل بؤرة للصراعات لتحقيق مصالحها وإلقاء اللائمة على الدولة.
< وما يحدث في الضالع وفي أبين وفي حضرموت من مظاهرات واحتجاجات؟
- من حق الناس أن تعبر عن رأيها بالطرق السلمية ولكن إذا فرض النظام والقانون لن ترى أي أثر لهذه المظاهرات.
< هل شعار القضية الجنوبية الذي يرفعونه الآن شماعة لتحقيق مطلب دولي أو تدخل دولي؟
- في السياسة كل شيء جائز، القضية عندما بدأت كانت قضية حقوقية لمتقاعدين الآن التطور اللاحق كيف يسير السيناريو هم يريدون العودة إلى ما قبل 90م.
< كعضو في البرلمان هل ترى أن المجلس يؤدي دوره على أكمل وجه خصوصاً فيما يتعلق بالقضايا الملتهبة على الساحة كقضية صعدة والقضية الجنوبية؟
- لا..أنا أشعر أن هناك تقصيراً من قبل المجلس في قضايا معينة وجدية في قضايا أخرى .
< المشترك يرى في الإنتخابات التكميلية لاثنا عشرة دائرة انتخابية شاغرة تجرى اليوم خرقاً لاتفاق الأحزاب الذي تم تحت قبة البرلمان _ كيف ترد؟
- ليس في ذلك خرقاً لاتفاق الأحزاب لأنه بموجب اللائحة الداخلية للمجلس وبموجب الدستور ووفقاً للدستور فإنه يجب أن يعلن عن إخلاء المواقع الشاغرة خلال ستين يوماً وإجراء انتخابات فيها وطالما وأن الفترة المتبقية أكثر من سنة فمعنى ذلك أنه لا بد من إجراء انتخابات في المواقع الشاغرة بموجب اللائحة وبموجب الدستور.
< في ظل التصريحات الأخيرة لعلي سالم البيض ودعواته المتكررة لانتقال الحراك من السلمي إلى الكفاح المسلح ضد ما يسميها بالسلطة الجاثمة على الجنوب - إلى أين يتجه الوضع خصوصاً وأن هناك تجمعات مسلحة في منطقة الملكودة التي تقع ما بين الضالع والحبيلين حيث وجد هناك نقاط مسلحة لعناصر من الحراك منهم مطلوب أمنياً؟
- هناك كثير من العناصر في الداخل وفي الخارج تشجع على الأعمال الفوضوية والتمرد ورفع السلاح في وجه الدولة لأ نه كما أشرت سابقاً أن كثير من الأشخاص لا يهمهم الوضع في البلد لأنهم عايشين في أبراج عاجية ولم يحدث في يوم من الأيام أن تبنوا قضايا المواطنين أو نزلوا إلى الميدان لتلمس همومهم وقضاياهم هم ممكن يستغلوا مثل هذه الظروف لتأجيج الوضع وتوجيه الناس إلى الفوضى بهدف خلق نوع من عدم الإستقرار حتى يوحي للمجتمع الدولي بأن الوضع في حالة إنهيار وهذا مبتغاهم هذا ولكنني أقول لك كل الوضعية هذه هي وضعية إدارية وأمنية..وأنه إذا تم تطبيق النظام والقانون ومحاسبة من يقومون بمثل هذه الأعمال فلن يستطيع أي شخص آخر أن ينفذ ما يصبوا إليه.
< المنطقة الآن مشتعلة - لدينا في الحكومة أو كافة مؤسسات الدولة كم هائل من أبناء المناطق الجنوبية - هل تحملهم مسئولية ذلك؟
- أنا لا أحمل..أنا أقول أن أي شخص لديه مسئولية مباشرة في موقع من المواقع فهذا لا يعفيه من الإختلالات الموجودة في هذا الموقع نهائياً ولا يحملها الآخرين لأنه مسؤل مسئولية مباشرة،عليه أن يتحمل مسئوليته أو يترك هذا الموقع ويكون أشرف له . أنا لا أقبل أن يكون شخص في موقع قرار ويرمي باللائمة على الآخرين لأن ذلك دليل ضعف لدى الشخص فالمسئول يجب أن يقوم بمسئولياته في إطار القانون والدستور والصلاحيات المخولة له.
< في ظل حالة التشظي التي يشهدها الوطن كيف تقرأ مستقبل اليمن؟
- أولاً أي وضع سيء لا يخدم أي مواطن من العادي إلى المسئول وأن اليمن بلد الحكمة وهناك الكثير من الشخصيات الوطنية الموجودة في مختلف الأحزاب إذا عملت بقناعات وبروح وطنية بعيداً عن قناعات أحزابها أعتقد أنها ستسير بالبلد قدماً لتحقيق الكثير من النجاحات والإستقرار لأن البلد بحاجة إلى استقرار حتى تظهر كثير من الإمكانيات، الوضع عندما يكون مستقراً يشجع الأشقاء والأصدقاء والمنظمات الدولية على دعم اليمن.
< كلمة أخيرة..
- نشكركم على إتاحة الفرصة لهذا اللقاء لتوضيح كثير من الحقائق حول ما يعتمل في محافظة لحج والمحافظات الجنوبية متمنياً لكم التوفيق والنجاح,

نشر بتاريخ 13-11-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (11 صوت)


 


جديد مكتبة الأخبار

القائمة البريدية

التقويم الهجري
24
رمضان
1431 هـ

التقويم الميلادي
سبتمبر 2010
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930

هل تعلم..
هل تعلم أن أول من فرض التجنيد الإجباري هو الحجاج بن يوسف الثقفي والي العراق في العهد الأموي

hit counter account login
Get a free hit counter here.
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 news.al-maydan.net - All rights reserved


الأقسام | الأخبار | المنتديات | الرئيسية