خريطة الموقع
الجمعة 3 سبتمبر 2010م

بدء ورشة العمل الاقليمية حول تحسين الخدمات البريدية بصنعاء  «^»  هدد بشن المزيد من الهجمات ضد أهداف حكومية   «^»  استهداف أمريكي خارج نطاق الحرب الدكتور ناصر العولقي يقاضي إدارة أوباما وينفي ارتباط ابنه بالقاعدة  «^»  قرار جمهوري غير معلن يوقف مؤامرة الدولار التجار يستقبلون رمضان بموجة غلاء مفتعلة والريال يستقر  «^»  الوزارة هددت بإغلاق المنشآت وإحالة التجار المغاليين إلى النيابة   «^»  في حفل رائع وبهيج : إدارة نادي الصقر تگرم نجومها أبطال الدوري وگأس الوحدة اليمنيٹ  «^»  المراكز الصيفية .. سمك لبن وتمر هندي الأكوع يصفها بالفاشلة.. وعباد يؤكد نجاحها  «^»  اليمن بطلاً لبطولة غرب آسيا الثامنة لشباب الجودو سوريا.. مصر.. المغرب أبطال جودو العرب  «^»  وزير الداخلية يوجه بإدراج الصحفيين ضمن خدمات الوزارة الطبية   «^»  طماح: البيض مختطف من حركه نجاح والاشتراكي افشل مؤتمر الجنوب الفضلي : أحترم الرئيس وأكن له كل احترام وهو زعيم تاريخي واتجنب الحديث عنه خجلا واحتراما جديد الأخبار
اكتم  «^»  نشيد رمضان الجديد  «^»  نقطة نظام   «^»  قــــــائــد الميــــــدان  «^»  الميدان تتمنى للجميع صوماً مقبولاً وذنباً مغفورا  «^»  جمعية بيع الشوارع في سعوان  «^»  الميدان تبارك الزميل سعيد ثابت   «^»  اللقاء المشترك مراحل الضـعف والقوة في خمس سنوات  «^»  ناشـد السماوي : السفاري يلوح بمقاضاة شركة شاهر عبدالحق بالقضاء الدولي  «^»  المخرج اليمني عقبي : سأقاضي الحزمي وزوجتي لا ذنب لها جديد الأقسام


المقالات
حوارات
مؤلف كتاب " الظاهرة الحوثية" الدكـتور / أحمد محمد الدغشي لـ" الميدان"

حوار / عبده العبدلي – عبدالواحد المصلي

مسئولون وقادة عسگريون يدعمون الحــوثي والــزج بالسلفيين حرب صعدة يؤذن بحرب مذهبي?
انتقد الحركات الإسلامية في اليمن وقال بأن علاقاتها غير أخلاقية وأنها قائمة على التنافر والتنابز ولا يحكمها عقد أدبي ، كما انتقد أيضاً السياسات الخاطئة للسلطة والتي كانت وراء ظهور أصوات مناوئة وافكار قال بأنها تدفع اليوم ثمن دعمها .. مؤلف كتاب (الظاهرة الحوثية) الدكتور/ أحمد محمد الدغشي يحل ضيفاً على الميدان في أول حوار له بعد صدور الكتاب .
- صدر لكم كتاب مؤخراً عن الظاهرة الحوثية – ما الدافع الذي دفعكم إلى الكتابة حول هذه الظاهرة وفي هذا الظرف بالذات ؟
o الواقع أن الكتابة في هذا الموضوع ليست جديدة بالمعنى الحقيقي إذ أنه همٌ قديم تقريباً منذ ظهرت هذه الفتنة وهذا الهم ينتابني ولكن قدر لي أن أكون منسقاً لملف عن التشيع في اليمن بمركز المصبار في الإمارات قبل نحو عام وكنت قد اخترت هذا الموضوع من بين محاور عديدة فكتبت جزءاً لملف التشيع في اليمن للمركز ثم رأيت أنهم يريدون فقط جزءاً يسيراً لسقف محدد ولكن الفكرة عندي طويلة وأريد أن أواصل حتى النهاية فرأيتها فرصة سانحة بعد هم قديم أُتيحت لي فرصة المتابعة حتى أنهيت الكتاب ولله الحمد في فترة ما بعد الحرب الخامسة إلى قبيل اندلاع الحرب السادسة .
- رفع الحوثي شعار الزيدية فهل ما يقوم به اتباعه اليوم من ممارسات ينطبق مع المذهب الزيدي فقهاً وفكراً وعقيدة ؟
o لاينطبق مع المذهب الزيدي الأصل وإنما ينطبق بصورة عامة على إحدى فرق الزيدية وتسمى الجارودية نسبة إلى أبي الجارود زياد بن أبي زياد المنذر العبدي الذي توفى سنة 250هـ وفي بعض الروايات 260هـ وفكرته تقوم على أساس أن النبي صلى الله علي وآله وسلم أوصى بالحكم أو في الخلافة لعلي بالوصف لا بالتسمية ولكن الأمة للأسف هكذا يقولون كفرت وضلت إذ لم تلتزم بذلك التوجيه أو الوصية التي لا تنطبق إلا على علي رضي الله عنه ومن ثم فليس زيدياً بالمعنى الأصيل فهو جارودي بالانتماء العام ويمكن أن يوصف بأكثر من ذلك بأنه انتقائي أكثر من زيدي أو جارودي تلقائي .
- هل يعتقد الدكتور الدغشي كباحث أن الظاهرة الحوثية كما اسميتموها امتداد لتاريخ الأئمة في اليمن ؟
o نعم لا تخرج عن هذا المسار حتى وإن كانت بعض تفاصيلها وبعض قضاياها المطلبية التفصيلية لكنها في الاتجاه العام لا تخرج عن الفكر الإمامي .
- في برنامج ظلال ساخنة قلتم أن الحوثية فرقة جارودية وبهذا تكونون قد نفيتم عنها تهمة الانتماء إلى الاثنا عشرية التي تتزعمها رسمياً إيران – كيف ذلك ؟
o أما أنهص إثنا عشرية فليست إثنا عشرية بالمطلق فبالمعنى العلمي لا يمكن أن يقال أن الجارودية إثنا عشرية ، الجارودية تلتقي مع الإثنا عشرية في مسألة كلية هي النيل من الصحابة أو الموقف السلبي منهم وفي مقدمتهم أبو بكر وعمر لكنها فيما عدا ذلك تختلف اختلافات بينة كما تختلف أية فرقة من فرق الشيعة مع غيرها من الفرق الشيعية وكونها التقت معها في هذه المسألة لا يعني أنها متطابقة معها فالمسألة هنا دوائر تشيع له فرق وله اتجاهات منها الجارودية تلتقي في بعض القواسم وتختلف في بعضها الآخر ونحن نعلم بأن بين الاسماعيلية مثلاً وبين الإثنا عشرية من الحروب ومن الاختلافات ما قامت على أساسه حروب ولذلك لا يمكن وصفها بالإثنا عشرية ودليلي في ذلك وثيقة وجدتها وهي عبارة عن درس مسجل للأستاذ / حسين الحوثي عنوانها الزيدية والإمامية وفيها نيل شديد أو سخرية واسعة واستنكار واستهجان لفكرة الإمام الغائب عند الإثنا عشرية وتحذير تام من محاولة إحلال الإثنا عشرية باليمن ويؤكد بأن مسألة إحلالها مستحيلة في اليمن وأنه سيتصدى لذلك إذا لزم الأمر ، ويسخر جداً من بعض أفكارها الفقهية مثل المتعة والخُمُس ويقول مثلما يقول لماذا يتجعفر الرجال دون النساء ، فجعفرة النساء على حد تعبيره هو أن يحدث لهن متعة أو زواج بالمتعة وهذا لا يقبله اليمنيون ديناً ومذهبياً وشهامة كما يقول كلاماً حاصله بأن محاولة إحلال المذهب الجعفري في اليمن محاولة من ورائها تكسباً أو ارتزاقاً لأكثر ولا أقل.
- المواجهات التي يقودها الحوثيون ضد السلطة اليوم هل تأتي ترجمة لفكرة الخروج على الإمام الظالم في المذهب الزيدي ؟
o جزء منها قد يكون هكذا ولكن الحقيقة أكثر من ذلك وهذا ما اطلعت عليه بعد الدراسة أنني استمعت إلى خطبة له بمناسبة الغدير يقول فيها بالنص يقول على أساس أنها رواية في خطبة الغدير عن النبي صلى الله علي وسلم وهذا زعم لا سند له حقيقي إذا جئنا إلى التحقيق العلمي في صحة الرواية يقول "اسمعوا واطيعوا والحكم فيَّ ثم في علي ثم في ولده من صلبه إلى يوم القيامة" فالمسألة هنا للأسف الشديد تندرج تحت إطار ما يسمى بالحق الإلهي يعني أن غير هذه الأسرة وغير هذه السلالة لا يجوز لها أن تحكم ولا يجوز له أن يتولى ويقول في هذا السياق ما خلاصته على أساس أنها أيضاً في خطبة الغدير "إن هناك أئمة يقودون الناس إلى الضلالة إلى النار أولهم خمسة عشر فرعوناً أولهم أبو بكر وآخرهم يزيد بن معاوية وإني بريء منهم ومن أنصارهم وأتباعهم إلى يوم القيامة" ويقول في ما معناه "إذا حدث ذلك فانتظروا أن يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران" يعني أن القيامة قد قامت أو توشك أن تقوم على اعتبار أن هذا في بعض التفاسير ، يؤذن بقيامة القيامة فكأن الحكم منحصر في هذه السلالة للأسف الشديد ومن ثم فالحديث عن الخروج عن الحاكم الظالم قد يكون في أدبيات الجارودية وفي أدبيات الشيعة بصورة عامة ولكن الأخطر من ذلك والأهم في ظني هو أن هناك اعتقاداً بمزية خاصته دون الخلق وهي أن الحكم في هذه الأسرة وحدها أعني أسرة البطنين أو الفاطمية كما يقولون .
- بماذا تفسر تجاوز الحوثي أسوار صعدة وفتح العديد من المراكز في أكثر من محافظة في اليمن ؟
o هذا يؤكد أن المسألة ليست مجرد مواجهة للسلطة عندما اعتدي عليه حسب مايقول ولكنه يتوسع ليمتد نفوذه وليصل إلى أي مكان ليكون في النهاية حاكماً ومسيطراً .
- نشأة الحركة الحوثية كانت تحت رعاية السلطة وهي اليوم تخرج عن طاعتها – كيف تفسر ذلك ؟
o هذا يؤكد خطأ السياسات التي تلجأ إلى التفريخ والاعتماد على هذا الطرق لضرب ذاك الطرف وسحب البساط من تحت هذا الطرف للاعتماد على الطرف الآخر ، وهذه سياسة خاطئة اعتقد أنها أثبتت خطأ كبيراً في التعاطي مع الأحزاب والتنظيمات السياسية والتربوية وغيرها وهذا كفيل بأن يجعلنا في المستقبل نتنبه إلى خطورة مثل هذا وفي النهاية إذا جاءت الفتنة تبدأ بمن أسهم في صناعتها .
- كباحث في الحركة الحوثية تشير التقارير إلى أن هذه الحركة أُنشئت للوقوف في وجه حركة دينية أخرى في ظل هذه الأجواء كيف تقرأ علاقة الحركات الإسلامية في اليمن ؟
o للأسف علاقة الحركات الإسلامية في اليمن ليست علاقة اخلاقية فيما بينها بل هي علاقة تنافر وخصومة وتنابز وإدعاء للحقانية والمشروعية والدستورية وليست بينها عقد أدبي على الأقل يدع كلاً في شأنه ويحترم اجتهاده ويفسح له المجال والساحة تتسع للجميع بل كلٌ يريد أن يسيطر وكلٌ يريد أن يكون السائد دون غيره .
- خروج الحوثيين على السلطة بعد وفاة رمز الحركة السلفية في اليمن المناوئة تماماً لفكر الحوثي – هل كان استغلالاً لرحيل الوادعي أم أنه مجرد تكتيك زمني ؟
o لا علاقة له في اعتقادي برحيل الوادعي لأن الفكرة ظهرت قبل الوادعي بأكثر من عشر سنوات ، الوادعي توفي عام 2001م والفكرة الحوثية ظهرت رسمياً عام 1990م بأسم تنظيم أو حركة أو منتدى الشباب المؤمن ولذلك فلا علاقة لوفاة الوادعي بظهورها ولكن وجود مركز الوادعي في (دماج) في معقل الزيدية أو مركز الزيدية التاريخية وهو صعدة جعل من عامل ظهور هذا المركز دافعاً لظهور الشباب المؤمن قبل أن يغدو حوثية .
- شوهد أتباع الحوثي وهم يقاتلون بشراسة فريدة – هل ذلك ترجمة لما تعلموه من حسين الحوثي وما الدلالة التي تقرأها من هذا المشهد ؟
o هذا يؤكد أن التربية التي تلقوها فعلاً كانت من الإيدلوجية العمياء التي لاتفكر ولا تتأمل في ما يقوله حسين الحوثي جعلت مخرجاتها على هذا النحو الذي يقدم نفسه رخيصة في سبيل فكرته إلى حد أنه قد روي أنهم كانوا لا يولون الأدبار بل أن بعضهم يربط يده أو رجله بيد أو برجل الآخر لكي لا ينسحب وهذا في اعتقادي في بداية الأحداث في 2004م لكن خف فيما بعد وأظنه الآن في أخف مراحله في هذه الناحية لكنه يؤكد فعلاً بأن حسين الحوثي بما أوتي من كارزمية في التأثير على أتباعه جعلهم يعتقدون أن كل ما يقوله حق وأن النصر قادم لا محالة ومن ثم فقد روى بعض أعضاء لجنة الحوار مع هؤلاء أنهم عندما كانوا يفحمون إن صح التعبير بالأدلة والبراهين من القرآن ومن السنة يجدون أنفسهم عاجزين عن الجواب فيردون "سلو سيدي حسين إن كان سيدي حسين يقول أن هذا الكلام صحيح فنحن معه" مع أن حسين الحوثي حينها قد توفي .
- الحوثية ترفع راية الجهاد – هل نحن في بلد غير مسلم ؟
o هي في الحقيقة رفعت راية الجهاد للأمانة التاريخية بعد أن وصلت الأمور إلى ماوصلت إليه هي لم ترفع راية الجهاد ابتداءً بسبب شعارها المقدس الله أكبر الموت لأمريكا الموت لإسرائيل .. إلخ ، وما حدث بعد ذلك من اعتقالات للأفراد الذين كانوا ينادون بهذا الشعار ورفضهم التعهد بأن يخرجوا وألا يعودوا لترديده جعل الأمر يتصاعد أكثر وأكثر حتى وصل إلى مرحلة المواجهة ولما أعلنت المواجهة أعلنوا الجهاد .
- إنخراط بعض أفراد الحركة السلفية في الجهاد المضاد – هل جاء بإيعاز من دولة ترعى الفكر السلفي وتتحكم في تحركاته في اليمن ؟
o لا أدري إلى أي مدى سواءً كان هناك انخراط للحركة السلفية في الجهاد الفعلي لكني أعلم أن هناك محاولات لزجهم في الجهاد ضد الحوثي ولئن حدث ذلك فهوا أمر خطير جداً إذ يؤذن للأسف الشديد بحرب مذهبية ، على حين أن الوضع الآن يقول بأنها حرب سياسية بامتياز .
- هل يعتقد الدكتور الدغشي بأن الصراع الدائر في صعدة يأتي في إطار تصارع قوى دولية وإقليمية كما يحدث في جنوب لبنان مثلاً ؟
o فعلاً هناك بعد إقليمي لما يجري في صعدة الآن لا يخفى على أحد فالسعودية لها مشروعها ولها مطالبها ولها أيضاً مخاوفها التي قد تبدو في جانب منها مشروعة ولكن لها مشروعها الخاص أيضاً وإيران أيضاً لها مشروعها الخاص وتجد في هؤلاء أيضاً خير من يقوم بتنفيذ ذلك المشروع ولكني أؤكد في الوقت ذاته أن لا علاقة للموضوع بالمذهب الإثنا عشري لا من قريب أو بعيد .
- ذكرت في كتابك (الظاهرة الحوثية) الشعار من طهران إلى مران – ما الذي تعنيه من هذا الرابط ؟
o أعني في سياق حديثي عن العوامل الخارجية أن هناك تأثيراً مباشراً بالشعار الإيراني (الله أكبر الموت لأمريكا الموت لإسرائيل) الذي ظهر في بداية الثورة عام 1979م وحسين الحوثي يقول عبر ملازمة وأشرطته ومحاضراته بأنه معجب أشد الاعجاب بثورة الخميني وبأدبياتها وبشعارها ومن ثم فإنه يردد هذا الشعار كما ردده الخميني في وجه الشاه وكما يردده حزب الله في لبنان وهو من ثم يؤكد إعجابه بالخميني وبنصر الله وبحزب الله ولكنه في الوقت ذات يؤكد أن إعجابه بهؤلاء وبتجربتهم لا يعني إعجابه بمذهبهم ، يقول لو كان الخميني ونصر الله كمذهبهم لما كانوا كما هم الآن لكنهم صاروا تجربة للإنسانية كلها أو نحو هذا الكلام .
- حمل الحركة الحوثية لشعار الثورة الخمينية في طهران – هل يعد دليلاً كافياً لتبعية الحوثي لطهران فكراً وعقيدة ؟
o هو يدل أن هناك تأثر خارجياً بإيران تحديداً ولكنه لا يعني بالضرورة أنه يحمل فكراً وعقيدة أنت تعلم أن إيران لا يقتصر دعمها على الجهات الشيعية فمثلاً هناك دعم أو موقف ممتاز لها تجاه البوسنة في البلقان على حين أن البوسنة (سنيه) إذا كان لا بد أن نصنفها وكذلك حماس في فلسطين موقف إيران منها ممتاز فالبعد السياسي له منطقه الخاص مثلاً ما تردد في الإعلام السعودي ولدى الجهات الأمنية السعودية وكذلك في الإعلام اليمني من أن محمد عتيق العوفي القائد الميداني لتنظيم القاعدة في اليمن أو في جزيرة العرب قد تخلى عن تنظيم القاعدة لأنه أدرك أن هنالك علاقة بين الحوثيين وبين القاعدة ومن وراء الجميع إيران القاعدة التي كل هدفها أن تقضي على الشيعة متهمة لهم بالرفض وبالكفر أحياناً حسب رواية العوفي بأنهم على علاقة بالحوثيين وأن الدعم يأتي للقاعدة عبر الحوثيين من إيران كما أن الإخوة العراقيين يرددون بما يكاد يكون شبه اجماع بأن ثمة علاقة بين إيران وبين القاعدة ولكَ أن تتخيل أين القاعدة التي توصف بأقصى درجات التطرف السلفي – السني مع إيران والأحزاب التابعة لها التي توصف بأقصى درجات التطرف الشيعي الإثنا عشري فللسياسيين حساباتهم بعيداً عن المذهب والأيدلوجية .
- كيف تحول الشعار في اليمن من الموت لأمريكا الموت لإسرائيل إلى الموت للقوات المسلحة والموت لرجال الأمن ؟
o هذا هو اللغز الذي حتى الآن لا تجد له تفسيراً منطقياً على حين أن حسين الحوثي يقول بأنه ليس متأثراً بإيران وهذا في اعتقادي أنه ليس تأثراً بهم مذهبياً بدليل أن الوثيقة التي حصلت عليها والتي هي موجودة تؤكد هذا بما لا يحتاج إلى أن يكون هناك أية دبلوماسية أو تقنية فيه وفي الوقت ذاته يصر هذا الإصرار على ترديد هذا الشعار ويجعله إخوانه في أية مفاوضات بنداً أساسياً من بنود أية اتفاقية مقترحة كأنه مقدس وكأن النص الإلهي قد جاء به وهو لا يزيد عن شعار له هدفه ومفهومه في وقته في تلك البيئة ، لكن هنا ليس له من ذلك الهدف بل إنه في ظني إلى العدمية أقرب لاسيما بعد ما ترتب عليه من إزهاق للأنفس سواءً من القوات المسلحة أو سواءً من الطرف الحوثي أو سواءً من الأبرياء الذين ليسوا مع هذا الطرف أو ذاك فهذا الشعار شعار فتنة وشعار يؤكد أن الفتنة إذا عمت اختلطت الأمور وصارت الرؤية ضعيفة أو منعدمة هذا هو الأمر المحير جداً والذي لا يستطيع الباحث أن يجد له تفسيراً منطقياً من قبل الحوثيين نظراً لما تسبب إليه من مآس وكوارث وهو بالمناسبة شرارة الحرب وهو فتيلها الأول والآن عندما يوضع شرطاً من شروط أية اتفاق فإنه يعني أن المشكلة مستمرة .
- كتبتم كتاب (الظاهرة الحوثية) قبل اندلاع الحرب السادسة – ما الذي يمكن تقديمه في نفس المجال بعد اندلاع الحرب السادسة والتي تعد الأكثر شراسة وتخطيطاً ودعماً من سابقاتها حيث وقد تجلى الكثير مما كان يخفيه الطرفان الحوثيون والسلطة ؟
o الواقع أنني قلت في الكتاب بأن الحرب السادسة توقعت بأنها قادمة قادمة وأكاد أجزم بذلك ولذا في الطبعة القادمة إن شاء الله قلت أنها في الحقيقة ليست جديدة هذه الحرب وأنها امتداد للحرب الخامسة إذ لم تقف الحرب الخامسة أو لم تتوقف إلا توقف استراحة المحارب فالآن الحرب الحالية امتداد طبيعي للحرب الخامسة التي بدأت لا ندري كيف وانتهت لا ندري كيف ، ومن ثم فالحرب مستمرة ولا أجد غرابة أو لا أجد مفاجآت في الحرب السادسة .
- نقلتم في كتابكم (الظاهرة الحوثية) أن حسين الحوثي وأتباعه يكفرون كل من اعترف بخلافة الشيخين – كيف يمكن التقارب أو مجرد الحوار مع حركة هذا فكرها ؟
o أنا لم أقل حقيقة بهذا النص بأنهم يكفرون ولكن يضللون بالأحرى فالتكفير غير التضليل بطبيعة الحال فهم لهم موقف سلبي يضللون كل من خالفهم وهي مشكلتهم وللأسف عندما يتهمون بأنهم يقولون بنظرية الحق الإلهي ثمة سند لهذا الكلام في أدبية الحوثي ومن ثم فالحل في نظري هو أن نتوافق على بيان شبيه بالبيان الذي صدر عن علماء الزيدية في عام 1992م عقب الوحدة المباركة عندما قام مجموعة كبيرة من علماء المذهب الزيدي باصدار بيان يؤكدون فيه بأنهم ليسوا مقتنعين أو مؤمنين بفكرة البطنين وأن الشرعية لا تكون إلا في البطنين بل لديهم قناعة كاملة بأن الحكم عبر الصندوق وعبر اختيار الجمهور وأن مسألة البطنين أو النسب أو السلالة مسألة أو نظرية تاريخية عفا عليها الزمن ، أعتقد اليوم أنه لا بد أن يؤكدوا هذا بصريح العبارة بمن فيهم الطرف الحوثي بدرجة أساس لنخرج من هذه المشكلة ومن ثم يمكن أن يقال أن كل ما قيل قبل ذلك هو اجتهاد تاريخي أو اجتهاد فردي .
- خمس حروب مضت وسادسة تدور رحاها هي الأشرس ولم يتم الحسم – ماذا يعني ذلك ؟
o أنا اعتقد أن الحسم بالمعنى المطلق لا يمكن أن يأتي على الإطلاق نعم هذه دولة وهذه قوة دولة ستقضي على هؤلاء لكن لأن هناك بعداُ أيدلوجياً في الفتنة فلا بد أن يلجأ الجميع إلى مائدة الحوار وأن يتوافقوا على منطق مشترك يؤكدون فيه أوجه الاختلاف وسبل حلها ، الحل في النهاية لا يمكن أن يأتي إلا عبر الحوار ، نعم تستخدم الدولة القوة عندما تضطر لذلك لكن هذا لا يعني أن تستمر فيها إلى النهاية لأنه في النهاية لا بد أن يجلس الجميع على طاولة الحوار ولا ينبغي أن نظل نتصور أن هذا يتناقض مع مبدأ الشرعية والتمرد أو الكبير والصغير صحيح هناك شرعية وهناك تمرد وهناك كبير وهو الدولة وهناك صغير وهو التمرد ، لكن في النهاية هذا لا ينفي أن يجلس الطرفان ويبدوا لي أن هذه تجارب التاريخ وتجارب الحاضر أيما امتدت الحروب فلا بد من الجلوس على مائدة الحوار ليتفق الجميع على ما يمكن التفاهم عليه ، واعتقد أن أكبر مشكلة في الأمر هي المشكلة التربوية وقد قدمت تصوراً متواضعاً لها في الكتاب وعندي ربما بعض ما أضيفه لذلك لأن المشكلة التربوية هي تقريباً لحمة المشكلة وسداها .
- كيف تقرأ مستقبل الحركة الحوثية في اليمن بعد كل هذه الصراعات الفكرية والعسكرية ؟
o أنا اعتقد أن الحركة الحوثية باعتبار أنها امتداد تاريخي لجانب من جوانب التشيع ستظل مستمرة وستظل موجودة هذا ظني ولامشكلة في ذلك لأنه كما تعايش اليمنيون عبر مئات السنين وهذا المذهب موجود بما فيها المذهب الجارودي والمذهب الجارودي حكم بعض الفترات التاريخية ولكن لما لم يحدث تكفير للآخر أو تفسيق له أو إقصاء له كان التعايش ممكناً ، الآن بمجرد أن صارت هناك نبرة الإقصاء والإلغاء من قبل هذا التيار أو المطالب التعجيزيه كمسألة الشعار مثلاً أو المطالبة بإحياء المناسبات الغريبة البعيدة الغازية لليمن مثل (الغدير) أو (وفاة الإمام علي) على النحو الموجود ، أنا قلت في الكتاب أن الغدير كان موجوداً في تاريخ اليمانيين عبر قرون لكنه لم يكن بهذا الشكل الموجود الآن فيمكن أن تظل الحوثية موجودة تحت أي عنوان ولكن لا بد أن يتوافق الحوثيون مع الدولة على أمور منها كما قلت أن فكرة السلالة أو العرق مرفوضة تماماً وأن الشرعية للصندوق ولمن تختاره الجماهير وألا فضل لأحدٍ على أحد ، كذلك المناسبات إن كان ولا بد فلتبقى في إطار معقول وفق سقف معقول لا يتجاوز الإشادة أو ذكر مناقب الإمام علي ، دون الإساءة لغيره من الأئمة الكرام ، كذلك من ضمن ما يمكن أن يتم التفاهم حوله مطالبهم التربوية والتعليمية التي ينادون فيها بجامعة وينادون فيها بمدارس خاصة هذه مسألة في تصوري تخضع للجنة إذا كان هنالك نية صادقة من الأطراف كلها تنظر في هذه المطالب لجنة حقيقية وليست شكلية من أجل تفويت المشكلة وتنظر فيما هو سائد الآن في التعليم الأساسي والثانوي والعالي في التعليم الرسمي والحكومي وكذلك في التعليم الخاص الذي ربما لا يعرف أحد ماذا يدور فيه بما فيه التعليم المذهبي والتعليم الطرائقي الصوفي والتعليم السلفي وعلى الدولة أن تنظر في هذا وتضع الدستور والقانون العام للتعليم رقم (45) لسـ92ــنة والوثيقة العامة للمناهج أو منطلقات المناهج ونحوها من الأدبيات والوثائق التربوية ويمكن بعد ذلك أن تخرج برؤية لاتغمط حق هؤلاء ولا حق غيرهم ولا تتجاوز الثوابت الشرعية والوطنية.
- في ظل المعطيات الراهنة أنت كباحث هل تتوقع استمرار الحرب أم انقطاعها؟
o أنا أعتقد أنه ما لم يلجأ الجميع إلى مائدة الحوار فإن الحرب مستمرة حتى لو توقفت بل حتى لو حسمت .
- يرى كثير من الباحثين عجز الدولة وربما فشلها في القضاء على الحوثيين – أنتم كمفكرين ماذا يعني الحسم بالنسبة لكم ؟
o طبعاً عندما نتحدث عن الحسم ، الحسم كما قلت لك يبدولي مستحيلاً لأسباب كثيرة منها أن فيها بعداً أيدلوجياً والأيدلوجية لاتموت بقرار حرب ولا بإعلان إيقاف هذه الحرب . ثانياً أن ثمة مناصرين لهم أتباعاً من بعض قادة الجيش ومن بعض رجال الأمن وبعض رجال القضاء ومن بعض رجال الإعلام وإن لم يظهروا في هذه اللحظات أو ربما أظهروا عكس ذلك تماماً لكن ما هو على الأرض يؤكد أن هناك تعاطفاً من قبل بعض الفئات أو بعض الأفراد بالأحرى على المستويات كلها . ثالثاً البعد الخارجي وهذا لا تستطيع أن تتحكم فيه أنت وإن كان هو الأضعف بالمناسبة إذا كانت هناك قناعة داخلية لا يستطيع أي طرف خارجي أن يأتي ليؤثر أو يتدخل تدخلاً فاعلاً أو مؤثراً ومن ثم كما قلت الحسم ليس مسألة حاسمة ، أما لغة الحسم الحقيقي فهي التربية والتعليم وفق الضوابط التي أشرت إليها طبقاً للشريعة والعقيدة وهذه مسألة محسومة عندنا من التزام الدستور والقانون العام للتربية والتعليم ، وثيقة المنطلقات وما في حكم هذه الوثائق من لوائح منظمة للعملية التربوية .
- أشرت إلى وجود مناصرين للحوثي من داخل السلطة – ما انعكاسات ذلك على الحرب التي تدور رحاها اليوم ؟
o يعني ذلك أن الحرب ستستمر بشكل أو بآخر حتى ولو أعلن إخمادها أو حسمها فيعني ذلك أن ثمة استراحة محارب قد تطول لكنها ستعود وإن لم تعد بالمعنى المباشر فستبقى عامل قلق وإشكال وإثارة وفتنة ولن تكون عامل استقرار مالم يتوافق الجميع كما قلت على اتفاق محدد يكون ملزماً للجميع عن قناعة .
- هل تتوقع أن هناك جهة أو مؤسسة ذات طابع ايدلوجي بإمكانها تحجيم الظاهرة الحوثية ومحاصرتها على غرار تجربة المعاهد العلمية ؟
o نعم هذه مسألة التربية والتعليم وأنا أعني هنا بالتربية والتعليم المؤسسات الحكومية بدرجة أساس وحتى المؤسسات الخاصة مؤسسات التعليم الخاص المتمثلة في المراكز والمدارس والمعاهد وغيرها هذه لا بد أن تكون مؤطرة ومقننة بسقف الثوابت الشرعية والوطنية ، هذا هو الذي يضمن عدم تجدد المشكلة مستقبلاً ، أولاً بالنسبة لمناهج التعليم الرسمي والعام هذه ستغذي كما غذت قبل ثلاثون عام تقريباً أنا وأنت نشأنا لا نعرف هذه الابعاد ولا هذه المنازع السيئة لأن حسن اختيار لجنة التأليف لمناهج التربية الإسلامية من الجميع بعيداً عن المذهبية وبعيداً عن الاعتبارات الضيقة قد جعل جيلاً يتخرج على هذا النحو الموحد يمكن أن يعاد هذا وهذه مفخرة من مفاخر اليمانيين بالمناسبة في التجربة التربوية في اليمن ، لكن بعد الوحدة للأسف الشديد عندما أسيء استخدام التعددية وظهرت هذه المنازع وظهرت هذه النعرات وظهر حتى بعض الأفراد أو بعض الشخصيات التي أسهمت في صناعة المناهج الجيدة سابقاً يتبرأون من ذلك نتيجة تأثير العامل المذهبي والحزبي الجديد .. أقول الضمانة الأكيدة هي في مؤسسات التربية سواءً التربية بالمعنى المباشر المقصود أو بالمعنى الخاص الرديف التي هي مؤسسات التنشئة الاجتماعي من إعلام ومن مساجد ومن مؤسسات تنشئة شبابية ونحوها هذه يمكن أن تسهم لكن الأساس هو المدرسة فالمناهج عندما تكون بعيدة عن الإثارة والناس جميعاً وفق التجربة السابقة وكذلك المدارس الخاصة والمراكز وما في حكمها عندما تخضع للدستور والقانون وقانون التعليم العام ووثيقة المنطلقات وغيرها .
- كباحث وكمراقب هل تقدمت الدولة بمشروع غير العسكري لمعالجة هذه الظاهرة والحد من خطورتها وما الذي يمثله غياب هذا المشروع ؟
o لا أعلم أن هناك موقفاً جاداً من قبل السلطة لمواجهة هذا الفكر إلا في المناسبات كان تستضيف هذا الشيخ أو هذا العالم أو هذا المربي أو هذا الصوت السياسي وهذا ترقيع وتلفيق لا يقدم ولا يؤخر بل يؤزم المشكلة أكثر لكن العمل الاستراتيجي وهو فعلاً كما قلت الاهتمام بمؤسسات التربية اهتماماً حقيقياً ومستمراً واستراتيجياً وليس لحظياً آنياً فقط لتجاوز المشكلة والدليل على ذلك أنه انتهت الحرب الأولى وتجددت حرب ثانية انتهت الثانية وقامت الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة وهذا يؤكد أنه ليس هناك موقف جاد لمواجهة هذا الفكر مواجهة إستراتيجية بعيدة المدى .
- كيف تقرأ انعزال أكبر الأحزاب ذات الطابع الديني في اليمن وتنحيه جانباً عن دائرة الصراع ؟
o تقصد الإصلاح
- نعم
o الإصلاح بوصفه حزباً دينياً هو الآن مرتبط بالمشترك ومن الناحية التاريخية الخلاف قائم بين الفكر الحوثي أو الفكر الشيعي بصورة عامة وبين الفكر السني الذي يدين به الإصلاح ولكن نظراً لمستجد تحالف المشترك جعل من أمر الدخول لمواجهة هذا الفكر أمراً صعباً وإن حدث على مستويات فردية هنا أو هناك كما حدث في الجوف مثلاً إلا أن هذا الابتعاد أو الانعزال على حد تعبيرك لأكبر تيار ديني في اليمن هو بسبب فكرة المشترك لأنه أحد المكونات الأساسية للمشترك إلى جانب بعض الأحزاب المحسوبة على الحوثيين كحزب الحق واتحاد القوى الشعبية فهنا يصعب عليه جداً أن يتخذ موقفاً منفرداً لأنه يعني إنفراط عقد المشترك ومن ثم فقد لزم الحياد على نحو أو آخر .
- ألا تعتقد أن في ذلك تربصاً بالسلطة في الوقت الراهن ؟
o لا شك أن أحد أسباب اتخاذ الإصلاح تحديداً لهذا الموقف الذي يبدوا أقرب إن لم يكن حيادياً فهو أحياناً أقرب إلى الطرف الآخر وهو الحوثي وأنه إلى جانب فكرة المشترك يستغل ذلك أو يرى في ذلك موقفاً ينبغي أن تتعظ منه السلطة بمعنى أن السلطة لما فرطت بالإصلاح يوماً بعد أن كان حليفاً استراتيجياً على مدى عقدين على الأقل فإنه أراد أن يقول لها أنظري عندما تتخلين عنا فإن موقفك هو هذا أنك لا تجدين حليفاً يناصرك في الأزمات فلا شك أن خلافه مع السلطة عامل من عوامل اتخاذ هذا الموقف لكن أهم من ذلك بكثير هو موقف المشترك .
- في ظل هذه الأوضاع المتوترة في اليمن شمالاً وجنوباً – كيف تقرأ المستقبل القادم من وجهة نظرك ؟
o المستقبل القادم في ضوء المعطيات الموجودة لا يبشر بخير إلا إذا ما تنادى عقلاء اليمن من مختلف الأطياف ومن مختلف الأطر والفئات ووصولاً إلى كلمة سواء ما هو الذي يجمعنا بعيداً عن المنازع الضيقة حزبية .. مذهبية .. عشائرية أو قبلية بعيداً عن التأثيرات الخارجية بعيداً عن الحسابات والمنافع الخاصة في هذه الحالة يمكن أن يصلوا إلى كلمة سواء ، لكن إذا ظلت هذه الاعتبارات هي الطاغية فلا أظن في المستقبل المنظور سنصل إلى حل بل ستتفاقم الأزمات وكل أزمة تلد أخرى والعياذ بالله ومن ثم لا ندري إلى أين المستقبل مجهول إذا ظلت الأمور هكذا مالم يتدارك العقلاء من مختلف الفئات كما قلت هذا الموقف في مؤتمر وطني حقيقي وجاد بصياغة ما يستطيعون فعلاً أن يصلوا فيها إلى كلمة سواء .
- كتابك الأخير (الظاهرة الحوثية) هل واجه ردود أفعال ؟
o بحسب ما رأيت في بعض المواقع هناك ردود أفعال متباينة ولكن لمست بالجملة بفضل الله تعالى أن هناك تفهماً حتى من الأطراف المتنافرة ولعلي لحظت في بعض الفعاليات أن بعض الناس يختلفون مع الكتاب ربما في تفاصيله لا يسعهم إلا أن يعلنوا احترامهم للباحث لأنه ليس منساقاً لهذا الطرف أو ذاك رغم اختلافهم معه فوجدت أن بعض الناس المختلفين من هذا الطرف أو ذاك رغم اختلافهم لا يسعهم إلا أن يقدروا أن هذا الاجتهاد اجتهاد نزيه وحر وبعيد عن التأثير من هذا الطرف أو ذاك .
- منذ بدأت التعددية السياسية والحزبية وحتى اليوم ألم يستهويك أي حزب حتى الآن ؟
o كان يستهويني الإصلاح ولازلت اعتقد أنه من أفضل الأطر الموجودة رغم كثير من المآخذ ورغم كثير من الإشكالات التي كتبت عنها وتحدثت عنها ففي فترة سابقة كان هذا هو الأقرب والآن لا أقول أنه الأبعد ولكن قناعتي بالاستقلال تزداد من يوم لآخر أكثر فأكثر .
- في حالة مغادرة الحزب الحاكم السلطة بظرف أو بآخر – هل ستبقى مشكلة صعدة كتركة ؟
o مشكلة صعدة لا علاقة لها بالحزب الحاكم بوجوده أو بعدمه ، مشكلة صعدة معقدة كما قلت تبدأ من الايدلوجيا وتنتهي بالمنافع المتناقضة المشكلة مشكلة السياسة إذا ظلت سياسات الحزب الحاكم قائمة فأنا أعتقد أن مشكلة صعدة وغيرها ستظل مستمرة ولو اختلفت الشخوص ، فالمسألة ليست مسألة الحزب الحاكم وإنما مسألة السياسات التي تتخذ من أي حزب حاكم .
- ماذا يريد أن يقول الدكتور الدغشي في نهاية هذا الحوار ؟
o أدعو عقلاء اليمن للجلوس على طاولة واحدة من أجل اليمن .

نشر بتاريخ 13-11-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 6.76/10 (133 صوت)


 


جديد مكتبة الأخبار

القائمة البريدية

التقويم الهجري
24
رمضان
1431 هـ

التقويم الميلادي
سبتمبر 2010
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930

هل تعلم..
هل تعلم أنه يمكن أن نقول أن الذهب كان أول معدن عرفه الإنسان بسبب الطريقة التي يتواجد فيها في الطبيعة. ومع أنه يعتبر ثميناً ونادراً، فالذهب فعلاً واسع الانتشار في الطبيعة. فالذهب يتواجد في شكلين: محلي وهذا يعني أنه ليس متحداً مع معادن أخرى. وفي اتحاد مع خامات معادن أخرى. الذهب المحلي يتواجد غالباً في عروق الكوارتز أو في كتل من بريت الحديد. أحياناً الكوارتز والبريت يتعرضان للماء والريح. ذرات من الصخور المحيطة بكتل الذهب تجرف، تاركة كتلاً وشذرات من الذهب الصافي تقريباً. شذرات الذهب الخام تجرف تدريجياً إلى قاع الأودية وتصبح مختلطة مع الرمل والحصى وهذا ما يسمى «الذهب الرسوبي» وهذا ما اكتشفه الإنسان لأول مرة. البلدان الرئيسية المنتجة للذهب في وقتنا الحالي هي جنوب أفريقيا، روسيا والولايات المتحدة الأميركية.

hit counter account login
Get a free hit counter here.
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 news.al-maydan.net - All rights reserved


الأقسام | الأخبار | المنتديات | الرئيسية