Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0 مصطفى خليل .. العلم الذي تقاذفته الآلام وهدته شقة - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
قضايا وهموم مصطفى خليل .. العلم الذي تقاذفته الآلام وهدته شقة
> كتب / عبده العبدلي
- ولد مصطفى خليل عام 1957م في مديرية صالة الجحملية حالياً – محافظة تعز .
- شارك في تأسيس الحركة الكشفية في المحافظة
- عضو في النادي الأهلي الرياضي والثقافي .
- له إسهامات في صحيفة الجمهورية حتى عام 1979م عندما غادر للدراسة في المملكة العربية السعودية أولاً ثم جمهورية مصر العربية التي تخرج من إحدى جامعاتها عام 1989م وحصل على ليسانس آداب وتربية ثم عاد إلى الوطن في عهد حكومة عبد العزيز عبد الغني الذي كان يعرفه ويعرف نشاطه عن قرب ابتداءً من تأسيس المؤتمر الشعبي العام في 1982م ونشاطه في جمهورية مصر العربية في الحركة الطلابية بشكل عام وحين عاد إلى أرض الوطن اختار العمل في الميدان التربوي حيث عمل أخصائياً اجتماعياً في مدرسة الصديق بـ”عصر” أمانة العاصمة وسكن من يومها في عمارة أبراج الأوقاف مع أسرته المكونة من خمسة أفراد حالياً وبإيجار ألف وخمسمائة ريال وكان راتبه يومها كجامعي مربوط خمسة آلاف وسبعمائة ريال .
- أول من طالب بتعديل قانون الجمعيات في الجمهورية .
- دعا إلى تأسيس جمعية أصدقاء السائح.
- عرف عالميا برفع دعوى كوكب المريخ ضد وكالة ناسا الأمريكية واستطاع من خلال هذه الدعوة أن يعرف الشعب الأمريكي بحضارة وتاريخ اليمن إنسانياً وثقافياً من خلال انتشار هذه الدعوة في الوسط الأمريكي وعبر وكالات الأنباء العالمية ومن يومها أطلق عليه لقب “ ملك المريخ “ .
- بدأت معاناة مصطفى خليل مع بيت الإيجار في عمارة الأوقاف منذ عام 1996م عندما رفعت وزارة الأوقاف والإرشاد الإيجار إلى ستة آلاف ريال وكان راتبه آنذاك لا يتعدى سبعة آلاف وخمسمائة ريال وحينها اصطدم في كيفية توزيع راتبه ما بين الإيجار ومسئولياته الأسرية .
- معاناة خليل الحقيقة بدأت حين وجه رسالة إلى الأخ الفريق / عبدربه منصور هادي – نائب رئيس الجمهورية في 4/4/2002م والذي وجه فيها مدير مكتبه بتحرير رسالة باعتماد الإيجار على حساب رئاسة الجمهورية بعد أن قامت طفلته التي قدمت لفخامة رئيس الجمهورية في ساحة الكلية الحربية عام 1995م حمامة النصر والسلام للوحدة اليمنية والموثقة صورتها في كتاب “ عشرون عاماً من العطاء “ والتي شرحت للأخ النائب معاناتهم مع الإيجار في الاحتفالية الوطنية بإعلان حقوق الطفل اليمني وتأسيس أول برلمان للأطفال ..
- في 14 مايو 2007م اقتيد مصطفى خليل من قبل بعض أفراد أمن منطقة الوحدة إلى نيابة الأوقاف التي أحالته مباشرة إلى محكمة الأموال العامة بدعوى استيلاء واغتصاب على ملك الغير وهي الشقة التي كان يسكنها والتي قام باستئجارها منذ عام 1990م وترتب عليه حجز حريته في السجن الاحتياطي 45يوماً وتقديمه للمحاكمة بقرار اتهام رقم (25) بتاريخ 2005م تضمن طلب معاقبته استناداً إلى نص المادة (17-321) من قانون الجرائم والعقوبات وتم السير في إجراءات التقاضي وخروجه بضمانة بعد أن تناولت قصته بعض الصحف حتى صدر الحكم الابتدائي محل الطعن حالياً أمام محكمة الاستئناف بالأموال العامة الذي قيد استئنافه بسند رقم (278571) وتاريخ 7/6/2008م ونفس التاريخ المذكور يؤكد براءة الأخ مصطفى خليل مما نسب إليه جنائياً وقد سبب طعنه أمام محكمة الاستئناف بالآتي :-
عدم تقيد المحكمة بموضوع النزاع الجوهري المتمثل بالخلاف الموضوعي بين مؤجر ومستأجر يربطهما عقد إيجار .
إهدار حقوق المستأنف الشرعية والقانونية في التعويض العادل عما لحقه من أضرار وظلم وحرمان وإساءة وتشهير ومعاناة وحجز حرية عاشها المستأنف وأسرته .
انحياز القاضي في بناء وتأسيس حكمه على محاباة الاستئناف وذلك حسب المادة الرابعة في الحكم الذي ألزم المستأنف بإخلاء العين “ سكنه “.
وخلال هذه الفترة الزمنية ظل مصطفى خليل ما بين مراجعة الجهات المعنية ممثلة بمكتب رئاسة الجمهورية ووزارة الأوقاف وبين مركز السرطان الذي أخذ هو الآخر قسطاً من جدوله اليومي وذلك بمتابعة حالة نجله الذي التهمه السرطان فلم يعد أمام مصطفى خليل سوى التضرع إلى الله بشفاء ولده وتجاوزه محنة معاناة إيجار سكنه الذي تحول إلى كابوس جثم على صدر تربوي وأب فاضل وكاتب وباحث من طراز فريد ، وتمكن مصطفى خليل في الفترة الأخيرة من الحصول على أمر من نائب رئيس الجمهورية الفريق / عبدربه منصور هادي موجه مباشرة إلى معالي وزير الأوقاف والإرشاد منصوصاً بـ “ حلوا مشكلته مع الشكر “ وذلك بتاريخ 11/10/2007م وبموجبه وجه وزير الأوقاف مكتب الأوقاف بالأمانة بتأجيل التنفيذ حتى إشعار آخر مراعاة لظروفه وعليها قام مكتب رئاسة الجمهورية ممثلاً بالأستاذ / علي محمد الآنسي بمساعدة المذكور بدفع الإيجار موسمياً على حساب مكتب رئاسة الجمهورية وحصلت الصحيفة على سندات تؤكد استلام وزارة الأوقاف إيجارات ستة أشهر ابتداءً من 2009م قام بدفعها مكتب رئاسة الجمهورية تعاوناً مع مصطفى خليل وهذا جانب إنساني وخيري يتميز به مدير مكتب رئاسة الجمهورية الأستاذ/ علي محمد الآنسي عن غيره من المسئولين ولازال يعمل جاهداً على توفير الاطمئنان والاستقرار النفسي والسكني لأسرة مصطفى خليل ، وما يدعو للدهشة هو إصرار مكتب الأوقاف بأمانة العاصمة على متابعة الأخ / مصطفى خليل بالإخلاء رغم الجهود والتوجيهات التي تصب جميعها في مراعاة المذكور وكأن الوطن لا يتسع لمصطفى خليل .
وكون مصطفى خليل قضى معظم عمره في خدمة الوطن وشقة تطارده بهولها في كل المحاكم فإننا نناشد فخامة الأخ رئيس الجمهورية تمكينه من شقة أو سكن في مدينة معمر القذافي التي يسكن في بعض منها من طلبوا اللجوء خارج الوطن تقديراً لتمسكه بالوطن أو توجيهات فخامته لوزارة الأوقاف بإعفائه من الإيجار المتراكم عليه نظراً لظروفه .