Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0
بعد أن كبدت إسرائيـل خسائر بالمليارات ..غزة تكشف هشـــــاشـة الأنظمــــــــــــــــة العربية وحما س تطيح بالجيش الذي لا يقهر - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
خريطة الموقع
الأربعاء 8 فبراير 2012م

اللجان الميدانية لتنفيذ اتفاق الصلح بدماج تبدأ إزالة الإستحداثات والمتارس التي فرضها طرفين النزاع  «^»  خادم الحرمين الشريفين .. "اليوم تبدأ صفحة جديدة في تاريخ اليمن"  «^»  صالح يوقع على المبادرة الخليجية ونائبة يتسلم ادارة البلاد ابتداء من الثامنة من مساء اليوم   «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية   «^»  الميدان تنشر اهم بنود ومضامين الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية ومراحلها الزمنية  «^»  مجلس التضامن الوطني يعلن انسحابه من المجلس الوطني وعدم الاعتراف به  «^»  (الميدان ) تنشر نص مشروع تشكيل المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية  «^»  الميدان تنشر اسماء اعضا المجلس الوطني لقوي الثورة جديد الأخبار
أحمد السادة: تعرضت لمضايقات من قبل الحگومة اليمنية بسبب زواج الشيخ بن لادن من ابنتي  «^»  فراعنة مصر يحبسون الفرعون الأكبر  «^»  ه يا قلبي" كلمة السر لعدم ترحيل مبارك وقرينته إلى السجن   «^»  يمنية تصادف زوجها بعد غياب "35" عاماً  «^»  قبل ان يرحلو ؟  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ساحة التغيير صنعاء سوق بنگهة الثورة  «^»  همشون \ صنعاء يناشدون الرئيس بعد الاعتداء عليهم من الشرطة العسكرية  «^»  عليمي والگحلاني ينفيان صلتهما بالوثيقة الخاصة بتوزيع السلاح جديد الأقسام


المقالات
ملفات
بعد أن كبدت إسرائيـل خسائر بالمليارات ..غزة تكشف هشـــــاشـة الأنظمــــــــــــــــة العربية وحما س تطيح بالجيش الذي لا يقهر

 إعداد: عبدالله الحنبصي

ظل الفلسطينيون لأكثر من 60عاماً محرومين من حقوقهم ومنها الحق في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية.
كما ظلت القضية الفلسطينية محور خلاف بين الأنظمة السياسية العربية وشعوبها بسبب تخاذل الأولى عن نصرة إخوانهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ولعل الموقف العربي الرسمي الأخير تجاه العدوان الصهيوني على غزة وما أعقبه من مواقف في السابق لبعض الدول العربية كان آخرها الموقف اليمني الرسمي – وليس الشعبي – من قمة الدوحة كخير شاهد على تخاذل الأنظمة العربية وعجزها عن الدفاع عن قوميتها وقيمها الإسلامية وذلك خلافاً لبعض المواقف الشجاعة التي ظهرت من الشعوب العربية والبلدان التي قررت قطع علاقتها مع إسرائيل.
“الميدان” وانطلاقا من رصدها للأحداث الأخيرة تواصل في هذا العدد سرد أبرز المواقف التي سادت الشارع الشعبي والرسمي خلال الحرب على غزة من خلال الرصد التالي:.







ردود الأفعال العربية ضد الغزو الصهيوني على غزة تراوح بين مؤيد وغاضب فالشارع العربي جاء موقفه مغايرا للموقف الرسمي حيث كان الشارع اليمني أكثر تعاطفا مع الأحداث في غزة وهو ما يتضح من خلال المظاهرات التي جابت الشوارع اليمنية مع أول غارة صهيونية على أبناء غزة بمشاركة مئات الآلاف من اليمنيين الذين احتشدوا في عدد من مناطق الجمهورية أبرزها بميدان السبعين في العاصمة صنعاء وفي محافظة تعز وفي مدينة المكلا بحضرموت طوال أيام الغزو الصهيوني حيث ندد المجتمع اليمني بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة وتخاذل الأنظمة العربية والدولية في رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني ورفع الحصار. وقد وصلت المظاهرات حد التصادم مع السلطات الأمنية كما حدث في عدن بعد ان قام آلاف الطلاب الذين شاركوا في المظاهرات التي خرجت من الجامعات إلى مقر القنصلية في عدن وتمكنوا من اقتحام المبنى المكون من ثلاثة طوابق.
وتمكنت الشرطة اليمنية من إخراج المتظاهرين من مقر القنصلية وتشديد إجراءاتها الأمنية لمنع وصول المتظاهرين إلي المقر. أما باقي المظاهرات السلمية فقد دعت فيها الشعارات التي رفعها المشاركون في المهرجانات إلى فتح باب الجهاد، كما طالبت دولة مصر بفتح معبر رفح، وأكدت على دعم الشعب اليمني لصمود أبناء غزة.
ورفع في المهرجان صورا للرئيس القطري حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس الوزراء التركي رجب طيب آردوغان والرئيس الفنزولي شافيز تقديرا لمواقفهم الشجاعة تجاه المجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني، بينما غابت في المهرجانات وبشكل لافت صور الرئيس اليمني تعبيرا عن الاستياء الشعبي من الموقف الغريب للرئيس من قمة غزة في الدوحة، الذي اعتذر عن المشاركة استجابة لضغوطات عربيه.
وأكدت الحشود الجماهيرية على حق الشعب الفلسطيني المجاهد والمقاومة الباسلة في الدفاع عن الأرض والعرض والإنسان، بكل الوسائل المتاحة، وكذا المطالب المشروعة للمقاومة، والتي يأتي في مقدمتها إيقاف العدوان، والانسحاب من غزة، وإنهاء الحصار الظالم، وفتح كافة المعابر وبصورة دائمة.
وشددت على ضرورة استمرار دعم المقاومة الفلسطينية رسمياً وشعبياً، مادياً وعسكرياً، باعتبارها على خط النار المدافع الأول عن الأمة وحقوقها المغتصبة.
مطالبين المجتمع الدولي بتجريم العدوان الصهيوني على غزة، ومحاكمة قادة هذا العدوان كمجرمي حرب، معتبرين في الوقت ذاته أن أي تعاون مع العدو الصهيوني لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة كانت، ويعتبر ذلك التعاون جريمة في حق الأمة الإسلامية عامة، وبحق الشعب الفلسطيني والمقاومة بصفة خاصة.
‌ مطالبين كذلك الشعوب العربية والإسلامية بمقاطعة كافة المنتجات الأمريكية والإسرائيلية وكل الدول المساندة للكيان الصهيوني. ورفض كل الاتفاقيات والمبادرات التي لم تحقق للشعب الفلسطيني آماله وتطلعاته المنشودة، ولم يستفد منها إلا العدو الصهيوني .
وعبرت الجماهير اليمنية عن أسفها وخيبة أملها من موقف بعض القيادات العربية التي خذلت مؤتمر القمة العربي الطارئ،
الشيخ/ صادق بن عبدالله بن حسين الأحمر رئيس الهيئة الشعبية لنصرة الشعب الفلسطيني أكد على ضرورة الاستمرار في دعم المقاومة.معتبرا دعم المقاومة هو الجهد الذي يمكن أن يؤدي إلى نتيجة عملية.
وانتقد الشيخ صادق المساهمة في حصار غزة من قبل من وصفهم بـ (ذوي القربى)، متهما إياهم بظلم القضية الفلسطينية وظلم الشعب الفلسطيني بتخاذلهم غير المبرر لا من قبلنا ولا من قبل الشعوب – حد تعبيره.
أما الشيخ حسين بن عبدالله الأحمر فقد كان أول من دعا
إلى فتح باب الجهاد وأكد ان العدو الصهيوني رغم كل ما قام به من دمار وقتل مهزوم يبحث عن مخرج من هذه الجريمة البشعة ضد الإنسانية وضد الأعراف والمواثيق الدولية، التي ستسجل كمنجز إجرامي جديد ضد الشعب الفلسطيني يضاف إلى جرائم دير ياسين ومذبحة صبرا وشاتيلا وجنين وغيرها من المجازر الصهيونية.
الشيخ عبد المجيد الزنداني من جانبه دعا إلى فتح معسكرات للتطوع في كافة الدول الإسلامية للقتال إلى جانب مقاتلي حماس الذين يواجهون قوات الكيان الصهيوني في غزة.
وهناك أيضا نقيب الصحفيين اليمنيين ( نصر طه مصطفى) الذي قال عن العدوان الذي تمارسه إسرائيل على قطاع غزة بأنه “ سلوك ليس غريب على إسرائيل أن تمارسه”، مشيرا إلى أن المواجهة الدائرة في غزة هي مواجهة بين الشعب الفلسطيني ومن وراءه الشعب العربي والإسلامي وبين الشعب الإسرائيلي، مبنيا قوله ذلك على استطلاع للرأي أجري في إسرائيل تبين فيه أن 80% من شعب إسرائيل يذهبون إلى القول أن معركتهم هي مع الشعب الفلسطيني.
وطالب نقيب الصحفيين القادة العرب باتخاذهم مواقف قوية وكبيرة وتاريخية، إضافة إلى مطالبتهم رفع دعاوى قضائية ضد قيادة الجيش الإسرائيلي وحكومتها.

مهرجانات غابت عنها حماس

جمعية كنعان لفلسطين وفي أول فعالية لها تقام بخيمة المقاومة وان كانت قد تجاهلت دعوة حركة المقاومة الإسلامية حماس عن حضور مهرجانها بمقابل مشاركة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى جانب حضور سفير جمهورية كوبا في اليمن، وغياب للأحزاب السياسية اليمنية.
حيث أكدت في فعاليتها على ضرورة رفع دعوى قضائية لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيلي أمام محاكم دولية، وفتح المعابر والحدود لدخول المساعدات الإنسانية وكسر الحصار المفروض على شعب القطاع، ودعا رئيس جمعية كنعان لفلسطين ( يحي محمد عبد الله صالح) الحكام
العرب والشعوب العربية بتنفيذ حصار على إسرائيل، بمقابل دعمهم للمنتجات الفلسطينية.
وفيما وصف رئيس كنعان وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه إسرائيل من طرف واحد بأنه نوع من ذر الرماد في العيون،
وقال إن قضية فلسطين تعطي للحاكم العربي الشرعية الشعبية وترفع رصيده أو تخفضه بمقابل دعمه لها، مرجعا أسباب الانقسام الفلسطيني الحاصل إلى الانقسام العربي، داعيا القيادات العربية إلى “ترك الفلسطينيين لحالهم”، وحيا كلا من الرئيس الموريتاني وأمير دولة قطر لقراريهما الخاص بتعليق أو تجميد علاقاتهما بإسرائيل، لكنه تمنى منهما اتخاذ قرارا بقطع العلاقة.
وأشار رئيس كنعان إلى استحقاق أمير قطر أن يلقب عليه أمير العرب وعز العرب لرئيس الموريتاني.
وفي سياق آخر أوضح رئيس جمعية كنعان لفلسطين عن إرسال جمعيته خلال اليومين المقبلين شحنة من المواد الغذائية والعلاجية إلى قطاع غزة، إضافة إلى إرسال فريق طبي من مستشفى الكويت، مشيرا إلى تبنيها أي أفكار من شأنها التخفيف من آلام مواطني غزة.
وفي خضم التأييد اليمني لأبناء غزة التقى وفد الهيئة الشعبية اليمنية لمناصرة فلسطين بالعاصمة السورية دمشق في وقت سابق خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وبحضور موسى أبو مرزوق ومحمد نزال عضوي المكتب السياسي للحركة وعدد من قيادات المقاومة الفلسطينية .
وفي اللقاء أشاد رئيس وفد الهيئة الشعبية الشيخ حميد الأحمر بالصمود الأسطوري للمقاومة الفلسطينية في غزة , وبما يظهرونه من ثبات وعزيمة أدت إلى إفشال العدوان الصهيوني , وأعادت الروح إلى الأمة كلها , وقال الأحمر: لأول مره نشعر بوجود حكومة مقاومه تقاتل دفاعا عن الشعب الفلسطيني وذودا عن مقدسات الأمة وكرامتها ,موضحا بأن الروح العالية لدى قيادة المقاومة والإيمان الكبير بالنصر قد ادخل السرور إلى قلوب الشعوب العربية والإسلامية, ورفع معنوياتهم ,وزادهم ثقة بأن النصر قادم بإذن الله .
الموقف اليمني الرسمي من حرب غزة كان مشرفا مع دعوة الرئيس لعقد قمة طارئة غير أن هذا الموقف لم يستمر طويلا مع إعلان الحكومة عدم المشاركة في قمة الدوحة مما أثار استياء الشارع اليمني وسخطه حيث أعرب الشارع اليمني عن استغرابه من موقف اليمن في عدم مشاركتها بقمة الدوحة ومشاركتها في القمة الاقتصادية الخليجية في الكويت بعد أن كانت اليمن من أولى الدول التي تدعو إلى عقد قمة عربية طارئة للوقوف أمام المجازر التي ترتكب ضد إخواننا الفلسطينيين في غزة .
وأكد الشارع أن عدم مشاركة اليمن في قمة الدوحة إنما يؤكد التخاذل العربي أمام القضية الفلسطينية والمجازر التي يتعرض لها أبناء غزة منذ أكثر من نصف شهر .
وكانت أحزاب اللقاء المشترك قد عبرت”عن أسفها واستنكارها لقرار الحكومة بعدم المشاركة في القمة العربية الطارئة التي دعت إليها قطر” ، واعتبر المشترك في بلاغ صحفي “هذا القرار المتسرع واللامسئول لا يعبر عن موقف الشعب اليمني وإنما يعبر عن التخبط الذي تعيشه السلطة في اليمن داخلياً وخارجياً”.
وأضاف البلاغ “إنه كان الأجدر بالموقف اليمني عدم الانصياع للإملاءات والضغوط الإقليمية والدولية التي يتخذها العدوان الصهيوني غطاءً لعدوانه المتصاعد”.
وكان وزير الخارجية أبو بكر القربي قد ارجع أسباب تراجع اليمن عن المشاركة إلى عدم اكتمال النصاب لعقدها وحرصه على وحدة الصف العربي وعدم تكريس انقسامه وانعقاد القمة في إطار الجامعة العربية.
ولم يقتصر غياب اليمن عن قمة الدوحة بل شرعت الحكومة في توجيه وسائل الإعلام الرسمية إلى تجاهل القمة المنعقدة في قطر فغابت أخبارها عن صفحات تلك الصحف والوسائل الإعلامية الأخرى.
صحيفة الثورة الرسمية وفي عددها ليوم السبت لم تتناول بأي حال من الأحوال خبر قمة الدوحة وهذا التجاهل الإعلامي الرسمي الذي لا يوجد ما يبرره خصوصاً وانه بهذه الصورة يعطي انطباعاً أن اليمن تقف نداً للقمة ولمن دعا وشارك فيها وان هناك خصومات كبري بين اليمن وإطرافها. كما سعت صحيفة الجمهورية مع 14 أكتوبر إلى الخوض في غمار القمة الاقتصادية متجاهله تماماً قمة الدوحة من جانبها انتهجت وكالة سبأ للأنباء اليمنية نفس النهج لتركز على قمة الكويت ولتسوق مبررات الغياب اليمني عن قمة الدوحة، ولتمتدح صواب قرار الحكومة اليمنية ، ولتطل علينا في الأخير بخبر مفاده دعوة الرئيس صالح الى انعقاد قمة إسلامية لمناقشة الوضع في غزة!!.
وكان قد سبق ذلك غياب القمة عن أخبار التاسعة في الفضائية اليمنية، برغم ان نشرة أخبار اليمن تُعد من أطول نشرات الأخبار في دول العالم.
الغياب الإعلامي الرسمي لتغطية القمة اعتبره الكثير من المراقبين انه ابتعاد عن المهنية الإعلامية والتي تقضي بالتعامل مع الإخبار بتواز، ولكن البعض اعتبره تصرف يأتي في سياق موقف اليمن من قمة الدوحة، وتجسيداً لما يقوم به الإعلام الرسمي من تجاهل فعاليات وأخبار القوى السياسية الواقعة خارج الحكم والذي يتفرد المؤتمر الشعبي العام بجميع وسائل الدولة الرسمية والتي يطوعها من اجله فقط

الموقف العربي

يبدو أن النظام المصري ذهب إلى ابعد من الإصرار على إغلاق معبر رفع في وجه الجرحى الفلسطينيين والمساعدات المتوجهة إليهم ، وإحكام الخناق على الأشقاء الذين يموتون جوعا ومرضا قبل الموت بالقصف الإسرائيلي ، ذهب مبارك إلى ابعد أيضا من مجرد رفض الحضور أو عقد قمة عربية ولو كانت نتائجها مجرد التنديد ، واعتذر عن استقبال الشيخ يوسف القرضاوي في جولته للقاء القادة العرب من اجل إنقاذ الفلسطينيين في غزة •• مبارك فضل أن يقترب أكثر في ممارساته ضد الفلسطينيين من ممارسات الولايات المتحدة الأمريكية التي طرحت مؤخرا مناقصة لشحن أسلحة لإسرائيل في اقرب وقت بل في اجل لا يتجاوز نهاية الشهر الجاري ، وطبعا هذا التصرف لا علاقة له بالحرب على غزة كما أكده البنتاغون ••
مصر وحسب ما نقلته وسائل الإعلام تريد مساعدات أمريكية متقدمة لكشف الأنفاق على حدودها مع القطاع لمنع تهريب الأسلحة للمقاومة الفلسطينية وهي خطوة تخدم تل أبيب بنفس المقدار أو ربما أكثر من الدعم الذي تتلقاه إسرائيل من الإدارة الأمريكية بالأسلحة هذا فضلا عن أن القاهرة ترغب في وجود قوات دولية على حدود المعبر تمكنها من التنصل نهائيا من أية مسؤولية على عاتقها حول تحكمها في معبر رفح ، لتتمكن من التذرع بوجود قوات دولية على الحدود مع غزة لا يمكن تجاوزها وبالتالي مساعدة الفلسطينيين ••
وحتى يعمل النظام المصري على إقناع شعبه بعدم جدوى قمة الدوحة وحتى يشغل الشارع بما هو بعيد عن المقاومة وأهميه دعمها فقد دعت القاهرة إلى عقد قمة شرم الشيخ الدولية والتي أجمع خلالها القادة المشاركون على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع غزة وذلك في ظل غياب الأطراف المعنية.
وشارك في القمة الرئيس الفرنسي والعاهل الأردني الرئيس التركي ورؤساء حكومات بريطانيا وايطاليا واسبانيا والمستشارة الألمانية والأمين العام للأمم المتحدة إلى جانب الرئيسين المصري والفلسطيني. ولعل من ابرز ما جاء في نتائج هذه القمة هو الإعراب من قبل الرئيس المصري حسني باراك والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى عن أملهم في تسوية شاملة للنزاع العربي الإسرائيلي خلال العام 2009.


الموقف الغربي

العربي فقد قررت فنزويلا قطع جميع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل بعد أن كانت قد طردت جميع العاملين في السفارة الإسرائيلية في كراكاس وذلك بسبب العدوان الإسرائيلي على غزة.
وجاء القرار الفنزويلي بعد أقل من يوم من قرار مماثل لبوليفيا بسبب العدوان على قطاع غزة الذي خلف آلاف الشهداء والجرحى.
وقال الرئيس البوليفي إيفو موراليس في كلمة له أمام الدبلوماسيين في قصر الحكم “أود أن أعلن أن بوليفيا تربطها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل, ونظرا لهذه الجرائم الخطيرة ضد الحياة والإنسانية, فإن بوليفيا تعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل”.
واعتبر موراليس ما يحدث في غزة بأنه “تهديد جدي للسلام العالمي”.
وقامت فنزويلا في السادس من الشهر الجاري بطرد السفير الإسرائيلي شلومو كوهين مع ستة موظفين آخرين من البلاد تضامنا مع الشعب الفلسطيني واحتجاجا على العدوان الإسرائيلي على غزة.
وقد جدد الرئيس الفنزويلي شافيز إدانته للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني واعتبره إبادة جماعية.
وطالب شافيز في خطاب بالبرلمان بوقف العدوان على غزة فورا, كما طالب العالم بالعمل فورا من أجل إحلال السلام في فلسطين والعالم. وقد علت أصوات الموجودين في البرلمان ورفعوا العلم الفلسطيني وهتفوا بشعارات تضامنية مع سكان غزة.
زوجة الرئيس الإيراني أعظم السادات فراحي بعثت من جانبها برسالة إلى زوجة الرئيس المصري سوزان مبارك، ناشدتها فيها مساعدة أهالي غزة عبر فتح معبر رفح لإيصال المساعدات الإنسانية إليهم.
وطلبت من سوزان مبارك حث الرئيس المصري حسني مبارك على الحيلولة دون المزيد من وقوع الكوارث الإنسانية في غزة من خلال الإسراع بفتح معبر رفح.
وقالت زوجة الرئيس الإيراني إنها تبعث بهذه الرسالة بناء على الواجب الشرعي والإنساني، مشيرة إلى الظروف التي تواجهها النساء والأطفال والشيوخ الفلسطينيون العزل في غزة.
واعتبرت أن إسداء الخدمة للناس وخاصة المظلومين هدية إلهية يتفضل بها الله على عباده، وأن أي إهدار لمثل هذه الفرص الاستثنائية يتبعه غضب الخالق سبحانه وتعالى.

نهاية الحرب وانتصار حماس

ومع إنشغال قادة العرب بالقمم ..طالبت عدة منظمات دولية بالإسراع في تزويد قطاع غزة بالطعام والمستلزمات الطبية لمواجهة النقص الشديد بها بسبب الحرب، بالإضافة إلى ضرورة البدء بإعمار القطاع بعد الدمار الواسع الذي أصابه.
وحسب التقديرات الأولية لبعض المؤسسات الدولية فان الهجوم الإسرائيلي على غزة أسفر عن خسائر تقدر قيمتها بنحو 3مليارات دولار.
وحسب تقديرات هيئة الإحصاء الفلسطينية فان نحو 20 ألف منزل في قطاع غزة تعرضت للتدمير بدرجات متفاوتة، من بينها 4 آلاف منزل دمرت بالكامل. وتبلغ تكلفة إعادة أعمار هذه المنازل وحدها نحو 476 مليون دولار.
ولم يقف الدمار على المنازل، بل امتد إلى مدارس تابعة لوكالة الاونروا (وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين)، ومستشفيات ومحطات الكهرباء والمياه، الأمر الذي يرفع تكلفة إعادة الأعمار.
ويعد قطاع غزة من أكثر مناطق العالم اكتظاظا بالسكان، إذ يعيش فيه نحو 1.5 مليون فلسطيني في مساحة تبلغ 362 كيلومتر مربع.
وأسفر الهجوم الإسرائيلي في غزة عن مقتل نحو 1200 فرد وإصابة قرابة خمسة آلاف فرد بجراح.
وقتل 14 من العاملين في القطاع الطبي خلال القصف الإسرائيلي، كما جرح 22 فردا، وذلك حسب تقديرات وزارة الصحة الفلسطينية.
وتعرضت 60 مدرسة، من بينها مدارس تابعة للاونروا، للقصف حسب تقديرات فلسطينية.
وبعد الحرب على غزة خلصت صحيفة “ذي أوبزرفر” البريطانية واسعة الانتشار في تقريرها من قطاع غزة إلى أن الحرب الصهيونية الوحشية التي كانت تهدف إلى تلقين حركة المقاومة الإسلامية “حماس” درساً قاسياً ودائماً، لم تتمكن على مدى ثلاثة أسابيع من تركيعها، بل ما زالت مكانتها محفوظة بل زادت في أوساط الفلسطينيين بالضفة الغربية وغزة على السواء.
وأشارت الصحيفة إلى أن التذمر من السلطة الفلسطينية، التي يتزعمها محمود عباس المنتهية ولايته، “بات يتنامى في غزة والضفة الغربية على السواء، خاصة بعد وقوف عباس جانباً في الوقت الذي تدك فيه القذائف الإسرائيلية غزة”.
أما عن مستقبل “فتح”؛ فقد قال أحد ناشطيها ويدعى زكريا محمد “يمكنها أن تقرر ما بين المقاومة أو الاختفاء من الساحة فهي مسألة أن تكون أو لا تكون”، مضيفاً “إذا ما تمكنت فتح من المشاركة مع حماس فسيكون لديها فرصة للنجاة”.
وأردف قائلاً “هناك بعض القادة الذين كانوا ينتظرون كي تنكسر حماس، معتقدين بأن ذلك سيعيد المجد لفتح”، وأضاف زكريا “لا أفهم كيف يتوقعون أن يحظوا بالشعبية وهم يراهنون على نصر العدو.. لقد كانوا مخطئين عندما اعتقدوا بأن حماس ستندحر”
وفي الأخير لابد لنا من الإشارة أن موقف الرئيس الفلسطيني – المنتهية فترة ولايته – من قضية المجازر الإسرائيلية في غزة هو الأكثر غرابة حيث تكاد أن تجمع تصريحات السلطة الفلسطينية على تحميل حركة المقاومة الإسلامية حماس مسؤولية الحرب في غزة..
رغم قيام محمود عباس بالتفاوض مع الحكومة الإسرائيلية وتوصلهم إلى العديد من الاتفاقيات ومنها اتفاقية أنابوليس في عام 2007م حول إحلال السلام بنهاية عام 2008م إلا أن الحكومة الصهيونية لم تلتزم بهذه الاتفاقية التي تم التوقيع عليها والتي قام الكيان الصهيوني بدلاً عنها بشن عملية عسكرية استهدفت تدمير قطاع غزة..
وتشير التقارير الفلسطينية إلى أن الأنشطة الاستيطانية للكيان الصهيوني وتغيير المعالم الإسلامية في القدس وعمليات التهجير للفلسطينيين قد ازدادت منذ تولي محمود عباس رئاسة السلطة الفلسطينية فيما تكفلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية بمهام إغلاق المؤسسات الفلسطينية الداعمة للمقاومة وكذا إعتقال العديد من أعضاء حركة حماس.
حماس تمكنت خلال الحرب الأخيرة مع العدو الصهيوني من قتل ما يزيد عن 40إسرائيلياً وجرح 372أخرين بإلاضافة إلى قنص 48جندياً إسرائيلياً وتدمير 12جرافه و20دبابة و8ناقلات جند و7آليات أخرى واستطاعت صواريخ المقاومة من تدمير 12منزلاً في إسرائيل وإسقاط طائرة استطلاع وإصابة 5طائرات مروحيه بحسب تقديرات حركة حماس.


قمة الدوحة

القمم العربية التي عقدت خلال الايام الاخيرة من انتهاء الحرب تضمنت العديد من القرارات والتوصيات فقمة الدوحة دعا بيانها الختامي إلى تعليق مبادرة السلام العربية وإلغاء عمليات التطبيع مع “إسرائيل”.
وعبر القادة المشاركون عن بالغ القلق من ممارسات إسرائيل وباعتراف المنظمات الحقوقية والأممية واستخدام إسرائيل للأسلحة المحرمة، وفي ظل انهيار الوضع الإنساني في قطاع غزة،مطالبين باتخاذ إجراءات فورية فعالة وتضمن البيان الختامي على إدانة “إسرائيل” بشدة لعدوانها ومطالبتها بالوقف الكامل لعدوانها على قطاع غزة.
وتحميلها المسئولية الجنائية الدولية عن إبادة الجنس البشري وجرائم الحرب والمسئولية المدنية عن الدمار وملاحقة “إسرائيل” ومسئوليها
كما تضمن التأكيد على الفتح الفوري والدائم للمعابر امام الأفراد والمساعدات الإنسانية وتوزيعها بدون عراقيل في جميع أنحاء القطاع.ورفع الحصار وتقديم مواد الإغاثة العاجلة لسكان غزة وحماية منظمات الإغاثة الدولية والوطنية وتشكيل جسر بحري لنقل مواد الإغاثة لقطاع غزة وتوسيع أكبر اشترك ممكن لذلك.
وانشاء صندوق لإعادة إعمار غزة.ودعوة الأطراف الفلسطينية للتوافق وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية.
و دعوة الدول العربية لتعليق المبادرة العربية للسلام ووقف كافة أشكال التطبيع وإعادة النظر في العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية.
وخلال القمة أعلنت دولة قطر وجمهورية موريتانيا تجميد علاقاتهما السياسية والاقتصادية مع “إسرائيل”..

قمة الكويت

اما قمة الكويت فبدت اقل اهتمام باحداث غزة عن قمة الدوحة حيث اقتصر بيانها الختامي على ارسال تحية إكبار وإجلال للشعب الفلسطيني في مقاومته الباسلة، ونددوا بالعدوان الإسرائيلي وطالبوا بوقف العدوان والانسحاب فوريا، وتثبيت الهدنة، ورفع الحصار الجائر، وتحميل إسرائيل المسئولية القانونية وملاحقتها قضائيا على ما ارتكبته من جرائم حرب”.
وأضاف البيان: “سنقدم كل أشكال الدعم لإعادة إعمار غزة ونرحب بالمساهمات التي تمت في هذا الإطار حتى الآن”، في إشارة إلى إعلان السعودية أنها ستقدم مليار دولار وإعلان الكويت أنها ستقدم نصف المليار لإعادة ما دمرته الحرب.
وتابع البيان: “تم تكليف وزراء الخارجية والأمين العام للجامعة العربية بمتابعة المستجدات، والدفع بجهود المصالحة الفلسطينية


مجلس النواب اليمني

مجلس النواب في جلسته الطارئة اعلن عن وقوفه الداعم والمساند لمطالب الشعب الفلسطيني المتمثلة في وقف العدوان والانسحاب الفوري الكامل من قطاع غزة وفتح كافة المعابر بصورة دائمة ولاسيما معبر رفح ورفع الحصار بكافة أشكاله عن قطاع غزة.
وطالب المجلس القمة العربية المنعقدة بالكويت رفع سقف القرارات الصادرة عن قمة غزة الطارئة المنعقدة بالدوحة. وإنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة وتخصيص المبالغ الكفيلة بإعادة ما دمرته القوى الإسرائيلية الغاصبة والمعتدية وتخصيص صندوق رعاية أسر الشهداء وتعويض المتضررين من أبناء الشعب الفلسطيني جراء العدوان الصهيوني الغاصب.
وتشكيل فريق قانوني (رسمي عربي) لمقاضاة قيادات الكيان الصهيوني وفقاً للقوانين الدولية ذات الصلة بالمجازر الجماعية وجرائم الحرب. تجميد كافة المبادرات والمفاوضات ودعم خيار المقاومة المسلحة كخيار وحيد لاستعادة وتحرير الأراضي المحتلة.
دعوة الشعب اليمني وكافة الشعوب العربية والإسلامية وشعوب العالم الحر للاستمرار في تقديم الدعم المادي والمعنوي من خلال المسيرات وإقامة الفعاليات المساندة للقضية الفلسطينية لجميع أبناء الشعب الفلسطيني بكافة فئاته ومكوناته.
ومقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية بجميع أنواعها وأشكالها المختلفة.
و دعوة البرلمانات العربية لوضع تشريعات تحرم كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب وتجرم التعامل مع أية دولة تدعم التعاون مع ذلك الكيان ضد أي دولة عربية أو إسلامية.
يدعو المجلس كافة الفصائل الفلسطينية إلى لمَّ الشمل والتوحد على قاعدة مقاومة الاحتلال وقطع الطريق على كل المتربصين بالشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
دعوة الحكومات العربية لترسيخ مبدأ ثقافة مقاومة الاحتلال في نفوس الشعوب وذلك من خلال تسخير كافة الوسائل التعليمية والتربوية والإعلامية الرسمية والشعبية المختلفة.


نشر بتاريخ 05-11-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 6.62/10 (28 صوت)


 


جديد مكتبة الأخبار

القائمة البريدية

التقويم الهجري
16
ربيع أول
1433 هـ

التقويم الميلادي
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829

هل تعلم..
أن نافورة الماء التي تدفع من رأس الحوت فوق جمجمته يصل إرتفاعها أحيانا إلى 9 أمتار .

hit counter account login
Get a free hit counter here.
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 news.al-maydan.net - All rights reserved


الأقسام | الأخبار | المنتديات | الرئيسية