Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0
فيما غزة تكابـد حصاد الجرح..فلسطين ستون عاماً من الصمود في وجه مغول العصر - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
خريطة الموقع
الأربعاء 8 فبراير 2012م

اللجان الميدانية لتنفيذ اتفاق الصلح بدماج تبدأ إزالة الإستحداثات والمتارس التي فرضها طرفين النزاع  «^»  خادم الحرمين الشريفين .. "اليوم تبدأ صفحة جديدة في تاريخ اليمن"  «^»  صالح يوقع على المبادرة الخليجية ونائبة يتسلم ادارة البلاد ابتداء من الثامنة من مساء اليوم   «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية   «^»  الميدان تنشر اهم بنود ومضامين الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية ومراحلها الزمنية  «^»  مجلس التضامن الوطني يعلن انسحابه من المجلس الوطني وعدم الاعتراف به  «^»  (الميدان ) تنشر نص مشروع تشكيل المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية  «^»  الميدان تنشر اسماء اعضا المجلس الوطني لقوي الثورة جديد الأخبار
أحمد السادة: تعرضت لمضايقات من قبل الحگومة اليمنية بسبب زواج الشيخ بن لادن من ابنتي  «^»  فراعنة مصر يحبسون الفرعون الأكبر  «^»  ه يا قلبي" كلمة السر لعدم ترحيل مبارك وقرينته إلى السجن   «^»  يمنية تصادف زوجها بعد غياب "35" عاماً  «^»  قبل ان يرحلو ؟  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ساحة التغيير صنعاء سوق بنگهة الثورة  «^»  همشون \ صنعاء يناشدون الرئيس بعد الاعتداء عليهم من الشرطة العسكرية  «^»  عليمي والگحلاني ينفيان صلتهما بالوثيقة الخاصة بتوزيع السلاح جديد الأقسام


المقالات
ملفات
فيما غزة تكابـد حصاد الجرح..فلسطين ستون عاماً من الصمود في وجه مغول العصر

إعداد: عبدالله الحنبصي

كان الله في عون غزة
ربما يكون هذا القول هو أفضل ما يمكن أن يقال عن التخاذل العربي تجاه ما يجري في غزة من أحداث مأساوية فوضع غزة اليوم يثير الأسى والحزن والخوف من المجازر الدامية التي تتعرض لها وذلك في ظل المؤامرة العربية الإسرائيلية على أبناء فلسطين و الذي يهدف إلى القضاء على حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين ولعل العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة وما تخللها من قصف عشوائي وتدمير قد أوصلتنا إلى حقيقة جوهرية تتمثل في أن بعض الحكام العرب هم السبب في ضياع الكرامة والهوية العربية .. وهو ما سنكشف عنه من خلال هذا الملف الوثائقي عن تاريخ الخيانة العربية للقضية الفلسطينية .


إن قضية فلسطين قضية إسلامية عالمية وهي تمر الآن بمنعطف خطير بعد أن تخلى عنها النظام العربي الذي سبق وأن جعلها في عام 1948م قضية فلسطينية فأضاعها وساعدها في ذلك القرار الصادر في عام 1974م عندما قال العرب بأن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية برمتها وهي المسئولة عن تحريرها وبذلك تمكن النظام العربي من التنصل من مسؤلياته وجعل هذه القضية محصورة على الفلسطينيين أنفسهم .

{ مصر والقضية الفلسطينية

الحرية الديمقراطية المصرية التي تنص في مواثيقها على أن الشعب صاحب السيادة ومصدر الشرعية ليست موجودة على الواقع المصري . فالحرية و الديمقراطية والعدل والاستقلال والتطور والقومية جميعها مفردات يتغنى بها النظام المصري الذي غالباً ما يعمل على قمع مواطنيه بدليل ما حدث في المظاهرات الأخيرة التي شهدتها المحافظات المصرية للتعبير عن غضبها تجاه ما يتعرض له الفلسطينيين في غزه وللتنديد بموقف السلطات المصرية من قضية معبر رفح. حيث تتحجج مصر بأنها غير قادرة على فتح معبر رفح لوجود اتفاقيات مع إسرائيل مع أن هذه الاتفاقيات قد انتهت منذ عدة أشهر .. كما أن النظام المصري يعي جداً بأن هناك صفة ثابتة تلازم اليهود وهو نقض العهود والمواثيق ورغم ذلك نجد الحكومة المصرية والعربية تصر على الاحتفاظ بمعاهداتها مع الإسرائيليين.
معبر رفح الذي رفضت مصر فتحه أمام الفلسطينيين كان له الأثر الكبير في نفس الشارع العربي الذي يؤكد أن موقف مصر من فتح المعبر كشف عن حقيقة الضعف العربي وفضح النظام المصري وجعله عارياً أمام الشارع الذي فوجئ بالموقف المصري باعتباره يتنافى مع المبادئ الإسلامية والمصالح القومية التي لا تقبل المساومة أو الرضوخ للعدو ولا يتفق مع روح الأخوة إزاء الشعب الفلسطيني المجاهد .
وجميعنا يدرك أن النظام المصري كان له الدور الفاعل في دعم الكيان الصهيوني ليس في بداية الحرب الأخيرة فقط وإنما منذ زمن طويل فمصر لم تكن عادلة تجاه قضية الخلافات بين حركتي حماس وفتح في فلسطين وغالباً ماكانت المخابرات المصرية تستقي معلوماتها من الموساد الإسرائيلي .
ويكفينا الإشارة إلى ما جاء في إحدى المجالات المصرية التي قالت : لقد مرت بالشعب المصري محن كثيرة وأحداث عظيمة ولكنه لم يكن يخدع أو يستسلم للخديعة وقد يخدع إلى وقت ولكنه لا يخدع كل الوقت والشعب المصري بحسب تحليلات المراقبين يسمع الكلام والوعود والعبارات الطنانة عن الحرية والديمقراطية ولكنه يحس بأنه باسم هذه الديمقراطية يستغل الشعب وتوضع السلاسل في عنقه من أجل مصالح النظام الحاكم.
وهناك مفارقة تاريخية عجيبة فمصر التي رفضت فتح الحدود مع غزة لم تجد أمامها غير اللجوء إلى تركيا لاستنجادها بإنقاذ الوضع والتدخل لدى الإسرائيليين ليس لمنعها من إعلان الحرب على حماس وإنما لكي يقول الشارع العربي بأن النظام المصري قد قام بواجبه ، ولا بد لنا هنا من الرجوع إلى التاريخ القديم لتركيا التي كان لها الدور البارز في الاستيطان الصهيوني في فلسطين وذلك بعد وفاة السلطان عبدالحميد الثاني الذي أقصي من الحكم في 27 ابريل 1909م بعد أن رفض السماح لليهود بالاستيطان وهو صاحب القول “إذا ما سمح اليهود بالتوطين في فلسطين نكون قد وقعنا قراراً بالموت على أخواننا في الدين” وفي عام 1901م أصدر قراراً يحرم فيه على اليهود شراء الأراضي من الفلسطينيين ونتيجة لذلك استعان اليهود بإحدى الجمعيات التركية وتدعى جمعية تركيا الفتاة وجماعة الاتحاد والترقي التركية لعزل السلطان عبدالحميد وتمكن اليهود بعدها من شراء الأراضي الفلسطينية ، وكانت تركيا هي من سمحت للصهاينة بدخول فلسطين ولكنها اليوم تقف إلى جانب غزة بدلا عن النظام المصري الذي يفترض أن يكون هو السباق إلى ذلك .
ولابد من الإشارة هنا إلى أن الحرب العربية الإسرائيلية تأثرت كثيراً بالاتفاقيات التي وقعتها مصر مع العدو الصهيوني خاصة فيما يتعلق بالجانب الإعلامي حيث قامت مصر بتحويل قمرها الفضائي من العلوم والأبحاث إلى قناة إعلامية للأغاني والحفلات الراقصة فالأقمار الصناعية التي تمتلكها مصر وغيرها تبث نحو 14 قناة غير اخلاقية وغنائية ، ومن أشهر الأقمار المصرية القمران نايل سات 1 ونايل سات 2 والقمر الصناعي عرب سات . فقد اطلقت مصر في عام 1998م أول قمر لها يحمل 12قناة رقمية ويمكن تحميلها بـ84قناة تلفزيونية إضافة إلى 400محطة .

{ التعاون الأردني الإسرائيلي في العراق

تطورت العلاقات الإسرائيلية مع بعض البلدان العربية خلال السنوات الأخيرة الى الحد الذي جعل فيه إسرائيل قادرة على تسويق منتجاتها في العديد من البلدان العربية عن طريق العلاقات التجارية التي تربط الشركات الإسرائيلية مع بعض الشركات المصرية والأردنية فشركة ترانسكلال الصهيونية استطاعت خلال العام 2004م من بيع منتجات إلكترونية واستهلاكية في العراق بقيمة تزيد عن عشرات الملايين من الدولارات وذلك بعد أن قامت بعض الشركات العربية بنقلها من معبر الشيخ حسين في الأردن وتسويقها في العراق بعد إخفاء البصمات الصهيونية منها .
ويؤكد نائب رئيس الشركة الإسرائيلية سلوموشارون بأن الشعب العراقي تمكن من اكتشاف هذا التعاون وبدأت حركات المقاومة والمليشيات العراقية بقتل السائقين الأردنيين الذين ينقلون البضائع الإسرائيلية إلى بغداد وقد أدى ذلك إلى ارتفاع أجر السائق الواحد إلى نحو 1300 دولار لكل عملية نقل .
وتشير التقارير الاقتصادية بأن ما يقرب من 15 شركة إسرائيلية قد نجحت في الدخول إلى العراق كمقاولين ثانويين وذلك بعد أن أعلن مدير عام التجارة الخارجية في وزارة المالية الإسرائيلية داني كطريبس فتح التجارة الإسرائيلية مع العراق .
وكانت الأردن قد سعت خلال السنوات الماضية إلى القضاء على دعوة الجهاد ضد اليهود كما شرعت في مضايقة حركة المقاومة الإسلامية حماس من خلال إغلاق مكاتبها واعتقال العديد منهم كما حدث في عام 1999م حيث داهمت السلطات الأردنية مكتب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وعضو المكتب الدكتور موسى أبو مرزوق ومكتب ممثل الحركة ومكتب الناطق الرسمي وتأتي هذه المداهمة بعد الزيارات السرية التي قام بها رئيس الموساد الإسرائيلي السابق وأحد المسئولين في الاستخبارات الأمريكية مما يؤكد أن هذه الحملة جاءت بناء على طلب أمريكي – إسرائيلي ولم تراعي السلطات الأردنية حينها مشاعر الشارع الأردني الذي تعرض للقمع والاعتقالات لدى تنديده بهذه العملية .
مصادر إسرائيلية كشفت أن العدوان الأخير على غزة جاء بالتنسيق مع بلدان عربية وذلك بهدف إرغام سكان قطاع غزة إلى الهجرة إلى الأردن التي ستفتح أبوابها للفلسطينيين مقابل حصولها على معونات دولية كبيرة وخاصة من الولايات المتحدة التي ستخصص مبالغ كبيرة لدعم الأردن مقابل هجرة أبناء غزة إليها .

{ تعاون عربي إسرائيلي

وكان من أسوء أخبار الساعة هي التي تحدثت عن احتمال تطبيع العلاقات مع إسرائيل مع 10 دول عربية بمساعدة إحدى العواصم العربية وهذه الأخبار سربتها إسرائيل على لسان وزير خارجيتها السابق وتناقلتها الصحافة العربية ولم تكذبه العواصم العربية المعنية ، ومنها أن ثمة اتصالات عدة تمهد لذلك الاتجاه جارية بالفعل وبعضها أعلن عنها رسمياً .
وهناك 4 دول عربية مازالت حتى الآن تحتفظ بعلاقات طبيعية رسمية مع إسرائيل هي : مصر والأردن وموريتانيا واريتريا. أما الدول الأخرى التي تتحدث عنها دوائر الخارجية الإسرائيلية فهي تونس التي تبادلت المكاتب التجارية مع تل أبيب وفتحت خط طيران مباشر أسبوعي مع تل أبيب تديره شركات الطيران التونسية .
والمغرب أيضاً كانت لها علاقات تجارية قبل انقطاعها على أثر الانتفاضة في سبتمبر 2000م بقرار من القمة العربية.
أما سلطنة عمان فان الوضع شبيه بالعلاقات الإسرائيلية مع تونس والمغرب ، لكن بفارق أن هناك مصالح تجارية بين سلطنة عمان وإسرائيل لم تتوقف مع إغلاق المكاتب التجارية بين البلدين ، أحدها وأهمها مشروع مركز الأبحاث لتحليه مياه البحر، الذي يعمل بشراكة إسرائيلية – عمانية – فلسطينية – أردنية – يابانية ، ويستفيد من المركز عدد كبير من الخبراء العرب في دول الخليج وشمال أفريقيا ، بينها الجزائر التي لا تقيم أي علاقات ثنائية خاصة مع إسرائيل .
وحسب تقدير مسئولي الخارجية الإسرائيلية فإن هذه الدول تنتظر فقط توفر الفرصة السياسية المواتية ، فإذا تحسنت الأجواء مع الفلسطينيين ستعلنها ، وإذا تصاعد التوتر مع سوريا ستؤخرها وهكذا .
تبقى الدول العشر التي تحدث عنها شارون وهي ليست معروفة بعد وليست مؤكدة ، لكن هناك عدة دولة مرشحة لذلك هي :
البحرين : التي كانت مرشحة لإقامة علاقات أولية مع إسرائيل منذ سنة 2000م حيث بدأت اتصالات سرية وتبادل بعض المسئولين الزيارات ، لكن الانتفاضة جمدت المشروع واستؤنفت الاتصالات أخيراً .
ليبيا هي أيضاً تقيم اتصالات مع إسرائيل عبر عدة قنوات ، أهمها قناة اليهود ليبيي الأصل الذين هاجروا إلى إسرائيل في الخمسينيات والستينيات ويفاوضون طرابلس اليوم على تعويضات عن ممتلكات خلفوها وراءهم ، ويقال في إسرائيل أن أحد أبرز المهتمين بهذا الموضوع هو أحد أنجال العقيد ألقذافي ، وحسب المصادر الإسرائيلية فإن ليبيا كانت تنوي استخدام إسرائيل واسطة للوصول إلى الولايات المتحدة كي تلغي الحظر والعقوبات عنها ، إلا أنها وجدت سبيلاً أخر أجدى في حينه ولجأت للوساطة البريطانية .
الإمارات العربية المتحدة فقد تبنت هي الأخرى حتى وقت قريب موقف الرفض لإقامة علاقات مباشرة مع إسرائيل إلا أنها تبدي “مرونة” في التعامل مع الإسرائيليين فهي تقيم العديد من المؤتمرات والمعارض الدولية في شتى المواضيع ولم تعد تمانع في مشاركة إسرائيليين في تلك النشاطات ، حتى لو لم يكونوا شركاء في شركات أوروبية وقد وجهت العديد من الدعوات للإسرائيليين للمشاركة في المؤتمرات والفعاليات التي تنظمها الإمارات إلا أن الإسرائيليين غالبا مايعتذرون عن المشاركة.
العراق هي مرشح قوي في ظل الوضع المستجد الذي تبدي قيادته “تفهماً وتعاطفاً” مع إسرائيل لأسباب سياسية مفهومة ولحاجة العراق إلى جهود إعادة الاعمار.

{ المجتمع الدولي في حالة صمت

المجتمع الدولي لم يكن هو الآخر أرحم من البلدان العربية على فلسطين فوفقاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان فقد نصت المادة التاسعة على أنه لا يجوز القبض على أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفاً في الوقت الذي تحتجز فيه القوات الإسرائيلية ما يزيد عن 11 ألف مواطناً فلسطينياً بينهم نساء وأطفال .
كما نصت الفقرة الثانية من المادة الثالثة عشر بأنه يحق لكل فرد أن يغادر أية بلاد بما في ذلك بلدة كما يحق له العودة إليه وفي هذا الجانب نجد أن إسرائيل ترفض عودة اللاجئين الفلسطينيين كما تقوم بفرض الحصار على الفلسطينيين بين الحين والأخر وتساعدها على ذلك العديد من البلدان العربية وفي مقدمتها جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية .
وتنص المادة الخامسة عشر بشقيها على حق التمتع بالجنسية وعدم حرمان الشخص من جنسيته تعسفاً أو إنكار حقه في تغييرها كما جاء في الفقرة الثانية من المادة السابعة عشرة بأنه لا يجوز تجريد أحد من ملكة تعسفاً وهذا يتنافى مع ما تمارسه اسرائيل والمجتمع الدولي بحق الفلسطينيين.
وهناك الفقرة الثالثة من المادة الحادية والعشرون والتي تكشف اختلال المبادئ الإنسانية التي أعلنت عنها الدول المصادقة على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان فقد نصت إن إرادة الشعب هي مصدر سلطة الحكومة ويعبر عن هذه الإرادة بانتخابات نزيهة دورية تجرى على أساس الاقتراع السري وعلى قدم المساواة بين الجميع أو حسب أي إجراء مماثل يضمن حرية التصويت ، وطبعاً هذا يتنافى مع موقف الدول تجاه حكومة حماس التي فازت بالانتخابات الحرة والمباشرة ومع ذلك فقد سعت أغلب الشعوب الديمقراطية إلى محاربتها بجانب الكيان الإسرائيلي الذي لا يقر بالقانون الدولي ولا الاتفاقيات ولا المعاهدات ولا بالمنطق أو بالعلاقات الإنسانية .
وهناك الكثير من القرارات والتوصيات التي اصدرتها العديد من المنظمات والهيئات والدولية والتي لم تلتزم بها إسرائيل ، ومنها قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 303 بتاريخ 9 ديسمبر 1949م بخصوص إعادة التأكيد على وضع القدس تحت نظام دولي دائم وقرار رقم 356 في 10 ديسمبر 1949م حول اعتماد أموال لوضع نظام دولي دائم للقدس وقرار مجلس الوصاية الصادر بنفس العام والمتضمن دعوة إسرائيل إلى إبطال نقل بعض الدوائر والوزارات إلى القدس ودعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة لإسرائيل في عام 1967م بإلغاء التدابير التي اتخذتها إسرائيل لتغيير وضع مدينة القدس ومن بعدها قرارات مجلس الأمن حول هذا الجانب ، وقد خالفت إسرائيل جميع هذه القرارات وضربتها عرض الحائط كما رفضت قرار الاونيسكو رقم 343 في عام 1968م بشأن الامتثال للميثاق المتعلق بحماية الممتلكات الثقافية عند النزاع المسلح ، وأدان مجلس الأمن في عام 1971م عدم احترام إسرائيل لقرارات الأمم المتحدة الخاصة بإجراءاتها لتغيير القدس وقد صدر في عام 1980م قراراً يقضي بعدم الاعتراف بالقانون الأساسي بشأن القدس وتم توجيه الدعوة إلى الدول بسحب بعثاتها الدبلوماسية من القدس.

{ الانتهاكات الإسرائيلية للمعالم الدينية

الانتهاكات الإسرائيلية في فلسطين لا حصر لها ففي ما يخص المساجد الإسلامية قامت إسرائيل بالاستيلاء على المسجد الأحمر بمدينة صفد شمال فلسطين وباعته بثمن بخس لجمعية يهودية حولته إلى ملهى ليلي كما قامت السلطات الصهيونية بتحويل مسجد اليونسي في صفد إلى معرض للرسومات والتماثيل وهدمت مسجد الشيخ نعمة أما مسجد صفد فقد جرى تحويله إلى كنيسة يهودية بالإضافة إلى مسجد حارة الجورة وحولت مسجد قرية عين الزيتون ومسجد النبي يوشع إلى حظائر للأبقار ومسجد دير ياسين إلى مستشفى للمجانين وقاموا بتحويل مسجد عكاشة إلى مخزن ومسجد النبي داود إلى كنيسة ، كما هدموا مسجد حطين ومسجد روبين ، أما مسجد سن بيك على حدود يافا فقد حوله اليهود إلى متحف وحولوا مسجد يافا الكبير إلى سوق تجاري ، وفي يافا قام اليهود بتحويل مسجد السكسك إلى نادي ليلي للدعارة ومصنع للبلاستيك وحولوا مسجد بئر السبع الكبير إلى متحف مع مسجد مجدل عسقلان وهذا ما جرى لبقية المساجد في غزة والقدس وغيرها .
ويشار إلى أن ألف مسجد تقريباً كانت تنشر في فلسطين عام 1948م أغلبها دمرت وبعضها تحولت إلى متاحف ومراقص ليلية وغيرها .

{ حق العوده الى الوطن

وحول اللاجئون الفلسطينيون والوضع الراهن في البلدان العربية يقول محمد معروف
يصعب فصل معاناة اللاجئين الفلسطينيين عن معانة بقية ابناء الشعب الفلسطيني الذي يعاني منذ 1948م الاحتلال للأرض والتشريد من الوطن ، وأيضاً ظلم ذوي القربى والقهر إلى درجة الاذلال أحياناً .
لقد خلق النظام الرسمي العربي ، في كل مرحلة من مراحل العذاب الفلسطيني ، صورة نمطية للإنسان الفلسطيني ما بين الدونيه والتخويف وتحميل قضيته مسؤولية القمع الممارس والفساد السائد والتخلف المهيمن .
وفوق هذه المعاناة كانت معانة المواطنين الفلسطينيين الذين شردهم الاحتلال الصهيوني من ديارهم وفقدانهم لوطنهم وسجلوا رسمياً وفق القانون الدولي كلاجئين لهم حقوق واضحة أسوة بغيرهم من اللاجئين في العالم ووقعت اتفاقيات بين الأمم المتحدة والدول احتضنت كثافة من اللاجئين الفلسطينيين والتي أطلق عليها صفة الدول المضيفة كما اتخذت الجامعة العربية سلسلة قرارات واصدرت بروتوكولات تبين هذه الحقوق
لقد توزع اللاجئون الفلسطينيون والذين بلغ عددهم اليوم حوالي خمسة ملايين نسمة منذ 1948م بين دول الجوار الفلسطيني وبحكم بقاء جزء من أرض فلسطين خارج اطار الاحتلال وضم الجزء الشرقي “الضفة العربية” إلى الأردن ووضع الجزء الغربي منه تحت الوصاية المصرية فإن الجزء الاغلب من اللاجئين سجل في الضفة الغربية وقطاع غزة فيما لجأ حوالي مائة ألف فلسطيني إلى سوريا وحوالي مائة وعشرون ألف إلى لبنان وحوالي خمسة آلاف نسمة إلى العراق ونفس العدد إلى مصر ، ولقد تباينت معاملة اللاجئين الفلسطينيين لحقوقهم المدنية التي نصت عليها الاتفاقية والقرارات الدولية والعربية من دولة لأخرى لحسابات سياسية أو تمييزية .
في الأردن اعتبر الفلسطينيون سكان الضفة الغربية أو الشرقية مواطنين أردنيين لهم على الأقل نظرياً كافة الحقوق السياسية والمدنية وفي سوريا ومصر حتى اتفاقيات كامب ديفيد والعراق حتى احتلاله 2003م منح اللاجئون الفلسطينيون كافة الحقوق المدنية الممنوحة للمواطن السوري والمصري والعراقي وكان اللاجئ الفلسطيني في هذه الدول يتمتع بحق التعليم والتطبيب والعمل في المؤسسات والدوائر الرسمية والخاصة والتنقل أسوة بمواطني هذه الدول.
وفي لبنان حيث قدم الشعب اللبناني تضحيات جسيمة في سبيل القضية الفلسطينية كانت الأزمة الأخلاقية والإنسانية في التعاطي مع اللاجئين الفلسطينيين حيث امتنعت وقبل أن يجف حبر الاتفاقيات الموقعة مع الانروا وحتى الأن ، عن تمكين اللاجئ الفلسطيني من حقوقه المدنية الأساسية وباستثناء حق الإقامة وعدم الطرد ومنح وثيقة السفر فإن حرم من كل الحقوق المدنية والإنسانية الأخرى إذا حرم الفلسطيني من الالتحاق بالمدارس الرسمية اللبنانية أو العلاج في المستشفيات التابعة للدولة كما حرم من العمل في مؤسسات الدولة و73 مهنة في القطاع الخاص وتشمل الطب والهندسة والتعليم والصحافة والبنوك والفنون .... الخ . وتعاملت مع اللاجئين المقيمين قانونياً وشرعياً كأجانب مقيمين وفرضت من 1995م إلى 1998م التأشيرة المسبقة على حاملي الوثائق اللبنانية لدخول لبنان والخروج منه وفي نهاية تسعينات قررت حرمان اللاجئ الفلسطيني من تملك محل.
واستظلت الحكومات اللبنانية بيافطة محاربة أو منع التوطين لممارسة سياساتها الإنسانية والمناهضة للاتفاقيات الموقع عليها كما تشهر ورقة التهويل بالتركيبة الطائفية للنظام السياسي اللبناني كلما وضع اللاجئين موضع مباحثات أو نقاش ولم يمنع التواجد السياسي والعسكري الفلسطيني في لبنان 1969 إلى 1982 من استمرار هذه السياسات الرسمية اللبنانية تجاه اللاجئين والتي استفحلت بعد 1982 حيث مورست سياسات تهجير واسع ومحاصرة محكمة على المخيمات الفلسطينية بمراقبة الدخول إليها والخروج منها ومنع دخول أي من مواد البناء إلى بعض المخيمات .
في مصر فرضت تأشيرة الدخول على الفلسطينيين حاملي الوثائق المصرية وقررت في ثمانينات القرن الماضي حرمانهم وابناءهم من حق المساواة مع المواطنين المصرين في التعليم وفي التملك وفي العراق بعد الاحتلال الامريكي شنت حملة سياسية معادية للفلسطينيين الذين لا يتجاوز عددهم 30 ألف نسمة بدأت بطردهم من مخيمات أو سكن كانت مخصصه لهم ثم في الملاحقة ومداهمات البيوت وحملات الاعتقالات الواسعة .

{ الدول العربية وسياسة التمييز

أن سياسة القهر الممارسة على اللاجئين لم تقتصر على دول اللجوء فالدول العربية نهجت سياسات تمييزية ضد الفلسطينيين حاملي وثائق السفر وفرضت التأشيرة المسبقة على كل حاملي الوثائق ووضعت لمنحها شروطاً متشددة وتعرض الفلسطينيون في المنافذ الحدودية إلى ممارسات تحط من إنسانية الإنسان رغم أن التأشيرات المسبقة تكون مطبوعة على الوثائق ومكتملة الشروط بالإضافة التهديد الدائم لهم بالطرد من العمل ومن البلاد التي يقيمون بها .
أن التعامل مع مواطني الدول في العلاقات الدولية يكون في كثير من الأحيان انعكاسات للعلاقات بين حكومات هذه الدول وإذا ما اتخذت دولة إجراء ما حول وضعية مواطني دولة أخرى تكون المعاملة بالمثل وتقوم هذه الدولة بالدفاع عن مصالح مواطنيها وحقوقهم وكرامتهم واعتبرت مصالح وحقوق اللاجئين الفلسطينيين أمانة لدى كل الدول من الدول المضيفة للاجئين إلا أن قدر الفلسطينيين أن الدول المؤتمنة على هذه المصالح والحقوق كانت هي من ينتهكها.
إن الواقع الملموس مما يعانيه الفلسطينيون أقسى وأشد ألماً من الكتابة عنه ويحق لنا أن نضع هذه المعاناة في إطار محاولات خطيرة لخلق هوة بين الإنسان الفلسطيني وأخيه العربي ودفع الفلسطيني للكفر بعروبته وانتمائه لامته واحباطه لقبول أية تسوية تقدم له أو اللجوء إلى دولة اروبية أو امريكية يضمن فيها حداً أدنى من الحفاظ على كرامته ، لكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل وادرك الفلسطيني أن ما يعانيه من الحكومات العربية ليس أكثر قسوة مما يعانيه مواطنو هذه الحكومات

{ الحملة على حماس

حماس تمكنت خلال مسيرتها النضالية من تحقيق العديد من النجاحات فيما يخص مقاومة المحتلين فقد فشلت المخابرات الإسرائيلية في عام 1996م من اغتيال خالد مشعل رغم استعانتها بالمخابرات العربية لتضطر إسرائيل حينها للإفراج عن الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي لحركة حماس الذي اغتالته بطائرة عسكرية بعد ذلك .
وقد تمكنت حماس خلال مسيرتها الجهادية من الاعتماد على ذاتها في صناعة الأسلحة بعد أن فرضت إسرائيل ومصر والأردن الحصار عليها حيث أنتجت حماس صواريخ محلية ومتنوعة منها صاروخ القسام الذي صنعة الشهيد نضال فرحات .
كما نجحت حماس في إفشال العدوان الإسرائيلي على غزة والذي وقع في عام 2004م بعد أن قام الجيش الإسرائيلي بتنفيذ عملية عسكرية اسماها أيام الندم والتي نفذها على شمال قطاع غزة وقد أدى هذا الاجتياح إلى استشهاد 100 فلسطيني وتشريد 600 أخرين واستمرت العملية الإسرائيلية 17 يوم قام خلالها الجيش الصهيوني بشن غارات على المناطق المدنية وفرض الحصار على غزة كما قام بتدمير المباني وذلك بهدف منع اطلاق حماس للصواريخ على إسرائيل غير أن ذلك لم يتم حيث لم تتمكن إسرائيل من القضاء على المقاومة ولا منعهم من إطلاق الصواريخ لتعود اليوم لتنفيذ نفس العملية التي من المتوقع أن تفشل كما حدث في سبتمبر من العام 2004م .


محطات من التاريخ الفلسطيني في غزه!

13/4/1948م مجلس الجامعة العربية يقرر إرسال جيوش عربية إلى فلسطين لتحريرها.
29/5/1948م الإعلان عن أول هدنه في الحرب العربية الإسرائيلية.
9/5/1948م الاحتلال الإسرائيلي يرتكب مجزرة وحشيه بحق الفلسطينيين في بيت لحم بالضفة الغربية.
12/11/1956م وصول أول قطار إسرائيلي إلى قطاع غزة بعد احتلالها خلال العدوان الثلاثي.
10/7/1964م الإعلان عن تشكيل اللجنة التنفيذية لمنظمة لتحرير الفلسطينية .
14/5/1965م معظم الدول العربية تقرر قطع علاقاتها مع المانيا الغربية بسبب علاقاتها مع إسرائيل..
6/5/1967م الفلسطينيون يقصفون للمرة الأولى أهدافاً للعدو الإسرائيلي بقذائف الهاون.
12/11/1966م الجيش الصهيوني يهاجم بلدة السموع ويقتل 18مدنياً من أبناء فلسطين ويهدم 125منزلاً.
18/5/1967م الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر يطالب بانسحاب الأمم المتحدة من غزة ويقرر إغلاق خليج العقبة.
10/11/1971م إستشهاد زياد الحسيني قائد قوات التحرير الشعبية في قطاع غزة.
10/11/1975م الجمعية العامة للأمم المتحدة تصدر القرار رقم 3379 الذي يعد الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية والذي عملت الولايات المتحدة على الغاءه في 1991م.
10/11/1975م أربعة فدائيين من غزة يقتحمون مستعمرة جلهاد اليهودية ويقتلون ويجرحون نحو عشرين من الصهاينة.
9/9/1976م الإعلان عن إنضمام فلسطين إلى جامعة الدول العربية.
6/9/1979م في اخطر سابقة للتطبيع الرئيس المصري أنور السادات يعلن من حيفا عن قيام بلاده “مصر” بتزويد إسرائيل بالمياه من نهر النيل.
9/6/1988م إنعقاد مؤتمر القمة العربية الطارئه في الجزائر لبحث سبل دعم الانتفاضة الفلسطينية في ظل رقض السلطة المصرية للإنعقاد..
19/5/1989م إسرائيل تعتقل زعيم حركة المقاومة الأسلامية حماس الشيخ/أحمد ياسين بتهمة التخطيط لعمليات ضد إسرائيل وخطف جنديين تابعين لقواتها.
20/5/1990م جندي إسرائيلي يطلق النار على فلسطينيين ويقتل 23من النساء والأطفال.
6/2/1994م الشهيد رائد زكارنه من كتائب عز الدين القسام في غزة يفجر حافلة عسكرية في منطقه العفولة ويقتل 7من الجنود الصهاينة ويجرح 51أخرون كرد على مذبحة المسجد الابراهيمي.
3/6/1997م المجلس التشريعي الفلسطيني برئاسة الرئيس الراحل ياسر عرفات يعكف على دراسة مشروع قانون يقضي بايقاع عقوبة الإعدام على أي فلسطيني بيع أرضاً لليهود.
1/9/1999م السلطات الأردنية تغلق مكاتب حركة المقاومة الإسلامية حماس والعالم الإسلامي يشن حملة انتقاد على الأردن.

نشر بتاريخ 05-11-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 4.01/10 (24 صوت)


 


جديد مكتبة الأخبار

القائمة البريدية

التقويم الهجري
16
ربيع أول
1433 هـ

التقويم الميلادي
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829

هل تعلم..
أول طبيب عربي . . . . أبو بكر الرازي

hit counter account login
Get a free hit counter here.
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 news.al-maydan.net - All rights reserved


الأقسام | الأخبار | المنتديات | الرئيسية