خريطة الموقع
السبت 31 يوليو 2010م

طماح: البيض مختطف من حركه نجاح والاشتراكي افشل مؤتمر الجنوب الفضلي : أحترم الرئيس وأكن له كل احترام وهو زعيم تاريخي واتجنب الحديث عنه خجلا واحتراما   «^»  الجيش ينسحب من الملاحيظ وشدا ورازح بشكل مفاجئ 500 ألف رصاصة بنصف مليار، و200 جندي وآليات عسكرية غنمها الحوثيون في سفيان  «^»  جدل أنسى الراعي التصويت على المحضر العطار.. أسبوع من الحضور إلى المجلس انتهى بطرده منه  «^»  مجور دعم الديزل كبد الموازنه 600 مليار   «^»  محافظ البنك المركزي : ارتفاع سعر الدولار ناجم عن زيادة مستوردات شهر رمضان سعر الدولار الأمريكي يرتفع أمام العملة اليمنية إلي 235 ريال  «^»  مجموعة هائل سعيد تواصل فعاليات التكريم لوكلائها  «^»  دراسة حديثة تدعو إلى الحد من الاحتكار والاغراق الاقتصادي   «^»  المرشدي يعود الي ارض الوطن  «^»  زيارة أمير قطر تبعث الروح لاتفاقية الدوحة وتحرك مياه السلام الراكدة \ صعدة  «^»  مطالب ناصرية بإسدال الستار لملف اغتيال الشهيد الحمدي جديد الأخبار
عبث سنوي بموارد الدولة بـ 250 مليون دولار بعد انتظاره لأشهر.. البرلمان يأتي برئيس الحكومة في جلسة ساخنة انتهت بـ«انتكاسة»  «^»  الشيخ حسين الأحمر.. رجل التوازنات  «^»  عاد بقوة إلى الميدان السياسي: عبدالقادر هلال.. رئيس الحكومة القادم  «^»  مواقف ناصعة في سجل باصرة  «^»  قطٌّ يقتحم قاعٹ البرلمان ويگلف خزينٹ الدولٹ عشرة آلاف ريال  «^»  عبد الوهاب.. طفل يمني يبيع قميصه بمليون ريال بمزاد علنى  «^»  رسالة صالح الحميدي" من فراش المرض \ القاهره  «^»  تنادي بإنفصال الجنوب .. بوادر أزمة بين القاهرة وصنعاء بسبب "قناة عدن"  «^»  جب ما يعجبوش العجب" عبر إذاعة الحديدة \ رمضان  «^»  ثــــــــورة التـــــوفـــــل جديد الأقسام


المقالات
حوارات
د/ عبدالله الأسطى لـ ( الميدان)- الأورام التي تصيب قعر المخ هي الأكثر تعقيداً

حاوره / عبدالله الحنبصي

ألاف المرضى ينشدون العافية ويلهثون وراءها ولنا أن نقدر فضاعة الألم الذي يعاني منه المريض خاصة فيما يتعلق بالأورام والحالات الخطيرة.
البعض منهم قد يتنازل عن كل شيء وأي شيء في سبيل التخلص من الألم ولكن هذا يتطلب وجود أطباء ومستشفيات قادرة على توفير أهم الاحتياجات اللازمة للتخفيف من معاناة المريض.
عن علاقة المريض بالطبيب والوضع الصحي في اليمن تحدث الاستاذ الدكتور عبدالله يحيى الاسطى _ استشاري جراحة المخ والاعصاب والعمود الفقري الذي يعد من اهم المتخصصين في هذا المجال وصاحب الخبرة الواسعه في اجراء الكثير من العمليات الخطيرة التي تجرى لاول مرة في اليمن على يده وتكللت جميعها بالنجاح
كان لنا معه هذا الحوار:


حاوره / عبدالله الحنبصي


< في البداية نود أخذ رؤية واضحة حول واقع الأورام في اليمن؟
> الأورام منتشرة في اليمن بصورة كبيرة وما كنا نشاهده في الخارج من أورام نادرة نجدها في اليمن سائدة ومعروفه. ويلعب التشخيص هنا دوراً مهماً حيث يتم في الخارج تشخيص الحالة في وقت مبكر مما يسهل من عملية استئصاله عبر التدخل الجراحي بصورة سريعة. بينما في بلادنا يظل المصاب يعاني من الورم حتى ينتشر في الجسم ويتضخم بالصورة المخيفة التي نراها في الكثير من الحالات.
هذا فيما يتعلق بالأورام العادية أما ما يخص الأورام الخبيثة فأعتقد أن الكثير من المرضى يموتون داخل بيوتهم قبل أن يصلوا إلى المراكز المتخصصة بمعالجة الأورام السرطانية إما لعدم قدرتهم على تحمل تكاليف الانتقال إلى صنعاء وشراء الأدوية وإما لعدم معرفتهم بوجود الورم.




< ما حجم المعاناة التي يتعرض لها المصابون بالأورام الحميدة؟
> هناك الكثير من الحالات التي وجدتها في اليمن والتي يصل فيها حجم الورم إلى مرحلة خطيرة كأورام الرأس التي يتسع خلالها حجم الورم إلى حد خروجه من الأنف مما يتسبب في حدوث نزيف كما حصل مع الشاب ماجد “18عاماً والذي أخبرني أصدقاءه المزارعين أنهم يقومون بخلط خمسة أنواع من المبيدات في خزان المياه حتى يصبح لونه أحمر كلون الدم ثم يقومون بصبه على أشجار القات دون أي اعتبارات صحية أو إرشادات وكما هو معروف بأن المزارعين لا يراعون فترة الأمان قبل قطف أوراق القات وبيعها في الأسواق ومثل هذه الأعمال أدت إلى حدوث أورام في المنطقة كما حصل للأخ ماجد الذي استطعنا استئصال الورم من رأسه بعد عناء طويل وهناك حالة أخرى سيدة تبلغ من العمر 50 عاماً حيث انتقلت إلى مدينة الحديدة بعد أن كانت تعاني من آلام في الظهر ونتيجة للتشخيص الخاطئ قام الأطباء في الحديدة بإجراء عملية الانزلاق الغضروفي غير أنها لم تشعر بتحسن وابتدأ الورم الموجود أسفل الظهر بالتوسع. بعد ذلك قام الأطباء بأخذ عينه أولى ومن ثم قاموا بأخذ عينة أخرى وساءت الحالة جداً نظراً لهذا التأخير والتشخيص الخاطئ الذي استمر لأكثر من خمس سنوات وظلت المرأة تنتقل من مستشفى إلى أخر ومن طبيب الجراحة إلى طبيب المخ والأعصاب ومنه إلى العظام وتجري الرنين المغناطيسي دون أن يتم تشخيص حالتها. وفي النهاية أجمع الأطباء على ضرورة ترحيلها إلى الخارج لتلقي العلاج غير أن زوج المرأة لم يعد لديه ما يكفي لعلاجها في الخارج خاصة بعد أن أنفق ما يزيد على 400ألف ريال في عملية الانزلاق الغضروفي والتي اضطر إلى استدانتها من الناس لا استكمال المبلغ بعد أن باع بقرته.
وأود أن أشير هنا إلى أن التشخيص المبكر يمثل عامل مهم في مثل هذه الحالات حيث كان بالإمكان اكتشاف الورم واستئصاله بدلاً عن التشخيص الخاطئ.

< كيف تمكنتم من معالجة هذه السيدة؟
> عندما فشل الزوج في ترحيلها إلى الخارج انتقلوا إلى صنعاء وقمت بتشخيص حالتها وسارعنا إلى إجراء عملية جراحيه لها في أسفل الظهر لاستئصال الورم بعد أن رفضت أغلب المستشفيات إجراءها ومنها مستشفى الكويت والجمهوري ومستشفى الثورة الذي أحالها قسم المخ والأعصاب إلى الجراحة العامة لدراسة حالتها عن طريق أحد الأطباء الأجانب وفي النهاية أقر جميع الأطباء خروج المريضة إلى خارج البلاد لإجراء العملية التي كان من السهل علينا إجراءها وفعلاً تمكنا من ذلك بعد أن تحدانا بعض الأطباء..

< هل اضطررتم إلى إدخال المريضة إلى غرفة العناية المركزة بعد إجراء العملية لها؟
> لم نضطر فقد وفقنا لها في إكمالها دون صعوبات أو نزيف بل على العكس تماماً وجدنا المريضة في اليوم الثاني من العملية وهي تمشي إلى الحمام رغم أننا منعناها من ذلك.

< ما سبب رفض الأطباء في المستشفيات الحكومية إجراء مثل هذه العملية؟
> السبب هو خوفهم من حدوث نزيف حيث أفاد أطباء الجراحة العامة بأن السبب في استحالة إجراء العملية يعود لسببين أولها دخول الورم إلى داخل القولون كما ظهر خلال الفحص ألسريري وقالوا بان هذا من الأورام الذي لا يمكن استئصاله والسبب الأخر هو فيما قاله مستشار الجراحة بأن منطقة الورم فيها نزيف وريدي وعليه فأنه لا يمكن استئصالها.

< لماذا يصعب على الأطباء إجراء مثل هذه العمليات؟
> السبب في عدم وجود الأكاديمية الطبية فا لطبيب عندما يجد مثل هذه الحالة يقوم بكتابة ورقة خروج للمريض دون أن يكلف نفسه إحالة المريض إلى الطبيب المختص.

< في اعتقادك ما الذي يحتاجه الطبيب اليمني كي يتمكن من إجراء مثل هذه العمليات الصعبة ؟
> نحن في اليمن بحاجة إلى النظرة الأكاديمية بمعنى أخر غالباً ما نجد معظم الأطباء يقومون بمعالجة أغلب الأمراض وهذا غير صحيح حيث لابد لأي طبيب أن يحيل أمراض العيون لأخصائي العيون وأمراض القلب لأخصائي القلب وهكذا إضافة إلى أننا نجد أن كفاءة بعض الأطباء تصل إلى 60% من خلال التأهيل والتدريب المستمر.
وكما أن المريض يتحمل جزء من هذه المشكلة فالمريض المصاب بالتهابات في الركبة عند دخوله على طبيب العظام مثلاً يقوم الطبيب بإحالته إلى طبيب الأعصاب المتخصص غير أن المريض يصر على عدم الذهاب مما يدفع الأطباء إلى معالجة المرضى في العديد من التخصصات .

< كم عدد العمليات التي أجريتها في مجال جراحة المخ والأعصاب؟
> قمت بإجراء ما يزيد عن 3ألاف عملية موثقة بالاسم واليوم والتاريخ ونوع الحالة في باكستان خلال فترة عملي وجميعها موثقة من البروفسورات ومن وزارات الخارجية الباكستانية واليمنية .

< ما تقييمكم للأورام الموجودة في باكستان مقارنة ؟
> لقد عملت في عدة مناطق متفرقة من باكستان ابتدءا من الأرياف والأدغال وداخل المدن الرئيسية وكانت هناك الكثير من الأورام التي وجدناها هناك والتي عملت على استئصالها طيلة ثمان سنوات دون أن أتمكن من أخذ أجازه أو الرجوع إلى بلدي.. ومقارنه مع اليمن استطيع القول أن الأورام في اليمن أكثر انتشارا منها في باكستان خاصة فيما يتعلق بأورام الغدة النخامية والدرقية وغيرها من الأورام التي تدخل في مجال جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري كوني متخصص في هذا المجال.
ومن خلال الواقع الحالي تأكد لي أن الأورام النادرة التي وجدناها لدى شعب باكستان الذي وصل تعداده السكاني إلى نحو 170مليون نسمة نجدها في اليمن أورام عامة ويصاب بها الكثيرين حيث نستقبل يومياً الكثير من هذه الحالات في اليمن. ووفقاً للإحصائيات المعلنة فإن أكثر من 22ألف مواطن يمني يصابون سنوياً بالأورام السرطانية بعد أن كان هذا المرض في العقود الماضية من الحالات النادرة.

< ما هي الأسباب وراء انتشار الأورام في اليمن؟
> الأسباب كثيرة منها سوء استخدام المبيدات وانتشارها بصورة كبيرة بما فيها المبيدات المحرمة دولياً ناهيك عن انتشار الإشعاعات غير المدروسة وكذا عدم وجود التثقيف الزراعي أو الصحي وسوء التشخيص وتأخره لفترة طويلة ولا يوجد سبب علمي محدد إلا أن هذه العوامل تساعد كثيراً على انتشار الأورام داخل اليمن وأود أن أشير هنا إلى وجود مبيدات خطيرة يستخدمها المزارعون وتعمل هذه المبيدات على تغيير لون أوراق القات من الأزرق إلى الأحمر وهناك مزارعون يقومون برش أوراق القات بالمبيدات بعد قطفها من الأشجار حتى يجعلوا من أوراقها ساطعة لفترة من الوقت.

< ما هي أكثر الأورام السرطانية تعقيداً؟
> بالنسبة للمخ فالأورام التي تصيب قعر المخ هي الأكثر تعقيداً تطلب ذلك فتح الوجه أو عن طريق الدماغ حتى نصل إلى أسفل الدماغ وهذا بسبب مشاكل أما بالنسبة للحبل الشوكي فهي الأورام المتصلة بالعصب أو داخل الحبل الشوكي.

< هل تحتاج جميع الأورام إلى تدخل جراحي لاستئصالها؟
> لا فهناك حالات تحتاج لجراحة وحالات يتطلب معالجتها بالإشعاع وحالات أخرى يتم معالجتها باستخدام الليزر أما الأورام التي تصبح منتشرة في الجسم فلا أحد بمقدوره عمل شيء لهاء.

< تبادر إلى مسامعنا أنكم قمتم بإجراء عمليات جراحية في اليمن لعديد من المرضى من خارج اليمن ما صحة ذلك؟
> نعم... لقد قمنا باستقبال بعض الحالات المرضية ومنها من مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية حيث كانت تعاني إحدى السيدات السعوديات من ورم سرطاني كبير في الغدة النكافية بمنطقة الرقبة وقد دخل الورم إلى الدماغ وكان يزن 3كيلو و400جرام واستطعنا استئصال الورم من جذوره بصورة صعبة من خلال الإحاطة بالورم من جميع الجهات وأصبحت السيدة فاطمة العاقل بحالة جيدة بعد العملية وهناك حالات كثيرة تأتي إلينا من المملكة العربية السعودية ومعظمها تعاني من الانزلاق الغضروفي التي نعالجها عن طريق المناظير.

_ هناك الكثير من العمليات التي قمت باجراءها لأول مرة في اليمن وذلك كما لا حظنا في بعض التقارير الطبية الصادرة عن عدد من المستشفيات؟
> هذه العمليات وفقني الله في إجرائها بعد أن صدرت تقارير طبية بترحيلها إلى الخارج لاستحالة إجراءها في بلادنا ومع ذلك تمكنت من إجرائها بنجاح. فلو وجدت لجنة أكاديمية لمعرفة إذا ما كان بإمكان الطبيب في اليمن إجراءها لكان أفضل بكثير من ترحيلها إلى الخارج لأنني شخصياً قمت بإجراء الكثير من العمليات التي كانت على وشك السفر إلى الخارج وبالتأكيد لم أكن لا قوم بها إلا إذا كانت قادراً عليها بصورة أكيده وليس بنسبة 40% أو 50% أو حتى 60%.. لذا أنا أقوم بدراسة الحالة جيداً وانظر ما إذا كنت قادراً على تقديم خدمة للمريض الذي قد يكون من الصعب عليه السفر إلى الخارج.

< هل هناك أزمة بين المريض والطبيب اليمني كانعدام الثقة مثلاً؟
> هناك أزمة كبيرة جداً والسبب كما حصل مع المريضة حليمة التي وجدت نفسها ضحية تشخيص خاطئ.

< ماذا عن إمكانيات المستشفيات الحكومية في بلادنا؟
> مستشفى الكويت والمستشفى الجمهوري بصراحة إمكانيتهما ضعيفة جداً مقارنه بمستشفى الثورة الذي يمتلك إمكانيات كبيرة على مستوى الجمهورية.. وهناك اسأله ومطالب طرحت لإيجاد مستشفيات في كل محافظات الجمهورية على غرار مستشفى الثورة لكن لم يفعل ذلك.
الدولة تقوم بتوفير كراسي للمستشفيات وفي اليوم التالي لاتجد هذه الكراسي وذلك على سبيل المثال.
نفقة الحكومة لقطاع الصحة ضئيل جداً نتيجة لاقتصادها وضعف إمكانياتها. ولكن لو استثمرت هذه الإمكانيات فسنشاهد مستشفى الثورة بمفرده قادراً على توفير الخدمات الصحية لجميع المرضى من العاصمة صنعاء وله القدرة على ذلك بصراحة هناك مآسي كثيرة في المستشفيات وغالباً ما نسمع عن قيام مدير مستشفى بالتشاجر مع الأطباء والأطباء يتشاجرون مع المرضى ونجد إطلاق نار داخل المستشفيات وهكذا.

< وبالنسبة لإمكانيات المستشفيات الخاصة ماذا عنها؟
> أعتقد أن هناك مستشفيات أهلية لا تصلح أن تكون مستشفيات ويجب أن تغلق حيث نجد مثل هذه المستشفيات وهي تستخدم المطابخ كغرف للعمليات والحمامات للغسيل ولكن في نفس الوقت بدأت تظهر مستشفيات تمتلك إمكانيات لا بأس بها ولكن بالقدر الذي يضمن لها تحقيق دخل أو تكوين ثروة.

< هل هناك ضعف في عمليات الرقابة والإشراف على المستشفيات؟
> هناك ضعف كبير جداً سواء في الرقابة على المستشفيات الحكومية أو الخاصة وأنا شخصياً لا أعتقد أن هناك رقابة عليها أطلاقاً ولدينا صحيين لديهم عيادات خاصة ويعالجون فيها مختلف الأمراض وأنا عند عودتي إلى اليمن وجدت المدير الفني بوزارة الصحة ولديه قائمة بأسماء 16مستشفى في ضواحي صنعاء وصولاً إلى رداع وفيها أطباء جميعهم بشهادات مزورة وينتحلون شخصية أستاذ دكتور أو بروفسور وهم غير أطباء أساساً ولعلك تعلم بقصة الطبيبة العراقية التي قامت بإجراء عملية قيصرية لإحدى السيدات اليمنيات وأدت إلى وفاتها واتضح بعدها أن الطبيبة غير مؤهلة.

< هناك مستشفيات وخاصة الأهلية منها تعلن بين الحين والأخر عن وصول أطباء وبروفسورات جانب لإجراء عمليات وفحوصات في اليمن فهل هذا حقيقي؟
> أنا أعرف بعض المستشفيات وهم يتناقلون بروفسور فيما بينهم على أساسي أنه جاء من الخارج وهو أصلاً يعمل في إحدى المستشفيات الرديئة في اليمن منذ سنوات ومع ذلك يكتبون بالبنط العريض المستشفى الفلاني يستضيف الأستاذ الدكتور البروفسور فلان الفلاني. نحن منذ زمن طويل طالبنا بأن يكون الاستدعاء للأطباء من الخارج عبر لجنة من وزارة الصحة ويأتي عبر سفارة وذلك حتى تضمن الوزارة عدم استدعاء أي طبيب أجنبي إلا إذا كان مسجلاً في وزارة الصحة في دولته وله مكانته وخبرته.

< ما هي المعالجات التي يمكن من خلالها النهوض بالقطاع الصحي؟
> أولاً لابد لوزارة الصحة أن يكون لديها آليات للرقابة على المستشفيات والعيادات وعلى الأطباء أنفسهم وعلى الشهادات فأنا أعرف أشخاص ينتحل صفة الاستشاري مع أن الجهات الرسمية لم توافق على توصيفه كأخصائي ومع ذلك يكتب استشاري دون حياء أو خوف من العقاب. الشيء الأخر أتمنى أن يكون الأطباء لديهم نوع من الأكاديمية خصوصاً وأن الأطباء في اليمن أصبحوا خليط من كل دولة بعد أن تخرج بعضهم من مصر والبعض الأخر من ألمانيا والبعض من بلد أوربي ومثل هؤلاء نعرف قدرتهم وكفاءتهم خصوصاً وأن بعض الدول لا تسمح لأي طبيب الإمساك حتى بالمشرط لإجراء العملية الأبعد وقت طويل.
وهنا لابد من وجود لجنة في وزارة الصحة نزيهة تجري تقييماً للأطباء بعد تخرجهم من أي دولة ومعرفة مدى إمكانياتهم ووضعهم في المكان المناسب.

< ظهرت في السنوات الأخيرة العيادات المتخصصة بالتداوي عن طريق الأعشاب والتي أضحت تعلن عن أدوية لجميع الأمراض ما تعليقكم على ذلك؟
> هذا صحيح فمثل هذه العيادات تدعي بأنها على قدرة في معالجة جميع الأمراض بما فيها معالجة الأبره والأبرص ولم يتبقى أمامهم سوى الموت أنا شخصياً سمعت عن أحدى هذه العيادات التي لايمتلك صاحبها أي خبره أو قدرة على التعامل مع الأعشاب.. كما لاتوجد لديه شهادة الإعدادية ومع ذلك نجد التدفق.

< ما هي الحلول الناجعة المواجهة مثل هذه الظواهر؟
> الحساب والعقاب كما يجب تقنين استخدام الأعشاب خصوصاً في ظل وجود أعشاب صحية تستخدم لعلاج بعض الأمراض وعلى الدولة فتح أقسام في الجامعات لتأهيل كوادر متخصصة بعلوم الأعشاب كما هو حاصل في ألمانيا وباكستان والهند وماليزيا وغيرها من دول العالم.
وطبعاً لا يوجد طبيب واحد حاصل على شهادة علمية معترف بها دولياً باستثناء الشهادات الممنوحة لهم من قبل وزارة الصحة أخبروني أن بعض عيادات الأعشاب تضع التراب في أكياس وتطلب من مرضاها أن يمسحوا به الجنب الأيمن يوم الاثنين والجنب الأيسر يوم الخميس وانظر إلى ما وصلنا إليه في اليمن من استهتار وهناك مثل أخر على ذلك حيث وجدت في عام 1993م شخص يدعي بأنه قادر على إخراج الحصوات من الكلى إبره واحدة وبعدها سافرت وعندما عدت في عام 2005م قلت في نفسي أن الدولة بالتأكيد منعت هذا الشخص عن مزاولة هذا العمل على الصحيح ولكن للأسف وجدته بمارس عملة بمنتها الحرية حتى هذه اللحظة هناك أيضاً أشخاص لا يفقهون شيئاً في العلم ومع ذلك يعالجون الناس بالقران ويكتبون لهم وصفات كيمائية للعلاج. المستمر على عيادته الموجودة في صنعاء.. وهناك أيضاً العيادات المتخصصة بمعالجة المرضى بالقرآن أو بالسحر أو بالمكاوي وغيرها من العيادات المختلفة التي من الممكن لأي شخص في اليمن أن يمارسها..

< هل معنى ذلك أن الساحة اليمنية أصبحت حقل تجارب؟
> بكل تأكيد حتى من الأطباء اليمنيين والأجانب ولا يقنون ذلك داخل اليمن فالمواطن اليمني في المستشفيات الخارجية يعد أيضا حقل تجارب إذا ما سافر للعلاج في الخارج.

< أين دور وزارة الصحة من كل هذا؟
> أنا أتسأل عن هذا أيضاً خصوصاً وأن مثل هذه العيادات تظهر يومياً في أنحاء مختلفة من اليمن ...

نشر بتاريخ 03-11-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (11 صوت)


 


جديد مكتبة الأخبار

القائمة البريدية

التقويم الهجري
20
شعبان
1431 هـ

التقويم الميلادي
يوليو 2010
سحنثرخج
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31

هل تعلم..
هل تعلم أن معنى جمهورية سيراليون الأفريقية هو جبل الأسد

hit counter account login
Get a free hit counter here.
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 news.al-maydan.net - All rights reserved


الأقسام | الأخبار | المنتديات | الرئيسية