لم يكن يعدٌ مسبقاً لاختزال أي إجابة لكنه فتح باباً واسعاً للنقاش الحر بما يوصلنا إلى تشخيص ٍ كامل ٍللمشكلة ، وبحكم تخصصه فقد أعطى المشكلة حقها بما يجعل الرؤية واضحة ً أمام القاريء دون أي لبس ٍ أو غموض.
الدكتور / محمد عبدالملك المتوكل - عضو المجلس الأعلى للقاء المشترك _ عضو اللجنة العليا لمجلس التضامن الوطني في حديث خاص لـ( الميدان) دعا من خلاله الحزب الحاكم وأحزاب اللقاء المشترك إلى تفهم الوضع الراهن والدعوة إلى ديمقراطية توافقية كما دعا الفئات التي وصفها بالمحتكرة للسلطة والثروة والمتطلعة إلى الشراكة بضرورة الحوار الذي يطمئن بعضهم إلى بعض لا أن يتقاسموا الغنيمة ، كما يجب ألا يخاف هؤلاء الذين هم في السلطة على مستقبلهم ، ولا يظل الطرف الآخر خارج السرب . وأوضح الدكتور / المتوكل أن الإنتخابات فاقدة للشرعية سواء على المستوى المحلي أو الدولي والمشارك في انتخابات مزيفة يقنع الناس بصحة الإنتخابات كما يسيء في الوقت نفسه إلى الديمقراطية ، في ذكر أن الخلاف ليس حول اللجنة العليا للإنتخابات ........
حاوره / خالد علي نوري
...........
الحوار : ..
> ما تقييمكم للمشهد السياسي في البلد ؟
أرى أن التقييم ليس محله اليوم لأنه لا أنا ولا أنتم بعيدون عما يجري على الساحة السياسية وما أراه هو أن هناك قوى تتطلع لأن تكون شريكة في السلطة والثروة وقوى تصر على احتكار السلطة والثروة وفي كثير من الأحيان يصعب على القوى التي في السلطة أن تقبل بأقل من الأغلبية في مجتمعاتنا العربية .
ولديك غينيا كمثال حي على ذلك فالرئيس الغيني لم يصل إلى القبر حتى حدث انقلاب عسكري وكذلك في موريتانيا وغيرها ، معنى ذلك أن هذه القضية لا تزال في المجتمعات النامية غائبة يعني لا نستطيع أن نقول اليوم أن مراكز القوى المشائخية والعسكرية والتكنوقراط لديها الاستعداد لتقبل الأغلبية ليس لخوفهم على مصالحهم وإنما على أنفسهم لأن هناك أحداث جرت واليمنيون تعودوا أنه وصول المعارضة إلى السلطة تقصي التي قبلها وتصادر ممتلكاتهم وتشرد أولادهم ونساءهم وهذا خلق خوفاً عند من يتمسك بالسلطة دون تركها.
وفيما يتعلق بالحوار بين الحاكم والمشترك فقد وصل إلى طريق مسدود وقد حاول مجلس التضامن الوطني أن يطرح رؤيته التي حملت كثيراً من الإيجابيات وحاولت كثير من القوى أن تلعب دور الوسيط ولكن دون جدوى لأن القوى الأولى غير مستعدة لتقبل الأغلبية ولهذا لا يمكن أن تكون هناك انتخابات حرة ونزيهة بالطريقة التي يستطيع فيها الناس انتخاب من يريدون كما يستحيل تقبل القوى الأخرى أن تبقى مهمشة وأن فئة معينة ومحدودة تحتكر السلطة والثروة أمام أعينهم .
> طرحتم موضوع الديمقراطية التوافقية كحل للخروج من الأزمة ما موقف اللقاء المشترك من ذلك ؟
أولاً أنا قلت بوضوح أن ذلك هو رأيي الشخصي وأنا أتحمل مسئوليته، مثلاً الإخوان في المشترك كان رأيهم أنه عند سماع هذا الكلام سيعتبره الناس من المشترك وأنه يمثل وجهة نظره ، لكنني أوضحت لهم أنني قلت رأيي الشخصي فأنا وبكل صراحة لا أحبذ لا الحزب ولا المشترك أن يحد من رأيي الشخصي والبعض الآخر كان رأيهم أن هذا ربما يضعف من اتجاه المشترك لأنه يقول ليس هناك حوار وأنه سيتجه إلى الناس وربما هذا يضعفه أمام الناس ويجعلهم يشككون فيه، لكنني قلت لهم طرحت ثلاثة خيارات “ إما حكم الأغلبية وهل ممكن أم غير ممكن ؟! وإما ديمقراطية توافقية وإما الصراع، والأطراف تختار ما تريد وتتحمل مسئولية اختيارها .
> بالنسبة للطرف الآخر من القضية وهو المؤتمر؟
الطرف الآخر علقوا حسب ما سمعت في المؤتمر نت حول الموضوع وقالوا نحن ندعو الاشتراكي وندعو الدكتور محمد أن يقدموا لنا الآليات ، أخذوها بطريقة تحفيزية فيها “فهلوة” والقضية قضية هل القوى سواء من الطرفين مستعدون للحوار .
كنا نتحدث حول موقف الحزب الحاكم حول موضوع الديمقراطية التوافقية؟
أنا في الحقيقة في المقال الذي طرحته لا أتخاطب مع أحزاب إنما أتخاطب مع فئتين فئة المتطلعين وفئة المحتكرين وهذه فئات عريضة أكثر من الأحزاب بكثير مثلاً العسكريين ، المشائخ ، المحتكرين للسلطة هؤلاء ليس كلهم في المؤتمر ولا كلهم مع الأحزاب الأخرى .
في الطريق الآخر الأحزاب، منظمات المجتمع المدني ، الشخصيات فأنا لا أتكلم عن قضية أحزاب فقط ولهذا لا يجب الأخذ بأنها قضية المشترك والمؤتمر وأنا في رأيي حول هذه الآلية أقول :
أولاً يجب أن يجتمع المحتكرون العسكريون والمشائخ في السلطة التكنوقراط ويحددوا خيار هل هم على استعداد للإصلاح ويكفي ما سلف أم غير ذلك والآخرون يبنون تكتلهم ويحددوا الخيار إذا تم الاتفاق على تحديد الخيارات فهذا يسهل ما بعده سواء الاتفاق أو الحوار ويجدد إما آلية حوار أو آلية صراع .
> هل هذا هو حل للخروج من الأزمة السياسية الراهنة ؟
نعم .. أنا في رأيي ذلك لا نغالط أنفسنا الصراع هو صراع حول السلطة والثروة، فئة تحتكرها وفئة تتطلع لأن تكون شريكة هاتين الفئتين يجب أن تتحاورا لا أن تقتسما الغنيمة وإنما تتحاور لكي تتفق ويطمئن بعضها لبعض أي لا يخاف أصحاب السلطة على مستقبلهم والآخرون لا يظلون في الخارج وإنما يجب الاتفاق على برنامج إصلاحي يشترك الجميع في تنفيذه خلال مرحلة معينة حتى يصلوا إلى القناعة بالقبول بديمقراطية الأغلبية، أي يتعاونوا على البر والتقوى وليس على الإثم والعدوان ، بمعنى لا يقتسموا الغنيمة على حساب الناس .
> أين المواطن من الخلاف الموجود بين الحاكم والمعارضة ؟
الطرف الثالث سلبي فهناك ثلاث فئات فئة محتكرة وفئة متطلعة وفئة سلبية .
> إذا كان المشترك يراهن على الشارع – لماذا لا يدخل الانتخابات أيا كان شكل اللجنة العليا للانتخابات والسجل الانتخابي ؟
أولاً الحقيقة الخلاف ليس حول اللجنة العليا للإنتخابات فلدينا المناخ السياسي / هل هو قابل للانتخابات اليوم في ظل الصراعات وحراك الجنوب والثأر والاختلالات الأمنية .. هل هذا مناخ انتخابات ؟!
ثانياً هناك خلاف على الانتخابات في مكان العمل والإقامة والميلاد – ماهي الشروط ؟ ولماذا هذه الشروط ؟ إذن هم أرادوا إقصاء المشترك كما ضموا القوات المسلحة وهذا يشكل ثقلاً للأغلبية .
أما عن القائمة النسبية فالانتخابات ترتكز على الدائرة، لكنها في الحقيقة ترتكز على العلاقات الأسرية والقبلية والشخصية فكيف من الممكن أن تتضح الأغلبية في اليمن .
الشيء الثاني أن القائمة النسبية هي أقل الإمكانيات للتصالح . قضية التوازن لماذا التوازن كان الخلاف موجود منذ 93م فهل بالإمكان عمل لجنة حيادية ؟ من ياترى هو الشخص المحايد ؟ فوجد أفضل حل هو التناقش لكنهم كان كل طرف يراقب الآخر وجاءت الحقيقة بعد 94 انتصر طرف وانهزم طرف فهذه قضية .
والقضية الناشئة هي هل هناك إرادة سياسية للقبول بحكم الأغلبية ؟! أنا أقول ليس ممكناً فالبرلمان القادم برلمان حساس .
أولاً : احتمال إجراء تعديلات دستورية بما فيها تعديل بوتفليقة في الجزائر .
ثانياً : البرلمان القادم في اتجاه ألا يكون للمعارضة نسبة ٪5 التي تمنحها حق ترشيح رئيس الجمهورية .
> هل يعني ذلك أنكم ستقاطعون الانتخابات ؟
ليس في هذا .. أنا عندما أقول فرضاً أنت ترعبني على ألا أدخل الانتخابات فهذا موجود .. أما أن أخوض انتخابات أنت تحاول إخراجي منها باسم الشعب طبيعي أن أخرج .
> هل الديمقراطية التوافقية تصب في صالح المشترك ؟
أنا أقول ليس هناك حاجة اسمها المشترك أنا وجهة نظري للديمقراطية التوافقية من وجهة نظر واحدة أنا أقول بصراحة تصب في مصلحة الطرفين الأول هم الذين يحتكرون السلطة والثروة والعواقب كبيرة جداً على الناس وقد تكون اجتماعية ويزداد الصراع وأنت يجب أن تدرك أن أمامك جدار لكن لا تريد إدراكه إلا عندما تدق برأسك.
الشيء الثاني : إذا تم الاتفاق على برنامج وهو لصالح الجميع لتفادي الصراع لأن الصراع لا يخدم أحداً والبلد مدمر أصلاً .
> ماهو مستقبل البلاد في حال عدم الاتفاق مع المشترك وإجراء الانتخابات بشكل منفرد من قبل الحزب الحاكم ؟
أولاً الانتخابات فاقدة للشرعية سواء على المستوى المحلي أو الدولي .
ثانيا : عندما تشارك في انتخابات مزيفة فأنت تقنع الناس بأن الانتخابات صحيحة وتسيء إلى الديمقراطية ، ومنذ البداية الديمقراطية مفهوم ثابت لا يغير الموقع ولا يحد من سلطة أو امتيازات كما أنه لا يتجاوز الخطو ط الحمراء في النقد والبعض يقول بأن الديمقراطية تراجعت وهذا خطأ حيث أنها نمت لكن من تحت بعد تراجع من الأعلى .
هل أنتم مع تأجيل الانتخابات في ظل الاحتقانات السياسية القائمة ؟
قضية تأجيل الانتخابات تحكمها الظروف والنية في تصحيح الوضع الانتخابي .
> تردد في حوار السعيدة على لسان سلطان العتواني رئيس المجلس الأعلى للقاء المشترك أن مفتاح الحل للأزمة وتعقيدها بيد الرئيس ما تعليقكم على هذا الجانب ؟
أنا من الناس الذين يؤمنون بأن القرار ليس في يد فرد لا اليوم ولا سابقاً فالإمام كان يحكم بوجود حاشيته والرئيس لا يحكم لوحده ، يعني لا قدر الله مات علي عبدالله صالح تغيرت الدنيا!!
اليوم أقول أن علي عبدالله صالح لا يتأثر بقرار القيادات العسكرية وإنما بقرارات المشائخ ، ونحن عبر التاريخ نركز على الفرد كان يقال نبعد الإمام وبعدها سهل وأبعدوه وجاء السلال لكن المشاكل بقيت قائمة والفرد عادة يحكم القوى التي تدافع عنه ، أي حاكم في الدول النامية جلب له جماعة ليدافعوا عنه إذا أراد أن يحكم كفرد مقابل مصالح الآخرين والحاكم لا تظن أنه يستطيع أن يتصرف خارج إطار مراكز القوى داخل السلطة .
> من خلال حديثكم عن الحكم الإمامي ما هي أوجه المقارنة بين الحكم الإمامي والنظام الحالي ؟
منذ الثلاثينيات واليمنيون يسعون إلى الحد من سلطة الأفراد وإلى التوسيع من صلاحيات المؤسسة ، ومشكلتنا هي أننا قضينا على الإمام ولم نقض على عقلية الإمام .
> هل يعني ذلك أن الرئيس علي عبدالله صالح ما زال يحكم بعقلية الإمام؟
ولهذا أن أسال: هل السلطة اليوم بيد الفرد أم بيد الجماعة
مجلس الشورى ومجلس الوزارء والقضاء يلتزمون بكلام من ؟!
لماذا لا تتعامل إلا مع توجيهات رئيس الجمهورية حتى في أمور تبدو صغيرة.
وهذا يعني أن المجتمع لا يريد الاوامر إلا من الرئيس ولهذا لكي نغير ثقافة الفرد إلى ثقافة الديمقراطية نحتاج إلى زمن لكن الوضع الاقتصادي فيه مشكله خاصة في ظل وجود الفساد والعبث بالمال العام.
ولهذا كان هناك خلاف بين المؤتمر والمشرك حيث يقول المشترك نريد الاصلاح السياسي أولاً ويريد المؤتمر الاصلاح الاقتصادي أولاً لكن كيف يمكننا بناء اقتصاد في ظل إدارة عاجزة، فاسدة وهل بالإمكان استقبال المستثمرين في ظل غياب الأمن وسيادة القانون والقضاء والمحاسبة.
> بالنسبة لحراك الجنوب في أكثر من موقف تتهمكم السلطة بأنكم تديرون هذا الحراك - ما تعليقكم على ذلك؟
أنا اعتقد أن المؤتمر هو الذي يدير حراك الجنوب وكذلك السلطة. الجنوبيون يقولون بأنهم مظلومون إذن من ظلمهم ..السلطة.
> بالنسبة لموقف الاشتراكي سمعنا أن هناك خلاف داخل المشترك وهو في الاساس الاشتراكي ما هو تعليقكم على ذلك؟
ليس صحيحاً لأنهم ليسوا حزباً واحداً إنما اتفقوا على شيء مشترك هو الديمقراطية. فبعد 94م انهار التوازن لصالح طرف معين وبقي الإصلاح شريكا للمؤتمر لكنه لم يستطع تحمله فتخلى عنه مثل الاشتراكي وبهذا وجدت تلك الأحزاب أنها في خندق واحد وقضية أساسية واحدة هي قضية الديمقراطية وفي الانتخابات الرئاسية سأل الاتحاد الاوروبي بأي برنامج ستحكمون إذا نجحتم؟
فقلت لهم هذا سؤال ضعيف فمن المفترض أنه بعد انتخابات الرئيس تأتي انتخابات برلمانية والحزب الذي قبل الناس برنامجه هو من سيحكم وليس الخمسة ولذلك نرى التحالف حتى في إسرائيل.
> بالنسبة للمبادرة المقدمه من مجلس التضامن الوطني حول الحراك كيف كانت عملية التجاوب من قبل المؤتمر وجماعه الحراك إزاءها؟
الحقيقة أن المبادرة كانت ممتازة جداً وحازت على رضا الجميع لكن المجلس كما قالوا كان من المفترض أن يقوم بدوره أكثر من ذلك.
> هل الجنوب وحده الذي يعاني أم هناك محافظات أخرى لاسيما محافظة الحديدة لماذا الجنوب؟
يقال أن الساكت عن الحق شيطان أخرس يعني أنت مظلوم وتصيح وخالد مظلوم وساكت هل أقول لك لماذا تسكت؟
تذكرني بقصة السائق المحشش الذي صدم شخصين مات أحدهما وأصيب الأخر فكان يصيح فقال له اسكت ياقليل الأدب. الذي مات ساكت وأنت تصيح.
> بصفتكم عضو اللجنة العليا لمجلس التضامن الوطني كيف كان دور المجلس في الحياة السياسية والاجتماعية؟
المجلس كان بامكانه عمل أفضل وأكثر مما عمله ورغم أن له أهدافاً جميله منها معالجة الثأر والدفاع عن حقوق الانسان إلا أن ذلك لم ينفذ بسبب ضعف الجهاز الإداري.
> بالنسبة للشان الدولي – ما تقييمكم لما يحدث في غزة من مجازر صهيونية؟
هذا جرح كبير والموقف العربي الرسمي كان مخزٍ ومؤسف جداً لكن الشعوب قامت بواجبها.
الشيء الثاني الموقف الفلسطيني مؤسف ومخجل – صراع على ماذا؟
> بالنسبة لموقف الزعيم المصري حسني مبارك حول عدم فتح معبر رفح إلا برقابة إسرائيل بصفتكم استاذ العلوم السياسية ما تعليقكم حو هذ الجانب سياسياً؟
أنا لست سياسياً ولكن لا أدري ما هي القيود التي قيدت بها مصر من خلال اتفاقيات وقعها السادات وتحملها مبارك وبصراحة لم يعودوا يمتلكون الشجاعة المطلوبة وكان على أقل تقدير ترك المجال للشعب المصري لتقديم المساعدات خاصة عن طريق الإخوان المسلمين.
> هل السبب الخلاف الفلسطيني - الفلسطيني في هذه الحرب؟
لا ..إسرائيل تهيئ لنفسها من أجل تصفية القضية الفلسطينية وبمشاركة الحكام العرب كما حدث في حرب لبنان.
> بالنسبة لحماس ما هو تقييمكم لموقفها الراهن؟
هي تؤدي واجبها وأبناؤها يموتون أبطالاً وإذا كان بالإمكان توحد الجبهة الفلسطينية فإن ذلك سيفرض على الآخرين احترامهم أكثر.
نعود إلى الشأن المحلي _ ما هي إيحابيات الحكم الحالي وإيجابيات الزعماء السابقين أمثال الحمدي وغيره؟
قد قلت ذلك وعبر الجزيرة الحمدي كان لديه مشروع لبناء الدولة والنظام الحالي لديه مشروع للمحافظة على السلطة وهناك فرق بين الإثنين.
> هل تتوقعون أن هناك بوادر اتفاق في الايام القادمة بين الحاكم والمشترك؟
أشك في ذلك إلى حدٍ ما
لأنه في الحقيقة لا السلطة أبدت استعداداً للتساهل ولا المشترك لديه استعداد للقبول كما كان يقبل سابقاً.
> ماذا عن المبادرة المقدمة أخيراً من مجلس التضامن الوطني؟
الحقيقه المشترك اعتبر أنها جميلة جداً وفيها إيجابيات كبيرة لكن المشترك يريد أن يدخل مع المجلس الوطني في حوارٍ تشاوري ..
هل نتفق على برنامج؟!
هل نحن جميعاً نقيم الواقع تقييماً واحدا؟
وإذا كنا كذلك هل نتفق على العلاج وإذا اتفقنا على ذلك يجب أن نتعاون على آلية تنتهي إلى مؤتمر تشاوري وطني.
> البعض شبه خلاف حماس مع السلطة بخلاف المعارضة في اليمن مع السلطة ما تعليقكم على ذلك ؟
هناك فارق كبير أولاً إسرائيل تحتل الجميع ونحن لا نخضع لاحتلال وهذا خلاف داخل أسرة واحدة لكن هناك خلاف داخلي بالإضافة إلى الخلاف مع الإحتلال ، ولهذا أقول في موضوع الجنوب إذا كنت في بيت واحد مع أخيك لكنك ظلمته وأخذت حقة هل تعتقد أنه سيبقى معك ؟ أم سيخرج ويطالب بقسمته من البيت ؟!
> ماذا عن أحزاب التحالف الوطني وماذا سيكون حالها إذا تم الاتفاق بين المؤتمر والمشترك ؟
هم جزء من المؤتمر .. الحصان سيتنافس مع ذيله .
الشيء الآخر هل من مصلحة المشترك الدخول في انتخابات مزيفة ؟!
> كلمة أخيرة توجهونها للمؤتمر والمعارضة ؟
أقول لهم لديكم ثلاثة خيارات وعليهم أن يحددوا
إما ديمقراطية الأغلبية
أو الديمقراطية التوافقية
أو الصراع ........