Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0 فراعنة مصر يحبسون الفرعون الأكبر - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
قضى الرئيس السابق حسني مبارك عقوبة السجن 15يوماً على ذمة التحقيق ومن ثم يقضي 15يوماً أخرى،وهناك السنوات العجاف التى ربما قد يقضيها مبارك في سجن طره الذي يقطنه مع أبنائه جمال وعلاء مبارك الذي عصفت به من السلطة ثورة 25يناير من العام الجاري،حيث بات مبارك يواجه عقوبة جماعية مع كل أسرته ليس هو وحسب وإنما زوجته سوزان التي حكم عليها بالسجن 15يوماً مع التحقيق بتهمة تضخم أموالها فحسني الذي يبلغ من العمر 85عاماً فهم أبناء شعبه بعد 17يوم ليلقي في اليوم السادس الخطاب التالي:
أبنائي شباب مصر وشاباتها، أتوجه بحديثي إليكم في ميدان التحرير وعلى اتساع أرضها، أتوجه إليكم جميعاً بحديث من القلب، حديث الأب لأبنائه وبناته.. أقول لكم إنني أعتز بكم رمزاً لجيل مصري جديد يدعو إلى التغيير،إلى الأفضل،ويتمسك به ويحلم بالمستقبل ويصنعه.
وتابع قائلاً : أقول لكم قبل كل شيء، إن دماء شهدائكم وجرحاكم لن تضيع هدراً، وأؤكد أنني لن أتهاون في معاقبة المتسببين بها بكل الشدة والحسم، وسأحاسب الذين أجرموا في حق شبابنا بأقصى ما تقرره أحكام القانون من عقوبات رادعة.وأقول لعائلات هؤلاء الضحايا الأبرياء: إنني تألمت كل الألم من أجلهم مثلما تألمتم،وأوجـع قلبي كما أوجع قلوبكم.
أقول لكم إن استجابتي لصوتكم ورسالتكم ومطالبكم هو التزام لا رجعة فيه، وإنني عازم كل العزم على الوفاء بما تعهدت به بكل الجدية والصدق، وحريصٌ كل الحرص على تنفيذه دون ارتداد أو عودة للوراء.
إن هذا الالتزام ينطلق من اقتناع أكيد بصدق ونقاء نواياكم وتحرككم، وأن مطالبكم هي مطالب عادلة ومشروعة، فالأخطاء واردة في أي نظام سياسي وفي أي دولة، ولكن المهم هو الاعتراف بها وتصحيحها في أسرع وقت ومحاسبة مرتكبيها.وأقول لكم إنني كرئيس للجمهورية لا أجد حرجاً أو غضاضة أبداً في الاستماع لشباب بلادي والتجاوب معه، لكن الحرج كل الحرج،والعيب كل العيب، وما لم ولن أقبله أبداً..أن أستمع لإملاءات أجنبية تأتي من الخارج،أياً كان مصدرها وأياً كانت ذرائعها أو مبرراتها.
الإخوة المواطنون..إن الأولوية الآن هي استعادة الثقة بين المصريين بعضهم البعض،والثقة في اقتصادنا وسمعتنا الدولية، والثقة في أن التغيير والتحول الذي بدأناه لا ارتداد عنه أو رجعة فيه.
إن مصر تجتاز أوقاتاً صعبة لا يصح أن نسمح باستمرارها فيزداد ما ألحقته بنا وباقتصادنا من أضرار وخسائر يوماً بعد يوم، وينتهي بمصر الأمر إلى أوضاع يصبح معها الشباب الذين دعوا إلى التغيير والإصلاح أول المتضررين منها.
لقد كنت شاباً مثل شباب مصر الآن،. وأفنيت عمري دفاعاً عن أرضه وسيادته، شهدت حروبه بهزائمها وانتصاراتها، عشت أيام الانكسار والاحتلال وأيام العبور والنصر والتحرير.. أسعد أيام حياتي يوم رفعت علم مصر فوق سيناء، واجهت الموت مرات عديدة طياراً وفي أديس أبابا وغير ذلك كثيراً، لم أخضع يوماً لضغوط أجنبية أو إملاءات، حافظت على السلام، عملت من أجل أمن مصر واستقرارها، اجتهدت من أجل نهضتها، لم أسع يوماً لسلطة أو شعبية زائفة.. أثق أن الأغلبية الكاسحة من أبناء الشعب يعرفون من هو حسني مبارك، ويحز في نفسي ما ألاقيه اليوم من بعض بني وطني.
وعلى أية حال، فإنني إذ أعي خطورة المفترق الصعب الحالي، واقتناعاً من جانبي بأن مصر تجتاز لحظة فارقة في تاريخها تفرض علينا جميعاً تغليب المصلحة العليا للوطن، وأن نضع مصر أولاً فوق أي اعتبار وكل اعتبار آخر، فقد رأيتُ تفويض نائب رئيس الجمهورية في اختصاصات رئيس الجمهورية على النحو الذي يحدده الدستور.
أقول من جديد.. إنني عشت من أجل هذا الوطن حافظاً لمسؤوليته وأمانته، وستظل مصر هي الباقية فوق الأشخاص وفوق الجميع".
ولكن ذلك الخطاب بما يحمله من دلالات ومسئولية لم يقنع القوى المتشددة من اتهامات مبارك وملاحقته وشتم وسب أسرته،فمبارك أصبح الطرف الأضعف فشعر بالظلم والضيم معاً فسرب عبر اليوتيوب تسجيلاً صوتياً يخاطب أبناء مصر قائلاً:
الأخوة والأخوات أبناء شعب مصر..
تألمت كثيراً - ولا أزال - مما أتعرض له أنا وأسرتي من حملات ظالمة وادعاءات باطلة تستهدف الإساءة إلى سمعتي والطعن في نزاهتي ومواقفي وتاريخي العسكري والسياسي الذي اجتهدت خلاله من أجل مصر وأبنائها.. حرباً وسلاماً..
لقد آثرت التخلي عن منصبي كرئيس للجمهورية.. واضعاً مصالح الوطن وأبنائه فوق كل اعتبار، واخترت الابتعاد عن الحياة السياسية.. متمنياً لمصر وشعبها الخير والتوفيق والنجاح خلال المرحلة المقبلة.
إلاَّ أنني، وقد قضيت عمراً في خدمة الوطن بشرف وأمانة، لا أملك أن ألتزم الصمت في مواجهة تواصل حملات الزيف والافتراء والتشهير، واستمرار محاولات النيل من سمعتي ونزاهتي، والطعن في سمعة ونزاهة أسرتي. ولقد انتظرت على مدار الأسابيع الماضية أن تصل إلى النائب العام المصري الحقيقة من كافة دول العالم والتي تفيد عدم ملكيتي لأي أصول نقدية أو عقارية أو غيرها من ممتلكات بالخارج.
وإيماناً من جانبي بأنه لا يصح في النهاية إلا الصحيح ودحضاً لما يتم الترويج له من ادعاءات وافتراءات، فلقد قررت بناءً على ما تقدمت به من إقرار لذمتي المالية النهائي والبيان الذي أصدرته مؤكداً فيه عدم امتلاكي لأي حسابات أو أرصدة خارج جمهورية مصر العربية فإنني أوافق على أن أتقدم بأي مكاتبات أو توقيعات تمكن النائب العام المصري بأن يطلب من وزارة الخارجية المصرية الاتصال بكافة وزارات الخارجية في كل دول العالم لتؤكد لهم موافقتي أنا وزوجتي على الكشف عن أي أرصدة لنا بالخارج منذ اشتغالي بالعمل العام عسكرياً وسياسياً وحتى تاريخه،وذلك حتى يتأكد الشعب المصري من أن رئيسه السابق يمتلك بالداخل فقط أرصدة وحسابات بأحد البنوك المصرية طبقاً لما أفصحت عنه في إقرار الذمة المالية النهائي.
وأقر مبارك بأن لديه وأولاده أرصدة وممتلكات بعيدة عن شبهة استغلال النفوذ أو التربح بصورة غير مشروعة أو غير قانونية.
ورغم ذلك حبسوه وحبسوا أبنائه واستجوبوا نسائه بصورة انتقامية ولم يقفوا عند أي حد بل أمروا بحبس زوجته سوزان مبارك 15يوم على ذمة التحقيق،والتي سقطت مغشياً عليها من أن تطالها نيران التغيير الانتقامية فسوزان ارتفع لديها ضغط الدم وأصيبت بذبحة صدرية بعد التحقيق معها، وكانت لجنة جهاز الكسب غير المشروع قد استجوبت سوزان مبارك، التي تبلغ من العمر70 عاماً، صباح الجمعة داخل مستشفى شرم الشيخ الدولي،في إحدى الغرف المجاورة للغرفة التي يرقد بها الرئيس السابق.
حبس سوزان
وكان جهاز الكسب غير المشروع المصري قد أمر الجمعة بحبس سوزان ثابت، زوجة الرئيس السابق حسني مبارك، لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيق بتهمة تضخم الثروة.وقال رئيس الجهاز عاصم الجوهري لرويترز "يجري إعداد بيان بهذا الشأن يعلن لاحقاً"،وكان التحقيق مع زوجة مبارك بدأ الخميس في منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر،واستمر حتى ساعة إصدار قرار حبسها يوم الجمعة.وكان الجهاز حقق مع مبارك وقرر حبسه لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيق.ومبارك محبوس احتياطياً من قبل،بتهم تتصل بالقتل والشروع في قتل متظاهرين خلال الاحتجاجات التي أطاحت به في فبراير ، وبتهم تتصل بإهدار المال العام.كما أن ابني مبارك علاء وجمال محبوسان في سجن مزرعة طرة بالقاهرة على ذمة التحقيق في تهم الاستيلاء على المال العام.وقالت صحف محلية قبل أيام إن سوزان تملك ثروة كبيرة، ربما تعجز عن تبرير مصادرها أمام جهاز الكسب غير المشروع، لأنها ليست موظفة أو تاجرة، وإنما مجرد زوجة لرئيس البلاد السابق.وذكرت مصادر أمنية وقضائية أنه سيتم نقل سوزان إلى سجن يرجح أن يكون سجن القناطر شمال القاهرة.
وفي سياق متصل أكدت مصادر إعلامية أن الرئيس السابق دخل في نوبة بكاء حاد عند سماعه خبر حبس زوجته سوزان ثابت 15 يوماً على ذمة التحقيقات في قضايا الكسب غير المشروع، بحسب صحيفة "الوفد" المصرية.وقالت المصادر إن إجراءات أمنية مشددة تتم حالياً لنقل قرينة الرئيس السابق إلى سجن النساء في القناطر الخيرية،إلى ذلك أكد المصدر أن الأمن فرض إجراءات مشددة حول مستشفى شرم الشيخ، الذي يتواجد بها الرئيس السابق وزوجته.