Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0
ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
خريطة الموقع
الخميس 23 فبراير 2012م

اللجان الميدانية لتنفيذ اتفاق الصلح بدماج تبدأ إزالة الإستحداثات والمتارس التي فرضها طرفين النزاع  «^»  خادم الحرمين الشريفين .. "اليوم تبدأ صفحة جديدة في تاريخ اليمن"  «^»  صالح يوقع على المبادرة الخليجية ونائبة يتسلم ادارة البلاد ابتداء من الثامنة من مساء اليوم   «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية   «^»  الميدان تنشر اهم بنود ومضامين الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية ومراحلها الزمنية  «^»  مجلس التضامن الوطني يعلن انسحابه من المجلس الوطني وعدم الاعتراف به  «^»  (الميدان ) تنشر نص مشروع تشكيل المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية  «^»  الميدان تنشر اسماء اعضا المجلس الوطني لقوي الثورة جديد الأخبار
أحمد السادة: تعرضت لمضايقات من قبل الحگومة اليمنية بسبب زواج الشيخ بن لادن من ابنتي  «^»  فراعنة مصر يحبسون الفرعون الأكبر  «^»  ه يا قلبي" كلمة السر لعدم ترحيل مبارك وقرينته إلى السجن   «^»  يمنية تصادف زوجها بعد غياب "35" عاماً  «^»  قبل ان يرحلو ؟  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ساحة التغيير صنعاء سوق بنگهة الثورة  «^»  همشون \ صنعاء يناشدون الرئيس بعد الاعتداء عليهم من الشرطة العسكرية  «^»  عليمي والگحلاني ينفيان صلتهما بالوثيقة الخاصة بتوزيع السلاح جديد الأقسام


المقالات
كتابات
ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة

على زيد

عرفت الانسانية معنى العبودية والرق، وكل المعاني التي تشوه جمال الحياة وتفسد العلاقات بين بني البشر وتحول الناس إلى سادة يتحكمون وعبيد يركعون.. حتى أصبح الانسان غير آمن على نفسه من أخيه الانسان.
لقد أفسد الانسان ناموس الحياة، فلم تعد الحرية فطرة تخلق مع الانسان عند ولادته وانما أصبحت حقاً مغتصباً يسعى الانسان إلى استرداده باذلاً في ذلك كل غالٍ ونفيس من ماله وروحه، فإذا تهاون الانسان عن حريته لحظة فهيهات ان يستردها ممن سرقها منه..
لقد زرعت الحرية في نفوسنا منذ الطفولة فكنا نتغنى بالشعارات التي تمجدها الشعوب ونحفظ الكلمات المأثورة عن قيمة الحرية ونحفظ ايضاً كلمة الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب التي يقول فيها : متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرار.. ونحفظ بيت الشعر لأمير الشعراء شوق الذي يقول : وللحرية الحمراء باب... بكل يدٍ مضرجة يدقُ
كما اننا نتغنى بسير اولئك الأحرار الذين قادوا حركات الكفاح ضد الطغيان في كل أشكاله وحرروا أقوامهم من العبودية، ولكن الحرية لاتقوم بقصائد الشعر ومأثورات الحكم، وإنما بالكفاح ضد التسلط والقهر والبطش، لأن الصراع بين الحرية والاستبداد هو صراع أزلي وسيبقى كذلك على وجه الارض طالما بقيت هناك نفوس متغطرسة ومتعطشة إلى التسلط والاستبداد، وإذا كانت الحرية حقاً فإنها تصبح بلا قيمة إذا لم يكن لها قوة تحمي هذا الحق وتسنده وتصونه من طمع الذئاب وتعطش الطغاة.
ان الحرية ما هي إلا معاناة وممارسة ولكي نتذوق حلاوتها لابد ان ندفع ثمنها أو مهرها، ولسنا بصدد سرد القصص التي خاضها أبطال الحرية في أصقاع الارض، ولكن الحرية التي ينبغي ان يمارسها كل انسان دون ان يكون بطلاً أو شهيداً لأن من حقه ان يعيش حر في مجتمع حر يعبر عن رأيه دون ان يخشى الملام, ولكن ما أغلى ثمن الحرية لأنها لا توهب ولا تأتي لمن يقبع في بيته وينتظر من غيره ان يكافح ويستشهد ليقدم له الحرية على طبق من فضة، هذا الطراز من الحرية أشبه بالمنحة التي يتفضل بها القادرون على العاجزين، ولن نشعر بقيمة الحرية إلا إذا تعبنا وشقينا وتعذبنا من أجل نيلها والحصول عليها مثلما حصلت عليها بعض الشعوب حتى اصبحت الحرية عندهم من المقدسات التي يستحيل على الحكام المساس بها، ولن تصل الشعوب إلى هذه الدرجة الراقية إلا بعد كفاح مرير ضد الطغاة المستبدين الذين كانوا يحكمون شعوبهم بمقتضى الحق الالهي الزائف.. وهي خرافات زائفة كان الكهنة يشيعونها لحساب الملوك حتى تظل الشعوب ذليلة مقهورة تعمل وتشقى ليتمرغ حكامها في النعيم ويتمرغ الناس في جحيم الفقر والبؤس، لكن الانسانية لم تكن لتعدم ظهور شرفاء ينتصرون للخير ويقفون إلى جانب العدل ويحتقرون الظلم اولئك هم المفكرون الأحرار الذين كانوا يجهرون بالحق ويشيعون في الناس دعاوى الحرية ويحرضونهم على كل مظاهر الفحش والفجور التي يمارسها الطغاة بمساعدة المأجورين من رجال الدين والسياسة، وأخذ الناس يتمردون على ملوكهم ويرغمونهم على النزول على ارادتهم.
ولو نظرنا إلى كفاح الانجليز ضد ملوكهم الطغاة في مطلع القرن الثالث عشر.. فقد كان على رأس انجلترا ملك من هذا الطراز اسمه «جون» وهو شقيق ريتشارد قلب الأسد الذي جاء إلى الشرق على رأس إحدى الحملات الصليبية في عهد صلاح الدين الايبوبي فاعتزم هذا الملك ان يواصل مهمة أخيه في اعداد حملة صليبية وكانت الحملة في حاجة إلى مال كثير وأراد ان يمارس حقه القديم في فرض الضرائب الجزائية على الناس ولكن الناس كانوا قد ضجوا من فداحة الضرائب التي جعلتهم فقراء فثاروا على الملك جون 1215م واجبروه على ان يوقع «الميثاق الأكبر» أو الماجنا كارتا الذي كان أول وثيقة للحريات في المجتمع الانجليزي وأصبح القاعدة التي قامت عليها مواثيق الحرية، فبمقتضى هذا الميثاق قيدت سلطات الملوك في فرض الضرائب كما حدت من سلطة الملك القضائية لصالح نظام التحكيم الالهي القديم وأجبره الشعب على احترام حقوق جميع الطبقات ولم يظهر في تاريخ انجلترا ومنذ ذلك الوقت أي ملك يجرؤ على نقض الحقوق التي نص عليها هذا الميثاق..
وإذا أردنا ان ندرك قيمة الحرية التي يتمتع بها المواطن الانجليزي اليوم فلابد ان نقف أمام نص المادة 39 من نصوص الماجناكارتا والتي جاء فيها «لايجوز القبض على أي رجل حر أو سجنه أو نفيه أو مصادرة أملاكه أو إعدامه إلا بمقتضى حكم يصدره أنداده وطبقاًَ لقوانين البلاد».
أفلا يحق لنا ياسادة هذا الوطن ان نتوق اليوم لما وصلوا اليه في القرون الغابرة، أولسنا بشراً مثلهم.. أم ماذ..؟!

نشر بتاريخ 20-05-2011  


أضف تقييمك

التقييم: 3.70/10 (133 صوت)


 


جديد مكتبة الأخبار

القائمة البريدية

التقويم الهجري
1
ربيع ثاني
1433 هـ

التقويم الميلادي
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829

هل تعلم..
هل تعلم أن العنكبوته الذئبية وهي ضرب من العناكب الكبيرة لها لدغة تعادل في تأثيرها تأثير مسمار مغروز في اللحم

hit counter account login
Get a free hit counter here.
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 news.al-maydan.net - All rights reserved


الأقسام | الأخبار | المنتديات | الرئيسية