Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0
لقاء القاهرة يفاقم انشقاق الصف الجنوبي - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
خريطة الموقع
الخميس 23 فبراير 2012م

اللجان الميدانية لتنفيذ اتفاق الصلح بدماج تبدأ إزالة الإستحداثات والمتارس التي فرضها طرفين النزاع  «^»  خادم الحرمين الشريفين .. "اليوم تبدأ صفحة جديدة في تاريخ اليمن"  «^»  صالح يوقع على المبادرة الخليجية ونائبة يتسلم ادارة البلاد ابتداء من الثامنة من مساء اليوم   «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية   «^»  الميدان تنشر اهم بنود ومضامين الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية ومراحلها الزمنية  «^»  مجلس التضامن الوطني يعلن انسحابه من المجلس الوطني وعدم الاعتراف به  «^»  (الميدان ) تنشر نص مشروع تشكيل المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية  «^»  الميدان تنشر اسماء اعضا المجلس الوطني لقوي الثورة جديد الأخبار
أحمد السادة: تعرضت لمضايقات من قبل الحگومة اليمنية بسبب زواج الشيخ بن لادن من ابنتي  «^»  فراعنة مصر يحبسون الفرعون الأكبر  «^»  ه يا قلبي" كلمة السر لعدم ترحيل مبارك وقرينته إلى السجن   «^»  يمنية تصادف زوجها بعد غياب "35" عاماً  «^»  قبل ان يرحلو ؟  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ساحة التغيير صنعاء سوق بنگهة الثورة  «^»  همشون \ صنعاء يناشدون الرئيس بعد الاعتداء عليهم من الشرطة العسكرية  «^»  عليمي والگحلاني ينفيان صلتهما بالوثيقة الخاصة بتوزيع السلاح جديد الأقسام


المقالات
تقارير
لقاء القاهرة يفاقم انشقاق الصف الجنوبي

رشيد قائد

لجنوبية بحضور الرئيسين علي ناصر محمد والمهندس حيدر أبوبكر العطاس والعديد من الشخصيات السياسية الجنوبية في الداخل والخارج وقيادات من الحراك الجنوبي السلمي وقيادات حزبية معارضة باستثناء حزب الإصلاح وأخرى من المؤتمر الشعبي العام ممن أعلنوا تأييدهم لثورة الشباب وعدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية وصحفيين وناشطين سياسيين من عدن ومختلف مناطق الجنوب.
د الأول من نوعه من حيث مستوى المشاركة والتمثيل جاء استجابة لدعوات عديدة بعقد حوار (جنوبي جنوبي) للوقوف على المستجدات التي تشهدها الساحة اليمنية والخروج برؤية سياسية حول مستقبل القضية الجنوبية إلى جانب عدد من اللقاءات التي جرت في صنعاء لمناقشة قضية الجنوب آخرها كان لقاء قيادات حزبية وشخصيات اجتماعية جنوبية بالسفير الأمريكي وهو لقاء تبين أنه كان للتطمين بأن حل القضية الجنوبية أصبحت محل اهتمام أمريكي وغربي على حد سواء فور تحقيق الثورة الشعبية لهدفها المتمثل بإسقاط النظام.
وتطرق اللقاء لخيار الحل الممكن للقضية الجنوبية في بناء صيغة جديدة للوحدة تقوم على أساس النظام الفيدرالي بما يتناسب والوضع القائم في اليمن وبما يرضي أبناء الجنوب وهو الخيار نفسه الذي كشفت عنه لقاءات الجنوبيين في صنعاء حيث أكدت البيانات الصادرة عنها عن دعمها للحل في إطار الدولة اليمنية اللامركزية التي تضمن للجنوبيين حقوقهم في الثروة والمشاركة السياسية وإدارة شئونهم.
وفي الوقت الذي لبي النداء عدد كبير من الشخصيات السياسية الجنوبية رفضها أبرز قادة الحراك الجنوبي واحتج العديد من قيادات الحراك الجنوبي بالداخل والخارج التي اشترطت أن يكون سقف اللقاء استقلال الجنوب وفك الارتباط واستعادة دولتهم وهو السقف الذي اعتبره الداعون للقاء بأنه لايخدم اللقاء ولا اللقاء الجنوبي الجنوبي حيث اعتبر محللون تبني اللقاء مطلب استقلال الجنوب وفك الارتباط هدية كبرى سيقدمها اللقاء لنظام صالح الذي يواجه ثورة شعبية عارمة تطالب بإسقاطه وهو الهدف الذي يلتقي مع أهداف التيار المعتدل في الحراك الجنوبي في الداخل والخارج الذي يبحث عن حل القضية الجنوبية الناتجة عن أخطاء مابعد حرب صيف 94م فاللقاء عقد تحت شعار القضية الجنوبية في ضوء تطورات الواقع السياسي اليمني الممثل بالثورة الشبابية السلمية التى سبق أن أيدها كلا من العطاس وعلي ناصر محمد منذ انطلاقها في فبراير الماضي واعتبراها الخطوة الصحيحة والمسار الصحيح الذي تمثله الإرادة الشعبية ونصح كلا من الرئيس علي ناصر والرئيس العطاس صالح بالاستجابة للإرادة الشعبية وتفضيل مصلحة الوطن على مصلحته الشخصية ، ونظراً لعدم تبني سقف الانفصال فقد قاطعته قيادات الحراك الجنوبي ابتداء بالدكتور ناصر الخبجي وصلاح الشنفرة والدكتور محمد حيدرة مسدوس والشيخ طارق الفضلي الذي جنح للاعتدال في الفترة حسب آخر لقاء مع قناة سهيل الفضائية كما قاطع اللقاء العديد من القيادات الجنوبية الأخرى التى كان لها دور فاعل في قيادة الحراك الجنوبي في المحافظات الجنوبية ، كما هاجم ناشط سياسي وحقوقي جنوبي يقيم في سويسرا لقاء القاهرة الذي قال إنه دعي إليه زعماء وقياديون اشتراكيون سابقون وحاليون واتهمهم باستغلال نضال الآخرين للوصول إلى السلطة بأسرع وقت ممكن دون خجل من أنفسهم أو من الآخرين".وأضاف أفندي المرقشي في مقال له بعنوان "لقاء القاهرة من أجل الوصول إلى السلطة على حساب الوطن والمواطن": "الساسة الذين يفرطون بحقوق الوطن والمواطن من أجل الوصول الى السلطة لايستحقون الثناء أو البقاء معنا , بل علينا لعنهم على أفعالهم التي لن تجلب لنا ولهم إلا المهانة والحقوق الناقصة".واعتبر أن تخطي "مطالب شعب الجنوب في تحقيق الاستقلال والسيادة والحرية والديمقراطية هي طعنة في الظهر لمسيرة الحراك السلمي الجنوبي" متسائلاً "من أعطى هؤلاء الحق في التفاوض باسم الجنوب وتقرير مصيره".
فيما دعا القيادي البارز في الحركة الوطنية الجنوبية "الحراك الجنوبي" علي محمد السعدي كافة القيادات السياسية الجنوبية التي تنوي الاجتماع في العاصمة المصرية القاهرة إلى وحدة الصف بما يعزز تطلعات شعب الجنوب نحو تحقيق كافة الأهداف التي ناضل لأجلها الجنوبيين منذ العام 2007 حد قوله.
وقال السعدي:" لانختلف على حق كافة أبناء الجنوب في اللقاء والاتفاق والتشاور والتمثيل السياسي المتساوي انطلاقاً من قاعدة أن الجنوب هو وطن الجميع وأن أرضه هي أرض الجميع وقضيته هي قضية كل أبنائه وليس من حق أي طرف أن يحدد مصير الشعب دون الرجوع إلى هذا الشعب وأضاف:" وبالقدر الذي نرحب فيه بكافة الاجتماعات التي تجمع الجنوبيين وتسعى إلى المزيد من توحيد الصفوف فإننا في ذات الوقت ندعو إلى أن تكون مثل هذه الاجتماعات شاملة وكاملة وأن تكون متوافقة مع رؤية الشارع وتطلعاته وبما لايضعف من قوة قضية الجنوبية كقضية شعب دخل في شراكة سياسية انتهت بالفشل الذريع بعد شن نظام الرئيس الحرب على الجنوب في العام 1994 .واختتم بالقول:" كما نتوجه في ذات السياق إلى الأصوات التي ترفض أي اجتماع جنوبي قبل النظر في مخرجاته ونقول لهم عليكم الانتظار وعدم إطلاق الأحكام المعدة سلفاً فالجنوب هو وطن الجميع وعلينا القبول بالآخر وعلينا ألا نمارس ثقافة الرفض والإلغاء وتجاوز الآخرين فالجنوب ملك الجميع ومن حق كل شخص أن يبدي وجهة نظره لحل مشكلته وفي الأخير فإن الشعب هو وحده من يقرر قبول أو رفض أياً من الحلول والرؤى السياسية.
من جهته قال القيادي في الحراك الجنوبي بمدينة زنجبار "صالح سالم أبو الشباب" أن أي لقاءات تعقد في أي مكان ولا ترتكز حول "استقلال وتحرير الجنوب" فهي لقاءات لا تخص الحراك الجنوبي لأن هدفه معروف وهو هدف شعب الجنوب في استعادة دولته المستقلة وأضاف:لا يحق لأي اجتماع أن يتحدث بالنيابة عن شعب الجنوب الذي خرج في الساحات منذ أربع سنوات يطالب بالاستقلال والتحرير، وقال أبو الشباب "في كل منعطف تاريخي يظهر من يبيع ويشتري في الجنوبيين, وعلى الجنوبيين أن يرفضوا أن يكونوا مجردين من الإرادة, ومن خرج ليقول لا للاحتلال عليه أن يخرج ليقول لا لأنصاف الحلول".
من جانبه هاجم قيادي في الحراك الجنوبي العميد حسن في رسالة وجهها إلى اللقاء حملت عنوان "الرجال مواقف" قال فيها إن الحوار على مطلب دون حق استعادة الجنوب لدولته وحقه في الاستقلال والسيادة لشعبه على أراضيه يعني بأن الأزمة أزمة سلطة سياسية والحوار يقوم على إصلاح سياسي أو إصلاح شكل النظام".وأن "أي قوى سياسية أو شعبية تقوم بهذا الدور إنما ترتكب جريمة قذرة بحق شعب الجنوب"
شباب الثورة في محافظة عدن كان لهم رداً ايجابي مع لقاء القاهرة حيث اعتبر المركز الإعلامي لدعم الثورة الشعبية في عدن "وعد" مؤتمر القاهرة بداية في الطريق الصحيح لتوسيع دائرة الحوار الجنوبي الجنوبي لوضع النقاط على الحروف وإيجاد رؤية سياسية مقبولة لحل القضية الجنوبية العادلة.ونصح بعض القوى إلى عدم السعي لضرب جهود الآخرين الهادفة إلى إيجاد حل للقضية الجنوبية مهما كان هذا الحل لا يرضيها أو لا يتفق مع توجهاتها..مشيراً إلى أن ضرب جهود الآخرين ونكرانها يغذي ثقافة الصراع وعدم القبول بالآخر ، وخاطب من حضروا مؤتمر القاهرة بالقول: الجنوب ملكٌ لكل أبنائه وليس ملك شخص أو حزب أو جماعة علينا أن نعمل وفقاً لذلك بعيداً عن الإقصاء والتفرد الذي ستكون عواقبه وخيمة في حال أعدنا إنتاجه مرة أخرى.
وقال إن المطلوب هو إعلاء ثقافة التصالح والتسامح ومد جسور الحوار مع الجميع مهما كان التباين أو الاختلاف في الرؤى لأنه لا يمكن لأي جهة أو فريق الانفراد بطرح الحلول من وجهة نظره دون الآخرين فالجنوب أحوج ما يكون اليوم إلى التفاف كل أبنائه حول قضيته السياسية العادلة وبما يخدم تطلعات الجماهير، وحذر "وعد" من اللهث خلف الزعامات ومحاولات البعض تقديم أنفسهم لا كمصلحين أو منقذين كما يجب وإنما كأوصياء على الآخرين .قائلا أن ذلك مدعاة للتمزق والتشرذم من كونه مدعاة للوفاق والتوحد .. ناصحاً أبناء الجنوب بالحفاظ على وحدتهم والتفتيش لخدمة القضية الجنوبية سياسياً وإعلامياً ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب وأخذ العبر والدروس من الماضي وخلق الأدوات المؤهلة والعصرية لبناء المستقبل الذي يفترض أن يشارك فيه الجميع.وتوقع المركز الإعلامي لدعم الثورة "وعد" أن يصل أبناء الجنوب إلى رؤية عقلانية ومقبولة داخلياً وخارجياً لحل القضية الجنوبية في حال جراء توسيع دائرة الحوار لتشمل الجميع في الحراك وخارجة ومع الأحزاب وشباب الثورة وكل مكونات المجتمع لافتاً إلى أن ما يدفع البعض لاتخاذ مواقف عدائية أو متطرفة هو إحساسهم بالتفرد والإقصاء من قبل الآخرين..

نشر بتاريخ 20-05-2011  


أضف تقييمك

التقييم: 3.78/10 (101 صوت)


 


جديد مكتبة الأخبار

القائمة البريدية

التقويم الهجري
1
ربيع ثاني
1433 هـ

التقويم الميلادي
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829

هل تعلم..
أن نمو ظفر إصبعك الوسطى هو أسرع بينما نمو ظفر إبهامك هو الأبطأ

hit counter account login
Get a free hit counter here.
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 news.al-maydan.net - All rights reserved


الأقسام | الأخبار | المنتديات | الرئيسية