Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0 سيناريوهات الزحف..اتفاقٌ على المفهوم واختلافٌ في التنفيذ - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
تقارير سيناريوهات الزحف..اتفاقٌ على المفهوم واختلافٌ في التنفيذ
الطريق إلى القصر الجمهوري لازال معبداً أمام الثوار الشباب فثمانية تجمعات مسلحة من أنصار صالح تقف رأس حربة للدفاع عن القصر بل إن آخر المعلومات أفادت أن صالح حشد 18ألف من أنصاره للدفاع عن القصري الجمهوري الذي يُعد الخطوة الأخيرة في مسافة الألف ميل التي سلك في دربها شباب الثورة اليمنية منفردين في الخطوات الأولى ومجتمعين مع المشترك والحوثيين والإخوان والحراك ومختلف التكوينات السياسية وكذلك الغاضبين والناقمين معاً من نظام صالح لتتعثر خطواتهم رغم ارتفاع أصواتهم ومناداتهم للنظام بالرحيل في كافة الميادين في الجمهورية فالاعتصام كان الخطوة الأولى واتساع الميادين وارتفاع أعداد الثوار من العشرات إلى المئات إلى الآلاف إلى مئات الآلاف إلى الملايين،ولكن خروج الملايين قوبل بعد فترة بحشود أخرى من قبل أنصار صالح بعد أن طالت أمد الثوار وتعثرت مسيرة الثوار الجدد ، لتتحور تحركاتهم في نطاق الميدان فقط ، وفي ذات الاتجاه تسارعت وتيرة الخسائر البشرية والاقتصادية لتفوق الشهداء الـ200شهيد و7ألف جريح منهم 30% تسببت إصابتهم بإعاقة منها إعاقة دائمة وآخرين إعاقة جزئية وبعد أن قضى الثوار ثلاثة أشهر ونصف وهم في الميادين دون أن تحقق ثورتهم أي نجاحات بدأت الخلافات بينهم تتصاعد وبدأت عبارات التشاؤم تخيم على الواقع،وبدأ الجميع يساءل الجميع إلى أين تتجه الثورة ؟؟ هل إلى الفشل الذريع أم إلى النجاح فبرز صراعٌ داخلي بين القوى اليسارية المتحفزة للتغيير والزحف وبين القوى اليمنية التي تتلقى أوامرها من الأحزاب؟؟ ليعيد شباب الثورة إلى مسارها شكلياً فقط وليس كلياً، فالقرار لازال مخطوف وإرادة الشباب لازالت بيد القوى الدينية كما يقولون ويتهمون فهم يقررون الزحف أو البقاء وهم من يجهضون أحلام الشباب بالوكالة فحتى آخر اللحظات يرفضون الزحف ويسعون إلى استبدال الزحف بالصلاة ركعتين إضافيتين والإكثار من الدعاء وإعلان الزحف حسب قولهم يبدأ بالصيام والاستغفار؟؟؟
السيناريو الأول
أعلنت المنسقية العليا للثورة اليمنية عن برنامجها التصعيدي للفترة المقبلة، والذي يؤكد بأن الزحف هو الخيار الأخير في حال رفض صالح التنحي خلال أسبوع من يوم إعلان التصعيد.
وقالت المنسقية في مؤتمرها الصحفي الذي عقدته الأسبوع المنصرم بصنعاء بأن النظام يحاول اللعب على عامل الوقت بهدف الاستنزاف النفسي والمادي الممنهج للثورة والثوار، مشيرة إلى أنه ومن منطلق التأكيد لجدية الشعب الثائر في انتزاع حقه واسترداد كرامته ستحول الشعارات الثورية إلى برامج تصعيديه، وكرد على مماطلة النظام ومناورته التي رفضت المبادرات الداخلية والخارجية والتي أتاحت له استرداد أنفاسه والالتفاف على أهداف الثورة الشبابية في الرحيل والمحاكمة.. وتضمن البرنامج التصعيدي بحسب ما ورد في بيان المنسقية التالي:
<توجيه رسائل عاجلة للبعثات الدبلوماسية ذات العلاقة لإعلامها بحقيقة المواقف وإبلاغها بخيار الزحف السلمي ومطالبتها بتحمل مسئوليتها السياسية والقانونية والأخلاقية تجاه ما قد يترتب على ذلك من قتل يعمد نظام صالح له وعمل على التهيئة والإعداد له طيلة الأشهر الماضية.
<إشهار مشروع "زحف الإقناع" والذي يتمثل في حملة إقناع شرائح واسعة النطاق بمفردات الثورة أهدافها العمل ببرنامج التصعيد وعلى رأسه العصيان المدني بحيث تعمل الحملة على الصعيدين الفردي والجماعي بالطرق المباشرة بما فيها المسيرات النوعية نحو المؤسسات الرسمية المدنية،وإعلان يوم للإضراب العام عن الطعام يندب إليه كل اليمنيين في كل ساحات الحرية والتغيير بالجمهورية مع دعوة الجاليات اليمنية في الخارج وجميع أحرار العالم.
<إشهار مشروع طلائع النصر الذي سيتقدم الزحف
<دعوة سكان العاصمة والمحافظات للاحتشاد في أحد شوارع المدينة لأداء ركعتي النصر(الحاجة) ويكون ذلك بعد صلاة الجمعة.
<الدعوة لمهرجان مليوني في عموم المحافظات باسم مهرجان الوفاء للشهداء
<إعلان مشروع 8 مليون صائم في اليوم التالي لمهرجان الوفاء يندب فيه الناس بالابتهال والدعاء لنصرة الثورة والثوار، أما خيار الزحف سيكون الأخير وغير محدد.
السيناريو الثاني
<الزحف التدريجي أحد الخيارات المطروحة للتصعيد السلمي من قبل المجلس الإعلامي للثورة، ويتضمن هو الآخر ثلاث مراحل:
<المرحلة الأولي
وهي مرحلة العمل الثوري الشعبي، وبدأت السبت الماضي واستمرت حتى أمس الثلاثاء، أما المرحلة الثالثة فهي مرحلة الانتصار الثوري الشعبي وتحقيق العدالة وتبدأ اليوم الأربعاء 18مايو الجاري، وتنتهي في 20مايو الجاري.
وتضمن البرنامج التصعيدي خطوات عملية في إطار كل مرحلة من المراحل، حيث تشمل المرحلة الأولى عدة خطوات تصعيدية منها العصيان المدني الكامل وشل الحركة نهائياً في القطاعين العام والمختلط، ومقابلة القيادات الجنوبية لطرح خيار الوحدة مقابل رحيل صالح ونظامه الفاسد، ودعوة رجال القانون الدستوري إلى إعلان بطلان كل الإجراءات المتخذة من قبل النظام بعد الثورة، ودعوة العلماء على مختلف مذاهبهم لإصدار فتوى بتحريم الوقوف مع النظام، بالإضافة إلى دعوة المستشارين الدبلوماسيين المقيمين في أراضي الجمهورية اليمنية لمعالجة أوضاعهم وتحديد مواقفهم تجاه الثورة، حيث سيترتب على ذلك مسؤولية سلامتهم خلال تصعيد الثورة.
< المرحلة الثانية
وتضمن تشكيل لجانٍ متخصصة في جميع مراكز المحافظات والمديريات والعزل لحماية الممتلكات العامة والخاصة ، والدعوة إلى تشكيل لجان ثورية حقوقية للنظر في كل الانتهاكات بالاشتراك مع منظمات المجتمع المدني في الداخل والخارج وسرعة توثيق الممارسات الإجرامية، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيالها في جميع المستويات القانونية.. كما تتضمن المرحلة الثانية الدعوة إلى الزحف على مواقع سلطة الشعب وممتلكاته في المحافظات والمديريات وإخضاعها وتسليمها للسلطة الشعبية بعد تحريرها من أسرة النظام الأسري القائم، والدعوة إلى السيطرة على جميع مرافق الدولة المركزية في صنعاء، ونشر كشوفات بأسماء المطلوبين للشعب والثورة، سواء من قاموا بأعمال لصوصية أو بأعمال إجرامية لتقديمهم إلى العدالة، والدعوة إلى إغلاق كافة المنافذ البرية والجوية والبحرية حتى إشعار آخر من قبل قيادة الثورة.
< المرحلة الثالثة
المرحلة الثالثة من التصعيد هي المرحلة النهائية، وتبدأ بإصدار البيان الأول للثورة، ودعوة القوى المضادة للثورة إلى الاستسلام مع ضمان محاكمة عادلة لهم وبإشراف داخلي وإقليمي ودولي، بالإضافة إلى تشكيل مجلس وطني مؤقت ومجالس متخصصة وحكومة إنقاذ وطني من الكفاءات المشهود لها لإدارة المرحلة القادمة، والطلب من دول العالم التعامل مع الواقع الثوري الجديد في اليمن.
السيناريو الثالث
البعض الآخر حاول توجيه النصيحة لشباب الثورة الشعبية المتحمس المشدود إلى فكرة الزحف إلي القصر الجمهوري والتي يعتبرها فكره طائشة لاجدوى فيها مشيراً إلى أن الزحف ليس آخر المراحل وليس الخيار الأنجع في إسقاط النظام بل مجلب للشر والموت ، واعتبر الفريق الثالث الزحف إلى القصر قد لا يعنى نهاية نظام صالح وبالتأكيد علي عبد الله صالح غير موجود فيه ولا أوراقه ولا أي شئ من أمور ألدولة داخله لذا سيضحي الشباب بالمئات والآلاف من دون جدوى وحتى إذا اعتصم الشباب في باب القصر سيظهر علي عبد الله صالح ويعلن قصراً جديداً وإلغاء القصر الذي يعتصم أمامه الثوار لأن الوزارات والمباني والمؤسسات الحكومية لازالت تعمل لصالحه ولتقوية نظامه الفاسد ،واعتبر الفريق الثالث الزحف الحقيقي إلى المباني والمؤسسات الحكومية والوزارات لشل حركة الدولة والنظام من إدارة أي شئ في البلاد للضغط على صالح من أجل الاستجابة لمطلب التنحي واعتبر الفريق الثالث الطريق إلي الوزران كفيلة بتنحي صالح مثل سابقه حسني مبارك عندما شل الثوار مباني الوزارات ،ولم يستطع فعل شئ فاستقال وكان خيار الزحف إلي قصر مبارك آخر مخططات ثوار ثورة 25يناير بعد إيقاف الدولة واعتبر البعض من شباب الثورة الطريقه الصحيحة (العصيان المدني) تبدأ الزحف إلى وزارة العدل القريبة جداً من ساحة التغيير والزحف عدة أمتار إلى وزارة الزراعة وإلى المحاكم التي بجوار وزارة العدل وهذه قريبة جداً من ساحة التغيير بصنعاء وأيضاً وزارة التخطيط ووزارة التعليم العالي قريبة أيضاً من الساحة والأهم شل حركة سير السيارات والطرق في صنعاء عبر جولة مذبح،وقالوا:أقيموا فيها الخيام وأوقفوا الطريق منها ستكون نصف أو ثلثي صنعاء مشلول من الحركة،وهذه كافيه لشل النظام ولتنفيذ عصيان مدني،ومن ثم الانتقال إلى الزحف على رئاسة الوزراء والاعتصام أمامها لمنع الدخول والخروج إليها ، أما الزحف إلى القصر من دون أي عصيان تامٍ في المباني والمؤسسات الحكومية والوزارات فهذا فشل 100%، ووجه أصحاب هذا السيناريو الثوار بالقول:في البداية إزحفوا إلى الوزارات ورئاسة الوزراء ومن ثم سينهك ويضعف النظام،ونصح الفريق الثالث شباب الثورة بالحفاظ على سلمية ثورتهم وعدم تكسير أي شئ في الوزارات أو المباني والمؤسسات الحكومية لأنها ملك الشعب.
السيناريو الرابع
ويتمثل بالتمدد بالخيام من ميدان التغيير حتى الزبيري والستين وشل الحركة العامة وقد بدأ شباب الثورة بتنفيذ هذا السيناريو حيث تم نصب الخيام أمام الجامعة القديمة وفي شارع عشرين هائل وفي الستين لكنه توقف كما يبدو.
السيناريو الخامس
توقف كل دعوات الزحف والجلوس في الجامعة أو العودة إلى القرى لحرث الأرض وتلقي التغذية الاسترجاعية لتدمير الاقتصاد الوطني.