Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0 رياضة بائسة واخطاء وعيوب بحاجة الى تطوير - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
كتب / المحرر الرياضي
< انتخابات.. قبل شهر رمضان الماضي صرح الأخ حمود عباد وزير الشباب والرياضة حينها بأن الانتخابات الرياضية للأندية والاتحادات ستكون عقب شهر رمضان وجاء رمضان ثم عيد الفطر وبعد ذلك عيد الأضحى وحتى الآن لم تقم الانتخابات لا للأندية ولا للاتحادات وهاهو رمضان سيأتي من جديد إن شاء الله بعد ثلاثة أشهر ولا حديث عن الانتخابات حتى فقدت شرعية قيادة الاتحادات والأندية ومع ذلك ما زال الوضع على ماهو عليه لأن هناك مستفيدون من هذا الوضع ولا ندري بالضبط إلى متى ستستمر هذه المهزلة.
< نكسة..نعم نكسة خليجي20 لم تُمحَ من الذاكرة فبعد الاستعداد الطويل للبطولة ولعب عددٍ كبير من المباريات الودية مع منتخبات معظمها أفريقية من ذوي البشرة السوداء والفوز عليها حتى قال أشقاؤنا الخليجيون بأننا سنكون الحصان الأسود في البطولة لتأتي المفاجأة المدوية بالأداء الأسود والنتائج المخيبة السوداء وحقاً كان ذلك نكسة للكرة اليمنية بل أن الرئيس علي عبدالله صالح كرم لاعبي المنتخب على ذلك الأداء الأسود وحقيقة أقولها بكل وضوح بأننا حتى اللحظة لم يتبين لنا الخيط الأبيض من الأسود.
< أوهام..مازال هناك من يبيع لنا الوهم من المدربين واللاعبين وتطلق التصريحات الرنانة ومن ذلك ما حدث قبل مشاركة منتخبنا الشاب في نهائيات آسيا التي أقيمت في الصين حيث أكد الجميع بأن حسم التأهل إلى نهائيات كأس العالم للشباب سيكون من الصين وحتى تكتمل الفرحة طالب مدرب الشباب السابق سامي نعاش بانضمام هشام الأصبحي وأحمد الصادق اللذان انضما إلى المنتخب الأول من أجل المشاركة في خليجي20 وبعد جدل وتحدٍ نجح النعاش في ضم اللاعبين إلىصفوف الشباب وغادرا مع المنتخب إلى الصين ليأتي الرد والخروج الحزين من الصين إثر تلقي المنتخب لثلاث خسائر متتالية جعلته يحجز مع أقرب رحلة إلى الديار اليمنية.
< احتراف.. هناك عدد من اللاعبين في كرة القدم جاءت لهم الفرصة من أجل الاحتراف في الدول الخليجية من أجل تحسين أوضاعهم مثل اللاعب أكرم الورافي الذي كان يود الاحتراف في أحد أندية سلطنة عمان وقال إن سبب عدم احترافه هو أن إدارة نادي شعب إب وقفت حج عثرة وأيضاً اللاعب هيثم الأصبحي لاعب المنتخب الوطني ووحدة صنعاء كان على وشك الاحتراف في البحرين ولم يوافق النادي حيث وهو بحاجة إليه لتضيع فرصة احترافه وهاهو فريقه في الوقت الحاضر مهدد بالهبوط لأن اللاعب يلعب بنفسية مكسورة لذلك لم يفد فريقه.
< تجنيس..هناك عدد من اللاعبين في مختلف الألعاب والذين من المفروض الاستفادة منهم من خلال تجنيسهم حتى يشاركوا مع المنتخبات اليمنية كما فعل أشقاؤنا العرب،ولكن للأسف عندما بدأنا نفكر في هذا الموضوع بل وحاولنا وجنسنا لاعبين مع منتخب القدم ومنتخب السلة فشلنا ، حيث لم يتم اعتماد ذلك بعد أن خسرنا مبالغ حول هذا الموضوع لأننا ببساطة نعمل بتخبط وعشوائية لذلك لا غرابة أن تكون العواقب غير سارة والسؤال الذي يطرح نفسه هو متى سنعمل بطريقة منظمة بعيداً عن الأعمال العشوائية.
< تصريحات..في الفترة الأخيرة دأب بعض مدربو فرق كرة القدم وكذلك بعض الإداريين واللاعبين في هذه الأندية بإطلاق تصريحات قوية قبل انطلاق دوري الدرجة الثانية والأولى لكرة القدم بأن الفريق سوف يقدم موسماً استثنائياً من خلال المنافسة القوية على البطولة أو الصعود إلى دوري الأضواء ليأتي بعد ذلك الرد أو الخبر اليقين حيث يتضح أن النادي في وضع متردٍ وأن الإعداد هش وأصبح مهدد بالهبوط إلى الدرجة الأدنى فهل هذا هو الموسم الاستثنائي الذي يتحدثون عنه وحسبنا الله ونعم الوكيل.
< فأر..لجنة المسابقات العليا باتحاد كرة القدم ينطبق عليها المثل تمخض الجبل فولد فأراً، فهذه اللجنة مستمرة في تخبطها فتارة تؤجل مباراة قبل ساعات من إقامتها وبعد أن يسافر الفريق إلى محافظة بعيدة وباتصال تلفوني يتم تأجيل المباراة ، وتارة أخرى يغيب فريق عن المباراة التي يجب أن يكون أحد طرفيها وتجتمع اللجنة وتصدر قرارها ولكن هذا القرار سري للغاية خيث لا يتم نشره في وسائل الإعلام كما جرت العادة والله يعلم ما سر هذا التخبط العجيب حيث وأن آخر تقليعاتها إيقاف الدوري إلى أجل غير مسمى وحقاً لقد تمخض الجبل فولد فأراً وليس هذا الفأر الذي هد سد مأرب بل الفأر الذي زلزل كيان دوري الدرجة الأولى والثانية لكرة القدم.
< رهان..مازلنا وللأسف الشديد نراهن بأن مشاركاتنا الخارجية ستكون من أجل المنافسة وستكون إيجابية بينما الواقع يؤكد عكس ذلك فالنتائج تأتي مخيبة للآمال فبعد أن تعدنا الأندية والمنتخبات بأنهم ذاهبون من أجل تقديم الأداء المشرف على الأقل يتضح لنا بعد ذلك أن الوضع مازال متردٍ وأن المشاركة لم تكن إلا من أجل السفر وفوائده السبع ، فمتى ستكون مشاركاتنا بعد الاستعداد الجيد وألا نشارك من أجل الحضور فتحقيق النتائج الإيجابية شرط أساسي لأية مشاركة لأنه من الصعب أن نرى غيرنا يتقدمون ونحن ثابتون في موقعنا وبل نتراجع إلى الوراء..!!
< تحكيم.. العديد من الأندية الرياضية تشكو من سوء التحكيم وخاصة من تلك الأخطاء الجسيمة التي يرتكبها الحكام والتي بالطبع تؤثر على سير ومجرى المباراة،والأمر اللافت أن هناك عدد من الأندية ترفض أن يدير لقائها حكم بعينه لأنها ترى أن هذا الحكم يترصدها مع أن هذا الحكم هو بشر ومعرض لارتكاب الأخطاء وخاصة عندما تكون زاوية الرؤية غير واضحة بل أن قضاة الملاعب في بلادنا لا يستلمون مخصصاتهم أولاً بأول ، بعد طلوع الروح مع إدراكنا بأنهم يتنقلون من محافظة إلى أخرى من خلال الاقتراض فهل هذا الحكم يستطيع أن يقود المباراة إلى بر الأمان وهو غير مستقر مادياً .. شخصياً لا أعتقد ذلك.
< أخطبوط.. أخيراً رحل الأخطبوط والمقصود هنا ليس الاخطبوط بول الذي تنبأ بفوز منتخب أسبانيا بكأس العالم ثم بعد ذلك رحل إلى العالم الآخر بعد أن صعدت روحه إلى بارئها ولا الاخطبوط الجديد كاسياس الذي تنبأ بفوز ريال مدريد أمام برشلونة ببطولة كأس ملك أسبانيا وإنما الأخطبوط الذي نقصده هنا في هذه التناولة أخطبوط بشري من بائعي الوهم الذي تولى تدريب فريق ساحلي يعج بالنجوم في مدينة تنام على ساحل البحر الأحمر فمع وصوله أطلق تصريحاته الرنانة بأن بطولة الدوري ستكون من نصيب فريقه الساحلي، ولما شعر بأن الفشل سيكون حليفة بسبب سوء النتائج فر فرار الأعزل من الأسد عائداً إلى مسقط رأسه وهذا هو أسلوبه ومع ذلك يستطيع بطريقته الخاصة إقناع الآخرين والعودة لقيادة الأندية لتواصل المقالب التي تشربها الأندية بكل أريحية.
< ملاعب.. هناك عدد لا بأس به من الملاعب الجديدة التي تم إنشاؤها في مختلف المحافظات وبالأخص تلك التي في عدن والتي جاءت مصاحبة لبطولة خليجي20 وكما نعلم بأن هذه الملاعب أنفقت عليها المليارات لكن وللأسف الشديد أصبحت هذه الملاعب في الوقت الحالي بدون صيانة فالجميع يتنصل من الصيانة والوزارة ترمي الكرة في ملعب المجلس المحلي والمجلس المحلي يرمي الكرة في ملعب الأندية لذلك لا غرابة أن نرى هذه الملاعب تتهالك بسرعة في ظل عدم تحديد من سيقوم بصيانتها.