Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0 شباب الثورة يرفضون المساومات ويطالبون بتعجيل رحيل صالح - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
لم يشارك شباب الثورة في مفاوضات التسليم الامن للسلطة في الرياض اوابو ظبي وإنما ضلو في الميادين يحاورون الرصاص الحي ومسيلات الدموع والمياه العارمة التى استخدمها نظام صالح لرش المطالبين باسقاطة فحسب علمنا وتواجدنا في الميدان لايوجد من يمثل الشباب الى اليوم الناطق رسمي يحدث باسمهم ولا مجلس قيادة فالقيادة في الميدان جماعية ومصدر صنع القرار غامض هنا أناس يعملون بصمت وفي تلك الخيمة يعمل الآخرون بصوت عالي فكل القواسم المشترك ارحل وحسب دون مراوغه ودون تعب ودون دماء ارحل لكي نري مستقبل أفضل ونبني يمن جديد من ثورة نقتطف أراء شباب الثورة في صبيحة يوم دعا مجلس الامن الى عقد جلسة استثنائية لمناقشة الوضع في اليمن وتجتمع فيه المعارضة التقليدية مع وزراء خارجية دول الجوار لمناقشة المبادرة الخليجية التى رفضها الشباب جملتا وتفصيلا كونها لم تكن الحامل الأساسي لمطلب الرحيل رغم اتساع التأييد الدولى والإقليمي لها الا أنها لازالت غامضة الى حدود الرفض كما يشير الاستطلاع التالي الذي أعدة فهد السلطان في الميدان والى التفاصيل
وليد ألمقطري يري المبادرة مجرد فخ حيث يقول سمعت هذه المبادرة عرفت أنها لا تخرج عن كونها فخ المستفيد الأول منها هو نظام صالح، وأجد أن التاريخ اليوم يحضر بقوة، فالمقدم البلايا عندما استطاع مع بعض الثوار من محاصرة القصر الذي يسكن في الإمام أحمد عام 1955م واضطرهُ إلى أن يتنازل بالسلطة إلى أخيه فما كان من الإمام إلا أن كتب وثيقة ينقل فيها صلاحياته إلى أخيه ، الخطير في الوثيقة أنها غامضة وكانت عبارة عن خدعة استطاع الإمام بذكائه حيث كتب مصطلحات غامضة لم ينتبه لها البلايا واستطاع بعد ذلك أن ينقلب عليهم وتصفيتهم وكل ذلك يعود إلى التعابير المساوفة إن جاز التعبير .
بعض الشباب كنبيل البكيري المرابط في ميدان التغيير يقول المبادرة الخليجية لا تخرج عن كونها جريمة بكل ما تعنيه الكلمة ومبرر ذلك عندي لعدد من الأسباب أولاً أن المبادرة قامت بنودها على اعتبار أن الشرعية الدستورية لا زالت قائمة وبالتالي الخطر فيها أنها صورت الموضوع على أنه لا يخرج عن أزمة سياسية بين طرفين متجاوزة بذلك الشرعية الثورية التي يحتكم بها الجماهير اليوم ، القضية الأخرى التي لم ينتبه لها الكثير وهي تثير الخوف والضحك في آن واحد وهي هل من المعقول أن دول الخليج التي يقوم حكمها على نظام ملكي وشبة ملكي استبدادي لا تعترف بالأطر الديمقراطية وتراها خطراً على وجودها وشرعية نظامها يمكن أن تساهم في إيجاد دولة قامت على شرعية ثورية وتقوم أسس بنائها على الدولة المدنية والتي تظل الديمقراطية أحد أركانها الأساسية ، هذا الذي لم أفهمه اليوم ويجعل المبادرة في ملح ريبة وشك.! الأخطر كذلك أن المبادرة من أولها إلى أخرها يلفها الغموض وهي مفتوحة على كل الاحتمالات الدليل على ذلك أنها بشكل الخارجي تبدوا لكل طرف على أنها مقبولة ومناسبة ثم عندما تتأمل فيما بين السطور والمصطلحات سوف تجد أنها لا تخلوا من فخاص وخاصة فيما يخص مطالب ثورة الشباب الشعبية.
اما رائد العبدلي رئيس حركة التغيير والتنمية فيرى أن الخطورة في المبادرة هو عدم وجود أي ذكر أو اعتراف لثورة الشباب وكما ندرك أن الثورة لا تفاوض ولا تحاور لأن لها مطالب محددة تسعى لتحقيقها وما سمعته من ناطق المشترك بأنه موافق مبدئياً بشكل شخصي يعني أنهم لم يدركوا مراميها وأبعادها ما تحمله في أعماقها من خطورة ولكن يظل المشترك يمثل نفسه ولا يستطيع أن يمثل الشباب الذين يدركون خطورة مثل هذه المبادرة وأنا أعقد أن المشترك بمبادرة السابقة حاول أن يوقع نظام صالح في فخ فحاول اليوم من خلال هذه المبادرة أن يردها عليه بحيث يوقع المشترك في فخ اشد، والذي أتمناه من المشترك وهم يخوضون هذه المرحلة أن يدركوا أنهم ينطلقون من أرضية مختلفة عن الأرض التي نموا وخرجوا منها وأن الشرعية اليوم تختلف عن الشرعية التي قامت عليها أحزابهم منها بهذه النظرة سوف يدركون طبيعة اللعبة التي يخوضونها اليوم مع هذا النظام، وهذه المبادرة بالنسبة للرئيس هي لا تخرجه بصورة مشرفة كما يقول بل تزيد على ذلك بأنها تعطيه فرصة البقاء حتى نهاية ولايته وهذا شيء يدرك الشباب خطورته وأثره على الحياة السياسية القادمة .
المبادرة لم تحقق مطالب لا الشباب ولا المعارضة ، وصورة الالتفاف واضح على المطالب المشروعة سواء للشباب أو حتى للمعارضة وهي تعطي نظام صالح فرصة ذهبية للمراوغة ونحن نؤكد أنها ميتة وغير ملية لأي من طموحات الشباب وبالتالي فهي مرفوضة تماماً جملة وتفصلاً وصورة الخطورة واضحة وبادية على بنودها وهي مع الأسف تبقي على المشكلة وتساهم في تعقيدها أكثر .
وتقول الناشطة هند النصيري حركة شباب مع الحدث بخصوص المبادرة الخليجية نحن نرفض المبادرة تماماً لأنها قدمت الفترة الانتقالية ، ونحن نرفض المبادرة لأنها لا تمثلنا إطلاقاً نحن نرفضها، لأنها ستخرج الرئيس بطريقة مشرفة ونحن اليوم مطالبنا هي أن يخضع نظام صالح للمسائلة القانونية لينال جزائه العادل وكل أعوانه.
وتشاركها وفاء القدسي في الموضوع فتقول لا أتوقع ان المبادرة الثورة او تخدم اليمن هذا شيء أنا لا أتوقعه لو أن السعودية تريد أن تخدم اليمن لكان هذا الموضوع من أول يوم خرج الشباب وبالنسبة للمبادرة لا أعرف هل هي تعكس خوف على مصالحهم أم هي خدمة للرئيس صالح والسعودية مثلاً من أول يوم كانت واقفة مع النظام والآن مع الدور القطري جعلتهم يتحركوا أكثر وأعتقد أن دول الخليج لا تحب أن يحدث لدولة مجاورة لها تغير وتحول نحو الديمقراطية فهذا ليس من صالحها . والمبادرة من أولها عليها علامات استفهام لأنها لا تنص على التنحي وإنما على نقل صلاحيات والشعب يطالب بمطلب واضح الرحيل والمحاكمة لكل من أساء وأجرم في حق الوطن والشباب .ومسألة الضمانات هذه فيها التفاف واضح على مطلب الشباب.
محمد صلاح من جانبه يقرأ المبادرة من زاوية قانونية فهو يرى أن الشرعية الدستورية انتهت وأن الحديث عنها وخروج المبادرة الخليجية كانت على اعتبار الشرعية الدستورية قائمة وهذا أول عور وخطأ وقعت في المبادرة وينقل عن الفيلسوف الألماني مكس فيبر قوله أن الشرعية متطورة ومتقلبة ومتجددة وبالتالي فكل نظام هو بحاجة إلى تجديد الإيمان بالشرعية التي يقوم عليها.وما ينبغي أن لا يغفل عنه الخليجيون هو أن الثوار هم أصحاب الحق في منح الشرعية وهم أصحاب الحق في سحبها ولا يجوز بأي حال من الأحوال تجاوز هذه النقطة الأساسية والمهمة ، وما تختلف هذه الثورة عن سابقاتها هي أن الثورات السابقة كانت شرعيتها نخب أم اليوم فالشرعية شرعية شعب بالكامل.
اما اسيا ثابت رفعانـ فتقول أنا مع أي مبادرة يكون أساسها رحيل صالح ونظامه دون التشدد في مسألة محاكمته وتجميد أرصدته..لأننا لو طالبنا بذلك فنحن نحصره بين الموت والموت..وبالتأكيد لن يختار موتاً يراه مهيناً سيحارب ويتوحش لأجل موت مشرف من وجهة نظره..دعوه يرحل..ولنحيا نحن بسلام ونعمر اليمن من جديد..اليابان ولدت من رحم النووي..فهلا فكرنا بالمستقبل؟! لا نريد دماً أكثر ..نحن شباب يمن جديد وعلينا التفكير بالغد وكيف سنبني الوطن..أما قضية بقائه رئيس شرف..فتلك نكتة من سخفها لا أود التعليق عليها.
ثورة البن