Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0 الشيخ حسين الأحمر لقناة «سهيل» الرئيس قال ان السلطة مغرم وليس معنم فلماذا لايرحل ؟ - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
حوارات الشيخ حسين الأحمر لقناة «سهيل» الرئيس قال ان السلطة مغرم وليس معنم فلماذا لايرحل ؟
الشيخ حسين بن عبدالله الأحمر في حديث لقناة «سهيل» :
الرئيس يقول أن السلطٹ مغرم وليست مغنم.. فلماذا لا يرحل..؟!
حمل الشيخ حسين بن عبد الله الأحمر رئيس مجلس التضامن الوطني النظام الحاكم مسؤولية مجزرة ماحصل جمعة الكرامة في ميدان التغيير بجامعة صنعاء ووصف ذلك السلوك بالهمجي وقال الشيخ حسين ليس غريباً على نظام صالح الدموي أن يقوم بتلك الجريمة النكراء، مشيراً إلى أن إقدام النظام الحاكم على ارتكاب تلك الجريمة دليل على إفلاس النظام وفقدان شرعيته وحول مبررات صالح في المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب الجريمة التي سقط فيها مايزيد عن 60 شهيداً ومئات الجرحي قال ليس بغريب أن يكذب صالح فالناس اعتادوا على انه يقول شئ ويخالفه في اليوم الثاني وقال في حوار خاص مع قناة سهيل بث مساء أمس الثلاثاء أن الرئيس وعائلته عمدوا الى تجهيز البلاطجة منذ مايقارب شهر وسعوا الى إتباع أساليب الإغراء لشراء ولاءات ضعفاء النفوس بالمال العام ، ونوَّه الشيخ حسين الى أن شباب الثورة الذي حياهم تصدوا للرصاص بصدورهم واستطاعوا إلقاء القبض على المجرمين والقتلة يوم الجمعة الماضية وقال إن شباب التغيير سلموا العناصر الضالعة في مجزرة الجمعه الدامية الى النيابة ألعامه والى الفرقة الأولى مدرع ، واتهم صالح ونظام حكمه بإدارة اليمن بألازمات والحروب لإشغال الناس عن التفكير بحقوقهم ابتداءً بحروب المنطقة الوسطى ثم مشاركته في حرب الخليج الأولى والثانية والتي أضرت بأبناء اليمن المغتربين ودفعوا ثمن مغامرة صالح غاليا ثم حرب الحوثي التي انتهت في الحرب الأولى وسعي صالح إلى توظيفها لابتزاز المملكة العربية السعودية مشيرا الي إن صالح وقف خلف ستة حروب في محافظة صعده وكان يشعلها باتصال هاتفي ويوقفها باتصال ، ونفي الشيخ حسين الأحمر أن تكون معارضة أولاد الشيخ الأحمر ناجمة عن أي خلافات تراكمية ذات طابع شخصي مؤكداً عدم وجود اى خلافات شخصية بين أولاد الشيخ عبد الله والرئيس صالح واعتبر مايشاع من أقاويل يتم تسريبها من المطبخ الرئاسي وقال إن أولاد الشيخ عبد الله يقفون دوما الى جانب الحق وأهله والى جانب أبناء الشعب اليمنى ، صحيفة الميدان تعيد نشر مقابلة الشيخ حسين الأحمر التي أجرتها قناة سهيل فإلى التفاصيل: ستجدات الساحة اليمنية وخصوصاً ما جرى يوم الجمعة الماضية من مجازر بشعة ارتكبها بلاطجة الحزب الحاكم.. مرحباً بكم؟ شيخ حسين نبدأ معك من المجزرة البشعة التي ارتكبها بلاطجة الحزب الحاكم في جمعة ما عرف بجمعة الكرامة وراح ضحيتها ما يقرب من خمسين شهيداً ومائتي جريح..كيف تعلق على ما شاهدت؟
في الحقيقة ما جرى في صنعاء في جمعة الكرامة وما حصل من قبل من اعتداءات وقتل للمعتصمين سلمياً في ساحات التغيير سلوك همجي،تابع الجميع ببالغ الحزن والألم ما حصل ولكن في تقييمي الخاص إنه ليس غريباً على نظام علي عبدالله صالح الطاغي أن يقترف مثل هذه الجرائم، فقد اقترف منذ بداية حكمه عدد من الجرائم البشعة التي لا تحصى وآخرها ما حصل في جمعة الكرامة في صنعاء وليس هناك فرق فيما يمارسه علي عبدالله صالح ومعمر القذافي إلا أن القذافي يعترف فيما يقوم به وعلي عبدالله صالح ينكر،رغم فداحة الموقف وما حصل في ساحة التغيير في صنعاء دليل على أن النظام أفلس ولا شرعية له عندما يوجه رشاشاته وبنادقه إلى صدور ورؤوس شباب اليمن العزل الذين يؤدون صلاة الجمعة لا يمتلكون سلاحاً ، سلاحهم هو الإيمان بالله ، لا فرق بين ما يقوم به الصهاينة في إسرائيل وما قام به علي عبدالله صالح في ساحة التغيير في جمعة الكرامة.
< شيخ حسين بعد المجزرة مباشرة ظهر علي عبدالله صالح ووزير الداخلية وعلقا على ما حصل أن المسألة مسألة اشتباكات بين المعتصمين وسكان الحي كيف تعلق على هذا القول؟
<< ليس غريباً على الرئيس أن يكذب، الناس في اليمن سمعوا منه وعوداً وكلاماً ويقول اليوم كلاماً وفي اليوم الثاني يتكلم بنقيض ما يقوله في اليوم السابق،فالرئيس وأبنائه وأسرته ومن تربطهم به مصالح لهم أكثر من شهر وهم يجهزون ما يسمون بالبلاطجة ويسخرون المال العام لإغراء بعض ضعفاء النفوس ، ويجهزون لقمع المتظاهرين سلمياً بشتى الوسائل، منها جهاز الأمن القومي وبعض الأخوة في الأمن المركزي،وقيادات في الحرس الخاص والقوات الخاصة،لأنهم كلهم مستفيدون من الوضع الحالي، وتربطهم بعلي عبدلله صالح صلة قرابة وفائدة،.
< ودماء الأبرياء؟.
<< ودماء الأبرياء فأنا أؤكد لك بأنه كثير من الشعب اليمني الذين خرجوا للشارع والذين لم يزالوا في بيوتهم يعرفون أن علي عبدالله صالح وأسرته وعصابته هم من يتحملون مسئولية ما حصل في جمعة الكرامة في صنعاء؟.
< شيخ حسين..زرت شخصياً بعض الاعتصامات في تعز وصنعاء وإب ووجدت المعتصمين يطلقون على علي عبدالله صالح لقب السفاح ألا ترى أن علي عبدالله صالح يستحق هذا اللقب خاصة وأنه يظهر على الشاشات ويقول بأنه خدم الوطن 33عاماً؟!
<< في الحقيقة علي عبدالله صالح يستحق كل الألقاب بسبب عمله وجريمته النكراء التي ارتكبها يوم الجمعة وللأسف الإعلام الرسمي يحاول أن يزور الحقائق ويختلق الأكاذيب لتضليل الشعب ومن يشاهد قنوات اليمن وسبأ والإيمان، ولكن الإخوة الشجعان الشرفاء الذين يعتصمون في ساحة التغيير ألقوا القبض على عدد ممن قاموا بقتل وجرح المعتصمين وكشفت اتجاهاتهم ، وبعض منهم من سلم إلى النيابة وبعضهم سلم إلى الفرقة الأولى مدرع،
القضية أن الهم الكبير الذي يدور في رأس الرئيس هو توريث النظام،وهذه المجازر والقتل والفساد وإنهاء الدولة ومؤسساتها وتشخيصها وتحويل الدولة إلى مؤسسة خاصة له ولأسرته نفس ما كان يقوم به الإمام أحمد قبل ثورة 26سبتمبر كان همه وأكبر هدف له أن يورث الحكم لابنه البدر،واليوم علي عبدالله صالح همه وأكبر قضية تشغله هو كيف يورث نظامه لولده أحمد، ومستعد من أجل ذلك أن يقتل وينهب ويسرق ويعمل كل الجرائم التي لا يرضى بها عاقل ولا دين ولا حكم ، ولا يستسيغها الإنسان الطبيعي،.
< هناك مثل معروف، إذا كان غريمك الدولة من تشارع،، إذا كانت هذه الجريمة التي يرتكبها علي عبدالله صالح وهو رئيس الدولة هل يحاسب علي عبدالله صالح على ذلك؟
<< اسمع يا أخي.. لا شك أننا مسلمين ونعرف أن إرادة الله فوق كل شي وأن الله يمهل ولا يهمل ومن يريد أن يتأله في الأرض ويعتقد أنه الآمر والناهي وقادر على قمع من يريد ،وإسكات من يريد،وحبس من يريد وإذلال من يريد هذا يعيش في وهم ، إرادة الله فوق كل شيء وإرادة الشعب والشعوب هي المنتصرة بإذن الله ، فلكل ظالم نهاية.
وبذلك.. ما هي نهاية علي عبدالله صالح؟
علي عبدالله صالح بعد مجزرته وجريمته البشعة التي ارتكبها يوم الجمعة أصبح يضيق على نفسه ويختار لنفسه نهاية مخزية لأن دماء هؤلاء العباد لن تضيع هدراً الشباب الذين أتوا من كل محافظات الجمهورية ، من أجل اليمن أتوا من أجل الكرامة ، أتوا، من أجل الحرية؟، أتوا من أجل الدين، أتوا من أجل الوحدة، لم يأتوا لمصلحة شخصية أو هدف شخصي، أتوا من أجل كرامة اليمنيين التي تنتهك في كل يوم وكل ساعة من قبل هذا النظام.
فأؤكد لك أن دماءهم لن تضيع عند القضاء ولا عند الشعب،وإن من ارتكب في حقهم هذه الجرائم أن عقابه وقدرة الله عاجلة وليست آجلة وأن نهاية علي عبدالله صالح ستكون نهاية مخزية لما قام به خلال الـ33عام من جرائم ارتكبها في حق اليمنيين بداية من توليه الحكم، أدخل اليمن في عدة حروب، أولها حروب المناطق الوسطى التي بدأت وانتهت بقرار من علي عبدالله صالح،ومن ثم زج اليمنيين إلى العراق، يحاربون إيران ، انتهت حرب العراق وإيران،جاءت مشكلة الكويت ، وكان الرئيس يريد أن يدفع بجيش يحارب الكويتيين لولا وجود عقلاء في اليمن، وقفوا حيال هذا التفكير أو الأمر غير المنطقي،انتهت قضية الكويت والعراق التي تسببت في خروج ملايين من المغتربين الذين كانوا يعيشون في دول الخليج بسبب عقلية علي عبدالله صالح العدائية ، أخرجهم من وظائفهم، انقلب على الوحدة السلمية وأشعل حرب 94م،انتهت حرب 94م اختلق فتنة صعدة، انتهت فتنة صعدة في أول معركة، لكن علي عبدالله صالح، كي يبتز المملكة العربية السعودية مارس ألاعيبه في قضية صعدة ، ليمد الحرب ستة حروب، وكل ما يوشك الجيش على إنهاء التمرد في صعدة،يتصل علي عبدالله صالح ويقول أوقفوا الحرب ،لكي يبتز بها المملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج، رغم أنه هومن اصطنع قضية صعدة وفتنة صعدة واختلق الأزمات.
< طيب شيخ حسين لمصلحة من يعمل علي عبدالله صالح كل ذلك،أليس من الأولى أن يكون أول المحافظين على أمن واستقرار البلد كرئيس للجمهورية؟
<< تفكيره وعقليته بهذا الشكل..ويعتقد أن اليمن لا يستطيع أن يقبل به إلا في ظل اصطناع الأزمات ، لأنه عند عدم وجود أزمة سيفكر الناس في الاقتصاد والوضع الحالي،سيفكر الناس في الدولة التي تحكمهم فهو يريد أن يشغل المواطنين بقضايا تشغلهم عن التفكير بقضية معيشتهم،فاليمن كل يوم من فقر إلى فقر، ومن جهل إلى جهل ومن سيء إلى أسوأ، اليمن تعيش حالة أسوأ من مصر ومن تونس، وأسوأ من كثير من الدول العربية والأفريقية.
نحن عندما يقول بعض الناس(أبناء الشيخ عبدالله يريدون أن يجروا الناس إلى صراع مع النظام)نحن جزء من الوطن ولا نريد أن نوجه الناس نحن نتوجه مع الناس.
< وليس لديكم أي مصلحة؟
<< ليس لدينا أي مصلحة، نحن نتوجه مع الناس،نحن همومنا من هموم الناس،أما نحن في خير بفضل الله سبحانه وتعالى كأبناء الشيخ عبدالله الأحمر رحمة الله عليه، في خير وأمورنا طيبة، ولكن نحن من أبناء هذا الوطن، ولا بد أن نقف مع الشعب الذي يعيش كل يوم أسوأ من اليوم الذي قبله بسبب النظام،فلابد علينا كمشايخ ،كوجهاء كمثقفين كأبناء لهذا الوطن أن تكون قلوبنا واتجاهاتنا مع الحق ومع الشعب اليمني، الشعب الكريم، الشعب الحر،الشعب الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم((الإيمان يمانٍ والحكمة يمانية)).
الشعب الذي قال عنه علي بن أبي طالب كرم الله وجهه(( لو كنت بواباً بباب جنة لقلت لهمدان ادخلوا بسلام)).
اليمنيين الذين ناصروا رسول الله، الذين فتحوا بلاد المشرق والمغرب بدمائهم،اليوم يستحل دماءهم علي عبدالله صالح ويهين كرامتهم،لا يمكن يا أخي.
< شيخ حسين .. دعني أسألك بكل صراحة هل الشيخ حسين أو الشيخ حميد أو كثير من إخوانك لديكم مشكلة شخصية مع علي عبدالله صالح أو مع أبنائه أو أبناء إخوته أم أن المسألة مسألة وطن؟.
<< يا أخي لا توجد بيننا أي خصومة شخصية .. علي عبدالله صالح وأسرته يريدون أن يوهموا المقربين أن هناك خصومة ، وأنا أؤكد لك أنه لا توجد أي خصومة شخصية، وإن وقوفنا مع الشعب لقناعتنا أننا واقفين مع الحق وأننا جزء من هذا الوطن وجزء من هذا الشعب، لا يمكن إلا أن نكون مع اليمنيين الذين عانوا من هذا النظام طيلة 33عاماً ، مع المرضى من أبناء شعبنا الذين يلاجدون قيمة العلاج والدواء، مع الفقراء الذين يموتون جوعاً وأموال اليمن يعبث بها شلة الفاسدين، مع المغتربين الذين تهان وطنيتهم لأن الدولة أهانتهم وجعلتهم يغتربون في كثير من الدول العربية والبحث عن لقمة العيش، وفي نفس الوقت الدولة تفتعل لهم مشاكل في الاغتراب، مع هموم أبناء اليمن صد الفساد،ففي كل دول العالم يبحثون عن مؤسسة يوجد فيها فساد لكي يعملوا على تطهيرها وإعادة رونقها لكن عندنا في اليمن نبحث عن مؤسسة لا يوجد فيها فساد لا نجد مؤسسة واحدة لا يوجد فيها فساد..
< أيضاً الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد.. أين دورها؟
<< في الحقيقة يا أخي عندنا مؤسسات وعندنا تشريعات ودستور جيد لكن لا أحد يستطيع أن يقوم بدوره الآن، علي عبدالله صالح يعتبر نفسه هو الكل في الكل، فالآن لجنة مكافحة الفساد التي انتخبت من مجلس النواب، هي قائمة أتت من الرئيس وانتخب الناس القائمة التي جاءت من الرئيس، مجرد شخصين الذين اختيروا خارج قائمة الرئيس علي عبدالله صالح، وهم قدموا استقالتهم من هذه اللجنة وعلى رأسهم سعد الدين بن طالب الرجل الشريف النزيه، وأحمد قرحش.. هؤلاء الاثنين الذين انتخبوا من مجلس النواب خارج القائمة التي قدمها الأخ رئيس الجمهورية إلى مجلس النواب وألزم أغلبية المؤتمر بالتصويت عليهم ، ومن بداية إنشاء هذه اللجنة قدم الأستاذ سعد الدين بن طالب تجميد عضويته في هذه اللجنة ، وصرح في وقتها بنيته في عدم ترك اللجنة أن تقوم بمهامها التي شكلت من أجلها، هناك لجان، هناك هيئات لكن على أساس ألا تقوم بالدور الذي يجب أن تقوم به؟
< شيخ حسين... هناك تساؤل ربما من الجميع لماذا الثورة؟ ولماذا هذا التوقيت بالذات؟ أليس هو تقليد كما يقول علي عبدالله صالح لما حصل في تونس ومصر ولما يجري الآن في ليبيا؟!.
<< في الحقيقة أنا في مجلس التضامن الوطني اول من دعا إلى ضرورة حوار وطني ومؤتمر وطني، وشكلنا لجنة والتقينا بالأخ الرئيس أو التقيت به أنا شخصياً وتكلمت معه، أنه لا بد من مؤتمر وطني أنا والأساتذة وكل الوجهاء في البلاد،هو أجاب بسرعة، قال: زمن المؤتمرات انتهى.. مؤتمر السلام مؤتمر الصرارة مؤتمر مش عارف أيش انتهى.. الأخوة في المشترك سبقونا وشكلوا لجنة تحضيرية ونحن في مجلس التضامن الوطني مشاركين في هذه اللجنة ، حاولنا نقنع الأخ الرئيس بضرورة حوار وطني جاد ومسئول، الأخ الرئيس امتنع، وأعلن عن حوار وطني تحت قبة البرلمان وكلف المحافظين، في البداية كلف رئيس مجلس الشورى إلى الإعلان لمؤتمر وطني يحضره عدد من العلماء والمشائخ وأعضاء مجلسي النواب والشورى وممثلين عن المجتمع،كانت على أساس ألف أو ألفين ومن ثم إلى أربعة ألف.. تكلمنا مع الأخ الرئيس قلنا هل تقوم بعمل حوار للمؤتمر، المؤتمر العام للمؤتمر الشعبي العام؟ّ! ،الحوار لا بد أن يكون بين كل القوى السياسية،الأخ الرئيس انتظر وأجل ما كان يسميه الحوار الوطني تحت قبة البرلمان ومجلس الشورى، والذي كان سيتحاور فيه المؤتمريون فقط، لا توجد فيه أي مشاركة من القوى السياسية الأخرى،وإنما مظاهر إعلامية، قبلها نصحنا الأخ الرئيس أنه لا بد من تأجيل انتخابات مجلس النواب، قال لا هذا خرق للدستور نزل اللجان الانتخابية وصرف عليها من الخزينة ما يقارب ستة إلى ثمانية مليار لا أعرف كم بالضبط، يعني مليارات.. بعد فترة جاء اتفاق فبراير بينا الأحزاب الممثلة في مجلس النواب، اتفاق فبراير كان ينص على الحوار وعلى القائمة السياسية وأشياء كثيرة.
انتهت مدة السنتين التي أجلت فيها الانتخابات، وبدأ الأخ الرئيس يريد إجراء انتخابات في نفس الوقت الذي حدده اتفاق فبراير، رغم أن اتفاق فبراير ينص على ضرورة إجراء إصلاحات، ليس فقط للتأجيل، بلغني أن الأخ الرئيس يريد أن ينزل التعديلات الدستورية للمجلس، ذهبت إليه ونصحته في يوم الجمعة ،أجلت هذه التعديلات، وعلى أساس أن نلتقي المساء ومعي بعض الأخوة من المشترك، التقينا المساء وكان ذلك قبل ذكرى توليه رئاسة الجمهورية بيوم، فأصر أن يكون التوقيع في نفس يوم ذكرى توليه لرئاسة الجمهورية، جاء خمسة من المؤتمر وخمسة من المشترك وعلى رأسهم الدكتور عبدالوهاب المحمود، والدكتور عبدالكريم الإرياني ووقعوا في دار الرئاسة اتفاقاً نص على كثير من المواد وعلى أن يتم هناك حوار حول الوطن،بدأوا شكلوا لجنة من مائتين ومن ثم لجنة من ثلاثين ومن ثم لجنة من خمسة عشر،بدوأ يتناقشون المشترك وشركائه والمؤتمر وحلفائه،، عقب انتخابات مصر، قام مبارك بتلك المغالطة والتزوير الفاضح في الانتخابات وطلعت النتائج99% للحزب الحاكم لا أعرف كم بالضبط، تشجع الأخ الرئيس أن يجري انتخابات مثل تلك التي جرت في مصر..........بعد انتخابات مصر بدأ المؤتمر يردد لا حوار إلا عبر صناديق الاقتراع مع أن معظم الناس يعرف أن صناديق الاقتراع ليست صحيحة..جاءت دورة الخليج اشتغل كل أبناء اليمن لا سيما أبناء عدن ولحج وأبين وقاوموا بواجب كبير جداً تجاه أبناء الخليج لأنهم يعتبرونهم ضيوف لليمن وليس لعلي عبدالله صالح، الشلة المطبلة لعلي عبدالله صالح قالوا له نحن نجحنا في كأس الخليج رغم وجود الحراك، ووجود المشترك رغم وجود المعارضة إلى آخره,,, فنحن قادرون على إجراء انتخابات،حاولنا ننصح الأخ الرئيس قال تولى منصب الأمين العام المساعد، قلت له القضية مش قضية مناصب، أنا .................. بوجود الأستاذ محمد عبداللاه القاضي، تشجع الرئيس بما حصل في مصر وما حصل في خليجي عشرين، اعتقد أن الأمور ستقام في اليمن كما قامت في مصر بعد أيام حاولنا أن نقرب وجهات النظر رفض، جاءت أزمة تونس، بعدما جاءت أزمة تونس، بدأ النظام يتراجع قليلاً،أعلن زين العابدين تنحيه، جاءت أزمة مصر خاف الرئيس من أزمة مصر لأن ما يجري في مصر سيجري في اليمن، بعد سقوط حسني مبارك ذهب لمجلس النواب يقول لا توريث لا تمديد لا تصفير، وبعدها بيومين قال لا ،،أنا لن أتنازل إلا عبر صناديق الاقتراع، كيف ؟ أي صناديق اقتراع؟!..
< قالها بكل ثقة؟!
<< قالها.. سمعتها أن بأذني وكل اليمنيين.. سمعها العالم بأسره.. لن أتنازل إلا عبر صناديق الاقتراع، رغم أن القانون يقول بأنه ليس له حق أن يرشح نفسه وبعدها بيومين أو ثلاثة يقول أنه يحق لابنه أن يرشح نفسه، تناقض في ثلاثة تصريحات في أسبوع واحد.
< والمعيار هو ما يجري في مصر؟
<< والمعيار هو ما يجري في مصر..اعتقد أنه سيجري انتخابات برلمانية مثلما جرى في مصر وعندما سقط النظام في مصر خاف، فبدأ يضلل الناس بالحوار، رغم أنه لا يفهم ما معنى الحوار، الرئيس لو سخر ذكاءه للخير ولخدمة البلاد، لكان أفضل له من أن يسخره للفساد ولتضليل الرأي العام؟.
< لماذا ثار الشعب اليمني برأيك؟!.
<< لا.. أنا أريدك أن تسألني لماذا تأخر الشعب اليمني؟
< هل لا زلت تعتبر أنه تأخر وكان يجب أن يثور قبل تونس ومصر؟!!
<< نعم.. تأخر وكان يجب أن يكون قبل مصر وتونس وليبيا وكل البلدان العربية التي قامت فيها الثورات.
< لماذا.. هل الأوضاع في اليمن مثل ليبيا؟
<< يا أخي ما يمارسه نظام علي عبدالله صالح في اليمن لم يمارسه الإمام يحيى ولا الإمام أحمد ولا الأتراك ولا الإنجليز، ولا الملوك في أقصى المعمورة في الأرض، ليس لديهم صلاحيات مثل تلك التي لدى علي عبدالله صالح، الفساد والوضع المعيشي المتدني في اليمن ، شيء مخيف.
< شيخ حسين.. علي عبدالله صالح قال في الانتخابات الرئاسية .............؟!.
<< يقول ما لا يفعل..في 2007م،و2008م تضاعفت البطالة والفقر في اليمن و2009م أكثر و2010م أكثر وكل سنة أكثر من التي قبلها،اقتصادنا اليوم أسوأ من اقتصادنا قبل عام، كل شيء في اليوم، التعليم من سنة إلى أخرى من سيء إلى أسوأ، لا شك أن هناك مباديء لكن المدارس والتعليم بشكل عام متدهور، الجانب الاقتصادي متدهور، الجانب المعيشي،مؤسسات الدولة ، كلها منتهية، قضاء معظمه فاسد،امن لا يوجد،نحن يتكلمون عنا كمشائخ، نحن لا نريد أن نتحاكم بين الناس، نحن نريد قضاء والناس سيتوجهون بقضاياهم ومشاكلهم إلى القضاء، لا نريد أن نقوم بعمل الدولة في متابعة قطاع الطرق، نريد امن وشرطة يؤمنوا المواطن، نحن كمشائخ لا نريد أن نخرج بسلاح،نريد قوات مسلحة وأمن ملكاً للدستور،وليس تابعة لشخص أو مجموعة أشخاص، الآن أنت كمواطن لو تختلف مع قائد الأمن المركزي ،أو قائد الحرس أو قائد بعض الألوية والمعسكرات في الجيش سيخرج لك أطقم عسكرية من أطقم الجيش، وأنت مواطن لا حول لك ولا قوة، كيف ستدافع عن نفسك، أنت كمواطن من أعطى الحق لأبناء الشرطة والأمن أن يفتشوا سيارتك ويفتشوك شخصياً،وينزلوك من السيارة ويفتشوها حتى تحت الكراسي، ويدخلوا بعض البيوت لاقتحامها دون مسوغ دستوري ولا قانوني، هذه بلطجة يا أخي ، لا تلقى الدولة ، ما الفرق بين الدولة والعصابة؟، الدولة يحكمها دستور وقوانين، والعصابة يحكمها أشخاص، ونحن اليوم في دولة يحكمها أشخاص، القانون والدستور مغيب.
< شيخ حسين .. الشيخ حميد الأحمر قال في إحدى لقاءاته التلفزيونية أنه يريد رئيساً من الجنوب..هل أنت شخصياً توافقه هذا الرأي؟!.
<< نحن شمالا ً وجنوباً إخوة، ومن يمثلنا في رئاسة الدولة لا فرق بين شمالي أو جنوبي في وجهة نظري، ما يهمني أنا أن يكون رئيساً مدنياً،من أوساط المجتمع لا يكون قائداً عسكرياً ولا شيخاً، يقول الناس لماذا شيخ؟!
<< نحن كمشائخ لنا الحق أن نقدم أنفسنا للترشيح لرئاسة الدولة،ولكن أنا سمعت فيما قاله المرحوم رحمة الله عليه -الوالد- أنه أكبر خطأ والشيء الذي ندم عليه،عندما رجل القاضي عبدالرحمن الإرياني، وتحول النظام من رئيس مدني إلى رئيس عسكري، هذه الأولى ، الثانية سألوه بعض الإخوان لماذا لم تتولَ الحكم وكان الأمر متروك وسهل حينها..
< ولم يكن عسكرياً؟!
<< ولم يكن عسكرياً.. قال أنه حينما يتولى المشائخ الرئاسة تخلق عنصرية قبلية، وهذا لا أحبذه،وأنا أعتبر قناعة الوالد لم تأتِ إلا من تجارب،وما أفضل أن يحكمنا رئيس مدني له صلاحيات محددة،وسلطات الدولة مفصولة عن بعضها البعض، جيش مستقل،حكم برلماني مستقل، رئيس دولة صلاحياته محدودة،مش رئيس دولة ينفق من الخزينة العامة مليارات، أنت تعلم وعلى اليمنيين أن يعلموا أن اجتماع الملعب صرف الدولة ما يقارب أربعة مليار في ساعتين، مقابل ماذا؟!.
رئيس الدولة أي شيخ أو صاحب وقار يريده، يعطيه السيارة والمرافقين وعشرة مليون ومرتب والاعتماد، من حق من؟! تفرق أموال الشعب لمن؟
وأي مسئول يحصل له مرض أو من الأسرة الحاكمة يحول له بالعشرين الألف الدولار، الخمسين الألف الدولار، مائة ألف دولار، بعض الأوقات طائرة خاصة، وأبناء الشعب اليمني الذين يمرضون في كل بيت، من يعالجهم، وهل هذه الأموال التي تصرف من الخزينة العامة هي ملك علي عبدالله صالح؟!. وله الحق أن يعطيها لمن يشاء؟!.
< شيخ حسين.. هذه الأيام تتوالى استقالات كثيرة... من وزراء، برلمانيين، أكاديميين، سواء من مناصبهم أو من الحزب الحاكم وأنت أحد الشخصيات قدمت استقالتك من الحزب الحاكم..بم تفسر ذلك؟!.
<< في الحقيقة نحن وبعض الإخوان في قيادة المؤتمر كنا سابقاً في قيادة المؤتمر كنا حريصين أن نظل في المؤتمر عسى الله أننا نستطيع أن نصحح أهداف الثورة لأن المؤتمر هو الحزب الحاكم، المؤتمر فيه شلل وهي التي تسببت في تدهور الأوضاع في اليمن بهذا الشكل،والرئيس حوله حاشية مستفيدة من الوضع القائم وهي التي تدفع بالأخ الرئيس إلى بعض الممارسات الخاطئة،وصلنا إلى حد اليأس من أن بقائنا في المؤتمر الشعبي العام سلبيته أكثر من إيجابيته، وهذا لقناعة وصلنا لها قبل مدة، وليست قريباً، منذ أسسنا مجلس التضامن، نحن حاولنا أن نعمل كتلة وحاولنا أن نوجد تكتل والحمدلله المجلس الآن ظاهر في هذه الأوضاع وفي هذه الأيام بشكل جيد حتى وصلت إلى ما هي عليه وإلى هذه الأزمة التي يعيشها اليمن، كثير منا من قدموا استقالاتهم من أبناء اليمن ومن أعضاء في المؤتمر دون أن يوالي كل واحد الآخر ،صدرت الاستقالة بقناعات خاصة وبثقتنا أن إرادة هؤلاء الشباب أقوى من كل شيء، وأننا لا يمكن إلا أن نكون مع ثورة الشباب الذين خلقوا فينا الروح وأوجدوا عندنا الأمل والطموح إلى أن نعيش في القريب العاجل يمن فيه الخير والعدل ، في دولة ومؤسساتها المستقلة، في مساواة، في دستور وقانون فوق رئيس ومرؤوس وفوق شيخ ومشيخ، وفوق أمير ومأمور، الآن طموحاتنا وإيماننا استسقيناه من إيماننا بالله ومن شباب التغيير الذين نقول لهم أننا معهم وليس بالكلام ولكن إن شاء الله بكل ما نستطيع أن نقدمه لهم ولهذا الوطن.
< شيخ حسين.. علي عبدالله صالح وأولاده وإخوته متمسكون بالسلطة تمسكاً قوياً برأيك لماذا لا يؤمنون بالتداول السلمي للسلطة بدلاً من إراقة الدماء؟.
<< في الحقيقة يا أخي هم لم يفكروا حتى التفكير بأنه سيأتي وقت يخرجون فيه من السلطة لأنهم اعتقدوا بأن السلطة هذه مغنماً لهم.
هو يقول أن السلطة مغرم وليس مغنماً خلاص روح.. مادام هي مغرم وليست مغنم أنت تقول أنه باقي سنة وبضع أشهر أو السنتين ليست أغلى من دم مواطن يمني، هم يا أخي لم يفكروا حتى التفكير بأنه سيأتي وقت يكونون خارج السلطة، فعملوا وعلى رأسهم علي عبدالله صالح على تكييف الدولة،وتكييف المواطن على الوضع الذي يريدونه ويريدون أن يحكموا الوطن به، فعندما أتت الثورات في الوطن العربي فوجئوا لا سيما في مصر فوجئوا وحاولا أن يستنزفوا الخزينة العامة ليشتروا بعض ضعفاء النفوس، الآن يصرفون السلاح والذخائر والسيارات والمرتبات، الآن يعطون مرتبات من مليون، من اثنين مليون، من مئات الآلاف لأشخاص أعرفهم أنا.
< مقابل ماذا؟!
مقابل الولاءات..