Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0 أمين عبد الخالق الشباب ترجمو مطالب الشعب - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
الكثير من التساؤلات يثيرها عقال ومشائخ وشباب وقادة سياسيين جول إمكانية اتفاق المشترك مع الرئيس حول الخروج من الأزمة دون بالاعتبار صوت الشارع الذي تهادى في كل محافظات اليمن ، ومن كل محافظة تلك التساؤلات وغيرها طرحتها صحيفة الميدان أمام عدد من الشخصيات السياسية التي التقت بهم ومنهم أمين عبدالخالق وعيل عضو اللجنة المركزية ورئيس الدائرة السياسية للحزب الاشتراكي اليمني في محافظة صنعاء فإلى فقرات الحوار:-
< هل كان وجودك يمثل توجه المشترك أم بدافع ذاتي؟
<< لا،، كان دافعاً ذاتياً لأننا ناضلنا من أجل التغيير ولكن وجدنا الوسيلة الأنسب لإحداث تغيير هي الترجمة الحقيقية لتلك المطالب التي نادينا بها على مدىالسنوات الماضية التي تجلت في ميدان التغيير اليوم فشباب التغيير كانوا حاجزاً بين الشعب والسلطة.
< في ظل انقسام المجتمع إلى (مع) وضد كيف ترى الأمور؟
<< الدوافع تختلف، فهناك من يلتحق بميدان التغيير بدافع ذاتي وهناك من يلتحق بأنصار النظام الحاكم للحصول على مكاسب وهناك عدد كثير ولذلك أنا أؤكد لك أن ورقة الشارع لم تنقسم.
< كيف ترى انضمام القبيلة إلى ميدان التغيير؟
<< بالنسبة للجانب القبلي جائت إلى ميدان التغيير تنشد التغيير كون الصراع القبلي المغذى من السلطة قد أدى إلى ترسبات كبيرة وهناك شباب واعي يريد التغيير فالحاكم بعد33سنة لم يحدث أي تغيير فمتى سيكون التغيير؟!.
< هناك من يقول أن انضمام هذه الجماهير إلى ميدان التغيير ليس سوى تقليد لما حدث في تونس ومصر؟
<< لا، بالعكس مطالب التغيير التي أطلقها الشعب اليمني جاءت قبل تونس ومصر ولكن سبقونا إلى ذلك، الآن الشعب وعي فالسلطة كانت تتحدث بأن هناك انفصال في الجنوب وحركة حوثية في الشمال ولكن بمجرد أن دقت ساعة التغيير أمام الجامعة توحدت الشعارات واتضح للشعب اليمني أن الانفصال مجرد وهم ورحيل السلطة يعني توحيد الشعب وإعادة الوحدة.
< هل إسقاط مطلب الانفصال في الجنوب شكل دافعاً لشباب الشمال؟
<< يعني بمعنى أن ثورة الشباب وحدت الشعب فالشعور بالظلم كان موحداً ولكن تأخر شباب الشمال قليلاً عن الجنوب،وعندما توحد الجميع تحت شعار واحد، أما بالنسبة للشطرية فهو بسبب الاضطهاد الذي نحن متعودون عليه من 33 سنة ولكن إخواننا في الجنوب فوجئوا به منذ عام 1994م والسبب أن الدولة مارست الاضطهاد دون إدراك للتغذية العكسية.
< اليوم يلتقي المجتمع القبلي بالمجتمع المدني في مزيج واحد وتحت شعار واحد هل تم تهميش القبيلة والمجتمع المدني على مدى السنوات السابقة؟
<< نعم ، القبيلة والمجتمع المدني همشوا فالسلطة ركزت على عدد من مشائخ القبائل وتسميتهم باسم القبيلة وهناك القيادات من المجتمع المدني حضوا باهتمام السلطة وهمشت المجتمع المدني.
< هل تعتقد أن المطالب الاجتماعية وتبعات الفساد كان لها دور في ذلك؟
<< نعم، الفساد وغياب العدالة الاجتماعية ونهب المال العام واستمرار الجوع وفشل الاصلاحات وكذلك عدم تنفيذ البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية.
< هناك خطابات لرئيس الجمهورية قال فيها إن 75% من البرنامج الانتخابي قد تم تنفيذه هل المعلومات التي تصل الرئيس مغلوطة؟
أعتقد أن حاشية الرئيس تخدعه بمعلوماتها فمثلاً خطاب الرئيس الأخير الذي قال فيه إن عدد المعتصمين لا يزيدون عن 100إلى 150 شخص،وأنا أتمنى عليه أن يأخذ المعلومات من المصادر الموثوقة سيما وأن الحاشية تخدع الرئيس باستمرار.
< في حالة ما توصل المشترك والنظام إلى اتفاق على العودة إلى الحوار هل سيضرب المشترك نفسه؟
<< سيقع المشترك في فخ لا محالة ولكننا لن نميل عن مطالب الشباب كأفراد بعيداً عن الانتحار الجذري وحتى إن ألزمونا بأي اتفاقية سنظل نناصر الشباب.
< وحول بيان العلماء والنقاط التي أعلنها مجموعة من العلماء؟
<< سبق أن سمعنا لتصريحات لبعض العلماء بأنه لا رجعة عن مطالب الشباب والعالم لا يفتي مرتين وإنما مرة واحدة ويجب الخروج عن طاعة الوالي في حدود معينة.
< في حالة ما اتفق العلماء وخصوصاً الشيخ الزنداني والعلماء الذين لهم مكانة في المجتمع المدني؟ وكذلك انقسام الجماعات السلفية مع وضد؟
<< لا أظن أن الشارع سيتبع أي مطالب سواء من قبل بعض العلماء المحسوبين على النظام أو من قبل قادة المشترك والسلفيين صفتهم معروفة ودعوتهم معروفة وليس لهم تأثير في المجتمع.
< كلمة أخيرة؟
<< أشكر صحيفة الميدان وأدعو الشباب الصمود ومواصلة النضال وإن شاء الله ستتحقق مطالبهم عاجلاً أم آجلاً وأحذر قيادات الأحزاب من أي اتفاق قد يخذل الشارع قد يخذل الشارع وأدعو إلى مؤازرة شباب التغييرز.